Sabitlenmiş Tweet
Dr. Sami Al- Naim
24.5K posts

Dr. Sami Al- Naim
@Leader_1900
ماجستير إدارة أعمال. دكتوراة في تطوير القيادة .مدير تنفيذي (حساب شخصي) للإستشارات التواصل على الخاص/الإيميل [email protected]
Katılım Eylül 2011
1.3K Takip Edilen5.1K Takipçiler

كتاب The Effective CEO
يرتكز على فكرة محورية:
أن مشكلة القادة ليست في محدودية الوقت، بل في قصور ترتيب الأولويات،فالقائد عالي الفعالية هو من ينتقل من العمل التفاعلي المرهق، إلى العمل الاستراتيجي المؤثر.
ليس لأنه يعمل أكثر،بل لأنه يسهم في تمكين الآخرين ليصنعوا إنجازهم.
@_Career_
العربية

القائد الفاعل، لا يقتصر على تحديد ما ينبغي إنجازه، بل يؤسس أيضاً إطار منهجي لما ينبغي استبعاده، بما في ذلك المهام التي تراجعت قيمتها المضافة على النتائج.
فالتخلي الواعي عنها لا يُعد قصور، بل يمثل ممارسة قيادية رشيدة تعزز التركيز على مصادر الأثر الحقيقي.
@_Career_
العربية

كتابEgo Is the Enemy للكاتبRyan Holiday
تتمحور الفكرة الرئيسة
بأن أكبر عدو للإنسان ليس الظروف أو الآخرين،بل الأنا (Ego)ذلك الشعور المتضخم بالأهمية الذي يفسد التفكير، ويعطل التعلم، ويقود إلى الفشل، وتجعلك ترى نفسك أكبر مما أنت.النضج حين ترى نفسك كما هي دون تضخيم.
@_Career_
العربية

لا تتخلى القيادة عن التنفيذيين في أشد أزماتها، فهناك يُقاس صدقها، ويُختبر أثرها.
@_Career_
العربية

@Leader_1900 @_Career_ التحول من التنفيذ إلى التمكين هو جوهر الابتكار القيادي لأنه يبني فرق قادرة تصنع النتائج باستقلالية ويحول الإنجاز إلى قيمة مستدامة شكراً على المشاركة القيمة.
العربية

تظهر فاعلية القيادة حين ينتقل القائد من مركز التنفيذ المباشر إلى مركز التمكين، وانخفاض التدخل التشغيلي لا يعني تقليل الجهد، بل إعادة توجيهه نحو بناء القدرات، عندها يصبح الإنجاز مؤسسي لا فردي،ويتحوّل القائد من منتج مباشر للنتائج إلى مُمكن لمُنجزيها من التنفيذيين.
@_Career_
العربية

في القيادة المؤسسية، العوامل الخارجية والمتغيرات والتحديات المفاجئة، تضع القائد أمام حتمية اتخاذ قرارات سريعة ، لكنها لا تحدد كيف يتعامل معها.
العوامل الداخلية هي الفارق الحقيقي التي تشكّل وعيه وتوجّه قراراته. باختصار،الخارج يفرض الأحداث، والداخل يحدد النتيجة.
@_Career_
العربية

معاناة القيادي في ظلّ المتغيرات ليست ضعف،بل وعي بطبيعة المرحلة،ففي بيئة متسارعة يصبح التكيّف ضرورة لا خيار.قائد اليوم يواجه فائض من المعلومات وتباين في التوقعات،مما يخلق إرهاق طبيعي،لكنه يحوّله إلى إدراك أكثر نضج. فالقيادة المستجدة،قادرة على قراءة الواقع والتكيّف معه.
@_Career_
العربية

ليش نصدِّق انطباعاتنا أكثر من الحقيقة؟ | د. عبدالعزيز الراجحي youtu.be/SRht65ffXBw?si… via @YouTube
حلقة تستحق المشاهدة

YouTube
العربية

يرى علم النفس القيادي، أن نموّ الفكر هو مرتكز التطور القيادي، إذ تُفهم المصدّات بوصفها فرص للتعلّم، ويُنظر إلى الإخفاق لا كعائق، بل كخبرة مكتسبة تُسهم في بناء بيئة تطوير مستمرة.
@_Career_
العربية

@DrAliAlmansour @Aminaalshehri أتفق معك تماماً، لأنها سوف تعطيك نفس النتائج
العربية

لا تُقاس الرؤية بما يُقال عنها، بل بما تُحققه مؤشرات أدائها، الكيان الذي لا يقيس، لا يتطور،
وإن اتضحت ناجحة في ظاهرها، فهي تسير بلا وعي بمسارها، ولا إدراك لمساحات قوتها وضعفها.
@_Career_
العربية

القائد الرقمي لا يستثمر التقنية ليُنجز أكثر، بل ليُدرك بعمق أكبر ،ويُحسن القيادة بذكاء وبصيرة.
في عصر التحوّل المتسارع، القيادة ليست في الكمّ، بل في ذكاء الأثر واستدامة الفكر.
@_Career_
العربية

ترتبط القيادة بعلم الأعصاب، في فهم كيفية عمل الدماغ عند اتخاذ القرار والتأثير في الآخرين.
فالقائد المتبصر يدرك أثر التحفيز،والشعور بالأمان النفسي في الأداء المؤسسي
كما تُظهر الدراسات،أن بيئة العمل الداعمة تعزز التركيز وعلم الأعصاب دور رئيس في تعزيز الوعي والتأثير.
@_Career_
العربية

تؤكد أدبيات القيادة، أن المنطلق الحقيقي لأي قائد هو قيادة ذاته قبل قيادة الآخرين.
فمن لا يُتقن إدارة أفكاره وسلوكياته وقراراته، يصعب عليه توجيه الآخرين والتأثير فيهم.
من خلال هذا الوعي ،تصبح قدرته على قيادة الآخرين أكثر تأثير ومصداقية.
@_Career_
العربية







