ٓ
4.9K posts








خلال أخر شهرين كنت أراجع المستشفيات كثير ولاحظت شيء تكرر أمامي وأثر فيني بعض الأباء كبار في العمر يجي للمستشفى مع عامل وما أدري هل عندهم أبناء أو لا لكن تكرار الموقف لفت انتباهي بشكل أول شيء جاء في بالي قول الله تعالى(وقضى ربك ألا تعبدوا إلا إياه وبالوالدين إحسانا)



أشياء عشوائية ما صرت أشوفها: الركوب في سيارة شخص غريب عشان نلحق على صلاة الجمعة


أمس قلت لصديقتي حلمت فيك من الشوق ورب الكعبة رسبنت عندي ٦ الفجر وقعدت معي الين تغدت قابلتها لابسة بجامة وشعري مزيت ومو حاطة شيء على وجهي أحبها وجهها ما يمل المتملق فيه وحديثها ما يسأمه المستمع ذربة بشكل يوم جت بتنزل علمت أبوها إن ما معها شيء لي فعطاها حليب وشوكلت تعطينيه اخخ


لو سمحتو قولو هذي السالفه كذب مافيه عاده كذا



برأيي: المساجد الّتي سمّاعاتها -متواضعة- أفضل في الأذان لا القراءة، كسمّاعات المحطّات، مدري ليه.. وهذا الأذان بالتّحديد يعجبني؛ لأنّ لي قصّة معه، (انظر المقتَبَسة).











