لبيب
4.2K posts

لبيب
@Labeeb70
اتقوا الله وكونوا مع الصادقين

🔵 ياتلبس نظارات شمسية فيها الحماية او لا تلبس ابدًا ! كيف يعني ؟ وليش ؟ 🔺 بؤبؤ العين ( السواد الموجود في المنتصف ) يتوسع عند الظلام حتى يأخذ اكبر كمية من الضوء ليرى الشخص بشكل أوضح وعند وجود الضوء تنعكس العملية ليضيق البؤبؤ حتى لاتدخل كمية أكبر من الحاجة تمام ؟ 🔹 عشان كذا ، لما تشتري نظارة شمسية ومافيها الحماية من الأشعة فوق البنفسجية فأنت بكذا تجعل البؤبؤ يتوسع لأن النظارة تسبب ظلام وبالتالي تدخل أشعة ضارة كثيرة لإن مافيه حماية منها مما يسبب ضرر أكبر وهنا تكمن أهمية التحذير من النظارات التي لاتحتوي على الخصائص الممتازة 🔹يعني بالمختصر ، ياتلبس نظارة فيها حماية من هذه الأشعة أو لا تلبس نظارة ابدًا حتى ماتساعد الأشعة تدخل بشكل أكبر طيب كيف أعرف أن فيها الحماية من الأشعة فوق البنفسجية ؟ 🟣 كثير من المحلات توفّر جهاز لقياس الحماية وإذا ظهر ( ٣٨٠ - ٤٠٠ ) أو ممكن ١٠٠ ٪ يعني حامية بشكل كامل













سيفٌ مسلولٌ على رقاب المعطّلة منذ القرن الثالث، أوصى به ابنُ تيمية أشدَّ الوصية، وقال ابنُ القيّم: «ينبغي لكلِّ طالب سنّةٍ مرادُه الوقوفُ على ما كان عليه الصحابة والتابعون والأئمة أن يقرأ كتابَيه» [اجتماع الجيوش الإسلامية]. «كتاب الردّ على الجهمية» للإمام أبي سعيد عثمان بن سعيد الدارمي (ت ٢٨٠هـ)، تلميذ أحمد وإسحاق ويحيى بن معين، من أوائل ما صُنِّف في تقرير صفات الربّ جلّ وعلا وكشف زندقة المعطّلة. ▪︎ الإمام المؤلِّف : هو الحافظ الإمام الحجة أبو سعيد عثمان بن سعيد بن خالد التميمي الدارمي السجستاني، محدّث هراة وتلك البلاد. عاش ثمانين سنة، طاف فيها بلاد الإسلام في طلب الحديث، فلقي كبار أئمة القرن الثالث من شيوخ الحديث. قال عنه الذهبي في «السير»: «وفاق أهل زمانه، وكان لهِجاً بالسنّة، بصيراً بالمناظرة»، وقال في موضع آخر: «كان عثمان الدارمي جذعاً في أعين المبتدعة». وسُئل عنه أبو داود السجستاني فقال: «منه تعلَّمنا الحديث». ومن لطيف ما يدلّ على منهجه في الصفات ما نقله عنه الذهبي، قال محمد بن إبراهيم الصرَّام: سمعت عثمان بن سعيد يقول: «لا نكيِّف هذه الصفات، ولا نكذِّب بها، ولا نفسِّرها» [سير أعلام النبلاء]. (تنبيه: هو غير الدارمي صاحب «السنن»؛ ذاك عبد الله بن عبد الرحمن السمرقندي، ت ٢٥٥هـ). ▪︎ زمن التأليف: أُلِّف الكتاب في القرن الذي بلغت فيه فتنة القول بخلق القرآن ذروتَها، وانتشرت فيه مقالات الجهمية في تعطيل الصفات، وتأويل النصوص، وإنكار علوّ الربّ على عرشه، وإنكار كلامه ورؤيته. فجاء الكتاب ردّاً منهجياً مفصَّلاً، يعتمد على إثبات صفات الربّ بالنصوص، ونقض شُبه المعطّلة شبهةً شبهةً. ▪︎ أبواب الكتاب ومسائله: رتّب الدارمي كتابه على أبواب تستوعب أمّهات مسائل الاعتقاد التي خالف فيها الجهمية أهلَ السنّة، منها: ◆ باب الإيمان بالعرش ◆ باب استواء الربّ على العرش وارتفاعه إلى السماء وبَينونته من الخلق ◆ باب الاحتجاب ◆ باب النزول، وباب النزول ليلة النصف من شعبان ◆ باب الرؤية ◆ باب ذكر علم الله ◆ باب الإيمان بكلام الله ◆ باب الاحتجاج للقرآن أنه غير مخلوق ◆ باب الاحتجاج في إكفار الجهمية ◆ باب قتل الزنادقة والجهمية واستتابتهم. ▪︎ منهج الإمام في الكتاب تميَّز منهجه بخصائص بارزة: ◆ الإسناد في الرواية: يَروي آثار الصحابة والتابعين بأسانيدها المتصلة، فالكتاب من كتب العقائد المُسنَدة. ◆ الجمع بين الأثر والنظر: لم يقتصر على النقل، بل دمج بين الحجة النقلية والمناظرة العقلية. ولهذا قال ابن القيّم: «فيهما من تقرير التوحيد والأسماء والصفات بالعقل والنقل ما ليس في غيرهما» [اجتماع الجيوش الإسلامية]. ◆ سرد المناظرات: ينقل مناظراته الشخصية مع الجهمية، فيفتح كقوله: «ناظرني رجلٌ ببغداد منافحاً عن هؤلاء الجهمية...»، فيعطي القارئ نموذجاً عملياً للردّ. ◆ الصرامة في المنهج: ينقل إجماع السلف على كفر الجهمية، فيقول في كتابه: «الجهمية عندنا زنادقة من أخبث الزنادقة، نرى أن يُستتابوا من كفرهم، فإن أظهروا التوبة تُركوا، وإن شَهِد عليهم بذلك شهود فأنكروا ولم يتوبوا قُتلوا، كذلك بلغنا عن عليّ بن أبي طالب أنه سنَّ في الزنادقة» [الرد على الجهمية]. ▪︎ منزلته عند الأئمة: اجتمعت كلمة أئمة السنّة على تعظيم هذا الكتاب: ◆ قال ابن القيّم في «اجتماع الجيوش الإسلامية»: «وكتاباه من أجلّ الكتب المصنَّفة في السنّة وأنفعها، ينبغي لكلّ طالب سنّةٍ مرادُه الوقوف على ما كان عليه الصحابة والتابعون والأئمة أن يقرأ كتابَيه، وكان شيخ الإسلام ابن تيمية يوصي بهذين الكتابين أشدَّ الوصية، ويعظّمهما جداً، وفيهما من تقرير التوحيد والأسماء والصفات بالعقل والنقل ما ليس في غيرهما». ◆ ذكره شيخ الإسلام ابن تيمية ضمن مصادر تلقّي علوم السلف، واستشهد بكلامه في مواضع من «درء تعارض العقل والنقل» و«مجموع الفتاوى». ◆ قال السفّاريني: «وممّن ألَّف في عقائد السلف وذكر معتقدهم... وكذلك الكتب المصنَّفة في السنّة والردّ على الجهمية... وكتابِ ردِّ عثمان بن سعيد الدارمي، وكتاب الردّ على الجهمية له». ◆ قال مرعي الكَرمي: «والعاقل يسير فينظر، فكلام السلف في هذا الباب موجود في كتب كثيرة»، وذكر من جملتها كتاب «الردّ على الجهمية» للدارمي. ◆ انتقاه الحافظ الذهبي فاختصره في كتاب سمّاه «المنتقى من الردّ على الجهمية». ▪︎ علاقته بـ«النقض على المريسي» ألَّف الإمام الدارمي كتابين متلازمين في موضوع واحد: ◆ «الردّ على الجهمية»: عامٌّ في الردّ على الطائفة، أوجزُ وأشملُ في المسائل. ◆ «النقض على المريسي»: خاصٌّ بالردّ على بِشر المَريسي (ت ٢١٨هـ) رأسِ الجهمية في زمنه، أوسعُ وأطولُ. والكتابان يُكمِّل أحدُهما الآخر، ولذلك أوصى ابن تيمية وابن القيّم بقراءتهما معاً.
















