Ghd
18 posts













🚨🇸🇦 من متجرين صغيرين برأس مال 300 ألف ريال إلى ثروة تتجاوز المليار.. "إمبراطورية فواز الحكير تواجه مخاضاً عسيراً" تواجه إمبراطورية الملياردير السعودي "فواز الحكير" يوماً عسيراً، بعدما أعلنت هيئة السوق المالية إحالة 17 مشتبهاً بهم إلى النيابة العامة، في أزمة نادرة تمر بها الشركة التي تأسست عام 1990. ومن بين الـ17 المشتبه بهم، أعضاء مجلس إدارة حاليون وسابقون، ورؤساء تنفيذيون ومديرون ماليون ومراجعون للحسابات. وتشير السوق المالية السعودية، إلى أن ثمة "اشتباه بارتكاب مخالفات تتعلق بالتضليل في القوائم المالية وإثبات إيرادات غير صحيحة وممارسات، وصفت بأنها "تنطوي على احتيال وغش وتدليس في السوق المالية". من متجرين بـ300 ألف ريال إلى أكبر إمبراطورية في الشرق الأوسط وتعود جذور الشركة إلى أواخر الثمانينيات، حين بدأ رجل الأعمال العصامي السعودي فواز عبدالعزيز الحكير (61 عاماً) وإخوته نشاطهم التجاري من متجرين صغيرين للملابس الرجالية في الرياض، برأس مال لم يتجاوز 300 ألف ريال، قبل أن يتحول المشروع لاحقاً إلى واحدة من أكبر إمبراطوريات التجزئة في الشرق الأوسط. وتُقدّر ثروة الحكير اليوم بأكثر من 1.3 مليار دولار وفق تقديرات اقتصادية متداولة. من "فواز الحكير" إلى "سينومي ريتيل" الشركة التي عُرفت لسنوات طويلة باسم "فواز الحكير" تأسست رسمياً عام 1990، قبل أن تتحول لاحقاً إلى "سينومي ريتيل" ضمن عملية إعادة هيكلة وهوية تجارية جديدة هدفت إلى تحديث صورة المجموعة وتعزيز حضورها الإقليمي. أكثر من 800 متجر حول العالم وتُعد سينومي ريتيل واحدة من أكبر شركات الامتياز التجاري والتجزئة في الشرق الأوسط؛ إذ تدير أكثر من 800 متجر في نحو 8 دول، تشمل السعودية والإمارات والأردن وجورجيا وأذربيجان وأوزبكستان، وتوظف آلاف العاملين في قطاع التجزئة والأزياء والمطاعم. أشهر العلامات التجارية وتضم الشركة محفظة واسعة من العلامات التجارية العالمية، أبرزها زارا (Zara)، ومانجو (Mango)، وألدو (Aldo)، وبيرشكا (Bershka)، وماسيمو دوتي (Massimo Dutti)، وبول آند بير (Pull&Bear)، إضافة إلى علامات غذائية ومقاهٍ مثل "سينابون" (Cinnabon) و"صب واي" (Subway). وفي عام 2006 تحولت الشركة إلى مساهمة عامة وتم إدراج أسهمها بالسوق السعودي وتمتلك عائلة الحكير ما يعادل 70% من أسهم الشركة. وخلال السنوات الأخيرة واجهت الشركة تحديات مالية حادة، بعدما سجلت خسائر متراكمة وضغوطاً تشغيلية أثرت على نتائجها، قبل أن تبدأ مؤشرات التعافي بالظهور تدريجياً. استحواذ رجل أعمال إماراتي على ما يقارب النصف وفي خطوة وُصفت بأنها نقطة تحول مفصلية، أعلنت مجموعة الفطيم الإماراتية استحواذها على نحو 49.95% من أسهم سينومي ريتيل مقابل 2.52 مليار ريال، بسعر 44 ريالاً للسهم، مع خطط لضخ تمويل إضافي يتجاوز 1.3 مليار ريال لدعم الوضع المالي للشركة وتسريع خطط التوسع والتحول الرقمي. ويُنظر إلى الصفقة باعتبارها محاولة لإنقاذ وإعادة تموضع لواحدة من أكبر شركات التجزئة السعودية، في وقت تواجه فيه الشركة اليوم الأربعاء، 20 مايو، تدقيقاً قانونياً ومالياً بعد قرارات السوق المالية السعودية.


















