مُحَمَّد
18.9K posts

مُحَمَّد
@KeyMaker32
صيدلي | مهتم بجمع ونشر الصور الأرشيفية النادرة لتاريخ الشرق الأوسط الحديث


ثريد 🧵 مجزرة الكاثوليك والأرثوذكس في حلب عام 1818 م الجزء الأول ١-البداية في أبريل 1818 وقعت في حلب مجزرة قُتل فيها أحد عشر مسيحيًا وسُجن خمسمئة. القاتل لم يكن «الآخر» الذي تتوقعه: الضحايا كاثوليك، والفرمان الذي مهّد للدم استصدره مطران أرثوذكسي، والرصاص رصاص جنود الوالي العثماني. أما من وقف مع الضحايا في المحكمة فكانوا أعيان المسلمين وعلماءهم. حادثة شبه منسية عربيًا، وأعمق من درسها باحث ياباني اسمه هيديميتسو كوروكي، نقّب عنها في وثائق «الأوامر السلطانية» المحفوظة بدمشق ونشر بحثه عام ١٩٩٣. ٢-خلفية الأحداث الروم في حلب -مسيحيو الطقس البيزنطي الناطقون بالعربية- انقسموا منذ ١٧٢٤ إلى كنيستين: أرثوذكس باقون على تبعية القسطنطينية وكاثوليك اتحدوا بروما مع احتفاظهم بطقسهم نفسه كل طرف يرى نفسه «الأصل» والآخر منشقًا. المفارقة العددية: الوثائق العثمانية نفسها تذكر أن بيوت الأرثوذكس في حلب ٢٠–٣٠ بيتًا، مقابل ٧٠٠–٨٠٠ بيت كاثوليكي. لكن الدولة لا تعترف إلا بملّة روم واحدة، رئاستها للمطران الأرثوذكسي -وغالبًا يوناني «فناري» تعيّنه القسطنطينية لا يتكلم لغة رعيته. في مطلع 1818 عاد المطران اليوناني جراسيموس من إسطنبول بفرمان يدين الإكليروس الكاثوليكي ويحذّر بالنفي. بعد أيام من تسجيله نُفي ١٤ كاهنًا كاثوليكيًا إلى لبنان. ثم جاء الأخطر: قبل الفصح بيومين أمر جراسيموس الكاثوليك بالتعبد في كنيسته.


الفنانة السورية علياء سعيد: مسرحية من يرمي الحجر الأول أبكتني لأني شعرت بإحساس الضحية.



ثريد 🧵 مجزرة الكاثوليك والأرثوذكس في حلب عام 1818 م الجزء الأول ١-البداية في أبريل 1818 وقعت في حلب مجزرة قُتل فيها أحد عشر مسيحيًا وسُجن خمسمئة. القاتل لم يكن «الآخر» الذي تتوقعه: الضحايا كاثوليك، والفرمان الذي مهّد للدم استصدره مطران أرثوذكسي، والرصاص رصاص جنود الوالي العثماني. أما من وقف مع الضحايا في المحكمة فكانوا أعيان المسلمين وعلماءهم. حادثة شبه منسية عربيًا، وأعمق من درسها باحث ياباني اسمه هيديميتسو كوروكي، نقّب عنها في وثائق «الأوامر السلطانية» المحفوظة بدمشق ونشر بحثه عام ١٩٩٣. ٢-خلفية الأحداث الروم في حلب -مسيحيو الطقس البيزنطي الناطقون بالعربية- انقسموا منذ ١٧٢٤ إلى كنيستين: أرثوذكس باقون على تبعية القسطنطينية وكاثوليك اتحدوا بروما مع احتفاظهم بطقسهم نفسه كل طرف يرى نفسه «الأصل» والآخر منشقًا. المفارقة العددية: الوثائق العثمانية نفسها تذكر أن بيوت الأرثوذكس في حلب ٢٠–٣٠ بيتًا، مقابل ٧٠٠–٨٠٠ بيت كاثوليكي. لكن الدولة لا تعترف إلا بملّة روم واحدة، رئاستها للمطران الأرثوذكسي -وغالبًا يوناني «فناري» تعيّنه القسطنطينية لا يتكلم لغة رعيته. في مطلع 1818 عاد المطران اليوناني جراسيموس من إسطنبول بفرمان يدين الإكليروس الكاثوليكي ويحذّر بالنفي. بعد أيام من تسجيله نُفي ١٤ كاهنًا كاثوليكيًا إلى لبنان. ثم جاء الأخطر: قبل الفصح بيومين أمر جراسيموس الكاثوليك بالتعبد في كنيسته.



ثريد 🧵 مجزرة الكاثوليك والأرثوذكس في حلب عام 1818 م الجزء الأول ١-البداية في أبريل 1818 وقعت في حلب مجزرة قُتل فيها أحد عشر مسيحيًا وسُجن خمسمئة. القاتل لم يكن «الآخر» الذي تتوقعه: الضحايا كاثوليك، والفرمان الذي مهّد للدم استصدره مطران أرثوذكسي، والرصاص رصاص جنود الوالي العثماني. أما من وقف مع الضحايا في المحكمة فكانوا أعيان المسلمين وعلماءهم. حادثة شبه منسية عربيًا، وأعمق من درسها باحث ياباني اسمه هيديميتسو كوروكي، نقّب عنها في وثائق «الأوامر السلطانية» المحفوظة بدمشق ونشر بحثه عام ١٩٩٣. ٢-خلفية الأحداث الروم في حلب -مسيحيو الطقس البيزنطي الناطقون بالعربية- انقسموا منذ ١٧٢٤ إلى كنيستين: أرثوذكس باقون على تبعية القسطنطينية وكاثوليك اتحدوا بروما مع احتفاظهم بطقسهم نفسه كل طرف يرى نفسه «الأصل» والآخر منشقًا. المفارقة العددية: الوثائق العثمانية نفسها تذكر أن بيوت الأرثوذكس في حلب ٢٠–٣٠ بيتًا، مقابل ٧٠٠–٨٠٠ بيت كاثوليكي. لكن الدولة لا تعترف إلا بملّة روم واحدة، رئاستها للمطران الأرثوذكسي -وغالبًا يوناني «فناري» تعيّنه القسطنطينية لا يتكلم لغة رعيته. في مطلع 1818 عاد المطران اليوناني جراسيموس من إسطنبول بفرمان يدين الإكليروس الكاثوليكي ويحذّر بالنفي. بعد أيام من تسجيله نُفي ١٤ كاهنًا كاثوليكيًا إلى لبنان. ثم جاء الأخطر: قبل الفصح بيومين أمر جراسيموس الكاثوليك بالتعبد في كنيسته.

الجميع سمع بمجازر الدروز والموارنة عام 1860 ولكن من سمع بمجزرة الكاثوليك والأرثوذكس في حلب عام 1818 م؟ هذه المجزرة قليل جدًا الذين سمعوا بها، ولا يوجد أحد كتب عنها باللغة العربية لدي ورقة علمية كتبها باحث ياباني عن هذه المجزرة وأعتمد على وثائق عثمانية تاريخ نشر الورقة: 1993 م بكتب ثريد عنها في الأيام المقبلة إن شاء الله





من أغرب الأمور اللي لا أفهمها هو الهجوم غير المبرر على رجل دين مثل السيد السيستاني. مع أن السيستاني رجل دين وليس رجل سياسة، وتدخلاته في الأمور السياسية نادرة جدًا وفي أوقات مصيرية. حتى أنه دعى أكثر من مرة إلى حصرية السلاح في يد الدولة فلا يمكن إتهامه بدعم ميليشيات مسلحة. لو فهم العرب والسعوديين تحديدًا البيت الشيعي الداخلي ومدى إختلافه في النظر للأمور السياسية ما كان هاجموا السيستاني أبدًا فإذا قيل أن الهجوم من منطلق ديني، فلماذا لا يُهاجم البابا مثلا مع أنه رأس الديانة المسيحية؟ السيد السيستاني من المراجع الشيعية الوسطية فهنالك من هو أشد تطرفًا بكثير، وهو رجل دين وطني ولا يرى صحة ولاية الفقيه (لا يتبع إيران) وأنا متيقن أن من يهاجمه من منطلق وطني وسياسي، لن يهاجمه لو عرف الأوضاع السياسية عند الشيعة


ثريد 🧵 مجزرة الكاثوليك والأرثوذكس في حلب عام 1818 م الجزء الأول ١-البداية في أبريل 1818 وقعت في حلب مجزرة قُتل فيها أحد عشر مسيحيًا وسُجن خمسمئة. القاتل لم يكن «الآخر» الذي تتوقعه: الضحايا كاثوليك، والفرمان الذي مهّد للدم استصدره مطران أرثوذكسي، والرصاص رصاص جنود الوالي العثماني. أما من وقف مع الضحايا في المحكمة فكانوا أعيان المسلمين وعلماءهم. حادثة شبه منسية عربيًا، وأعمق من درسها باحث ياباني اسمه هيديميتسو كوروكي، نقّب عنها في وثائق «الأوامر السلطانية» المحفوظة بدمشق ونشر بحثه عام ١٩٩٣. ٢-خلفية الأحداث الروم في حلب -مسيحيو الطقس البيزنطي الناطقون بالعربية- انقسموا منذ ١٧٢٤ إلى كنيستين: أرثوذكس باقون على تبعية القسطنطينية وكاثوليك اتحدوا بروما مع احتفاظهم بطقسهم نفسه كل طرف يرى نفسه «الأصل» والآخر منشقًا. المفارقة العددية: الوثائق العثمانية نفسها تذكر أن بيوت الأرثوذكس في حلب ٢٠–٣٠ بيتًا، مقابل ٧٠٠–٨٠٠ بيت كاثوليكي. لكن الدولة لا تعترف إلا بملّة روم واحدة، رئاستها للمطران الأرثوذكسي -وغالبًا يوناني «فناري» تعيّنه القسطنطينية لا يتكلم لغة رعيته. في مطلع 1818 عاد المطران اليوناني جراسيموس من إسطنبول بفرمان يدين الإكليروس الكاثوليكي ويحذّر بالنفي. بعد أيام من تسجيله نُفي ١٤ كاهنًا كاثوليكيًا إلى لبنان. ثم جاء الأخطر: قبل الفصح بيومين أمر جراسيموس الكاثوليك بالتعبد في كنيسته.


ثريد 🧵 مجزرة الكاثوليك والأرثوذكس في حلب عام 1818 م الجزء الأول ١-البداية في أبريل 1818 وقعت في حلب مجزرة قُتل فيها أحد عشر مسيحيًا وسُجن خمسمئة. القاتل لم يكن «الآخر» الذي تتوقعه: الضحايا كاثوليك، والفرمان الذي مهّد للدم استصدره مطران أرثوذكسي، والرصاص رصاص جنود الوالي العثماني. أما من وقف مع الضحايا في المحكمة فكانوا أعيان المسلمين وعلماءهم. حادثة شبه منسية عربيًا، وأعمق من درسها باحث ياباني اسمه هيديميتسو كوروكي، نقّب عنها في وثائق «الأوامر السلطانية» المحفوظة بدمشق ونشر بحثه عام ١٩٩٣. ٢-خلفية الأحداث الروم في حلب -مسيحيو الطقس البيزنطي الناطقون بالعربية- انقسموا منذ ١٧٢٤ إلى كنيستين: أرثوذكس باقون على تبعية القسطنطينية وكاثوليك اتحدوا بروما مع احتفاظهم بطقسهم نفسه كل طرف يرى نفسه «الأصل» والآخر منشقًا. المفارقة العددية: الوثائق العثمانية نفسها تذكر أن بيوت الأرثوذكس في حلب ٢٠–٣٠ بيتًا، مقابل ٧٠٠–٨٠٠ بيت كاثوليكي. لكن الدولة لا تعترف إلا بملّة روم واحدة، رئاستها للمطران الأرثوذكسي -وغالبًا يوناني «فناري» تعيّنه القسطنطينية لا يتكلم لغة رعيته. في مطلع 1818 عاد المطران اليوناني جراسيموس من إسطنبول بفرمان يدين الإكليروس الكاثوليكي ويحذّر بالنفي. بعد أيام من تسجيله نُفي ١٤ كاهنًا كاثوليكيًا إلى لبنان. ثم جاء الأخطر: قبل الفصح بيومين أمر جراسيموس الكاثوليك بالتعبد في كنيسته.








ثريد 🧵 مجزرة الكاثوليك والأرثوذكس في حلب عام 1818 م الجزء الأول ١-البداية في أبريل 1818 وقعت في حلب مجزرة قُتل فيها أحد عشر مسيحيًا وسُجن خمسمئة. القاتل لم يكن «الآخر» الذي تتوقعه: الضحايا كاثوليك، والفرمان الذي مهّد للدم استصدره مطران أرثوذكسي، والرصاص رصاص جنود الوالي العثماني. أما من وقف مع الضحايا في المحكمة فكانوا أعيان المسلمين وعلماءهم. حادثة شبه منسية عربيًا، وأعمق من درسها باحث ياباني اسمه هيديميتسو كوروكي، نقّب عنها في وثائق «الأوامر السلطانية» المحفوظة بدمشق ونشر بحثه عام ١٩٩٣. ٢-خلفية الأحداث الروم في حلب -مسيحيو الطقس البيزنطي الناطقون بالعربية- انقسموا منذ ١٧٢٤ إلى كنيستين: أرثوذكس باقون على تبعية القسطنطينية وكاثوليك اتحدوا بروما مع احتفاظهم بطقسهم نفسه كل طرف يرى نفسه «الأصل» والآخر منشقًا. المفارقة العددية: الوثائق العثمانية نفسها تذكر أن بيوت الأرثوذكس في حلب ٢٠–٣٠ بيتًا، مقابل ٧٠٠–٨٠٠ بيت كاثوليكي. لكن الدولة لا تعترف إلا بملّة روم واحدة، رئاستها للمطران الأرثوذكسي -وغالبًا يوناني «فناري» تعيّنه القسطنطينية لا يتكلم لغة رعيته. في مطلع 1818 عاد المطران اليوناني جراسيموس من إسطنبول بفرمان يدين الإكليروس الكاثوليكي ويحذّر بالنفي. بعد أيام من تسجيله نُفي ١٤ كاهنًا كاثوليكيًا إلى لبنان. ثم جاء الأخطر: قبل الفصح بيومين أمر جراسيموس الكاثوليك بالتعبد في كنيسته.








