𝐀𝐥𝐢
4K posts

𝐀𝐥𝐢
@Li44Em
اللهم أسعد أمي اضعاف ما أسعدتني اللهم اطل عمرها وارزقني برها.| .."واذكر ربك إذا نسيت".


انطباعي عن الموسم الثاني من The Leftovers بعد الموسم الأول اللي قدّم لي كل اللي أحتاجه كمتابع واللي أصنفه من أعظم المواسم الأولى في تاريخ التلفاز، كنت أعتقد إنه وصل للسقف، لكن الموسم الثاني جاء وكسر كل توقعاتي، وأثبت لي إنه يضرب الموسم الأول عشرة صفر تستمر رحلتنا، لكن هذه المرة ليست في مابلتون، نيويورك، بل في بلدة جديدة اسمها جاردن، أو بالأحرى (بلدة المعجزة) ولماذا سُمّيت بهذا الاسم؟ لأنها البلدة الوحيدة التي لم يختفِ أيٌّ من سكانها في حادثة 14 أكتوبر، لذلك أصبح العالم ينظر إليها وكأنها محمية من الكوارث الطبيعية وغير الطبيعية وتحولت إلى رمز للأمل وبداية جديدة، لهذا يقرر كيفن ونورا الانتقال إليها لبدء حياة جديدة وهناك يتعرفان على عائلة جون وإيريكا وأبنائهما، مايكل وإيفي ومن هنا تبدأ أحداث الموسم الثاني كيفن كان أحد أسباب انتقاله إلى هذه البلدة هو الهروب من ماضيه ومحاولة التخلص من باتي، لكنه ما استفاد شيء، وظلت تلاحقه في كل مكان، واستمرت معه نوبات فقدان الذاكرة، وصار يسوي أشياء من دون ما يكون بكامل وعيه وهذا خلاني في البداية أشك: هل هو سبب اختفاء إيفي؟ وش كان يسوي في مكان اختفائها؟ وش اللي جابه هناك؟ ومع تقدم الحلقات حصلت جواب لكل هالأسئلة، واتضح أن كيفن ما له أي دخل في اختفاء إيفي وأن وجوده في مكان الاختفاء كان لأنه كان يحاول ينتحر، وهو أصلًا ما كان بكامل وعيه ومن خلال حالته النفسية بدا لي أن كيفن يعاني من اضطراب ذهاني، مثل أبوه واللي ممكن يكون للعامل الوراثي دور في الإصابة فيه، لذلك كان يسمع هلاوس ويتوهم أشياء غير موجودة، لكنه رغم كل هذا كان يحاول يتمسك بعقله ويقنع نفسه إنه طبيعي، وهذا أكثر شيء خلاني أتعاطف معه، أما حل مشكلته فكان عبارة عن (موت مؤقت) كان لازم كيفن يقتل باتي داخل عقله حتى يتحرر منها، وهذا اللي سواه والأجمل أن الموسم ما كان عن الهروب من الماضي، بل عن مواجهة النفس والتصالح معها، وهذا اللي خلى رحلة كيفن من أعظم الرحلات اللي شفتها في التلفاز وحرفيًا الحلقة الثامنة هي ذروة الموسم، بل وذروة المسلسل ككل، فيها فهمت شخصية كيفن أكثر من أي وقت وشفت كيف أوصلها المسلسل إلى أقصى حدودها نفسيًا وإنسانيًا نورا تقرر تبدأ حياة جديدة وتتولى تربية الطفلة وكانت صاحبة فكرة الانتقال إلى بلدة جاردن على أمل أنها تقدر تنسى حياتها السابقة وتبدأ من جديد، ما كان قرارها مجرد هروب، بل محاولة لبناء معنى جديد لحياتها بعد فقدها لعائلتها في الحادثة وكأنها تبحث عن شيء يخفف هذا الفراغ داخلها، وجودها في جاردن ما كان منفصل عن كيفن، بل كان جزء من رحلة مشتركة بينهم لمحاولة عيش حياة طبيعية رغم كل الفوضى اللي مروا فيها، لكنها في المقابل كانت تعيش صراع داخلي مستمر بين تصديق فكرة (الأمل) وبين عدم قدرتها على التخلي عن الألم والشك اللي بداخلها، ومن أهم اللحظات اللي تبرز هذا الجانب، حواراتها مع إيريكا، اللي كانت أشبه بتفريغ لكل ما كتمته الشخصيات من غضب وألم وخوف، كانت لحظات مواجهة صريحة، كأن كل واحدة فيهم تحاول تقول الحقيقة اللي طول الوقت تهرب منها وهذا أعطى جاردن عمق إنساني أكبر من مجرد بلدة (آمنة) حتى جاردن نفسها ما كانت مجرد مكان جديد، بل كانت اختبار: هل فعلاً فيه مكان آمن في هذا العالم؟ ولا الألم يلاحقك مهما حاولت تهرب منه مات يقرر يذهب إلى بلدة جاردن، لأنه مؤمن أنها قادرة على إعادة زوجته ماري إلى حالتها الطبيعية، وهذه من أكثر الشخصيات اللي نالت احترامي في كل حلقة بسبب تضحياته المستمرة من أجل زوجته، واستعداده أنه يسوي أي شيء عشانها حتى لو كان فيه ضرر عليه شخصيًا وخلال الموسم يكتشف أن ماري حامل، وأنها بالفعل تواصلت معه، لكن أحد ما كان يصدقه ومع ذلك ظل متمسك بقناعته أن اللي شافه مو مجرد حلم أو وهم، لكن أكبر صدمة له كانت عندما واجه الحقيقة: ماري رجعت تتكلم، وهو ما كان موجود وقتها وهنا تغلبت عليه السعادة بشكل كبير لدرجة ما قدر يستوعب اللحظة أما خط البقية المذنبة، فكان من أكثر الخطوط اللي شدني في الموسم الثاني، لأنه أثبت أن تأثيرهم ما انتهى، بل صار أخطر من أي وقت، ميغان بدأت تشك في الجماعة وأفكارهم، بينما لوري وتومي حاولوا كشف حقيقتهم وإنقاذ الناس من الوقوع في طريقهم، وأكثر شيء أعجبني أن المسلسل ما قدّمهم كأشرار تقليديين، بل كجماعة مؤمنة تمامًا برسالتها مهما كانت عواقبها وذروة هذا الخط كانت في دخولهم إلى بلدة جاردن، البلدة اللي كان الجميع يشوفها رمزًا للأمان والمعجزة، لكن البقية المذنبة أثبتوا أن ما فيه مكان محصن من الألم وفي النهاية، الموسم الثاني من ذا ليفت أوفرز كان تجربة مختلفة تمامًا عن الموسم الأول، أعمق نفسيًا وأكثر اتساعًا في السرد والشخصيات، كل خط فيه كان له معنى وتأثير، وكل شخصية وصلت لمرحلة مختلفة من الصراع أو التقبل تقيم الموسم الثاني 10/10


Movie that EVERYONE Loves...Except You.





أربع أفلام مختارة من الدول المتأهلة إلى نصف نهائي كأس العالم: إسبانيا، فرنسا، إنجلترا، والأرجنتين.


تعبت من الاعلانات المُزعجة والجودة الرديئة؟ تريد تتابع فيلم وعجزت تحصله بأي مكان؟ هذا المتجر يوفر الافلام والمسلسلات بكافه انواعها بجوده ممتازه بل ايضًا يوفر اعمال 4k! وفيه ميزه وقعت بحبها ان اي عمل تبيه تكلمه وهو يوفره لك! صراحة اغناني عن المواقع وصرت ما استغني عنه.
















