haj

2.1K posts

haj

haj

@HajBouabca

Katılım Mart 2023
259 Takip Edilen134 Takipçiler
haj
haj@HajBouabca·
الفكرة الوحيدة فوق الارض التي مازالت تجمع الملايين من البشر في مكان واحد من كل سنة فوق الارض هي الاسلام،أبيضهم و أسودهم،شرقييهم و غربييهم،أغنيائهم و فقرائهم،يلتحفون قطعة قماش واقفين في جبل عرفة أمام المولى، تحلُّلاً من أدران العبودية للأشخاص و الأشياء شيء عظيم،شيء كبير
العربية
0
0
3
61
haj
haj@HajBouabca·
@ahmdahshan أحمد و لكن لماذا عندما تكتب لهم يتقبلونه و عندما قلت في تدخلي عندكم في السبايس اننا رعايا لا مواطنين و انه نحن ذاهبون لمرحلة جديدة بعد انهيار ، الجماعة لم يتقبلوه تحت شعار زيتنا يبقى في بيتنا ههههههههه
العربية
0
0
0
25
Ahmed Dahshan
Ahmed Dahshan@ahmdahshan·
الجيش المصري الحديث نشأ في الأساس لأجل حماية سلطة الباشا الذي لا يأمن الدولة العثمانية، ويدرك أنه وصل إلى الحكم رغمًا عنها وفي ظرف استثنائي، ومع أول فرصة سيتم الإطاحة به. وفي المقابل، لم يكن الباشا يأمن المصريين، وكان يرى نفسه شخصًا مختلفًا عنهم، ولا يمكنه أن يكون جزءًا منهم، لكنه لجأ إليهم مجبرًا بعدما فشل مشروعه في تجنيد أهل السودان. كل مظاهر الحداثة في مصر نشأت لخدمة الجيش، الذي كان بدوره يخدم سلطة الباشا: مستشفى القصر العيني وابتعاث المصريين لدراسة الطب كانا لأجل حماية الجنود من الأمراض ومعالجتهم، وزراعة القطن ومصانع الغزل والنسيج لصناعة الملابس العسكرية، ومصانع الطرابيش والفوة لأجل الجنود والضباط، والمطبعة لخدمة التعليم العسكري. كل أجهزة الدولة الحديثة نشأت في الأساس لتنظيم العمل العسكري، الذي كان بدوره يخدم، مرة أخرى، السلطة. حتى التعليم، وتطعيم المصريين، والابتعاث، وكل مظاهر الحداثة، كانت لخدمة الدولة، التي تأسست بدورها لخدمة الجيش، الذي يخدم السلطة. فمثلًا، كان الهدف من تطعيم المصريين ضد الأمراض والأوبئة دعم مشروع التجنيد الإلزامي، وزيادة عدد السكان للتوسع الزراعي، ومواجهة مشكلة قلة السكان. وبالتالي، نشأت الدولة منذ اليوم الأول في مصر ككيان منفصل عن الشعب، ولخدمة السلطة الممثلة في الفرد الذي حوّل مصر من ولاية إلى إمارة. أما الاحتلال البريطاني فقد حوّل الإمارة إلى إدارة لخدمة أهدافه ووجوده، وتحسين مستوى الإنتاج في إطار مشروع غرضه تحقيق أكبر عائد ربح للإمبراطورية البريطانية من المستعمرة المصرية. وفي العهد الملكي تحولت الإدارة إلى حكومة تمثل مصالح النخب المصرية، ثم جاءت الحركة المطلبية التي قادها الجيش في 23 يوليو (تموز) 1952، والتي تحولت إلى انقلاب عسكري على السلطة الملكية، ثم إلى ثورة بما حققته من متغيرات. والثورة ليست شيئًا إيجابيًا بالضرورة، والانقلاب ليس شيئًا سلبيًا بالضرورة، بل هما مجرد مصطلحين لوصف تحركات سياسية وتأثيراتها. وهنا أصبح للشعب دور لأول مرة عبر عقد اجتماعي غير مكتوب: الدولة، التي تحولت مع الوقت إلى كيان منفصل عن الشعب، ستقدم، عبر القائمين عليها، بعض الخدمات والمكتسبات مقابل الطاعة المطلقة، وإطلاق يدها في فعل كل ما تراه. وفي يناير كانت المطالبة الحقيقية هي تطبيق ما أُهمل من أهداف الثورة التي لم تتحقق، من عدالة اجتماعية، والقضاء على الاحتكار، وإقامة ديمقراطية سليمة؛ لذلك كان الشعار بسيطًا ومعبرًا: "عيش، حرية، عدالة اجتماعية". الشاهد أن علاقة الدولة بالشعب، منذ اليوم الأول لقيامها، كانت قائمة على كيان يُسخَّر فيه الشعب لخدمته، لا كيان مُسخَّر لخدمة الشعب. وكان كلا الطرفين مدركًا بشكل تلقائي لهذه المعادلة؛ لذلك يتعامل الشعب، في العموم، مع الأملاك العامة كأشياء لا تخصه، وبالتعبير الشائع: "يا عم ده مال حكومة"، أي شيء لا يخصنا. بينما تتعامل السلطة مع الشعب باعتبارها المانح، وتتحدث بلسان: "الدولة هتعملكم إيه، وهتجيبلكم منين؟"، و"لو كان الحاج حسين عبد الناصر معاه فلوس كنت خدت منه وأديتكم"، و"ياريتني كان معايا فلوس كنت وزعت عليكم، بس مفيش"، وهكذا. وينعكس ذلك على عدم اهتمام كلا الطرفين بالنظافة في الشوارع، أو بالشكل الجمالي الذي يُعد من الرفاهيات، أو بالحفاظ على الأملاك العامة وعدم تبديدها، وهكذا. طبعًا، هذا السياق التاريخي حدث مع دول كثيرة، لكن المجتمع المصري تطور بالشكل الكافي، ودفع أثمانًا باهظة في هذه الرحلة، عبر قرنين من الزمان، للوصول إلى مجتمع حديث فعلًا، يكون الصراع فيه قائمًا على ثلاثية: العدالة الاجتماعية، ومنع احتكار الثروة، والديمقراطية، لا على أسس دينية أو مذهبية أو طائفية أو مناطقية أو قومية. لذلك، فالانتقال قادم لا محالة، ولا يمكن معاندة القدر أو الوقوف في وجه حركة التاريخ. لكن كلما كان هذا الانتقال منظمًا وسلسًا كانت الكلفة أقل، وهو ما يتمناه أي إنسان عاقل، فضلًا عن أي محب لمجتمعه ووطنه.
العربية
28
39
204
29.2K
haj
haj@HajBouabca·
@AYOUBVISION نحلف و نعاود ،و اذا اذا حاب تتأكد افتح سبايس و ارسلي و نشوفوا واش تعرف في الفلسفة الاقتصادية و الاقتصاد السياسي
العربية
0
0
0
4
AYOUB VISION
AYOUB VISION@AYOUBVISION·
الصين نظامها مزدوج "رأس مالي / اشتراكي ". اشتراكي سياسياً بنظام الحزب الواحد فقط. أما اقتصاديا، فهي أشرس من الراسمالية الغربية نفسها. الاقتصاد الصيني رأسمالي، يخضع للسوق وأحكامه الصرفة. مالذي يفرق الصين عن الغرب ؟ الفرق أن نظامها السياسي القائم على الحزب الواحد الاشتراكي (سياسيا فقط)، هو من يقر المخططات والاستراتيجيات الكبرى ويضع الخطوط العريضة التي تسير عليها الدولة. أما الغرب فهناك ديموقراطيات تتناوب على اعداد الاستراتيجيات والخطط، ....الخ. اقتصادياً الكل رأسمالي حتى روسيا والصين وحتى كوريا الشمالية.
☭☫LaCqUiTtÉ☪︎☫☭@l_acquitter

🔸كي تبدا تهدر على الإشتراكية و اليسار نحس كرشك تجري و راك تتقيا علينا ، حافظ 3 مصطلحات من مادة الإجتماعيات تاع الأدبيين و جاي تتفلسف 🥲 أيوب الغمالة. روح أدرس و أبحث كيف استغلت الصين 🇨🇳 نقاط قوة التوجه الإشتراكي و ارواح نتناقشوا

العربية
2
1
11
683
haj
haj@HajBouabca·
@da1abd @AYOUBVISION يا ودي السيد ما يعرف والو على الاقتصاد ،حاسب الاقتصاد هو مؤشرات البورصة ،ما صبحتش ناقشهم من الاصل ،تناقش واحد عنده المينيموم من المعرفة مش واحد جاهل و يزيد ما الفوق يدعي المعرفة .
العربية
0
0
0
13
Da1bd
Da1bd@da1abd·
@AYOUBVISION @HajBouabca الدولة تسيطر على وسائل الإنتاج الدولة تحدد خطط خمسية في كل شركة خاصة كاين مكتب للحزب الشيوعي عنده سلطة مطلقة ممنوع الهجرة من الريف دون التنسيق مع الدولة ممنوع امتلاك اراضي وبزاف صوالح
العربية
1
0
0
19
haj
haj@HajBouabca·
مغطى بسلطات تمنع الاشكاليات و الصراعات من الظهور،لبنان هو المكان الذي تظهر فيه لك جليا تقريبا كل الاشكاليات السياسية و الهوياتية و اللغوية و طبقات فوق طبقات التاريخ المتفجر و في حالة سيلان دائمة لبنان هي مدخل كهف للتاريخ و تراكماته و طبقاته المتداخلة و المترابطة فيما بينها.
العربية
0
0
0
42
haj
haj@HajBouabca·
منذ مدة قلتها و مازلت نشوفها ،انه المشتغل في الفلسفة السياسية أو التاريخ الاسلامي في المنطقة أفضل مكان يبدأ منه في الدراسة هو لبنان ،لانه في الدول العربية و الاسلامية الأخرى الاشكاليات مستترة و مغطاة بطبقات من الصور الوهمية لحقيقة الواقع كما هو هو 1/2
العربية
1
0
0
66
haj
haj@HajBouabca·
@AYOUBVISION لا و الله ما قاريها ،و نحلفلك بلي بغيت ما راك قاري كتاب نتع ماركس ،لو كان قريته ما تهدر على معيار الاخلاق للاشتراكية اصلا ،لانه راسمال اصلا اتى ليعالج اشكالية نظرية القيمة في الراسمالية و ليس احكام اخلاقية ،ما تبداش تلعبها قاري حاجة و انت و الله ما قريتها اصلا
العربية
2
0
1
67
haj
haj@HajBouabca·
@zephyr_z9 Je pense c EUV pour 2031
Français
0
0
1
1.3K
Zephyr
Zephyr@zephyr_z9·
Guess the easter egg, anon?? Hint: Why is there a huge jump in density from 2030 to 2031
Zephyr tweet media
English
20
11
309
56.1K
haj
haj@HajBouabca·
@Ahmed_Abrass كامب ديفيد تاريخيا يعتبر هدنة فقط ،و الحروب عائدة بدون شك
العربية
0
0
0
22
haj
haj@HajBouabca·
@Ahmed_Abrass مساء الخير احمد و الجماعة
العربية
0
0
0
21
haj
haj@HajBouabca·
@EldaouNidaa لم افهم ااموضوع ؟ العنوان شيء ،و النقاش على ايران ؟
العربية
0
0
1
23
haj
haj@HajBouabca·
@EldaouNidaa مساء الخير الاستاذة نداء و الجماعة
العربية
1
0
2
45
haj
haj@HajBouabca·
كل هذا المنشور الطويل العريض المملوء بالمصطلحات التي تظهر عميقة و كبيرة،هو منشور فارغ،هو عملية مضغ للصورة،لا يعطيك اي فهم للمحركات التي تنتج الصورة هذا ليس تحليل،لان التحليل يلزمه منهجية من نظريات التاريخ ملاحظة:انا لا اعرف هذ الانسان،خرج لي في التايملاين فأخذته كعينة عشوائية
أنس القاضي@Alqadhi1Anas

كان لأمريكا فضل كبير على الصين في خروجها الاقتصادي من عزلة المرحلة الماوية مرحلة بناء القاعدة الصناعية الوطنية المستقلة، وادخالها إلى السوق العالمية في سبعينيات القرن الماضي، وتتمنى أمريكا اليوم لو لم تفعل ذلك، وهكذا غدت العلاقة الأمريكية الصينية علاقات التناقض والتنافس والصراع هي المحرك الأساسي للتغيرات في النظام العالمي. إن جزء من قضايا الاقتصاد والطاقة والتكنولوجيا والممرات البحرية والحروب الإقليمية تجري داخل بيئة التنافس الاستراتيجي بين واشنطن وبكين؛ فالصراع بين هاتين القوتين تجاوز الطابع التجاري والسياسي التقليدي والتوتر الأمني في بحر الصين الجنوبي، وتحول إلى صراع يرتبط بإعادة تشكيل موازين القوة العالمية وبمستقبل الهيمنة داخل النظام الدولي القائم والمشكوك في ديمويته. دخلت مرحلة نظام الأحادية القطبية التي أعقبت انهيار الاتحاد السوفييتي، أزمة تاريخية تدريجية مع صعود الصين والأزمات المالية والحروب الأمريكية الطويلة، واتساع التناقضات داخل الغرب نفسه، لكن هذا التحول لم يؤدِ إلى تشكل نظام دولي متعدد الأقطاب بصورة مكتملة، لأن الولايات المتحدة ما تزال تمتلك التفوق العسكري والمالي والتكنولوجي الأوسع، بينما تتحرك الصين داخل بنية عالمية تشكلت تاريخياً تحت الهيمنة الأمريكية والغربية، ولهذا يتجه العالم نحو مرحلة "سيولة دولية" تتراجع خلالها الهيمنة الأمريكية النسبية دون ظهور مركز عالمي بديل قادر على فرض استقرار جديد بل انقسامات داخل المركز الغربي وتحوله إلى مراكز متوسطة القوة وصعود قوى دولية من الجنوب العالمي، وتحولها إلى مراكز اقليمية ودولية مُعتبرة، وبالتالي يُعاد توزيع النفوذ والقوة والتراكم المالي على هذه القوى المتعددة. أعاد التنافس الأمريكي الصيني تشكيل الجغرافيا السياسية في العالم، حيث أصبحت الموانئ والطاقة والرقائق الإلكترونية والكابلات البحرية وسلاسل التوريد والبيانات والممرات التجارية جزءاً من بنية التنافس الصراع الدولي بين الصين والولايات المتحدة، وفي هذا السياق اكتسبت تايوان أهمية مركزية بسبب ارتباطها بالتوازن العسكري في شرق آسيا وبالتفوق التكنولوجي والبحري، بينما تحولت الحرب الروسية الأوكرانية إلى جزء من الصراع على إعادة ضبط النظام الدولي ومنع تشكل توازن أوراسي واسع قادر على تقليص الهيمنة الأمريكية. كما تحولت منطقة البحر الأحمر والقرن الإفريقي والخليج ومضيق هرمز إلى نقاط تمركز استراتيجية داخل جغرافية التنافس العالمي، بسبب ارتباطها بالتجارة والطاقة والملاحة الدولية، وهو ما يفسر اتساع الحضور العسكري والبحري الأمريكي والصيني فيها، وأظهرت الحرب على إيران والتوترات المرتبطة بالملاحة الدولية أن الاقتصاد العالمي بات أكثر ارتباطاً بالممرات البحرية والطاقة وسلاسل الإمداد، فأي اضطراب طويل في هذه المناطق ينعكس مباشرة على التجارة العالمية والتضخم والاستقرار الاقتصادي الدولي. وفي المجال المالي تحولت العقوبات وعملة الدولار إلى أدوات مركزية في الصراع الدولي، حيث تستخدم الولايات المتحدة النظام المالي العالمي وشبكات الدفع والعقوبات لإخضاع الشعوب والدول والحفاظ على نفوذها العالمي، بينما تسعى الصين وقوى دولية أخرى من محور بريكس إلى تقليص الاعتماد على الدولار وتوسيع استخدام العملات المحلية وبناء شبكات مالية بديلة، لكن هذه المحاولات ما تزال تواجه حدوداً كبيرة بسبب استمرار مركزية الدولار والأسواق المالية الأمريكية داخل الاقتصاد العالمي. دفع الصعود الصيني الولايات المتحدة إلى العودة نحو الحمائية الصناعية والسياسات التكنولوجية المرتبطة بالأمن القومي، كما أعادت الحروب الحديثة فهم طبيعة القوة الدولية، حيث أصبحت البيانات والذكاء الاصطناعي والبنية الرقمية والفضاء السيبراني عناصر أساسية في بناء القوة العسكرية والاقتصادية والسياسية، وهو ما جعل التكنولوجيا جزءاً مباشراً من الصراع على الهيمنة العالمية. ويتجه العالم نحو مرحلة طويلة من التنافس متعدد المجالات داخل اقتصاد عالمي مترابط، تتداخل فيها التكنولوجيا والطاقة والمال والجغرافيا السياسية والعسكرة، ضمن عملية مستمرة لإعادة تشكيل النظام الدولي وموازين القوة العالمية، مع اتساع الوزن الاقتصادي والسياسي للصين ودول الجنوب العالمي الصاعدة داخل الاقتصاد العالمي والتحولات الجارية في بنية القوة الدولية. وتحمل الصين في هذا السياق المهمة التاريخية الأكبر فهي تتولى عملية انزال الولايات المتحدة من عرش الريادة العالمية، لتتيح بذلك للدول الصاعدة والمقاومة في مختلف دول العالم والدول أن تتمرد على الهيمنة الأمريكية والنظام الدولي أحادي القُطبية وتطالب وتساهم في بناء نظام اكثر عدلاً.. للمزيد البحث بالعنوان وتحميل الملف من موقع وكالة الانباء اليمنية سبأ

العربية
1
0
1
124
haj
haj@HajBouabca·
@EldaouNidaa شكرا جزيلا لك نداء و لجميع المشاركين ،واصلوا على النقاشات ،كلنا محتاجين لهكذا نقاشات
العربية
1
0
1
47