مشاعل
1.5K posts


@thmanyah تأملوا كل الدول العظيمة لم نتعرف عليهم الا بألسنتهم، كوريا الجنوبية وهي حضارة حديثة هل نهضت وهي تتقمص لغة غير لغتها؟
لا توجد أمة عظيمة بنت هويتها وهي تذيب لغتها في لغة أخرى.
اللغه وعاء حضارة وذاكرة وطن
الأمم العظيمة تُعلّم العالم لغتها، لا تتخلى عنها لتشرح نفسها للآخرين.
العربية
مشاعل retweetledi
مشاعل retweetledi
مشاعل retweetledi
مشاعل retweetledi
مشاعل retweetledi
مشاعل retweetledi

الكرامة لا تُستجدى… بل تُصان
—————-
قالت العرب:
«إذا أردت أن تبقى عزيزًا، فابتعد عن كل من لا يقدّر قيمتك».
—————
وهي حكمة تختصر قانونًا مهمًا في الحياة: أن الكرامة تُحفظ بالاختيار، لا بالاحتمال.
فالإنسان قد يظن أن الصبر على التقليل من شأنه خُلُق، بينما هو في الحقيقة تفريط بحق النفس.
وقد قرر القرآن هذا الأصل بقوله تعالى:
﴿وَلَقَدْ كَرَّمْنَا بَنِي آدَمَ﴾،
فالكرامة أصل في الخلقة لا منّة من الناس.
وقال النبي ﷺ:
«لا ينبغي للمؤمن أن يُذلَّ نفسه»،
ومن إذلال النفس أن تبقى في موضع لا تُحترم فيه قيمتك.
إن الابتعاد عن من لا يقدّرك ليس قطيعة ولا قسوة، بل وعيٌ ونضج، وحماية للنفس من استنزاف صامت. فليس كل بُعد خسارة، بعضه نجاة.
———————————-
والابتعاد هنا لا يتعلق بذوي الأرحام ولا بالزوجين
—————————-
#د_مصطفى_أبوسعد
العربية
مشاعل retweetledi

إن المرء لا يجد طمأنينته إلا حين يدرك أن الأبواب التي تُغلق في وجهه ليست خسارة، بل دعوة خفيّة إلى باب واحد لا يُغلق. وحين يصدق الالتجاء، يفتح الله له من السكينة ما تعجز عنه الحيلة، ويهبه من نور اليقين ما يبدّد ظلمة الطريق.
وهذه من أسرار الحياة: أن القوة الحقيقية ليست فيما نملك، بل فيمن نلوذ به.
العربية
مشاعل retweetledi
مشاعل retweetledi

يصف ابن تيمية طبيعة الإنسان وصفًا بديعًا، فيقول:
"الإنسان ضعيف جبّار"، ثم يفصّل ذلك بقوله: "ضعيف القدرة جبّار الإرادة".
ومقصوده واضح؛ فالإنسان تحيط به هذه المفارقة العجيبة: علمه محدود، وقدرته محدودة، لكن إرادته ومحبته ومقاصده ليست محدودة.
وقد ذكر ابن تيمية أن الإنسان يتوهم في نفسه أنه أمر عظيم فوق ما هو عليه، وهذا هو الاختيال والخيلاء، أن يتخيّل في نفسه ما لا حقيقة له، فيقع في إرادة العلو في الأرض، وربما بالغ في إرادة العلو حتى بلغ مزاحمة النبوة، بل الربوبية، كما فعل فرعون. وخياله عن نفسه هو الذي يفضي به إلى إرادة العلو وتجاوز الحد.
ويبقى أننا نفهم محدودية علمه وقدرته، أما جبروت إرادته فلعل السبب -والله أعلم- أن الله أعطاه القوة في الإرادة، ليُوجّهها نحو إرادة ربه واليوم الآخر؛ فهذه إرادة عظيمة تعلو كل إرادة، غير أن الإنسان، بسبب محدودية علمه وجهله وغروره، صرف هذه الإرادة عن وجهها الصحيح إلى أمور دنيوية زائلة، فعلُوّهُ على الناس لا يزيل عنه العبودية والعجز والمخلوقية والافتقار، بل يحرمه من عبوديته لربه، وهي أعلى وأشرف الإرادات والمطالب، وهكذا يكون في الآخرة من الخاسرين، لأنه لم يُرِد -بإرادته الجبّارة- الله ولا الدار الآخرة، فالإرادة الجبارة نعمة ينبغي أن تُشكر، لا أن تُكفر، وشكرها في استعمالها فيما خُلقت له، لا بنقيضه.
العربية
مشاعل retweetledi

شاهدت هذا الفيديو فتذكرت هذه الأبيات:
"وكم لله من لطفٍ خفي
يدقّ خفاه عن فهمِ الذكيِّ"
أحيانًا ما نمرّ به من مواقف صعبة أو لقاءات بأشخاص غير جيدين لا يكون إلا لطفًا خفيًا من الله يوجّهنا لما هو خير ويعلّمنا ما لم نكن لنتعلم بسهولة.
علينا أن نتأمل دائمًا ما تخفيه الشدائد في طياتها من رسائل ورحمة ولطف لا يدرك في حينه
العربية
مشاعل retweetledi

هالحكمة تعجبني جدا ترجمتها لكم .ليش تعجبني لان الطريق إلى النجاح في اي شي مافيه اختصار ولاحد يضحك عليك بوجوده.اجد هذا الشيء بدا يتسرب للخريجين الجدد حديثا بسبب الذكاء الصناعي والتطور التكنولوجي ويعتقد انه يوجد اختصار .احب اقولك لايوجد وبذكر نقطتين.النقطة الاولى المهارة نسبية وليست مطلقة .يعني صحيح عندك ادوات كثيرة اليوم وانت اذكى من الجيل السابق في نفس العمر هذا شي صحيح ومطلق ولكن للاسف في مليون واحد زيك يعني نسبيا لايوجد عندك ذيك الميزة وبالتالي تحتاج غير الجهد إلى الكثير من الحظ .عكس الجيل السابق مهارته المطلقة اقل منك ولكن نسبيا اعلى من بقية اقرانه تشوف مثلا اول واحد عنده سادس ابتدائي ومتميز لان أقرانه أصلا مايدخلون المدرسة نسبة لهم مهارته عالية وبالتالي يحتاج القليل من الحظ .اتذكر لما تخرجت من الجامعة الدفعة لطلاب المالية كلها ٢٥ شخص وكان مجال غير مرغوب أصلا وكانت جامعة البترول في ذلك الوقت هي الوحيدة التي تدرس باللغة الانجليزية يعني منافسينك في المملكة نسبيا قليل ولايوجد ابتعاث والشركات تبحث عن اي شخص دارس مالية ويتحدث الانجليزية .هذي الفكرة تكلم عنها مايكل موبيسن في كتابه معادلة النجاح وانها موجودة في كثير من المجالات.النقطة الثانية بوفيت مرة رد على احد ساله نفس السؤال عن الاختصار وقاله ماعتقد البشرية تحتاج ٥٠٠٠ سنة علشان تكتشف انه فيه اختصار وماحد درى عنه إلا انت اليوم هذا غير موجود .
الترجمة:
سيستغرق الأمر سنوات
12 مايو — جود فريدمان
أنت تعرف مسبقًا أنه سيستغرق سنوات. وتعرف أيضًا أنه سيكون صعبًا ومملًا وغير مريح وبطيئًا. ليست هذه هي المشكلة. المشكلة أنّه في أعماقك جزءًا منك ما يزال يأمل بوجود طريق مختصر.
لكن لا يوجد. لا يوجد إلا العمل. التكرار. الصمت. تلك المرحلة التي لا يصفّق فيها أحد ولا يحدث فيها شيء لفترة. والحقيقة أنّ معظم الناس لا يستطيعون تحمّل تلك المرحلة. فيستسلمون. أو يتباطؤون. أو يبدؤون من جديد مرارًا وتكرارًا فقط لتجنّب المكوث فيها.
الوقت سيمضي في كل الأحوال. فماذا كنت تخطّط أن تفعل بدلًا من ذلك؟ التمرير؟ تعديل الخطة للمرة الخامسة عشرة؟ الاستمرار في الحديث عن إمكاناتك دون أن تفعل بها شيئًا فعلًا؟
هذه هي المقايضة: إمّا أن تتألّم الآن عبر العملية، أو تتألّم لاحقًا مع الندم. هذا كل ما في الأمر. هذان خياراك. أحدهما يؤلم، والآخر يطاردك.
لذا، لا، لن يكون سريعًا. ولا، لن يكون سهلًا. لكنه سيستحق العناء—إذا كنت مستعدًا لدفع ثمنه مسبقًا.
وعلى أي حال، هل كانت لديك خطط أخرى؟
Deep Psychology@DeepPsycho_HQ
This is literally Worth GOLD!
العربية
مشاعل retweetledi
مشاعل retweetledi
مشاعل retweetledi
مشاعل retweetledi

العلاقات التي تقوم على البساطة وحسن الظن تبهج الروح وتمنح القلب سكينة وتترك للنفس فسحة من الطمأنينة، اما تلك التي تقوم على كثرة التبرير والاعتذار فهي محاكمات يومية تنهك القلب وتستنزف العمر وتحوّل الود إلى عبء ثقيل، فاختر من يخفف عنك لا من يثقل عليك، ومن يحسن الظن في نيتك لا من يفتش في كلماتك، ومن يزرع فيك راحة لا قلقا.
العربية
مشاعل retweetledi

كم من أحلامٍ كبيرة سقطت لا لعجز في الإمكانات، بل لعجز في الصبر على الخطوات الصغيرة.
النجاحات العظيمة ليست قفزات مفاجئة، بل تراكمُ مثابراتٍ يومية، حتى إذا اجتمع الصغير صار كبيراً.
هذه قاعدةٌ تصلح لكلّ مشروعٍ أو طموح: من احتقر اليوميات فقد المستقبل، ومن صبر على القليل رُزق بالكثير.
قد تكون هذه الكلمات تذكرة لمن بدأ مشروعاً أو فكرة ويفكّر في تركها، فأشِر إليه بها.
العربية











