ابن الماء retweetledi

تعتبر بلاد زهران في منطقة الباحة معقلاً من معاقل الفصاحة والبيان، وموطن "فن الشقر" الذي يمثل ذروة الذكاء اللغوي والقدرة على تطويع المفردات. هذا الفن الذي يعتمد على الجناس التام (تشابه اللفظ واختلاف المعنى) أنجب عمالقة حفروا أسماءهم في الذاكرة
لطالما كان "شعر الشقر" في زهران أكثر من مجرد ترفيه؛ إنه سجل للتاريخ، ومنبر للقيم، وميدان للمحاورة والذكاء. في هذا الفن، يبرز شعراء استطاعوا بعبقريتهم أن يحولوا "العرضة الجنوبية" إلى ملحمة أدبية حية.
1. الشاعر محمد بن مصلح الزهراني (فارس العرضة)
يُعد ابن مصلح "أيقونة" الشعر في زهران. تميز بصوته الرخيم وقدرته الهائلة على الارتجال البديهي. قصائده لم تكن مجرد أبيات، بل كانت تلامس الوجدان الشعبي، وظل لعقود من الزمن الركيزة الأساسية في محافل الباحة، حيث اشتهر بجزالة اللفظ وعمق المعنى.
2. الشاعر عبدالله البيضاني (هرقل الشعر)
يلقب بـ "البيضاني"، وهو رمز الدهاء والمناورة في شعر الشقر. يشتهر البيضاني بقدرته الفائقة على "الرد" الذي يفاجئ الخصم والجمهور معاً. يعتبره النقاد مدرسة مستقلة في اختيار القوافي الصعبة (القارعة) التي تعجز غيره من الشعراء، مما جعله رقماً صعباً في تاريخ العرضة.
3. الشاعر الدكتور عبدالواحد الزهراني (شاعر المثقفين)**
أحدث عبدالواحد نقلة نوعية في شعر الشقر؛ حيث نقل القصيدة من سياقها التقليدي إلى آفاق القضايا الاجتماعية والسياسية والوطنية بأسلوب عصري ومثقف. يتميز بقدرته على تطويع المفردة الفصحى داخل قالب الشقر الشعبي، مما جعل قصائده (مثل "خط الجنوب") تتجاوز حدود المنطقة لتصل إلى كل بيت في المملكة.
4. الشاعر ابن ثامرة (تاريخ لا ينسى)**
من الرعيل الأول وعمالقة التاريخ القديم. يُعرف بـ "شاعر زهران" في العصور السابقة، وكانت قصائده تمثل القوة والمنعة، وله دور كبير في تخليد بطولات القبيلة ومواقفها التاريخية من خلال "شقر" محكم لا يزال الباحثون يدرسونه حتى اليوم.
5. الشاعر صالح اللخمي (مهندس الكلمة)**
يمتاز اللخمي بالهدوء والثقة والردود المدروسة. شكل مع البيضاني وابن مصلح ثلاثياً ذهبياً لا يتكرر. قصائده تتسم بالرصانة والبعد عن الإسفاف، مما أكسبه احتراماً كبيراً لدى كافة شرائح المجتمع
#شعر_العرضه
#فن_الشقر
#زهران
@WdBdalwahd @Aass22A @rmz995 @vvhbbbb213 @alshakhee
العربية











