
Mansour
148 posts
















أولًا: من أنت حتى تحدد أن الإجابة يجب أن تكون فقط “نعم” أو “لا”؟ نحن في نقاش، وليس في اختبار. أما القوامة، فالقوامة ليست كما تصفها بأنها سلطة مطلقة للتحكم في كل تفاصيل حياة الزوجة، وإنما هي مسؤولية وتكليف، وليست تسلطًا. كونك تمنع وتفرض الأوامر في كل صغيرة وكبيرة، فهذا ليس هو الأصل في الحياة الزوجية، لأن العلاقة الزوجية تقوم على المودة والرحمة والتفاهم والتشاور، وليس على إصدار الأوامر. إذا أخطأت الزوجة في أمرٍ شرعي أو تجاوزت حدود الله، فلك أن تنصحها وتوجّهها بالحكمة، فإن استمرت فلك ما شرعه الله من وسائل الإصلاح، ثم إن تعذر استمرار الحياة الزوجية فلك الإمساك بمعروف أو التسريح بإحسان. أما أن تجعل السفر، والصديقات، والخروج، والدخول، وكل تفاصيل حياتها أوامر ونواهي لمجرد أنك الزوج، فهذا ليس مفهوم القوامة كما تطرحه، بل هو تحكم في شخصيتها وحياتها. وفي النهاية، لا تختزل القوامة في السيطرة، فالقوامة مسؤولية وعدل وإحسان، وليست إلغاءً لشخصية الزوجة أو معاملتها وكأنها قاصر. وأخيرًا، أترفع عن أن أجيبك بالطريقة التي فرضتها، احترامًا لعقلي واحترامًا لأسلوب الحوار القائم على النقاش، لا على فرض الإجابات.

عضو الشورى الدكتورة "عائشة عريشي" لوزارة التعليم: يجب دراسة أسباب التقاعد المبكر للمعلمين والمعلمات ومعالجتها بتحسين بيئة العمل، والحد من الآثار المترتبة على تسارع تطبيق الاستراتيجيات المستحدثة، بما يسهم في خفض مستويات الإرهاق الوظيفي. -








القوامة التي شرعها الله هي مسؤولية وتكليف، وليست سلطة مطلقة لإلغاء شخصية الزوجة أو التحكم في كل تفاصيل حياتها. وأصلها قائم على النفقة والرعاية والقيام بشؤون الأسرة، مع المعاشرة بالمعروف، كما قال تعالى: ﴿وعاشروهن بالمعروف﴾، وقال: ﴿وجعل بينكم مودة ورحمة﴾. الرجل الحقيقي لا يحتاج إلى فرض السيطرة حتى تُحترم كلمته، بل يكسب احترام زوجته بالحكمة والمودة والرحمة. أما الحياة الزوجية فهي شراكة تقوم على الحوار والتفاهم والأخذ والعطاء، لا على إصدار الأوامر في كل صغيرة وكبيرة أو محو شخصية الزوجة














