Sabitlenmiş Tweet
الدكتورة فاتنه محمد الطحان
34.6K posts

الدكتورة فاتنه محمد الطحان
@Fatina_t
المشرفة على أشعة الثدي في مجموعة د.سليمان الحبيب الطبيبة ومتخصصة بالكشف المبكر عن السرطان، زوجة وأم لثلاثة اميرات جعلوا مني سلطانه❤️
Katılım Mart 2012
547 Takip Edilen8.2K Takipçiler
الدكتورة فاتنه محمد الطحان retweetledi

تحذير ‼️: لا تعمل تحليل الحمض النووي DNA لوراثتك ولا قبيلتك ولا أسرتك وتهدي خريطتك الجنينية ومعلوماتك الجينية لشركات تحليل الينات والتي ستبيعها خلال السنوات القادمة لشركات الأدوية، هذا الانكشاف الجيني ( معلوماتك الجينية) والوراثية فيه خطورة عليك وعلى كل من يحمل جيناتك ومعلوماتك الجينية، كشف وفضح خصوصية وأسرار الجينات البشرية فيها مخاطر شديدة ومنها 1- ان الاتجاه القوي الان نحو التخصص الجيني للادوية والعلاجات( وسيكون احتكاراً للادوية) ، 2- عندما تعمل قبيلةA أو قوميةX تحاليل جينية ( حمض نووي) لإفرادها فإن هناك احتمالات خطيرة لاستهداف تلك القبيلة او القومية او الاسرة ببعض الأمراض التي تستهدف جين معين او حمض نووي معين خاص بهم دون غيرهم. 3- ومع حسن النية فقد يكون سعر دوائكم وعلاجاتكم انتم كقبيلة او قومية باهض الثمن او قد يتم حجبه كنوع من الحرب البيولوجية والاستهداف البشري. 4- ستكون انت وقومك وبيئتك منكشفاً لهم وقد يكون هناك تحكم طبي نفسي اجتماعي اقتصادي دوائي. 5- وكذلك التوارث الجيني والتميز ( أو عكسه) سواء في الذكاء أو الغباء او الندوة والتعليم والخصوصية الاجتماعية والوراثية لك وبني قومك ستكون بيد شركات تحليل الجينات …. وللحديث بقية
العربية
الدكتورة فاتنه محمد الطحان retweetledi

عالمة أعصاب نرويجية قضت 20 عام في إثبات أن عملية الكتابة باليد تغير الدماغ البشري بطرق لا تستطيع الكتابة على لوحة المفاتيح تحقيقها جسديًا، ولم يقرأ الورقة تقريبًا أحد خارج مجالها.
اسمها أودري فان دير مير.
إنها تدير مختبر لأبحاث الدماغ في تروندهيم، وكانت الورقة التي أنهت الجدل منشورة في عام 2024 في مجلة تُدعى Frontiers in Psychology. النتيجة قاسية بما يكفي لتغيير كل فصل دراسي على الأرض.
كان التجربة بسيطة. لقد جمعت 36 طالبًا جامعيًا ووضعت كل واحدًا في غطاء رأس يحتوي على 256 مستشعرًا مضغوطًا على فروة الرأس لتسجيل نشاط الدماغ. ظهرت كلمات على الشاشة واحدة تلو الأخرى.
أحيانًا كتب الطلاب الكلمة باليد على شاشة لمس باستخدام قلم رقمي، وأحيانًا كتبوا نفس الكلمة على لوحة مفاتيح. تم تسجيل كل استجابة عصبية لمدة خمس ثواني كاملة بقاء الكلمة على الشاشة.
ثم نظر فريقها إلى الجزء من البيانات الذي تجاهله معظم الباحثين لسنوات، وهو كيفية تواصل أجزاء مختلفة من الدماغ مع بعضها البعض أثناء المهمة.
عندما كتب الطلاب باليد، أضاء الدماغ في كل مكان دفعة واحدة.
كانت المناطق المسؤولة عن الذاكرة والتكامل الحسي وترميز المعلومات الجديدة كلها تطلق إشاراتها معًا في نمط منسق ينتشر عبر القشرة الدماغية بأكملها، كانت الشبكة بأكملها مستيقظة ومتصلة.
عندما كتب نفس الطلاب نفس الكلمة على لوحة المفاتيح، انهار هذا النمط تقريبًا تمامًا.
أصبح معظم الدماغ هادئ، واختفت الروابط بين المناطق التي كانت حية قبل ثواني في تخطيط EEG.
نفس الكلمة، نفس الدماغ، نفس الشخص، وحدثان عصبيان مختلفان تمامًا.
تبين أن السبب هو شيء لم يكن أحد قد انتبه له حقًا قبل عملها. الكتابة باليد ليست حركة واحدة بل سلسلة من آلاف الحركات الدقيقة الصغيرة المنسقة مع عينيك في الوقت الفعلي، حيث تكون كل حرف شكلًا مختلفًا يتطلب من الدماغ حل مشكلة مكانية مختلفة قليلاً.
أصابعك، معصمك، الرؤية، والأجزاء من دماغك التي تتبع الموضع في الفضاء كلها تعمل معًا لإنتاج حرف واحد، ثم التالي، ثم التالي.
الكتابة على لوحة المفاتيح ترمي كل ذلك بعيدًا.
كل مفتاح على لوحة المفاتيح يتطلب نفس حركة الإصبع بالضبط بغض النظر عن الحرف الذي تضغط عليه، مما يعني أن الدماغ ليس لديه شيء تقريبًا لدمجه ولا مشكلة تقريبًا لحلها.
قالت فان دير مير ذلك بوضوح في مقابلاتها.
الضغط على نفس المفتاح بنفس الإصبع مرارًا وتكرارًا لا يحفز الدماغ بأي طريقة ذات معنى، وأشارت إلى شيء يجب أن يرعب كل والد أعطى طفله iPad.
الأطفال الذين يتعلمون القراءة والكتابة على الأجهزة اللوحية غالبًا لا يستطيعون تمييز حروف مثل b وd، لأنهم لم يشعروا جسديًا أبدًا بما يتطلبه إنتاج هذه الحروف فعليًا على صفحة.
عقد من الزمان قبلها، أجرا باحثان في برينستون نفس القتال باستخدام طريقة مختلفة تمامًا وانتهيا إلى نفس الإجابة. اختبرت بام مولر ودانيال أوبنهايمر 327 طالبًا عبر ثلاث تجارب، حيث أخذ نصف الطلاب ملاحظات على أجهزة كمبيوتر محمولة مع إيقاف الإنترنت وأخذ النصف الآخر ملاحظات باليد، قبل اختبار الجميع على ما فهموه فعليًا من المحاضرات التي شاهدوها.
فازت مجموعة الكتابة اليدوية بهامش واسع في كل سؤال يتطلب فهم حقيقي بدلاً من الاستذكار السطحي.
كان السبب مختبئ في نصوص ما كتبته المجموعتان فعليًا.
كتب طلاب الأجهزة المحمولة كلمة بكلمة تقريبًا، مسجلين محتوى أكثر إجمالًا لكنهم معالجين تقريبًا لا شيء منه أثناء العملية، بينما لم يتمكن طلاب الكتابة اليدوية جسديًا من الكتابة بسرعة كافية لنسخ محاضرة في الوقت الفعلي، مما أجبرهم على الاستماع بعناية، وتحديد ما يهم فعليًا، وصياغته بكلماتهم الخاصة على الصفحة.
كان ذلك الفعل الوحيد لاختيار ما يُحتفظ به هو التعلم نفسه، وكانت لوحة المفاتيح قد تخطت الاختيار بهدوء وتخطت التعلم معه.
دراستان.
بلدان اثنان.
إجابة واحدة.
الكتابة اليدوية تجعل الدماغ يعمل.
الكتابة على لوحة المفاتيح تسمح له بالانزلاق.
كل ملاحظة كتبتها على لوحة مفاتيح بدلاً من اليد دخلت إلى دماغك عبر أنبوب أرفع. كل اجتماع، كل تمييز في كتاب، كل فكرة التقطتها على هاتفك بدلاً من الورقة تم معالجتها بعمق نصفي.
لم تنسى تلك الأشياء لأن ذاكرتك سيئة.
نسيتها لأن الكتابة على لوحة المفاتيح لم توجد أبدًا الجزء من الدماغ الذي كان سيجعلها تلتصق.
الحل هو الشيء الذي كانت جدتك تعرفه بالفعل.
التقط قلم.
اكتب الشيء.
الطريق الأبطأ هو الأسرع.

العربية
الدكتورة فاتنه محمد الطحان retweetledi

والله ماودي أبالغ واكون سوداوي بس فعلا
الذكاء الاصطناعي مرعب جدا للمستقبل البشري
هذا الفيديو لدرجة اتفق معاه ايلون ماسك وهو مستثمر بالذكاء الاصطناعي عبر منصة X
المتحدث بالفيديو هو الملياردير "كين غريفين" وهو مؤسس أحد أكبر وأقوى صناديق ادارة المخاطر المالية في العالم يقول الذكاء الاصطناعي أنجز مهام معقدة رياضية بساعات كانت تستغرق أسابيع من موظفيني الخبراء من حملة الماجستير والدكتوراه وبدقة عالية !!
رغم انه مستفيد من الادوات هذه لكن عاد منزله مكتئب عن مستقبل البشرية والوظائف !
العربية
الدكتورة فاتنه محمد الطحان retweetledi
الدكتورة فاتنه محمد الطحان retweetledi
الدكتورة فاتنه محمد الطحان retweetledi

في نهاية حياته، قرر الكونت تولستوي أن يهرب من بيته، بعدما عاش صراعًا مريرًا مع زوجته حول المال وحقوق نشر أعماله.
هو أراد أن يتخلى عن الملكية الفكرية بما يتوافق مع زهده، وهي أرادت حماية إرث العائلة وتأمين مستقبلهم.
وفي ليلة باردة غادر تاركًا رسالة وداع:
"رحيلي سيؤلمك، لكن افهمي وصدقي أنني لا أستطيع أن أفعل غير ذلك. مكاني في البيت أصبح لا يطاق."
كان في الثانية والثمانين من عمره، هاربًا بالقطارات كأنه شاب مطارد. لكن جسده لم يتحمل برد الشتاء الروسي طويلًا، فمرض وأقام في محطة قطار ريفية، وهناك مات.
هكذا كانت نهاية أحد أعظم الروائيين في التاريخ؛ رجل لم يستطع أن يوفّق بين أفكاره وحياته الشخصية ."

العربية
الدكتورة فاتنه محمد الطحان retweetledi
الدكتورة فاتنه محمد الطحان retweetledi

⏪️ هذة الصورة التقطت سنة 1977 لممرضة تدعى ( سوزان باركر) عمرها ٢٠ سنة تحمل طفلة رضيعة ٣ شهور ( أماندا) تعرضت لحروق من الدرجة الثالثة فقد وقع عليها الماء المغلي ، الطفلة كان وضعها سيء جسمها مليء بالحروق وكانت ملفوفة بالشاش، الممرضة طبعا قدمت لها رعاية كبيرة وبقيت تحتضنها اكبر وقت ممكن للإطمئنان ورعايتها .. التقطت لها هذه الصورة .
وبعد اكثر من 39 سنة اماندا رغبت أن تتعرف على تلك الممرضة التي أنقذت حياتها... وطبعا بعد هذه المدة كان يصعب تواصلهما ولكن اتت أكبر مزايا السوشيال ميديا.. بدات أماندا بكتابة هذا البوست :
"هذه صورتي مع ممرضتي عندما كنت رضيعة أُعالَج من حروق من الدرجة الثالثة عام 1977. حاولت كثيرًا أن أتعرف عليها لكن دون جدوى، فهل تساعدوني، فأنا في شوق أن ألتقي بها، وأتحدث معها"
البوست بدأ ينتشر على مواقع التواصل الإجتماعي إلى أن إستطاعت الوصول إليها وفعلا رتبت معها موعداً وتقابلتا في نفس المستشفى حيث تقابلتا فيها أول مرة من ٣٩ سنة واعتنت بها أثناء مرضها
وكما قال أفلاطون: "الخير الذي تزرعه في غيرك، إنما تزرعه في نفسك."

Oman 🇴🇲 العربية
الدكتورة فاتنه محمد الطحان retweetledi

الأطباء المتدربون في المستشفيات هم استشاريوا المسقبل
احذروا أن تعاملوهم بازدراء وقلة تقدير
من حقك أن تطلب مقابلة الإستشاري المسؤول عنك لكن لا تكسر خاطر المتدرب
عندما كنت متدرباً حضر للعيادة شاعر معروف ففرحت أن اقابل شخصية سمعت عنها الكثير فإذا به يعاملني بقلة احترام وتقدير ويرفض حتى الحديث لي
كان بإمكانه طلب مقابلة الإستشاري وأن يعاملني بلطف لكنه لم يطبق كثيراً مما يقول في أشعاره
الطبيب المتدرب جزء اساسي في العيادة يجب معاملته معاملة حسنة مع احتفاظ المريض بحقوقه
العربية
الدكتورة فاتنه محمد الطحان retweetledi

خلال اسبوع واحد شخصت حالة مراجعتين خلال زيارة واحدة للعيادة
المراجعتين يراجعون في مستشفى كبير لمدة طويلة بلا تشخيص ولا علاج ناجح
هل المستشفى الكبير الذي يراجعون فيه ينقصه الإمكانيات؟
لا
هل الطبيب هناك ينقصه العلم أو الخبرة؟
لا
ما كان ينقصهم فقط التركيز واعطاء الوقت للمريض وعمل الفحوصات من قبل الطبيب المعالج بنفسه
لذلك لا تقل لي انك تقدم خدمة تخصصية متقدمة وعيادة الطبيب متكدسة بعشرات المرضى برضا الطبيب أو مكره اخاك لا بطل
العربية
الدكتورة فاتنه محمد الطحان retweetledi

المسيح الدجال يظهر ويصدق أتباعه خرافاته وخداعه وفتنه
احذروه بالتمسك بالإيمان والعقل وعدم الانسياق وراء الإدعاءات الغريبة بلا ادلة واضحة
رأينا للأسف طبيب يظهر بكلام غريب منافي للعلم فيصدقه البعض ويتركون من هو اكثر منه علماً ويبتعدون عن اتباع توجيهات المرجعيات الطبية بل يتهمونها بالتآمر عليهم وصحتهم
وصل الحال ببعض الأتباع لترك أدويتهم وتم تسجيل حالات وفيات
هل سيواجه المسيح الدجال مشكلة كبيرة في إقناع أتباعه قياساً على ما رأيناه؟
العربية
الدكتورة فاتنه محمد الطحان retweetledi
الدكتورة فاتنه محمد الطحان retweetledi

بعد الستين.. الجسد لا يغفر الإهمال، لكنه يعشق "الدلال الذكي".
خلال سنوات عملي في العيادة، رأيت رجال و نساءً في الـ ٧٠ بطاقة شباب، وآخرين في الـ ٥٠ أهلكهم التعب.
السر ليس في "الجينات" فقط، بل في ٥ قواعد ذهبية تتجاهلها معظم كبار السن.
إليكِم خلاصة العمر في ٥ نصائح: 👇
١. فخ "البروتين" الصامت:
أكبر خطأ تقع فيه الجميع بعد الـ ٦٠ هو تقليل الأكل بحجة "ضعف الهضم".
الحقيقة؟ عضلاتكِ في سباق مع الزمن
إذا لم تحصلو على كفايتكم من البروتين عالي الجودة في كل وجبة، سيسحب جسدكِ القوة من عظامكِ وعضلاتك.
القاعدة: لا وجبة بدون بروتين.
٢. لا تثقو بـ "عطشكم":
مع التقدم في السن، يضعف مركز العطش في الدماغ.
قد تكونو في حالة جفاف وجسمكم لا يطلب الماء!
الصداع، النسيان المفاجئ، وآلام المفاصل غالباً ما تكون "صرخة عطش" صامتة.
نصيحة: اشربو الماء كأنه دواء، بمواعيد ثابتة وليس عند الحاجة.
٣. القوة أهم من "المشي":
المشي رياضة ممتازة، لكنها لا تكفي. بعد الستين، أنتِم بحاجة لتمارين المقاومة (حتى لو بأوزان خفيفة جداً أو بوزن الجسم).
تقوية العضلات هي الدرع الحقيقي الذي يحمي عظامك من الهشاشة ويمنع السقوط المفاجئ.
٤. فيتامين D3 و K2.. الثنائي المهمل:
الكل يتحدث عن الكالسيوم، لكن الكالسيوم بدون D3 و K2 يشبه المسافر التائه؛ قد يترسب في الشرايين بدلاً من العظام.
تأكدو من مستوياته، فالقوة ليست فيما تأكلون، بل فيما يمتصه جسدكِ ويوجهه للمكان الصحيح.
٥. اعتزلو "القلق" ليعتزلكِم المرض:
الهرمونات في هذا السن حساسة جداً للتوتر. "الكورتيزول" المرتفع بسبب القلق على الأبناء أو المستقبل هو العدو الأول لمناعتكِ وقلبكِ. خصصو وقتاً لانفسكم، للهوايات، وللتواصل الاجتماعي الإيجابي.
صحتكم النفسية هي "المايسترو" لكل أعضاء جسدك.
الخاتمة:
الستين ليست "خريف العمر"، بل هي سن الحكمة والقوة إذا عرفتِ كيف تديريون محرك جسدكِم بذكاء.
أي من هذه النصائح تشعرون أنكِم مقصرون بها؟ شاركونا تجاربكِم.. 🌸
#صحة_المرأة #نصائح_طبية #التقدم_في_العمر #حياة_صحية

العربية
الدكتورة فاتنه محمد الطحان retweetledi

سأل أحد طلاب أينشتاين: "ما معنى المنطق؟"
فأجابه أينشتاين: "سأردّ عليك بسؤال."
"لنفترض أن عاملين دخلا إلى مدخنة لتنظيفها. وعندما خرجا، كان وجه أحدهما متسخًا والآخر نظيفًا. برأيك، أيّهما سيذهب ليغسل وجهه؟"
أجاب الطالب دون تردد: "بالطبع، صاحب الوجه المتسخ."
ابتسم أينشتاين وقال: "إجابتك خاطئة. الذي سيذهب ليغسل وجهه هو صاحب الوجه النظيف، لأنه عندما يرى وجه صديقه متسخًا سيظن أن وجهه هو أيضًا متسخ. أما صاحب الوجه المتسخ، فعندما يرى وجه الآخر نظيفًا سيعتقد أن وجهه نظيف أيضًا، فلا يذهب لغسله."
فقال الطالب: "نعم، هذا منطقي فعلًا."
هزّ أينشتاين رأسه وقال: "لا، هذا أيضًا غير صحيح. لأن السؤال نفسه غير منطقي. فمن غير المنطقي أصلًا أن يدخل شخصان إلى نفس المدخنة في الوقت نفسه، ويخرج أحدهما بوجه نظيف والآخر بوجه متسخ."
الخلاصة: أحيانًا لا ينهار المنطق في الإجابة، بل في السؤال نفسه. وغالبًا ما تكون المشكلة ناتجة عن طرح سؤال خاطئ من الأساس.
المصدر: Global Insight Journal

العربية
الدكتورة فاتنه محمد الطحان retweetledi

سُئل الأديب أنيس منصور:
“كيف نعرف معادن الناس؟”
فأجاب:
• يُعرَف الزوجُ عند مرضِ زوجته،
• وتُعرَف الزوجةُ عند فقرِ زوجها،
• ويُعرَف الصديقُ عند الشدّة،
• ويُعرَف الأبناءُ عند شيخوخةِ والديهم،
• ويُعرَف الإخوةُ عند الميراث،
• ويُعرَف الأقرباءُ في الغربة،
• ويُعرَف الحبّ الحقيقي عند انتهاء المصلحة،
• ويُعرَف المؤمنُ عند الابتلاء ."

العربية




