@ghina_ghandour و يلي عملت ال٧ و مدمتها و خطفت رجال مزوج من مرتو و اصغر منها ب ١٠ سنين كمان و يلي هو جو عون ما تحاضر فينا عن العفة
نقبري نضبي ولي فلتانة
@danarino123@aboudd359662 وين ؟ انا بعتبر حزب الله خصمي السياسي بس انتي شايفتيني عدوتك.....
انا بجرب كون منيحة ، و ليكي كمية الاساءة اللي عم بتجيني ؟ ليش ؟ هلقد صعبة يكون عندي راي مختلف ؟ مين معبي بقلبك كل هالكره ؟
الله محبي يا اختي بالوطن ❤️
اتوقع انتفاضة الشيعة على حزب الله عما قريب ...
مش عم بمزح ، و هالنهار حيكون كتير حلو ...
حاسين فيكن و بوجعكن ...
و شايفين قديش عم بتكابرو بس انتو موجعين .
الصفحة التابعة ل حزب الله تصوّر ابن بلدهم ب هذه الصورة، وقاتل مرشدهم وسيدهم ب صورة مهندمة.
بقسم ب الله هالجماعة بيكرهوا نواف سلام وكل لبناني مع الدولة اكتر من نتيناهو.
بسم الله الرحمن الرحيم
إلى الشعب الإيراني النبيل العظيم البطل:
لقد مُني العدو بهزيمة ساحقة تاريخية لا تُنكر في حربه الجبانة غير الشرعية الإجرامية ضد الشعب الإيراني. بفضل دماء الشهيد قائد الثورة الإسلامية، حضرة آية الله علي خامنئي (عليه السلام)، الطاهر البريء، وبفضل جهود قائد الثورة الإسلامية والقائد الأعلى للقوات المسلحة، حضرة آية الله السيد مجتبى خامنئي (حفظه الله)، وبفضل نضال وبسالة جنود الإسلام على الجبهات، وخاصةً بفضل حضوركم التاريخي والدائم والملحمي، أيها الشعب الكريم، منذ الأيام الأولى للحرب، حققت إيران نصرًا عظيمًا وأجبرت أمريكا المجرمة على قبول خطتها ذات النقاط العشر، والتي تلتزم فيها الولايات المتحدة من حيث المبدأ بعدم الاعتداء، واستمرار السيطرة الإيرانية على مضيق هرمز، وقبول الإثراء، ورفع جميع العقوبات الأولية والثانوية، وإنهاء جميع قرارات مجلس الأمن ومجلس المحافظين، ودفع إيران للتعويضات، وانسحاب القوات الأمريكية المقاتلة من المنطقة، ووقف الحرب على جميع الجبهات، بما في ذلك الحرب ضد المقاومة الإسلامية التي أصبحت بطلة في لبنان. نهنئ الشعب الإيراني بأكمله على هذا النصر، ونؤكد أنه إلى حين استكمال تفاصيل هذا النصر، لا تزال هناك حاجة إلى مثابرة السلطات وحكمتها، وإلى الحفاظ على وحدة الشعب الإيراني وتضامنه.
لقد وجهت إيران الإسلامية، جنباً إلى جنب مع المقاومين البواسل في لبنان والعراق واليمن وفلسطين المحتلة، ضربات موجعة للعدو خلال الأربعين يوماً الماضية، ضربات لن ينساها التاريخ. لقد لقّنت إيران ومحور المقاومة، بصفتهم رمزاً للشرف والإنسانية في مواجهة أعتى أعداء الإنسانية، العدو درساً لا يُنسى بعد معركة تاريخية، وسحقوا قواته ومنشآته وبنيته التحتية، وكل ما يملكه من موارد سياسية واقتصادية وتكنولوجية وعسكرية، إلى درجة أن العدو بات الآن في حالة من الضعف واليأس، ولا يرى سبيلاً سوى الاستسلام لإرادة الأمة الإيرانية العظيمة ومحور المقاومة النبيل. في اليوم الأول الذي بدأ فيه أعداء إيران المجرمون هذه الحرب الوحشية، ظنوا أنهم سينجحون في تحقيق سيطرة عسكرية كاملة على إيران في وقت قصير، وأنهم سيستسلمون لها من خلال خلق حالة من عدم الاستقرار السياسي والاجتماعي. ظنوا أن إطلاق إيران للصواريخ والطائرات المسيّرة سيتوقف سريعًا، ولم يصدقوا أن إيران قادرة على الرد بقوة خارج حدودها وعبر المنطقة بأسرها. لقد أقنعت الصهيونية العالمية الشريرة الرئيس الأمريكي الجاهل بأن هذه الحرب ستقضي على إيران، وأنه بالقضاء على هذا المعقل الأخير للإنسانية، سيتمكنون من ارتكاب أي جريمة ضد أي شخص يريدونه. لقد حلموا بتقسيم إيران العزيزة، ونهب نفطها وثرواتها، وفي نهاية المطاف إغراق الإيرانيين في الفوضى وعدم الاستقرار وانعدام الأمن لسنوات عديدة.
... رغم جراح قلوبهم التي مزقتها استشهاد إمامهم، توكل أبطال الإسلام وحلفاؤهم البواسل في محور المقاومة على الله عز وجل، رب الشهداء، وعزموا على تلقين هؤلاء الأعداء درساً تاريخياً لا يُنسى، والثأر منهم على جرائمهم الماضية، وتهيئة الظروف التي تجعل العدو يتخلى إلى الأبد عن فكرة العدوان على إيران الحبيبة، ويتذوق مرارة الذل والهوان أمام الشعب الإيراني العظيم. وبهذه الاستراتيجية، وبالاعتماد على الوحدة السياسية والاجتماعية غير المسبوقة التي سادت البلاد، بدأت إيران والمقاومة إحدى أشرس المعارك المشتركة في التاريخ ضد أمريكا والكيان الصهيوني، وحققوا خلالها جميع أهدافهم المرجوة. لقد دمرت إيران والمقاومة بشكل شبه كامل الآلة العسكرية الأمريكية في المنطقة، ووجهتا ضربات ساحقة وعميقة للبنية التحتية والمنشآت الضخمة التي بناها العدو ونشرها في المنطقة على مر السنين لهذه الحرب مع إيران، وألحقتا خسائر فادحة بالجيش الأمريكي المجرم على نطاق إقليمي، ووجهتا ضربات مدمرة وساحقة لقوات العدو وبنيته التحتية ومنشآته وأصوله داخل الأراضي المحتلة، وضيقتا الخناق على العدو على جميع الجبهات إلى درجة أنه لم يتم تحقيق أي من أهداف العدو الرئيسية، بل أدرك العدو بعد حوالي 10 أيام من بدء الحرب أنه لن يتمكن من كسب هذه الحرب بأي حال من الأحوال، ولهذا السبب، بدأ في محاولة التواصل مع إيران من خلال قنوات ووسائل مختلفة وطلب وقف إطلاق النار.