Ghjutrszhkkvfd

110 posts

Ghjutrszhkkvfd

Ghjutrszhkkvfd

@Hello1992Hi

Katılım Haziran 2025
28 Takip Edilen1 Takipçiler
Ghjutrszhkkvfd retweetledi
المُهندس زياد
مقال رائع جدا بعنوان "لماذا التعامل مع الأطفال صعب جداً؟" للكاتب إيفان شوبر (وهو معالج نفسي ومربي)، يغوص في الفلسفة الكامنة وراء السلوكيات التخريبية أو المزعجة للأطفال، ويقدم دليلاً لكيفية تحويل مواقف التوتر إلى فرص للترابط. يرى الكاتب أن الصعوبة الكبيرة في تربية الأطفال تعود إلى أنهم يمرون بمشاعر ضخمة ومركبة تفوق قدرتهم على التعبير اللفظي والتفسير. عندما يشعر الطفل بخلل ما، فإن مشاعره لا تظهر كغضب نقي فقط، وإنما تكون مزيجاً معقداً من الغيرة، الحزن، وحتى الشعور بالذنب. (مثال: طفل يحظى شقيقه المريض بكل اهتمام الوالدين). "السلوك كبديل للغة" لعدم قدرة الطفل على صياغة هذا المزيج في كلمات، فإنه يترجمه إلى سلوكيات تحدٍّ أو تصرفات تخريبية (مثل إلقاء الأشياء في المرحاض، أو الصراخ أثناء نوم شقيقه). تصرفات الطفل المزعجة تثير غضب الوالدين ونفاد صبرهم بشكل طبيعي، وهذا الغضب يولد لدى الطفل مشاعراً جديدة كالخوف والخزي، مما يدفعه مجدداً إلى مزيد من المشاغبة والعناد. الحل: فك شفرة السلوك بدلاً من معاقبته يؤكد الكاتب أن الحل يكمن في معادلة بسيطة في مفهومها لكنها عميقة في تطبيقها وهي البحث عن المشاعر الكامنة وراء السلوك الظاهري. عندما ينجح الوالدان في فك شفرة التصرف، تكتسب تلك السلوكيات "المجنونة" أو العشوائية منطقاً ومبرراً واضحاً. القاعدة الذهبية هنا هي نحن لا نملك القدرة على تغيير مشاعر الأطفال، لكننا نملك تماماً القدرة على تغيير طريقة استجابتنا لها. مثال تطبيقي من واقع الحياة يوضح المقال الفرق الجوهري بين طريقتين للتعامل مع الموقف نفسه: • الاستجابة التقليدية (التركيز على السلوك الفوضوي): "توقف عن إزعاجي وملاحقتي! أنت تعلم أن شقيقك مريض ويجب أن أعد له الطعام الآن!" (هذا الأسلوب يزيد من شعور الطفل بالرفض). • الاستجابة الواعية (التركيز على المشاعر الكامنة): "أعلم أن الأمر صعب عليك وأنت ترى شقيقك يحظى بكل هذا الاهتمام اليوم. أعلم أنك غاضب وربما حزين أيضاً. بمجرد أن أنتهي من إعداد الطعام له، سأجلس معك مباشرة." الأثر النفسي لتسمية المشاعر وتحديدها عندما يبادر الوالدان بتسمية ووصف ما يشعر به الطفل، تتحقق ثلاث فوائد تربوية ونفسية كبرى: 1. بناء سرديات صحية (Healthy Narratives): يساعد هذا الأسلوب الطفل على تطوير فهم سليم ومنطقي لنفسه وتجاربه، وهو حجر الأساس لنموه النفسي على المدى الطويل وحمايته من تكوين سرديات مشوهة عن ذاته. 2. تعزيز الرابطة العاطفية: يشعر الطفل بأنه مفهوم ومسموع من قبل والديه، وهذا الشعور بالاتصال يخفف من حدة توتره حتى لو لم يحصل على رغبته المباشرة (كالانتباه الكامل فوراً). 3. تحسين السلوك تلقائياً: عندما يدرك الطفل ماهية مشاعره ويرى أن والديه يستوعبانها، يبدأ عقله في معالجتها داخلياً، وبالتالي يتوقف عن الحاجة للتعبير عنها عبر المشاغبة أو العنف.
Psychology Today@PsychToday

While we can’t change how kids feel, we can change how we respond to their feelings rather than their behavior. Here's why that makes such a big difference, and how to do it well. psychologytoday.com/us/blog/a-deep…

العربية
0
23
168
18.6K
𝚂𝙰𝙻𝙴𝙷
إذا حليت هذه فإن مستوى ذكائك (IQ) يفوق المتوسط هل يمكنك حله؟
𝚂𝙰𝙻𝙴𝙷 tweet media
العربية
21.8K
315
3.2K
2M
Ghjutrszhkkvfd retweetledi
المُهندس زياد
أعجبتني جداً الطريقة الرائعة والذكية في التربية : تقول هذه المرأة: " أُعلّم أطفالي منذ سن الثالثة تقريبًا أن يضعوا أيديهم على ذراعي أو ساقي إذا أرادوا التحدث معي أثناء حديثي مع شخص آخر. ثم أضع يدي فوق أيديهم لأُظهر لهم أنني أراهم وسأتحدث معهم قريبًا. إن غرس الآداب في الصغار أمرٌ في غاية الأهمية. " فكرة جدًا ذكية لأنه عندما تضع يدك فوق يدهم، أنت ترسل إشارة طمأنينة سريعة مفادها: "أنا أراك، أعلم أنك هنا، وأهتم بما تريد قوله"، وهذا يغنيهم عن اللجوء للصراخ أو المقاطعة الفظة لجذب الانتباه. وأيضًا يساعد هذا التفاعل الحسي الأطفال في سن مبكرة على ممارسة مهارة "تأجيل إشباع الرغبات" لفترات قصيرة بطريقة ملموسة وهادئة، وهي ركيزة أساسية في تطوير الذكاء العاطفي.
المُهندس زياد tweet media
Daniel Buck, “Youngest Old Man in Ed Reform”@MrDanielBuck

My wife and I make our daughter wait if we (or other adults) are talking and it's one of the most counter cultural things we do

العربية
5
261
2.1K
293.7K
Ghjutrszhkkvfd retweetledi
روائع الأدب الروسي
في عام 1927، دخلت باحثة روسية شابة إلى أحد المقاهي في برلين لتتناول الغداء، ولاحظت شيئاً غريباً في سلوك النادل، ولم تكن تعلم أن هذه الملاحظة البسيطة ستغير علم النفس إلى الأبد اقتربت من النادل وطلبت منه شيئاً بسيطاً جداً…. بعد أسابيع، تحولت هذه الملاحظة العابرة إلى أحد أشهر الاكتشافات في علم النفس خلال القرن العشرين. واليوم، تساعد هذه المصادفة على تفسير سبب شعور الكثير من البالغين بإرهاق خفيف مستمر، حتى عندما لا يقومون بأي نشاط مرهق بشكل خاص. كانت الباحثة تُدعى بلوما زيغارنيك. كان عمرها 26 عاماً. وصلت إلى برلين للدراسة في مختبر كورت لوين، أحد أكثر علماء النفس تأثيراً في ذلك الوقت. كان لوين يدرس كيفية عمل العقل في الحياة اليومية الحقيقية، وليس فقط في ظروف المختبر الاصطناعية. هذا النهج هو ما دفع زيغارنيك إلى ملاحظة غيرت فهمنا للذاكرة والانتباه تغييراً جذرياً. في تلك الليلة، ذهبت زيغارنيك مع مجموعة من زملائها إلى مقهى. طلبوا الكثير من الطعام. تذكر النادل جميع الطلبات دون أن يكتب شيئاً وقدمها بشكل صحيح دون أي أخطاء. بعد دفع الحساب، بدأ الجميع في الاستعداد للمغادرة. وعند الباب، تذكرت زيغارنيك أنها نسيت شيئاً على الطاولة فعادت. اقتربت من نفس النادل وسألته ببساطة: - من فضلك، هل يمكنك أن تعيد علينا ما طلبناه اليوم؟ نظر إليها النادل مندهشاً. لم يتذكر أي تفاصيل عن الطلب. قبل دقائق قليلة فقط كان يحتفظ بكل المعلومات في ذاكرته بشكل مثالي. لكن الآن، بعد إغلاق الحساب وتحصيل المبلغ، اختفت كل تلك المعلومات كأنها لم تكن موجودة أبداً. بالنسبة لزيغارنيك، كانت تلك الحادثة بداية سؤال بحثي مهم: لماذا يتذكر الدماغ الأشياء غير المكتملة وينسى تلك التي انتهت؟ عند عودتها إلى المختبر، طورت تجربة بسيطة. أعطت المشاركين حوالي 20 مهمة مختلفة. سمح لنصفهم بإكمالها، بينما تمت مقاطعة النصف الآخر في منتصف الطريق وطُلب منهم الانتقال إلى نشاط آخر. ثم سألتهم: ما هي المهام التي قمت بها اليوم؟ اذكرها. كانت النتائج متسقة وواضحة في جميع تكرارات التجربة. تذكر المشاركون المهام المقاطعة (غير المكتملة) بنسبة تكاد تكون ضعف تذكرهم للمهام المكتملة. المهام المعلقة لم تكن تترك العقل بسهولة. كانت تستمر في احتلال جزء من الذاكرة والانتباه، كأنها تطالب بأن تُستأنف وتُكمل. نشرت زيغارنيك نتائجها في مجلة ألمانية لعلم النفس عام 1927. واليوم يُعرف هذا الظاهرة باسم «التأثير الزيغارنيكي». مرت قرابة مائة عام. يعيش البالغ اليوم في ظروف لم تكن زيغارنيك لتتخيلها أبداً. لديه عشرات الأمور غير المكتملة في الوقت نفسه: رسالة لم يرد عليها، محادثة مهمة مؤجلة، مشروع غير منتهٍ، مشكلة عائلية غير محلولة. كل شيء غير مكتمل يشغل جزءاً من العقل في الخلفية، مثل طلب النادل الذي نسيه. وكلما تراكمت الأمور المعلقة، قلّت الطاقة المتبقية للعيش بشكل طبيعي. أفكر كثيراً في تأثير زيغارنيك عندما يقول الكثير من الناس: — أنا دائماً متعب. ينامون بشكل طبيعي، يأخذون إجازات، ولا يقومون بأي نشاط واضح الإرهاق… لكن التعب لا يزول. في كثير من الأحيان، المشكلة ليست نقص الراحة، بل تراكم الأمور المعلقة: مهام، محادثات، وقرارات معلقة تعيش في أعماق العقل لسنوات. كل واحدة منها تستهلك جزءاً من الطاقة النفسية، ومع الوقت تسبب جميعها إرهاقاً كاملاً. أحياناً ملاحظة بسيطة تغير تماماً كيفية فهمنا للعقل البشري ."
روائع الأدب الروسي tweet media
العربية
6
95
481
40.1K
Ghjutrszhkkvfd retweetledi
KEVIN GOMEZ⚡️
KEVIN GOMEZ⚡️@IdeaBravaX·
La ansiedad no está solo en tu cabeza. Está almacenada en tu sistema nervioso, elevando tus niveles de cortisol. Aquí hay 9 formas basadas en el cuerpo para liberarla (sin medicamentos) 🧵 1. Agua fría en tu rostro.
KEVIN GOMEZ⚡️ tweet mediaKEVIN GOMEZ⚡️ tweet media
Español
14
482
2.3K
534.2K
..
..@917_lil·
@Mountasser78 أنا كنت ارضع بنتي وانا منسدحه وهي على جنبها بالليل عشان أنا انام وارتاح .. بعد أسبوعين بنتي بدت تبكي وديتها قال التهاب بالأذن بسبب رضعها وهي منسدحه 😔 الحين اصحى وارضعها كل ساعتين واحيانا اقل
العربية
2
0
0
2K
Dr Mountasser Almouqdad د منتصر المقداد
الرضاعة والطفل منسدح بالكامل جريمة نرتكبها في حق المواليد والخدج كل يوم ​الفيديو هذا يوضح لك وش جالس يصير داخل جسم طفلك لما ترضعينه وهو مستلقي على ظهره: ​١. الحليب يتدفق بسرعة أعلى من قدرة البلع عنده. ٢. ينكتم مجرى التنفس، فيشرق الطفل ويرتد الحليب للمريء والمعدة بعنف، مسبباً ارتجاعاً مزمناً أو غازات متعبة. ٣. الخطورة الأكبر: جزء من الحليب قد يتسرب للمجاري التنفسية ويسبب التهاب الرئة الاستنشاقي. ​الحل الطبيعي والآمن هو ما نسميه علمياً الرضاعة الموزونة (الوضعية الخضراء في الفيديو): ​ يكون الطفل جالس أو شبه مستقيم بزاوية ٤٥ درجة على الأقل. ​الرضّاعة: تكون بوضع أفقي موازي للأرض، بحيث الحليب يملأ نصف الحلمة فقط وليس كاملة، والطفل هو من يتحكم بجهده في سحب الحليب، تماماً مثل الرضاعة الطبيعية. هي تفاصيل صغيرة يجب الا نستهين بها.
العربية
11
99
790
291K
Ghjutrszhkkvfd
Ghjutrszhkkvfd@Hello1992Hi·
@Mountasser78 @BAD999_ الله يعافيك دكتور اذا برضع الطفل وأنا مستيقظة تماما متى أنام ؟ دراساتكم ماتساعدنا بالواقع إطلاقا
العربية
0
0
0
15
Dr Mountasser Almouqdad د منتصر المقداد
سؤال مميز جداً وفي مقتل صراحة والإجابة العلمية تحمل تفصيلاً هاما ارجو الاتتباه اليه لحماية أطفالنا: الرضاعة الطبيعية والطفل مستلقي على جنبه آمنة "فقط" للأطفال الأصحاء وبشرط واحد: اليقظة الكاملة للأم. ​وإليك الفارق الطبي خلف كواليس الحواضن: ​1️⃣ شرط اليقظة الصارم: الخطر الأكبر هنا ليس آلية البلع، بل "نوم الأم" أثناء الرضاعة بسبب التعب. الأبحاث رصدت حوادث اختناق حقيقية بنسبة 13.2% بسبب انسداد مجرى تنفس الرضيع بالثدي أو الفراش عند غياب وعي الأم. إذا كنتِ مرهقة.. يمنع الاستلقاء تماماً. ​2️⃣ الأصحاء ضد أطفال الملاحظة: نعم، الرضيع الصحيح يتحكم بالتدفق فسيولوجياً في الثدي بعكس الرضّاعة الصناعية التي تسقط بالجاذبية. لكن إذا كان طفلك يعاني من صعوبات بلع، أو ارتجاع شديد، أو "شرقات متكررة"، فالدراسات تؤكد أن الرضاعة في وضعيات خاطئة قد تزيد خطر التهاب الرئة الاستنشاقي. هؤلاء يحتاجون تقييماً طبياً مخصصاً. ​3️⃣ أمان النوم بعد الرضاعة: توصيات الأكاديمية الأمريكية لطب الأطفال واضحة: بعد الانتهاء، يجب أن ينام الطفل على ظهره على سطح مستوٍ تماماً، وهي الوضعية الأمنع ضد الموت المفاجئ، حتى للأطفال المصابين بالارتجاع. ​الخلاصة: الوضعية الجانبية رخصة لراحة الأم المرضعة "اليقظة" مع طفلها الصحيح. أما مع الإرهاق، أو وجود مشاكل في البلع والنفس، فالطب يقول: "الحذر أمان"، والوضعية المستقيمة هي الأضمن دائماً.
العربية
3
3
25
6K
Ghjutrszhkkvfd
Ghjutrszhkkvfd@Hello1992Hi·
@dania_dar @Mountasser78 كيف يعني ؟ مانعطي الطفل الثدي والطفل نائم ؟ والا كلامكم هذا فقط عن الرضاعة الصناعية ؟
العربية
0
0
0
20
dania
dania@dania_dar·
@Mountasser78 كذلك شرب الحليب والطفل نائم يزيد من التهابات الأذن نظراً لان القناة قصيرة لديهم فمن السهل ان السوائل تدخل وتسبب مشاكل
العربية
3
2
5
3.9K
Abeer
Abeer@Aberr257859·
@ii7_8 رفض الزوجة للعلاقه في الليل مع زوجها سببه تعامله لها في النهار من إهانة وإهمال وغيرها
العربية
1
1
1
429
المُهندس زياد
يتحدث الدكتور كمال هيملر (Kemal Himler)، وهو طبيب تركي مختص في الصحة الجنسية والعلاقات الأسرية .. « يقول لي أحد المراجعين من الرجال: "يا دكتور، أعود إلى المنزل مساءً، أحاول التقرب من زوجتي، أريد تقبيلها، واحتضانها، وأن نكون قريبين من بعضنا، لكن ذلك لا يحدث. هناك حالة من عدم الرغبة، فهي تصدني وتتعامل ببرود ". وعندما التقيت بالسيدة، قالت هي الأخرى: "يا دكتور، يعود إلى المنزل مساءً، نتناول الطعام، ثم يبدأ بملاحظاته المستمرة، ينتقدني ويكون كلامه جارحاً. وبعد نصف ساعة تتغير تصرفاته ويبدأ بممازحتي، في تلك اللحظة أفهم تماماً ماذا يريد، لكن كيف يمكنني أن أتقرب منه بتلك النفسية وهو قد كسر خاطري وأحزنني قبل ساعة واحدة فقط؟ ". الآن يا معشر الرجال؛ النساء يرغبن في العلاقة ويحبونها، ليست هذه هي القضية. القضية أن النساء يردن عيش هذا القرب في الوقت الصحيح ومع الشعور الصحيح. إذا لم تظهر الاهتمام خلال اليوم، ولم تسأل عن حالها، ولم تجعلها تشعر بالحب؛ فإن تقربك منها فقط عندما ترغب أنت لن يجد صدىً. لأن النساء يردن الشعور بالعاطفة قبل العلاقة. أما الرجال، فغالباً ما يعيشون هذه العاطفة أثناء العملية نفسها. المرأة تشعر بالعاطفة أولاً، ثم ترغب في التقارب. لذلك لا تقعوا في فخ فكرة أن 'النساء لا يردن العلاقة'. المهم هو أن تعرف كيف تخرج تلك الرغبة، والطريق إلى ذلك يمر عبر الاهتمام، والتقدير، والحب ».
المُهندس زياد tweet media
العربية
2
13
124
13.2K
Ghjutrszhkkvfd
Ghjutrszhkkvfd@Hello1992Hi·
@iHamadFahad7 المؤلم أن الانسان لايستطيع إدراك أيّا من هذي الأمور إذا كانت نظرته لنفسه والحياة أكثر قتامة
العربية
0
0
0
5
حمد بن فهد🧠
حمد بن فهد🧠@iHamadFahad7·
إحدى مآسي الحياة أنك لا تعرف أبدًا إلى أي مدى أنت محبوب. ليس فقط من الشريك أو العائلة، بل من أولئك الذين مررت في حياتهم كضوء الشمس. هناك شخص ما احتفظ بإطراء قلته له قبل سنوات، ولا يزال يستحضره في أصعب أيامه. وهناك من لاحظ غيابك اليوم، ليس بسبب شيء فعلته، بل لأن وجودك يمنح هدوءًا نادرًا في هذا العالم. هناك زملاء يرون أن طاقتك مُعدية، وغرباء يتذكرون لطفك، وأشخاص يبتسمون كل مرة يرون فيها منشوراتك أو تصلهم رسالة منك. الحقيقة هي: حضورك يُشعَر به بطرق قد لا تدركها بالكامل أبدًا. وأنت محبوب أكثر مما ستعرف يومًا.
حمد بن فهد🧠 tweet media
العربية
3
6
28
1.4K
Ghjutrszhkkvfd retweetledi
المُهندس زياد
لنجاح أي علاقة بشكل حقيقي، يجب أن تدرك أمراً جوهرياً: أنت وشريكك شخصان مختلفان، لكل منكما ماضٍ مختلف، تحاولان بناء مستقبل واحد. لم تنشآ في البيئة نفسها، ولن تتفقا دائماً في التفكير، وهذا أمر طبيعي. العبرة دائماً في طريقة التعامل مع هذه الاختلافات. تواصل مع الطرف الآخر دون تحويل كل نقاش إلى صراع. استمع بإنصات حتى في لحظات إحباطك. توقف عن رصد الأخطاء وتصيد العثرات، وابدأ باختيار النمو والتطور. فكل خلاف لا ينبغي أن يولد جفاءً، بل يجب أن يكون جسراً لبناء التفاهم. الحب الحقيقي يتطلب نضجاً، وصبراً، وتحكماً في الانفعالات. هكذا يكون النمو معاً وبصدق.
raixdaily🦋@raixdaily

For a relationship to really work. you gotta understand this: You and your partner are TWO different people, with two different pasts, trying to build ONE future. You didn't grow up the same, you won't always think the same. and that's okay. What matters is HOW you handle it. Communicate without turning everything into an argument. Listen even when you're frustrated. Stop keeping score and start choosing growth. Because every disagreement shouldn't create distance. it should build understanding. Real love takes maturity, patience, and emotional control. That's how you grow TOGETHER for real.🥹🥰

العربية
3
31
310
24.4K
Ghjutrszhkkvfd retweetledi
المُهندس زياد
كشفت أبحاث جامعة هارفارد أن الضوء الأزرق (الموجود بكثرة في الشاشات والمصابيح الحديثة) يؤخر وقت النوم بمقدار الضعف مقارنة بالضوء الأخضر، لأنه يمنع الدماغ من إفراز هرمون "الميلاتونين" المسؤول عن النوم. يتأثر الأطفال بالضوء المسائي بمقدار الضعف مقارنة بالبالغين؛ وذلك لأن حدقات أعينهم أوسع وعدساتهم أكثر صفاءً، مما يسمح بمرور كميات أكبر من الضوء المؤثر على ساعتهم البيولوجية. لا يتوقف تأثير الضوء بمجرد إطفائه، بل يستمر إرسال إشارات "الاستيقاظ" للدماغ لمدة تتراوح بين 3 إلى 4 ساعات بعد التعرض للضوء الأزرق. الضوء الأحمر هو الحل: أظهرت الدراسات أن الضوء الأحمر لا يعطل إفراز الميلاتونين، حيث يفسره الدماغ كحالة "ليل" تقريباً، بخلاف المصابيح الحديثة (LED) التي تحاكي ضوء الشمس في منتصف النهار. توصيات عملية: • استخدام مصابيح "دافئة" (2700 كلفن أو أقل) في غرف الجلوس والاطفال. • إيقاف استخدام الأجهزة الذكية قبل النوم بساعتين. • اعتماد اللون الأحمر أو الكهرماني للإضاءة الليلية الخافتة.
العربية
4
8
173
47.8K
Ghjutrszhkkvfd retweetledi
المُهندس زياد
هذا المقال يتحدث طريقتين أساسيتين للتعبير عن احتياجاتك في العلاقة العاطفية دون الشعور بالذنب أو القلق من زعزعة استقرار العلاقة. يؤكد المقال أن الصمت عن احتياجاتك يأتي بتكلفة كبيرة على صحتك النفسية أو على العلاقة نفسها أو كليهما. الطريقة الأولى: كن صريحاً وقل ما تريد يعتقد عدد كبير من الأشخاص أن شركاءهم سيفهمون احتياجاتهم تلقائياً دون الحاجة للتعبير عنها، ظناً منهم أن الحب يأتي مع قدرة طبيعية على قراءة الأفكار. لكن الأبحاث العلمية تظهر أن حتى أكثر العلاقات صحة تتطلب تواصلاً مفتوحاً وواضحاً. أظهرت دراسة نُشرت عام 2021 في Journal of Family Psychology أن الأشخاص الذين عبّروا عن مشاعرهم وأفكارهم بصراحة أثناء النزاعات، كان شركاؤهم أكثر قدرة على فهمهم بشكل صحيح. كلما عبّرت عن تجربتك بوضوح، زادت قدرة شريكك على فهمك واستيعاب احتياجاتك. يقدم المقال أمثلة عملية للتعبير المباشر عن الاحتياجات: - "أحتاج أن تطمئن عليّ حتى عندما أكون في العمل، هذا يشعرني بالحب والأمان" - "سيعني لي الكثير لو سألتني عن يومي، إنها طريقتي المفضلة للتواصل معك بعد يوم شاق" - "عندما أشارك شيئاً حساساً، أحتاج أكثر من مجرد إيماءة، أريد أن أرى أنك تستقبل ما أشاركه" الطريقة الثانية: اشرح كيف تفيد احتياجاتك كليكما في كثير من الأحيان، يأتي التعبير عن الاحتياجات من منطلق الخوف أو الذنب أو حتى الغضب، مما قد يجعل طريقة طرحها تبدو عدائية أو دفاعية. قد يكون حوارك الداخلي مثل "هل سيغضب مني إذا عبّرت عن احتياجي؟" أو "هم يمرون بوقت صعب، لماذا أضيف عبئي إلى مشاكلهم؟". أشارت دراسة حديثة في *Journal of Family Psychology* تابعت 106 زوجاً إلى أن التفاعلات اليومية الصغيرة مثل الدفء والمرح أو الانسحاب اللطيف لها تأثيرات قابلة للقياس على رضا العلاقة واستقرارها بعد عام. الأزواج الذين أظهروا دفئاً ومرحاً كانوا أقل عرضة للانفصال، بينما الذين اعتمدوا على العداء أو الانسحاب العاطفي عانوا من استياء أكبر واحتمالية أعلى للعدوانية في العلاقة. يقدم المقال استراتيجيات عملية للتعبير عن الاحتياجات بطريقة بناءة: - ابدأ بتوضيح أهمية الأمر بالنسبة لك: اشرح ما يفعله السلوك المطلوب لك عاطفياً أو علائقياً، مثل "عندما ترسل لي رسالة عند وصولك للمنزل، أشعر بالارتباط معك" - كن محدداً وليس مبهماً: بدلاً من قول "أتمنى لو بذلنا جهداً أكبر"، اطلب سلوكاً محدداً مثل "أحب حقاً أن نتناول العشاء معاً مرة في الأسبوع" - استخدم لغة إيجابية: بدلاً من "أنت لا تستمع أبداً"، قل "أشعر بالتواصل معك عندما تستمع حقاً عندما أخبرك بشيء مهم" - وضّح كيف يفيد ذلك كليكما: أكد على كيف أن تلبية احتياجاتك تجلب رفاهية متبادلة، مثل "عندما نخطط لعطلات نهاية الأسبوع معاً، نتجنب الخلافات وأشعر أننا في هذا معاً" الخلاصة النفسية يؤكد المقال أن تعلم التعبير عن احتياجاتك بصدق لطيف هو علامة على النضج العاطفي. الاحتياجات العاطفية لا تختفي عند تجاهلها، بل تظهر بطرق أخرى مثل الانسحاب أو التهيج أو المسافة العاطفية. التواصل الصريح يشير إلى الثقة والضعف والاستثمار في نمو العلاقة، ويبني أساساً من الأصالة والتواصل الدائم بينك وبين شريكك.
المُهندس زياد tweet media
Psychology Today@PsychToday

Too often, people resist expressing their needs in a relationship, afraid to rock the boat, but that sacrifice comes at a high cost. Here's how to speak up without guilt. psychologytoday.com/us/blog/social…

العربية
5
25
347
36.1K
Ghjutrszhkkvfd retweetledi
Dr Mountasser Almouqdad د منتصر المقداد
"الولد ما يحتاج أبوه في الأشهر الأولى، يحتاج أمه وبس!" هذي الجملة الظالمة نسمعها كثير! لكن أقول لكل أب: أنت لست مرافقاً في البيت.. أنت المصدر الثاني لمناعة طفلك دراسات الميكروبيوم 2024 تقول: كنا نظن أن بكتيريا الأمعاء النافعة التي تبني مناعة الرضيع تأتي من الأم فقط! لكن الأبحاث الحديثة التي تتبعت العائلات، اكتشفت صدمة طبية: تلامس الأب الجسدي مع طفله ينقل له سلالات بكتيرية مختلفة وجديدة تماماً وعند إتمامه سنة، يكون الأب قد أعطاه تنوعاً مناعياً يضاهي ما أعطته الأم! 🚨 متى يصبح حضن الأب منقذاً مناعياً؟ في حالات الولادة القيصرية! (وما اكثرها في بلادنا) لأن الرضيع يُحرم من البكتيريا النافعة في قناة الولادة، ويأخذ بكتيريا المستشفى. هنا يتدخل حضن الأب، وملامسته لجلد طفله ليكون هو المصدر المكمل لتأسيس مناعة طفله في أيامه الأولى! رسالتي لكل أم: حضن أبوه مو دلع، حضن أبوه وقاية ومناعة. رسالتي لكل اب: احضنوا أطفالكم ، العبوا معهم.. أنتم تبنون أجسادهم في صمت!
Dr Mountasser Almouqdad د منتصر المقداد tweet media
العربية
2
65
378
51.7K
Ghjutrszhkkvfd
Ghjutrszhkkvfd@Hello1992Hi·
@Os_Aljasem @Drbakkar خطأ يا أخي أنا عندي عاملة تخدمني ولدي طفلتين ولستُ موظفة وأنا أعمل برعاية بناتي منذ أن أفتح عيني حتى تنام الرضيعة بعد الواحدة صباحا وأنام يوميا مع هذا الإرهاق فقط من ساعتين إلى ٦ ساعات فلا أدري كيف أتيت بهذي النظرة والحكم
العربية
0
0
1
117
Osama
Osama@Os_Aljasem·
@Drbakkar فيه من الصحة ولكن لا يعمم تجد اليوم نموذج تكون المرأة مرفهة في المنزل و ربما العمل المنزلي لا يتجاوز ساعتين وباقي اليوم بلا هدف
العربية
3
0
0
502
د. عبد الكريم بكار
ثمة مقولة غربية ذائعة الصيت تقول: "الرجل يعمل من شروق الشمس إلى غروبها، أما عمل المرأة فلا ينتهي أبداً". ولعلَّ في هذه العبارة البسيطة مكاشفةً عميقة لواقعٍ اجتماعي وتاريخي، يحتاج منا إلى وقفة تأمل بنظرة (إيمانية وعقلانية)؛ لنفهم طبيعة "الجهد الصامت" الذي تبذله المرأة في بناء الحصن الداخلي للأمة. ​إليك تحليلاً لهذه المعادلة من منظور الرشد التربوي: ​1. العمل "المؤطر" والجهد "الممتد" يخرج الرجل إلى ميدان العمل، وهو عملٌ (مؤطر) بزمانٍ ومكان؛ يبدأ مع الضياء وينتهي مع الأصيل، ليجد بعده فرصةً للاستجمام واستعادة النشاط. أما دور المرأة في المنزل، فهو دورٌ (عابرٌ للزمن)؛ لا تحده ساعات دوام، ولا تُغلقه أبواب المكاتب. إنها المسؤولة عن "الأمن الروحي" و"السكينة النفسية" و"التربية المستمرة"، وهي مهام لا تعرف (زر الإيقاف). هذا الامتداد في العمل هو الذي يجعل من المرأة "عمود الخيمة" الذي لا يظهر أثره إلا إذا اهتز أو غاب. ​2. خطورة "الاعتياد" وضياع قيمة الامتنان إنَّ الإشكال الكبير في بيوتنا ليس في "كثرة الأعباء" التي تتحملها المرأة، بل في (اعتياد) الرجل والأبناء على هذا العطاء المفرط، حتى يتحول في نظرهم إلى "حق مكتسب" لا يستوجب الشكر. الرشدُ يقتضي أن ندرك أنَّ "العمل الذي لا ينتهي" يحتاج إلى "تقديرٍ لا ينقطع"؛ فالكلمة الطيبة والمشاركة الوجدانية هي (الوقود) الذي يجعل تلك العجلات تستمر في الدوران دون احتراقٍ نفسي أو شعورٍ بالاستلاب. ​3. التدبير المنزلي كـ "صناعة حضارية" يجب أن نخرج من النظرة الضيقة التي ترى عمل المرأة في بيتها مجرد "أعمال خدمية"، لنراها (إدارة استراتيجية) لمستقبل الأمة. حين تغسل المرأة، وتطبخ، وتُربي، وتراقب أخلاق الأبناء، فهي تقوم بـ "هندسة إنسان"؛ وهذا العمل بطبيعته لا ينتهي، لأنَّ الإنسان كائنٌ متطور يحتاج إلى رعاية دائمة. إنَّ وصف عملها بأنه "لا ينتهي" هو في الحقيقة شهادةٌ على (عظمة الوظيفة) لا على مشقة الممارسة فحسب. ​4. نحو ميزان "القوامة" الراشدة إنَّ (القوامة) ليست سلطةً للامتياز، بل هي مسؤوليةٌ لـ (الإسناد). الرجل الراشد هو الذي يدرك أنَّ فراغ المرأة من أعبائها هو "وهمٌ" لم يحدث قط، لذا فهو يبادر إلى تخفيف العبء عنها بكلمة، أو بمشاركة، أو بتفهم. إنَّ البيت الذي يقوم على "أنانية الرجل" في الراحة و"تضحية المرأة" في الشقاء، هو بيتٌ يفتقد لروح (المودة والرحمة)، وبذوره ستكون هشة في مواجهة رياح العصر. ​الخلاصة: إنَّ بقاء عمل المرأة "بلا نهاية" هو سرُّ بقاء البيوت عامرة، ولكنَّ استمرارها في هذا العطاء بلا "تجديدٍ للروح" هو خطرٌ داهم. الرشدُ هو أن نعترف بهذا الجهد الجبار، وأن نجعل من بيوتنا واحاتٍ لـ (التعاون والتقدير)، نؤمن فيها أنَّ راحة الأم هي "استثمارٌ" في صلاح الأبناء، وأنَّ شكر الرجل لزوجته هو "اعترافٌ" بفضل مَن جعلت من عملها (رسالةً) لا تنقضي بانقضاء النهار. ​د. عبد الكريم بكار
العربية
10
90
320
21.6K
Ghjutrszhkkvfd retweetledi
د. عبد الكريم بكار
يتجه بعض الشباب والشابات إلى علاقات ما قبل الزواج تحت مسمى "التجربة" أو "اختبار التوافق"، ظنًّا منهم أن البيوت تُبنى على رمال العواطف المتقلبة قبل أن تستقر في حصن الزواج. غير أن الرؤية الإسلامية والتربوية تكشف أن هذا المسار كثيرًا ما ينتهي بتبديد الطاقة الوجدانية، وإضعاف هيبة "الميثاق الغليظ" الذي أراده الله سكنًا وطمأنينة. ​إليك بسط المسألة من زاوية دينية تربوية متوازنة: ​أولًا: صيانة "الميثاق الغليظ" من الابتذال ​في الإسلام، العلاقة بين الرجل والمرأة ليست ساحة للتجارب العابرة، بل رابطة كريمة تُوّجت بوصف {مِيثَاقًا غَلِيظًا}. ومن هنا، فإن العلاقات العاطفية الخاصة أو السرية خارج إطارٍ مشروع تمثل تجاوزًا لحدود الله، لقوله تعالى: {محْصِنِينَ غَيْرَ مُسَافِحِينَ وَلَا مُتَّخِذِي أَخْدَانٍ ۗ}. فـ"اتخاذ الأخدان" يفتح بابًا لعلاقات لا تحفظ حقًا ولا تبني استقرارًا، ويجعل العاطفة عرضة للاستهلاك بدل أن تكون أساسًا لبناءٍ آمن. ​ثانيًا: سدّ الذرائع وحماية القلب ​الإسلام دين واقعي، يدرك أن البدايات الصغيرة قد تقود إلى ما لا تُحمد عقباه؛ لذلك جاء التوجيه الإلهي: {وَلَا تَقْرَبُوا الزِّنَا}. فلم يقتصر النهي على الفعل، بل شمل مقدماته من خلوةٍ محرمة أو تواصلٍ غير منضبط. وتربويًا، فإن التوسع في العلاقات غير المنضبطة قبل الزواج قد يترك أثرًا داخليًا، كالتشتت العاطفي أو المقارنات، مما يضعف صفاء البداية حين يدخل الإنسان في علاقة مشروعة. ​ثالثًا: الاستعفاف كقوة لا كحرمان ​يضع القرآن منهجًا واضحًا لمن لم تتيسر له سبل الزواج: {وَلْيَسْتَعْفِفِ الَّذِينَ لَا يَجِدُونَ نِكَاحًا حَتَّىٰ يُغْنِيَهُمُ اللَّهُ مِن فَضْلِهِ}. والاستعفاف هنا ليس قمعًا، بل تربية للإرادة، وبناء لسيادة الإنسان على رغباته. فالعفة ليست خسارة، بل استثمار يؤتي ثماره سكينةً وبركةً حين تُبنى العلاقة على طهارة البدايات. ​رابعًا: طلب البيوت من أبوابها ​العلاقة المشروعة في الإسلام تقوم على الوضوح والمسؤولية، لا على الخفاء والمراوغة. ولهذا شُرع التعارف بضوابطه قبل العقد، فيما يُعرف بمرحلة "الخِطبة"، حيث يكون التواصل بقدر الحاجة، وبعلم الأهل، ودون خلوة أو تجاوز. ​أمّا إذا تم عقد القِران (النكاح الشرعي)، فقد أصبح الطرفان زوجين في حكم الشرع، وتترتب عليهما أحكام الزوجية، وإن تأخر الدخول أو حفل الزواج. غير أن الأعراف قد تفرض ضوابط إضافية يُراعى فيها درء المفاسد وحفظ الحقوق. ​هل يوجد تعارف مشروع؟ نعم، يجيز الإسلام قدرًا من التعارف بين الطرفين بقصد الزواج، بشرط أن يكون منضبطًا بضوابطه: وضوح النية، غياب الخلوة، تجنب العلاقة العاطفية المفتوحة، وأن يكون بقدر الحاجة، وتحت مظلة من الجدية والمسؤولية. ​الخلاصة: إن الضوابط الشرعية قبل الزواج ليست تضييقًا، بل صيانة لجوهر الإنسان. فمن حفظ قلبه في زمن الفوضى، رُزق صفاءه في زمن الاستقرار، ومن ترك شيئًا لله عوّضه الله خيرًا منه؛ سكينةً في القلب، وبركةً في البيت، وطمأنينةً لا تُشترى. ​د. عبد الكريم بكار
العربية
2
76
356
22.7K
Abeer Ali
Abeer Ali@77174Abeer·
@ii7_8 العلاقات الصحية وليست السامة
العربية
1
0
0
129
المُهندس زياد
هذا الاقتباس يحمل معنى عميق حول تأثير الحب الإيجابي على شخصية الإنسان : "إن الوقوع في الحب سيجعلك تطور من نفسك عقلياً، وجسدياً، وعاطفياً، وروحياً؛ ليس لأنك تحاول تغيير نفسك، وإنما لشعورك بأن ذلك الشخص يستحق النسخة الأفضل منك." Deserves the best version الوصول لأعلى إمكانياتك من أجل الشريك ❤️
المُهندس زياد tweet media
العربية
10
83
444
16.2K
روائع الأدب العالمي
كتبت فتاة يابانية على منصة إكس: في اليوم الذي تقاعد فيه أبي، بكت أمي. ظننتُ أنها تبكي من الفرح. لكنني كنت مخطئة. - "لماذا تبكين؟" نظرت أمي إلى أبي وقالت: "لأنني أخاف من وجود هذا الرجل في البيت." تجمّد أبي. وتجمّدتُ أنا أيضًا. "لأنني طوال 40 سنة، كنتُ فقط أودّعه صباحًا وأستقبله مساءً." "وهذا ينتهي اليوم." - "ألا يُفرحكِ ذلك؟" هزّت أمي رأسها. "أنا سعيدة… لكنني خائفة." "لا أظن أنني أستطيع العيش معه وحدنا نحن الاثنين طوال الوقت." ظلّ أبي صامتًا. كان صمتًا طويلًا. ثم نهض فجأة وقال: "هيا نخرج." "إلى أين؟" "فقط تعالي." أمسك بيدها وخرجا. عادا بعد ثلاث ساعات. كان وجه أمي قد تغيّر. عندما سألتها ماذا حدث، قالت بخجل: "لقد ذهبنا في موعد." "موعد؟" "ذهبنا إلى المقهى الذي زرناه في أول لقاء لنا… ما زال موجودًا." كان أبي يبتسم، وهو أمر نادر. "أبوكِ هو من أخذني إلى هناك." "هل تذكّرتَ ذلك المكان؟" "نعم، تذكّرته." "ولماذا اليوم؟" توقف أبي قليلًا، ثم قال: "لأنني فكرتُ أنه من اليوم، سنبدأ قصة حب جديدة." أخفضت أمي رأسها. وبدأت تبكي مرة أخرى. "لماذا تبكين؟" "لأنني لم أتوقع أن أسمع هذا الكلام بعد 40 سنة." ارتسم على وجه أبي تعبير خجول. "كنتُ أنوي أن أقول ذلك عندما أتقاعد." "طوال 40 سنة؟" "نعم… طوال 40 سنة." أمي، التي ظنّت أنها كانت فقط تودّعه صباحًا وتستقبله مساءً طوال 40 عامًا، اكتشفت أن أبي كان طوال تلك السنوات ينتظر يوم تقاعده ليقول هذا. في تلك الليلة، جلس أبي وأمي جنبًا إلى جنب يشاهدان التلفاز. كانا أقرب قليلًا من المعتاد. شخصان أعادا بدء علاقتهما، يوجهان نظرهما مرة أخرى نحو الاتجاه نفسه
روائع الأدب العالمي tweet media
العربية
19
34
340
54.2K
خالد آل عويدان
خالد آل عويدان@khaledalawaidan·
@WorldWAdab ياذا الاب الايكفي انه يكرف ٤٠ سنة ويوم جا يرتاح انشبت له في راحته وفي عيشته أم راس مثلث مسوي رومنسية، ويقولون ليه السعودي يتزوج مغربية، بسبب ان هذه المغربية تعرف قيمة الزوج وعندها حسن تبعل. الطابع الرومنسي في هذه القصة غير حقيقي ووهمي ومبتذل ..
العربية
5
0
6
2.5K