Mith
67.9K posts

Mith
@Hail9Najd
يابَعد حييِّ..الهلال أوّلًا، ومن بعدِهِ الطوفان💙


ياساتر الثقه جايه من لبنان لانه متأكده مليون بالميه انها بتلقى وظيفه عندنا


ورقة تحليلية: "حرب الأعصاب الاقتصادية" بين الرياض وأبوظبي وأبعادها الاستراتيجية استناداّ إلى ماجاء في Dark Box فقد قمت بكتابة ورقة تحليلية مقتضبة، تركز على جوهر حرب الأعصاب الإقتصادية بين #الرياض الشامخة و #ابوظبي الوظيفية التي تعمل على تنفيذ أجندات الصهيونية… تشهد العلاقات السعودية الإماراتية تحولاً جوهرياً من "التحالف الاستراتيجي الكامل" إلى "التنافس الجيوسياسي والاقتصادي الشرس". جاء تحقيق Dark Box الأخير ليوثق هذا التحول، مستنداً إلى مؤشرات ميدانية (تكدس الشاحنات على الحدود، واضطراب التحويلات المالية البنكية). هذا التحليل يثبت أن الخلافات الصامتة بدأت تترجم إلى إجراءات خشنة على الأرض. المحاور الرئيسية للتحليل أولاً: الأبعاد الاقتصادية واللوجستية (الضغط المباشر) تعطل حركة الشاحنات في منفذ " #البطحاء " الحدودي يتجاوز الأسباب التقنية؛ هو رسالة اقتصادية واضحة للضغط على حركة التجارة البرية الحيوية للإمارات. العرقلة المالية: تأخير أو إعادة الحوالات المالية المتجهة من البنوك السعودية إلى دبي يهدف إلى التدقيق على التدفقات النقدية، مما يمس بموثوقية دبي كمركز مالي إقليمي. صراع المقار الإقليمية: الاستراتيجية السعودية التي تهدف إلى نقل مقار الشركات العالمية إلى الرياض مَثلْ تهديداً مباشراً للنموذج الاقتصادي الإماراتي القائم على جذب الاستثمارات. ثانياً: فجوة التباين الجيوسياسي (السياسات الإقليمية) تتحرك الدولتان بأجندات متناقضة تماماً في ملفات حيوية: السعودية تعمل على استقرار المنطقة والعمل على التنمية المستدامة للمملكة وللمحيط العربي و #ابوظبي تعمل على نشر الفوضى من منطلق مصالح شخصية ضيقة . #السودان: دعم سعودي للمؤسسة العسكرية (الجيش) مقابل دعم إماراتي لقوات الدعم السريع ( ميليشيا. اليمن: صدام نفوذ مباشر في المحافظات الجنوبية، وصل إلى حد الصدام العسكري غير المباشر بضرب فصائل مدعومة إماراتياً، مما سرّع انسحاب أبوظبي العسكري. ملف الطاقة: انسحاب الإمارات من منظمة "أوبك" (OPEC) اعتبرته #الامارات تمرداً صريحاً على القيادة النفطية السعودية للمنطقة وأنه سوف يؤدي لإنهيار الأسواق بل وحرضت بطريقة غير مباشرة أو روجت لإنسحابات أخرى ولكن - خابت توقعاتها. 3. الاستنتاجات الاستراتيجية والآفاق المستقبلية اختبار النفوذ الإماراتي: يضع التشدد السعودي الجديد قدرة الإمارات على الحفاظ على نفوذها الإقليمي (الذي بنته في العقد الماضي) تحت ضغط غير مسبوق. أبوظبي الآن مجبرة على إعادة حساباتها. مرحلة "صفرية" مؤقتة: تتجه البلدان نحو معادلة تنافسية صفرية (Zero-sum game) حيث يرى كل طرف أن صعود الآخر اقتصادياً وجيوسياسياً يأتي على حسابه المباشر. الحفاظ على المظهر الدبلوماسي: رغم شدة الخلافات الميدانية والمالية، سيستمر البلدان في نفي وجود أزمات رسمياً (عبر البيانات المصرفية أو الدبلوماسية) لتجنب الإضرار الكلي بالبيئة الاستثمارية للخليج. تُترجم هذه الأزمة على الأرض بلغة الأرقام؛ حيث يبلغ حجم الاقتصاد السعودي 1.28 تريليون دولار (أكثر من ضعف الاقتصاد الإماراتي). كما نجحت الرياض بحلول مطلع عام 2026 في جذب أكثر من 700 شركة عالمية لنقل مقارها الإقليمية إلى العاصمة السعودية، مستفيدة من ثقلها كأكبر سوق مشتريات حكومية في الشرق الأوسط. هذه المعطيات تؤكد أن أي تضييق لوجستي أو مالي سعودي غير معلن سيضع الاستثمارات الإماراتية في المملكة (البالغة نحو 45 مليار دولار) أمام كلفة باهظة يصعب على أبوظبي تحملها على المدى الطويل." 4. خاتمة: #الرياض كعاصمة للقرار الإقليمي تثبت هذه التحولات المتسارعة أن الرياض تظل عاصمة القرار الاستراتيجي في المنطقة، واللاعب الأكبر القادر على قلب الموازين السياسية والاقتصادية؛ نظرًا لثقلها الجيوسياسي وحجم سوقها الضخم ومبادراتها الطموحة التي تفوق التقديرات الإقليمية. إن هذا التشدد السعودي غير المعلن يبعث برسالة حاسمة إلى أبوظبي مفادها أن الاستمرار في تبني سياسات إقليمية منفردة أو الدخول في منافسة صفرية مع المملكة قد يحمل كلفة اقتصادية وسياسية باهظة؛ مما يفرض على صانع القرار الإماراتي ضرورة مراجعة حساباته، والعودة إلى مربع التنسيق والتكامل مع الشقيقة الكبرى لضمان استقرار المكتسبات التي تحققت خلال العقود الماضية. غداّ أخبركم بالسيناريوهات المتوقعة ونتحدث بلغة الأرقام. #سميرة_بيطار 2026/7/15

أغبى دعاية في العالم.. مليارات تُحرق بلا مستهلك! إعلانات أرامكو في البطولات العالمية يشاهدها جمهور يبحث عن السفر، والطيران، والدفع الإلكتروني، والسيارات، والمشروبات والمنتجات الاستهلاكية؛ لذلك ترى شركات مثل طيران الإمارات، والخطوط القطرية، وVisa وغيرها تستفيد مباشرة من هذا النوع من الجمهور. أما شركة نفط لا تبيع للمستهلك العادي، فيبقى السؤال: ما هو العائد التسويقي الحقيقي من هذه الإعلانات؟


تم اعداد جيش البرتقالة اللي بيحرر الجزر 🔥



@MDi1ai صحيح حتى يزرعون الفتنة بين شبابنا وبناتنا داخل انستگرام

هاجموا الإمارات لأكثر من عشرين عام، وروّجوا ضدها الشائعات في محاولة لضرب اقتصادها وتشويه سمعتها، ثم تصاعدت الحملة فالسنوات الأخيرة، وخرجت أصوات إعلامية معروفة تهاجمها علنًا، حتى بلغت الحملة ذروتها في 2026، وأصبحت ممنهجة تدار بشكل رسمي، ووصلت إلى حد تبنّي سرديات جماعة الإخوان المسلمين، كل ذلك لأنهم لم يستطيعوا منافسة الإمارات بشرف. أما المغرد الإماراتي، فلم يبدأ بالرد إلا في 2026، ورغم القيود عليه لكنه كشف تناقضاتهم وفضح سردياتهم، وعرّاهم وخلاهم ما يسوون بيزه.













