Sabitlenmiş Tweet
ماضي
75.4K posts

ماضي
@Madi
ماضي الخميس (إعلامي/محامي) مؤسس @arabmediaforum @ima_media @mkaremcom @ksmcq8 @mna @themediamagazin @q8encyclopedia @initiativeaward @almjalesapp @rkaeezgroup
Katılım Şubat 2011
1K Takip Edilen64.5K Takipçiler

البدر المضيء .. إن غاب حضر إبداعه ❤️❤️
قبل أيام مرّت علينا ذكرى وفاة الأمير الشاعر بدر بن عبدالمحسن، ذلك الاسم الذي لم يكن مجرد شاعرٍ عابر في ذاكرة القصيدة الخليجية، بل كان حالةً استثنائية من الجمال والإبداع والإنسانية، حتى بدا وكأنه خُلق ليكون مختلفًا عن الجميع، كما يختلف البدر عن سائر النجوم.
ومن مثل البدر في ضيائه وبريقه؟
ومن يشبه حضوره الذي كان يدخل القلوب بهدوءٍ الملوك، وعذوبة الشعراء، وصدق الإنسان؟
لقد كان بدر بن عبدالمحسن شاعرا يكتب وكأن اللغة نسجت كلماتها بين يديه من جديد، فيحوّل الكلمة إلى صورة، والصورة إلى إحساس، والإحساس إلى ذاكرةٍ لا تغادر الخيال.
من مثل البدر ؟
فلم تكن قصائده تُقرأ فقط، بل كانت تُعاش .. وتحس .. وتتسرب في الوجدان .. وتخلد في الذاكرة .. ولهذا بقيت حاضرة في نبض الخليج والعالم العربي جيلاً بعد جيل.
تميّز رحمه الله بروحٍ إنسانيةٍ نادرة، وتواضعٍ يليق بالكبار، ورقي جعل محبته تتجاوز حدود الشعر إلى مساحةٍ أوسع من التقدير الإنساني.
من مثل البدر ؟
كان قريباً من الناس رغم مكانته، دافئًا رغم هيبته، وعميقًا دون تعقيد، ولذلك شعر كثيرون أن قصائده تشبههم، وتحكي عنهم، وتلامس ما بداخلهم من حب وحنين ووجع وجمال.
أما إبداعه، فقد كان مدرسةً قائمة بذاتها .. لغةٌ حديثة دون أن تفقد أصالتها، وصورٌ شعرية تفيض بالدهشة، وقدرةٌ مدهشة على اختزال المشاعر في كلماتٍ قليلة تبقى عالقة في الذاكرة طويلًا.
ولهذا لم يكن مجرد شاعر غنائي ناجح، بل أحد أهم من أعادوا تشكيل الذائقة الشعرية الخليجية الحديثة.
من مثل البدر ؟
كان يشبه قصائده .. أنيقا، عذبا، حالما، وممتلئاً بالحياة رغم كل ما فيها من تعب.
وحين رحل، شعر كثيرون أن جزءًا من الزمن الجميل قد غاب، لأن بعض الأشخاص لا يمثلون أنفسهم فقط، بل يمثلون مرحلةً كاملة من الفن والوجدان والروح الخليجية.
رحم الله الأمير الشاعر بدر بن عبدالمحسن فقد رحل الجسد، لكن بقي الضوء، وبقي الأثر، وبقي ذلك البدر معلقًا في ذاكرة الشعر العربي، يضيء كلما مرّ الحنين.
ملاحظة : توفي الأمير بدر بن عبدالمحسن يوم 2024.05.04
@albadr
@AlBaderQuotes




العربية

سعاد الصباح .. هيبة الثقافة بلا ضجيج
كان ذلك الصباح مختلفًا .. ليس كأي صباح .. صباحاً يشبه حضور الفكر حين يتزين بالشعر، وتشبه فيه الكلماتُ امرأةً حملت الثقافة كما يحمل العاشق قلبه، ومضت بها إلى جمهورها بكل هذا الرقي والعمق والجمال.
في حضرة الدكتورة والشاعرة سعاد الصباح لا تشبه الأشياء الأشياء .. ولا يكون الحديث عابرًا، لأنك أمام قامةٍ أدبية وإنسانية صنعت لنفسها مكانةً خاصة في الوجدان العربي، ليس فقط بما كتبته من قصائد ودراسات، بل بما مثلته من قيمة ثقافية وإنسانية وفكرية امتدت لعقود طويلة.
هي ليست شاعرةً تكتب الكلمات فقط، بل امرأة آمنت بأن الثقافة رسالة، وأن الحرف يمكن أن يكون وطنًا كاملًا، وأن الكلمة الصادقة قادرة على أن تمنح الإنسان شيئًا من الضوء وسط هذا العالم المزدحم بالضجيج.
تميّزت تجربتها الشعرية بالعذوبة والجرأة والرقي، فكانت قصائدها تحمل صوت المرأة العربية المثقفة الواعية، وتكتب الحب والوطن والإنسان والكرامة بلغةٍ تجمع بين الرهافة والقوة، حتى تحولت نصوصها إلى مساحةٍ من الجمال والوعي والصدق الإنساني.
ولم تتوقف مسيرتها عند حدود الشعر، بل امتدت إلى الفكر والاقتصاد والثقافة والعمل الإنساني، فكانت نموذجًا للمرأة العربية التي جمعت بين المعرفة والنجاح والحضور الثقافي المؤثر.
لعبت دورًا مهمًا في دعم الثقافة العربية ورعاية الكتّاب والمبدعين من خلال مشاريعها ومبادراتها الثقافية التي حملت إيمانًا حقيقيًا بأهمية بناء الإنسان العربي فكريًا ومعرفيًا.
وفي حضورها، تشعر أنك أمام شخصيةٍ تمتلك هيبة الثقافة لا ضجيجها، وعمق التجربة لا استعراضها، لذلك بقي اسم سعاد الصباح حاضرًا باحترامٍ كبير في المشهد الأدبي العربي، كواحدةٍ من أهم الأصوات الشعرية والفكرية التي استطاعت أن تترك أثرًا يتجاوز حدود القصيدة إلى ذاكرة الثقافة العربية نفسها.
إن بعض الشخصيات تمرّ في الحياة كأسماء، بينما هناك شخصيات تتحول إلى معنى.
وكانت سعاد الصباح واحدة من تلك المعاني الجميلة في حياتنا، التي كلما اقتربت منها، أدركت أن الثقافة الحقيقية ليست كلماتٍ تُكتب فقط، بل إنسانيةٌ تُعاش.
ملاحظة : مرت قبل أيام مناسبة مولد الدكتورة سعاد الصباح الذي يصادف 22 مايو 1942 .. كل عام وهي بخير وسعادة وصحة وسلام.


العربية

بهجوري .. بين روح الشرق وحداثة الفن
ربما البعض لا يعرفه .. لكنه حاضر في الذاكرة والذائقة الفنية العربية بشكل كبير.
يُعد الفنان التشكيلي ورسّام الكاريكاتير المصري جورج بهجوري واحداً من أهم الأسماء الفنية العربية التي استطاعت أن تترك أثرا يتجاوز حدود الرسم إلى مساحةٍ أوسع من الإبداع والثقافة والهوية البصرية العربية.
وُلد عام 1932 في محافظة قنا بصعيد مصر، وبدأ رحلته الفنية مبكرًا قبل أن ينتقل إلى القاهرة ويلتحق بكلية الفنون الجميلة، ليبدأ بعدها مسيرة طويلة تحولت إلى واحدة من أبرز التجارب الفنية العربية المعاصرة.
لمع اسمه في عالم الكاريكاتير عبر مجلتي (صباح الخير) و(روز اليوسف)، قبل أن ينطلق نحو العالمية من خلال الفن التشكيلي والمعارض الدولية.
تميّز البهجوري بأسلوبٍ فني فريد جمع بين روح الشرق وحداثة الفن الأوروبي، فكانت لوحاته تحمل ملامح الإنسان العربي البسيط، والموسيقى، والمقاهي الشعبية، والوجوه المليئة بالحياة والحنين، حتى أصبحت أعماله تُعرف من النظرة الأولى لما تحمله من بصمة خاصة لا تشبه أحدًا سواه.
كما ارتبط اسمه بكوكب الشرق أم كلثوم، حيث قدّم لها عشرات اللوحات التي تحولت إلى جزءٍ من الذاكرة الفنية العربية، وكان يرى في الفن رسالة إنسانية تتجاوز حدود الشكل واللون.
وعلى امتداد مسيرته، أقام معارض عديدة في مصر وفرنسا وعدد من دول العالم، ونال جوائز وتكريمات عربية ودولية تقديرًا لقيمته الفنية الكبيرة، حتى أصبح أحد الوجوه العربية البارزة في الفن التشكيلي العالمي، وواحدًا من الفنانين الذين نجحوا في تقديم الهوية العربية بلغة فنية يفهمها العالم كله.
لقد لم يكن جورج بهجوري مجرد رسام، بل كان ذاكرة بصرية كاملة، وفنانًا استطاع أن يحوّل الخطوط والألوان إلى حياةٍ نابضة، وأن يترك إرثًا فنيًا سيبقى حاضرًا في تاريخ الفن العربي والعالمي طويلًا.

العربية

@mesharialameri الله يحفظك استاذنا العزيز ..
قامات صنعت وعينا .. وشغفنا .. وأكرمتنا بعلاقتها الطيبة خلال مسيرتنا .. تستحق أن نسلط الضوء على مشوار حياتها.
العربية

@Madi أحسنت أستاذ ماضي☝️
فهذا هو الوفاء الحقيقي للرجال الكرام الذين صنعوا القمم بعطائهم، وكان لهم أثر لا ينسى في خدمة الفن والإعلام والثقافة في بلدنا الكويت، و حتى بلغ كذلك أثره على دول الخليج العربي.
والأستاذ محمد السنعوسي أحد تلك الأسماء التي تستحق التقدير والوفاء. 💐👋🇰🇼
العربية

السنعوسي الإعلامي .. تفوق على السياسي !!
الإعلامي الكويتي الراحل محمد ناصر السنعوسي كان واحدًا من الأسماء التي يصعب اختصارها في منصبٍ أو مرحلة، لأنه ببساطة كان مشروعًا إعلاميًا متكاملًا سبق زمنه، وواحدًا من الرجال الذين ساهموا في صناعة ملامح الإعلام الكويتي والخليجي منذ البدايات الأولى لتأسيسه.
فالرجل لم يكن مجرد مذيع أو مسؤول أو وزير، بل كان عقلًا إعلاميًا يمتلك رؤية، وشخصيةً تحمل الجرأة والثقافة والحضور والقدرة على التأثير.
لذلك ظل اسمه حاضرًا في ذاكرة الإعلام الكويتي بوصفه أحد أبرز الرواد الذين آمنوا بأن الإعلام ليس ترفًا، بل قوة وعي وتغيير وبناء مجتمع .. مثيراً للجدل .. جالباً العواصف أينما حل .. وهكذا هو حال الإعلام والإعلاميين.
لقد ارتبط اسم محمد السنعوسي بتاريخ تلفزيون الكويت منذ سنوات التأسيس الأولى عام 1960، وكان من الجيل الذي وضع اللبنات الأولى للإعلام المرئي الكويتي، متنقلًا بين الإعداد والإخراج والإنتاج والإدارة، حتى أصبح أحد أهم القيادات الإعلامية التي ساهمت في صناعة العصر الذهبي للتلفزيون الكويتي.
كانت بصمته واضحة في نوعية البرامج التي قدمها، إذ لم يكن إعلاميًا تقليديًا، بل امتلك جرأة الطرح وقربه من الناس، لذلك جاءت برامجه الحوارية والإصلاحية مختلفة، تناقش قضايا المجتمع بوضوح ووعي، وتلامس تفاصيل الحياة اليومية للمواطن الكويتي والخليجي.
كما امتلك حساً ثقافيا وفنياً مبكراً، فساهم في تأسيس نادي الكويت للسينما، وفرقة التلفزيون للفنون الشعبية، وشارك في إنتاج أعمال سينمائية عربية خالدة مثل فيلمي (الرسالة) و(عمر المختار)، وهي أعمال تجاوزت حدود الفن إلى الذاكرة العربية والإنسانية.
أما مشواره الإعلامي الطويل، فكان مليئًا بالإنجازات والتجارب والرؤى، ولذلك بقيت قيمته الحقيقية أكبر من أي منصب رسمي .. لأن الإعلام بالنسبة له كان مشروع عمر، ورسالةً يعيشها يوميًا، وليس مجرد وظيفة مؤقتة أو موقع حكومي.
وفي المقابل، فإن فترة توليه حقيبة وزارة الإعلام كانت مرحلة مختلفة تمامًا عن تاريخه الإعلامي الطويل !!
فقد دخل الوزارة في ظرف سياسي وبرلماني حساس، وسط أجواء مشحونة وصدامات سياسية وإعلامية معقدة، ولم تستمر تجربته الوزارية طويلًا، إذ انتهت باستقالته قبل مناقشة الاستجواب المقدم ضده في مجلس الأمه .. ولم تتجاوز أشهر معدودة.
وهنا تظهر المفارقة الكبيرة .. فالتاريخ الإعلامي لمحمد السنعوسي أوسع وأعمق وأبقى وأنجح من تجربته الوزارية القصيرة .. فهو نجح إعلامياً ولم يوفق سياسياً .. ولم يستطع تحقيق ما كان يدعوا به طيلة حياته من استراتيجيات إعلامية وقواعد مهنية .. بل خاض معارك سياسية مع خصوم مختلفين !!
ولأن الرجال الكبار لا يُختصرون أحيانًا في المناصب، بل فيما صنعوه من أثرٍ قبلها وبعدها .. يبقى اسم السنعوسي الإعلامي علامة بارزة في الإعلام العربي ككل.
سيبقى محمد السنعوسي في الذاكرة الكويتية والخليجية بوصفه رائدًا إعلاميًا حقيقيًا، وأحد الذين كتبوا تاريخ الإعلام الكويتي بعقولهم وخبرتهم وشغفهم، لا فقط بقراراتهم الرسمية.
رحم الله الاستاذ والمعلم محمد السنعوسي وأسكنه فسيح جناته.


العربية
ماضي retweetledi

سمير عطالله .. آخر حراس اللغة الراقية
الكاتب والصحافي اللبناني الكبير سمير عطالله ليس مجرد صاحب قلمٍ يكتب المقالة، بل هو واحدٌ من أولئك الكبار الذين حوّلوا الكتابة إلى فنٍ يشبه الموسيقى الهادئة .. تدخل كلماته إلى العقل برقيّ، وإلى القلب بعذوبة، وإلى الذاكرة بعمقٍ يصعب نسيانه.
هو من الجيل الذي كتب الصحافة بروح الأدب، وكتب السياسة بإنسانية المثقف، لذلك بدا مختلفًا عن كثيرين، وكأن الحرف عنده لا يُولد من الخبر وحده، بل من التجربة، والسفر، والقراءة، والتأمل الطويل في وجوه الناس والمدن والأوطان.
تميّز سمير عطا الله بأسلوبٍ فريد يشبهه وحده.
لغةٌ رشيقة، وصورٌ أدبية آسرة، وهدوءٌ عميق في الطرح، حتى حين يكتب عن السياسة والحروب والانكسارات العربية، تشعر أن الكاتب لا يصرخ .. بل يهمس بحكمة العارف وخبرة السنين.
كان قلمه يشبه رحّالةً عربياً قديماً يحمل حقيبته بين العواصم والبحار والمكتبات، ثم يعود ليكتب للناس خلاصات الحياة والبشر والتاريخ.
ولذلك جاءت مقالاته مزيجًا نادرًا من الثقافة والأدب والسياسة والسفر والحنين، حتى أصبح مدرسةً خاصة في الكتابة الصحافية العربية.
وعبر سنوات طويلة في صحيفة الشرق الأوسط وجريدة النهار اللبنانية ظلّ محافظًا على لغته الأنيقة وهدوئه الفكري، بعيدًا عن الابتذال والصخب، فبقيت مقالته اليومية بالنسبة لكثيرٍ من القراء طقسًا ثقافيًا يشبه فنجان القهوة الصباحية؛ شيءٌ من المتعة، وشيءٌ من الحكمة، وشيءٌ من الحنين إلى زمن الكتابة الجميلة.
ولأن الكبار لا يُقاسون فقط بما كتبوه، بل بما تركوه من أثرٍ في الوعي العربي، فقد استطاع سمير عطالله أن يبقى حاضرًا كواحدٍ من آخر حرّاس اللغة الراقية والصحافة الأنيقة، أولئك الذين جعلوا من المقالة قطعة أدبية تُقرأ بشغف، لا مجرد كلمات عابرة تنتهي بانتهاء الخبر.
إنه من الكتّاب الذين كلما قرأت لهم، شعرت أن اللغة العربية ما زالت بخير .. وأن الحرف حين يمرّ من قلب الكاتب قبل قلمه، يصبح أكثر قدرةً على البقاء والخلود.
أطال الله في عمره .. وأمد في عافيته.

العربية
ماضي retweetledi

السعادة...
ومن لا يعرف قيمتها، فليسأل من خسروها.
من كتاب:
"الذين لا يعلمون"
"متوافر في معرض الدوحة للكتاب"
للأستاذ
ماضي الخميس
رئيس
"الجمعية الكويتية للإعلام والاتصال"
@Madi
#ذات_السلاسل
ويمكنك بسهولة طلب الكتاب عبر:
Online.thatalsalsil.com.kw

العربية
ماضي retweetledi

الملا .. لحن الوطن
الفنان والملحن الراحل سليمان الملا، ليس مجرد اسم مرّ في ذاكرة الفن الكويتي، بل هو صفحةٌ جميلة من صفحات الأصالة الخليجية، وصوتٌ حمل عبق الزمن الجميل، وروح الفن الذي كان يولد من الإحساس قبل الأضواء.
كان رحمه الله يشبه الأغنية الكويتية القديمة بكل دفئها وعذوبتها وصدقها.
حين يغني تشعر أن صوته يخرج من ذاكرة البحر، ومن تفاصيل البيوت الكويتية القديمة، ومن الحنين الذي يسكن أرواح الناس دون أن يشعروا.
امتلك حضورًا فنيًا هادئًا لكنه عميق، كأولئك الفنانين الذين لا يحتاجون إلى صخبٍ كي يتركوا أثرًا خالدًا.
أما في التلحين، فقد كان صاحب روحٍ موسيقيةٍ تعرف كيف تمنح الكلمة جناحيها، فينساب اللحن بسلاسةٍ وعذوبة، وكأنه خُلق مع النص منذ البداية.
لذلك بقيت أعماله تحمل طابعًا خاصًا لا يشبه إلا سليمان الملا نفسه، ذلك الفنان الذي آمن أن الفن الحقيقي ليس استعراضًا، بل إحساسٌ صادق يصل إلى الناس ببساطةٍ وعمق.
تميّز الراحل سليمان الملا بأخلاق الفنان القديم، تواضعٌ، ورقيّ، واحترامٌ للفن والجمهور والزملاء، ولذلك بقيت محبته كبيرة في قلوب من عرفوه ومن استمعوا إليه، لأن الإنسان الجميل ينعكس دائمًا على فنه وصوته وحضوره.
لقد كان واحدًا من أولئك الذين ساهموا في تشكيل الهوية الفنية الكويتية والخليجية، وتركوا إرثًا من الأعمال التي ما زالت تحتفظ ببريقها رغم تغيّر الأزمنة، لأن الفن الصادق لا يهرم، والأصوات التي تغني من القلب .. تبقى في القلب.
رحم الله سليمان الملا، فقد رحل الجسد، لكن بقي صوته ولحنه وذكراه الجميلة تسكن ذاكرة الفن الكويتي والخليجي بكل وفاء ومحبة.
🙏🏼🙏🏼 اذكروه بالدعاء 🙏🏼🙏🏼
ملاحظة : الصور من حفل التكريم للفنان سليمان الملا بتاريخ 2022.03.27 بحضور الإعلامي الكبير الراحل محمد السنعوسي.



العربية

@almuhami1994 @alsuwaifan اختيار موفق .. نسأل الله لك التوفيق والسداد لما فيه مصلحة العيال والبلاد.
العربية
ماضي retweetledi
ماضي retweetledi
ماضي retweetledi

▪️دورات مهمة لكل إعلامي و مهتم .. #فن_الخليج الفن و أهله
▪️لمزيد من المعلومات تابع حساب أكاديمية الإعلام المتكامل
@ima_media
@Madi




العربية

نبارك لسمو الأمير سلطان بن سعد آل سعود سفير المملكة العربية السعودية لدى دولة الكويت ، اختياره عميداً للسلك الدبلوماسي في الكويت .. ونبارك للسلك الدبلوماسي هذا الأختيار لما لسمو الأمير من مكانه وتقدير بين أعضاء السلك الدبلوماسي .. ولدى القيادة السياسية في الكويت وحضوره الإجتماعي المميز.
بلا شك .. ستنعكس خبرة سمو الأمير ومكانته على العمل الدبلوماسي ككل .. خالص التمنيات القلبية بالتوفيق والنجاح والسداد.
@SultanSKAlSaud

العربية

بين المرعب والحوطي .. حكاية عصر ذهبي يجرنا إلى الحنين
في تاريخ حرة القدم الكويتية، هناك نجومٌ لعبوا المباريات، وهناك أساطير كتبوا المجد بأقدامهم وحفروا أسماءهم في ذاكرة الوطن.
من بين تلك الأسماء الخالدة يبرز الثنائي جاسم يعقوب وسعد الحوطي، كجزءٍ أصيل من العصر الذهبي لكرة القدم الكويتية، ذلك الزمن الذي كانت فيه الكويت تزرع الفرح في المدرجات، وتكتب حضورها القاري والعالمي بثقة الكبار.
كان (المرعب) جاسم يعقوب، كما أحبته الجماهير، مهاجما لا يشبه إلا نفسه، لاعبا يملك هيبة الهداف، وغريزة النجم، وإحساس القائد داخل الملعب.
لم يكن يسجل الأهداف فقط، بل كان يصنع الرعب في دفاعات الخصوم، ويمنح الجماهير لحظاتٍ من الدهشة والمتعة والفخر.
استطاع أن يتحول إلى رمزٍ رياضي كويتي وخليجي، وأن يكتب اسمه بأحرفٍ ذهبية في تاريخ كأس الخليج والكرة الآسيوية والكويتية.
أما سعد الحوطي .. وما أدراك من هو الحوطي .. كان عنواناً للفن الكروي الراقي، لاعبا يملك عقلية المبدع داخل الملعب، وروح القائد الذي يمنح فريقه الثقة والهدوء والجمال.
كان حضوره مختلفاً، وأداؤه يحمل متعة الكرة الحقيقية، لذلك بقي واحدا من أكثر اللاعبين قرباً إلى قلوب الجماهير الكويتية والخليجية.
وحين اجتمع جاسم يعقوب وسعد الحوطي في الملاعب، كانت الكرة الكويتية تعيش أجمل أيامها .. جيلٌ صنع الإنجازات، ورفع اسم الكويت عاليًا في الخليج وآسيا والعالم، حتى أصبح ذلك الجيل علامةً مضيئة في ذاكرة الرياضة العربية كلها.
ولم تكن قيمة هذين النجمين في موهبتهما فقط، بل أيضًا في أخلاقهما وروحهما الرياضية ومحبة الناس لهما، ولذلك بقي حضورهما حياً حتى بعد اعتزال الملاعب، لأن النجوم الحقيقيين لا تنتهي علاقتهم بالجمهور مع صافرة النهاية، بل تبدأ بعدها مرحلة الخلود في الذاكرة.
لقد كانا أكثر من مجرد لاعبين .. كانا جزءًا من حلم كويتي جميل، وزمن رياضي لا يزال يسكن قلوب كل من عاش تلك الأيام التي كانت فيها الكرة الكويتية تُمتع، تُبدع، وتنتصر.

العربية








