-
201 posts






#مجلس_الوزراء يُقدّر فوز منظومتي التعليم والصحة بعدد من الجوائز والميداليات في معرض جنيف الدولي للاختراعات لعام 2026م والتميز خلال منافساته، الذي جسّد الدعم المتواصل من الدولة لتمكين هذين القطاعين والارتقاء بهما نحو آفاق جديدة من التقدم والريادة على جميع الأصعدة. #واس





صافي راتب الطبيب الان ١٥٧٥٠ بعدما كان حدود ١٨٨٠٠ تم خصم ٣٠٠٠ ريال من راتب الطبيب اي تم خصم 16.2% من راتبه احسن الله عزاكم بالصحة و نصيحتي الاخيره لكم ابعدوا ابناءكم و احبابكم عن التخصصات هذي راح يستمر لهط رواتبكم و حقوقكم للاسف حسبنا الله و نعم الوكيل #القابضة #الصحة_القابضة







بطالة أطباء الأسنان. صارلنا عشر سنين ونفس المانشيت المشهد الأول: في مايو ٢٠١٦. طبيب أسنان سعودي وقف أمام وزارة الخدمة المدنية وحرق شهادته. ستمائة طبيب باحث عن عمل. وزير الصحة توفيق الربيعة يتعهد بحل جذري. قرار يصدر بوقف استقدام الطبيب العام في القطاع الخاص. والكل يتنفس ويقول خلاص انحلت. لم تنحل. لأن المشكلة ما كانت يوماً في الاستقدام. المشكلة كانت في سؤال أبسط من هذا. وين يبي الطبيب السعودي يشتغل؟ الجواب واضح لأي أحد شاف السوق من الداخل. يبي الوزارة. يبي خمسة أيام في الأسبوع. يبي فرصة ابتعاث. يبي مسار للتخصص. يبي مسمى "استشاري" ويبي راتب ثلاثين ألف. والقطاع الخاص ما يقدر يعطيه هذا. وأنا ما أقدر ألومه عليه. هذا حقه وتطلعه طبيعي. لكن الوزارة ما تقدر توظفه هي الأخرى. الميزانية محدودة. التوظيف الحكومي له سقف. والسوق الخاص فاتح أبوابه ولا أحد يبي يدخل. هذا هو الجدار الحقيقي. وهو موجود منذ مايو ٢٠١٦ ولم يتحرك. المشهد الثاني: ما يزيد الأمر تعقيداً هو ما يصير على السوشيال ميديا. كل ما تكلم أحد من زاية مختلفة عن ضرورة توظيف الوزارة للأطباء. انهال عليه من يصفونه بالخائن أو المتجني. الأسلوب معروف. إما تردد ما نقوله. أو نشخصن الموضوع معك ونهاجمك. الدكتور @mhannaAJ وما نشره مثال على هذا النهج. لكن خلوني أسألكم سؤالاً واحداً وأنتهي. أنتم ماشين بهذا الطريق من ٢٠١٦. عشر سنين كاملة من الضغط والصراخ والهجوم على كل من يخالف. طيب. ماذا تغير؟ هل أخضعتم الوزارة؟ هل غيرت الحكومة سياستها بسبب ضغطكم في تويتر؟ هل حصلتم وظائف لمن ينتظر؟ ما حصلتم. ومع ذلك مستمرون بنفس الطريق. وهذا تعريف الشيء الذي لا أريد أن أسميه. المشهد الأخير: أحياناً الشجاعة الحقيقية مو في رفع الصوت. الشجاعة في أن يقوم شخص واحد بينهم ويقول بهدوء. هذا الطريق وصل لجدار. نبحث عن طريق ثاني. عشر سنين. ونفس الصرخة. ونفس الجدار. ملاحظة أخيرة: سوف تجدون تحت هذه التغريدة سب وشتم وتخوين واتهامات شخصية تثبت ما قلته فوق.

التعاقد مع شركات التأمين في طب الأسنان أصبح شبه مستحيل بالنسبة لنا كمقدمي خدمة. تقدمنا كعيادة أكثر من مرة، وكان الرد دائمًا: “اكتفاء في المنطقة”… وبمعنى آخر: لا نريد التعاقد معكم. ليش شركات التأمين هي اللي تحدد مين يرتبط معهم ومين لا، رغم وجود طلب فعلي من المرضى؟













