
kuwait
303 posts







كهرباء الاخوة مجلس الوزراء حل لمشكلة الكهرباء اجريت التجربة المرفقة في الصيف الماضي وكانت المفاجأة بأنها توفر ٣٠٪ من استهلاك وحدات التبريد للكهرباء بهذه الطريقة ننهي مشكلة الكهرباء الى الابد #انظمة_صلاح_الجاسم




هو للعلم فقط مع احترامنا طبعا لكل الضيوف الدكتور #حسن_أحمديان و هو صاحب الكاريزما و الحضور الكبير على الشاشة ليس بليغاً فصيحاً في اللغة العربية كما انتشر الوصف كالنار في الهشيم على مستوى السوشيال ميديا !!!! نعم الرجل يتحدث باجتهاد كبير وفق قواعد اللغة العربية لأنه معلوم للجميع أنها ليست لغته الأم و بالتالي فإنه يتحدث بها وفق قواعد اللغة مثل أي أجنبي غير ناطق بالعربية ، لكنه عفواً ليس كما يصف لغته البعض أنه يتقن العربية بشكل فصيح بليغ !!!!! فالرجل يخطىء حتى في أساسيات قواعد النحو و الصرف مثل اسم كان و إن و الفاعل و المفعول ،!!!! ( و أنا هنا بطبيعة الحال لا أقلل من حجته و منطقه و كاريزمته على الشاشة و كونه من النوع النموذجي للمتحدث الممثل لفكرة أو دولة أو مؤسسة ) فالرجل يستحق التقدير وفق معايير الاعلام في تقييم المتحدث الاعلامي لكننا هنا بصدد ظاهرة الانبهار المطلق و الذي يودي بنا نحو وصف أي إنسان بما ليس فيه !! مثل التفوق على غيره في نقطة هو غير متفوق فيها أصلا !!!!! لكن الحقيقة و في اأي مجال و ليس في الاعلام فحسب حين نغالي في المشاعر نفقد بوصلة الواقعية في التقييم بالمعايير الصحيحة . و يجدر الإشارة هنا لشيء مهم أنه -عفواً يعني - إذا كنا هنا بصدد تقييم الأكثر إتقاناً للغة العربية فإن متحدثاً مثل الدكتور #لقاء_مكي هو بالتأكيد أفصح لغةً و لساناً من الدكتور #أحمديان فهو باحث أول في مركز #الجزيرة للدراسات فضلاً عن تاريخه الأكاديمي و خبراته في الإعلام و السياسة ما جعله يتحصل أوسمة و جوا ئز في هذا المجال و كلنا يدري أن صحفياً مبتدئاً بالجزيرة لا بد أن تتوافر فيه كفاءة إتقان اللغة العربية نطقاً و كتابة. فما بالك بمقام خبرة كبيرة طويلة في عالم الصحافة و الأبحاث و كتابة المقالات و التحليل السياسي في سنوات عمل صحفي مثل دكتور مكي ( و من نافلة القول أنني أتفق جدا مع بعض ملاحظات الجمهور على بعض مداخلات الضيوف العرب لكنني هنا بصدد مناقشة زاوية معينة ) لكن مكي و بقية الضيوف و هم أساتذة صحافة و سياسة أيضاً يبدو واضحاً أنهم يستخدمون اللغة البيضاء التي تسهل وصول المعاني لكل المشاهدين مع اختلاف ثقافاتهم و مستوى استيعابهم اللغوي ، و لكل مقام مقال فقد كنت مثلا. في برنامجي #بعد_منتصف_الليل على شاشة #الجزيرة_مباشر و الذي حاورت فيه ما تجوز ( ١١ ) ألف مكالمة مع الجماهير الناطقة باللغة العربية في كل الملفات السياسية العالمية و الاقليمية منها و المحلية كنت أتحدث مع الناس في كل حلقة حسب طبيعة الملف بشكل عام و اعتبار لغة و لهجة المتحدث معي بشكل خاص و كانت اللغة البيضاء أحياناً ( و هي السهلة التي تجمع بين اللغة الفصحى و بين العامية المنضبطة غير الركيكة ) هي الأسلم و الأكثر قبولاً عند المشاهد في حين أنه عندما أكون مذيعاً للأخبار لا بد أن أتحدث اللغة الفصيحة بقواعدها الكاملة كما يرتضيها أخونا ( سيبويه ) 😁 و كما تنص لائحة السياسة التحريرية للمؤسس و هناك أيضاً ما تجدر الإشارة إليه و هو أنه برغم تميز الدكتور الكاريزمي #أحمديان في حواراته و مناظراته لكن ليس الوصف الذي لف السوشيال ميديا عنه أنه -دوماً- يظل منتصراً قاصفاً جبهةَ كل من يناظره في أي زاوية من زوايا النقاش فقد رأيت و تابعت حوارات متعددة كان فيها المنطق و الحجة أقرب لخصمه أو نظيره في نقطة ما من الحوار لصالح المشاركين من الضيوف و ليس لصالحه لكن و كلنا يدرك مصيبة السوشيال ميديا الآن و هي ( تقطيع ) المشهد الحواري على حسب الأهواء و الانتماءات و التوجهات لمن يتداولون فيديو الحوار و معظم الجمهور الآن لا يتابع حوارات الشاشة كاملة بل جل متابعاته من مقتطفات متداولة على صفحات الانترنت و كل جمهور يعمل ( شير ) و مشاركة فوراً إذا وجد في الفيديو ما يتناغم مع فكرته أو انتمائه 😎 لكن و قبل أن أنهي فكرتي لا يمكن تغافل ذلك النمط العربي السائد فينا و هو الانبهار حد التجاوز للواقع . و إضفاء التفوق لمن انبهرنا به حد الوصف بما لا يؤيده الواقع. ه و احترامي و تقديري لكل متحدث اعلامي يحترم المشاهد و يحفظ للحقيقة مقامها و لا يجادل إلا عن ثقة و يقين في معلوماته و فكرته






