Sabitlenmiş Tweet
محامي أهل البيت
34.3K posts

محامي أهل البيت
@Mohammad_z_a
أقول: احذر لسانكَ إنْ أردتَ سلامةً * في الدّينِ والدّنيا مِنَ العُدوانِ *واحبسهُ كَيْ لا تُبتَلى بِمُصيبَةٍ * فَهُوَ السَّجِينُ بصورةِ الثُّعبانِ
حسابي في الأنستجرام Katılım Mayıs 2011
162 Takip Edilen69.2K Takipçiler
محامي أهل البيت retweetledi

عمل جديد لمجموعة الراصد
العالم السني .. في زيارة إمام الشيعة
youtu.be/9GsQDP09vFA?si…

YouTube

العربية



قاتل عمر بن الخطاب، الملقب بأبي لؤلؤة المجوسي، لم يكن مجوسيًا كما يُطرح في أوساطنا السنية.
فهناك أدلة واضحة وصريحة تدل على أن الرجل اعتنق الإسلام.
والأدهى من ذلك أنه لا يوجد أي إثبات حقيقي على أن أبا لؤلؤة كان فارسيًا أصلًا.
بل توجد تلميحات في بعض كتب الحديث السنية تشير إلى أنه ربما كان أهوازيًا عربيًا، أو حتى من أصول كردية.
الإسقاط اللاحق المتعلق بدين أبي لؤلؤة وقوميته جاء أساسًا بغرض تعييب الفرس، وإلصاق فعل أبي لؤلؤة بهم سياسيًا وتاريخيًا.
فعلى سبيل المثال، يذكر ابن سعد في الطبقات الكبرى — وهو من أهم محدثي أهل السنة وتلميذ الواقدي — في ترجمته لأبي لؤلؤة:
«وكان أبو لؤلؤة غلامًا للمغيرة بن شعبة، وكان مسلمًا».
وكذلك يورد البلاذري في كتابه أنساب الأشراف، عند حديثه عن مقتل عمر ووصفه لقاتله، قوله:
«وهو مولىً للمغيرة بن شعبة من المسلمين».
وفوق كل ذلك، لا توجد ولا رواية صريحة واحدة — لا في البخاري ولا في مسلم — تشير إلى أن أبا لؤلؤة كان مجوسيًا على وجه القطع.
جميع الادعاءات المتعلقة بدينه تبدأ بصيغ من قبيل: يقال، يقولون، يُظن؛ أي إنها بلا أي تصريح قطعي يحدد هويته الدينية.
بل على العكس، التصريحات الصريحة الموجودة تشير إلى أن دين أبي لؤلؤة كان الإسلام.
أما فيما يخص قوميته الفارسية، فلا يوجد حديث واحد — صحيحًا كان أو ضعيفًا — في كتب السنة يُصرّح بأن أبا لؤلؤة كان فارسيًا.
وكل ما قيل عن فارسيته لا يعدو كونه استنتاجًا تاريخيًا متأخرًا، لا نصًا حديثيًا.
نعم، الرجل كان مولى، وله أصول من خارج جزيرة العرب، لكن العرب كانوا موجودين في بلاد فارس منذ آلاف السنين، وكذلك البلوش والأكراد، فلماذا إذًا أُلصقت القومية الفارسية به تحديدًا؟
في الغالب، أُلصقت به المجوسية والفارسية معًا بغرض تعييب الفرس، خاصة وأنهم كانوا من أشد أنصار ومحبي أهل البيت، الذين كُنَّت لهم سلطات بني أمية كل الكراهية.

العربية

لا أدري إن كان الخبر صحيحًا أم لا.
أقول:
تمضي السُّنونُ وما لها من رجعةٍ
كيف السّبيلُ إلى الشّبابِ الأوّلِ
*
لو كانتِ الأحلامُ تُدرَكُ بالمُنى
ما لاحَ شيبٌ في رؤوسِ الكُهَّلِ
*
إنّ الزّمانَ إذا فَرِحْتَ بِودِّهِ
يسقيكَ يومًا من نقيعِ الحَنظَلِ
*
ما زالت الدّنيا تموجُ بأهلِها
حتّى مشى الأعلى وراءَ الأسفلِ

العربية







