Sabitlenmiş Tweet
أ . فيصل دعيج الصواغ
4K posts

أ . فيصل دعيج الصواغ
@Fdm17_
Master’s in Sport and Exercise Science in the United Kingdom, @BangorUNI 🤾🏻♂️🇰🇼🇬🇧
Liverpool, England Katılım Kasım 2016
439 Takip Edilen724 Takipçiler

@mrnaifq8 @SALAHFUHAD الله يجزاك خير على إتقانك لعملك ، ويجعل سعيك في نصرة الحق في ميزان حسناتك، ويكتب لك التوفيق والسداد
العربية

12 عامًا في المحاماة
مضت أعوامٌ في هذه #المهنة بين أروقة المحاكم وساحات القضاء
نحمل فيها رسالة الدفاع عن الحقوق وإقامة العدل مؤمنين بأن #المحامي صاحب رسالة ومسؤولية في نصرة الحق وصون العدالة
﴿رَبِّ بِمَا أَنْعَمْتَ عَلَيَّ فَلَنْ أَكُونَ ظَهِيرًا لِلْمُجْرِمِينَ﴾
ونسأل الله في هذا الشهر المبارك أن يثبتنا على الحق ويبارك في عملنا وينير بصيرتنا ويقوّي حجتنا في نصرة المظلوم وإظهار العدل

العربية

🛑 الإخوة مسؤولي وزارة التربية المحترمين،
نرجو منكم التكرم بالنظر في موضوع خريجي وخريجات التخصصات التالية:
الاجتماعيات، التربية الإسلامية، التربية الفنية (للبنات)، والتربية البدنية (للشباب) من خريجي كلية التربية وكلية التربية الأساسية.
فهؤلاء الطلبة قضوا أربع وخمس سنوات من الجدّ والاجتهاد والدراسة الميدانية تأهيلاً ليكونوا معلمين ومعلمات في الميدان التربوي، ومن غير المنطقي أن تُغلق أمامهم أبواب التعيين بعد التخرج بحجة عدم الحاجة، رغم أن الوزارة هي التي قبلتهم ودرّبتهم في هذا المجال تحديدًا.
كما نرجو الالتفات إلى خريجي وخريجات كلية الشريعة، الذين لم يُتح لهم التعيين لا في وزارة الأوقاف ولا في وزارة التربية، مما جعل سنوات دراستهم وتعبهم تذهب هدرًا بلا جدوى.
إنّ من الظلم أن يُدرّس الطالب في تخصص تربوي أو شرعي ثم يُفاجأ بعد التخرج بأن مجاله مغلق، أو يُعيَّن في وظيفة إدارية لا تمتّ لتخصصه بصلة — مع كامل التقدير والاحترام للإداريين — إلا أنّ العدل والإنصاف يقتضيان توظيف كل خريج في مجاله الذي تأهل له.
نأمل منكم دراسة هذا الملف بعين العدل والمسؤولية، فهذه الفئة تستحق الدعم لا التهميش.
شكراً
العربية

@alfaid_al3ony نتمنى يتم ترشيحنا معلمين وليس ادارين !
دشينا تخصص البدنيه ٤ سنوات خلصناها رغم اننا تعلمنا ودرسنا ميداني (كمعلمين) وليسى اداريين .
واخر شي يتم ترشيحنا ادارين!!
اتمنى الالتفات للموضوع .
العربية
أ . فيصل دعيج الصواغ retweetledi


هذه وصيّتي، ورسالتي الأخيرة.
إن وصلَتكم كلماتي هذه، فاعلموا أن إسرائيل قد نجحت في قتلي وإسكات صوتي.
بداية السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
يعلم الله أنني بذلت كل ما أملك من جهدٍ وقوة، لأكون سندًا وصوتًا لأبناء شعبي، مذ فتحت عيني على الحياة في أزقّة وحارات مخيّم جباليا للاجئين، وكان أملي أن يمدّ الله في عمري حتى أعود مع أهلي وأحبّتي إلى بلدتنا الأصلية عسقلان المحتلة "المجدل" لكن مشيئة الله كانت أسبق، وحكمه نافذ.
عشتُ الألم بكل تفاصيله، وذُقت الوجع والفقد مرارًا، ورغم ذلك لم أتوانَ يومًا عن نقل الحقيقة كما هي، بلا تزوير أو تحريف، عسى أن يكون الله شاهدًا على من سكتوا ومن قبلوا بقتلنا، ومن حاصروا أنفاسنا ولم تُحرّك أشلاء أطفالنا ونسائنا في قلوبهم ساكنًا ولم يُوقِفوا المذبحة التي يتعرّض لها شعبنا منذ أكثر من عام ونصف.
أوصيكم بفلسطين، درةَ تاجِ المسلمين، ونبضَ قلبِ كلِّ حرٍّ في هذا العالم.
أوصيكم بأهلها، وبأطفالها المظلومين الصغار، الذين لم يُمهلهم العُمرُ ليحلموا ويعيشوا في أمانٍ وسلام،
فقد سُحِقَت أجسادهم الطاهرة بآلاف الأطنان من القنابل والصواريخ الإسرائيلية، فتمزّقت، وتبعثرت أشلاؤهم على الجدران.
أوصيكم ألّا تُسكتكم القيود، ولا تُقعِدكم الحدود، وكونوا جسورًا نحو تحرير البلاد والعباد، حتى تشرق شمسُ الكرامة والحرية على بلادنا السليبة.
أُوصيكم بأهلي خيرًا،
أوصيكم بقُرّة عيني، ابنتي الحبيبة شام، التي لم تسعفني الأيّام لأراها تكبر كما كنتُ أحلم.
وأوصيكم بابني الغالي صلاح، الذي تمنيت أن أكون له عونًا ورفيق دربٍ حتى يشتدّ عوده، فيحمل عني الهمّ، ويُكمل الرسالة.
أوصيكم بوالدتي الحبيبة، التي ببركة دعائها وصلتُ لما وصلت إليه، وكانت دعواتها حصني، ونورها طريقي.
أدعو الله أن يُربط على قلبها، ويجزيها عنّي خير الجزاء.
وأوصيكم كذلك برفيقة العمر، زوجتي الحبيبة أم صلاح بيان، التي فرّقتنا الحرب لأيامٍ وشهورٍ طويلة، لكنها بقيت على العهد، ثابتة كجذع زيتونة لا ينحني، صابرة محتسبة، حملت الأمانة في غيابي بكلّ قوّة وإيمان.
أوصيكم أن تلتفوا حولهم، وأن تكونوا لهم سندًا بعد الله عز وجل.
إن متُّ، فإنني أموت ثابتًا على المبدأ، وأُشهد الله أني راضٍ بقضائه، مؤمنٌ بلقائه، ومتيقّن أن ما عند الله خيرٌ وأبقى.
اللهم تقبّلني في الشهداء، واغفر لي ما تقدّم من ذنبي وما تأخّر، واجعل دمي نورًا يُضيء درب الحرية لشعبي وأهلي.
سامحوني إن قصّرت، وادعوا لي بالرحمة، فإني مضيتُ على العهد، ولم أُغيّر ولم أُبدّل.
لا تنسوا غزة…
ولا تنسوني من صالح دعائكم بالمغفرة والقبول.
أنس جمال الشريف
06.04.2025
هذا ما أوصى بنشره الحبيب الغالي أنس عند استشهاده.
إدارة الصفحة
العربية


