في الذكرى السنوية الثالثة لوفاة
المرحوم الفنان عبد الكريم عبد القادر الصوت الجريح
اسال الله أن يرحمه ويغفر له ويطيب ثراه ويكرم مأواه ويسكنه الفردوس الأعلى وأن يلهم أهله ومحبيه الصبر والسلوان وانا لله وانا اليه راجعون....
من اجمل وأعذب الأصوات الجميلة التي رافقت حياتنا ...
الصائغ في ظلّ الصائغ!
فلاح المشعل
كان شغفنا اليومي بقراءة جريدة طريق الشعب يجعلنا نحفظ أسماء كتّابها ومحرريها وحتى رساميها مثل عفيفة لعيبي ومؤيد نعمة وغيرهما، لكن الصورة الأكثر رسوخاً في ذاكرتنا الشبابية الغضّة آنذاك، كانت للكاتب والشاعر صادق الصائغ، الذي كان يشارك بالرسم أيضاً. وسامتُه الاستثنائية وشعره المسرّح كانا يمنحانه نجومية إضافية، ويضاعفان رغبتنا في متابعة ما يكتبه.
لم تكن الكتابة وحدها، ولا الأفكار والغنى المعرفي والأسلوبي الذي امتاز به كتّاب “الطريق” في سبعينيات القرن الماضي، هي ما يشدّنا، بل إن صادق الصائغ كان الأكثر حضوراً بوسامته الآسرة أيضاً.
عندما نشر ديوانه “نشيد الكركدن”، كان يومئ إلى ولادة شاعر حداثوي يمتلك لغة خاصة وأسلوباً مختلفاً، يشتغل على تركيب مفردات ذات تضاد دلالي، فيها إثارة وطاقة وصفية عالية للصورة الشعرية، ولعله كان من القليلين الذين تحرروا من التأثير الطاغي لـ سعدي يوسف وبدر شاكر السياب.
كتب مرةً في عموده أنه يشعر بسعادة وهو يكتب من دون علبة سكائر وقدّاحة، وكانت المقالة مرفقة بصورة حديثة له بلا “جكاير”، في سياق حملة العاملين بالجريدة لمكافحة التدخين يومذاك، لكنها فشلت بعد أيام قليلة!
* التقيته في بغداد بعد سقوط نظام صدام حسين، في فندق الميريديان، بصحبة الصديق جمال العتابي، سألته يومها: هل ما زلت تاركاً السكائر؟ وذكّرته بالمقال، فضحك ثم تداولنا الحديث عن تلك المرحلة وعن مجموعته الشعرية، وكان يحاول أن يتذكر فقد أنهكته سنوات الاغتراب، وأصابت هشاشةُ الذاكرة بعض تفاصيله، كان سعيداً أن يجد معجباً به داخل الوطن بعد ربع قرن من الغياب، وطلب مني أن أنقل هذا الحوار للنشر، وللأسف لم أفعل وقتها، كنا منشغلين سياسيا بمشروع وهم الديمقراطية!
مرحلة نجومية صادق الصائغ الشعرية بزغت مع حضور الشاعر الكبير يوسف الصائغ، يوسف الستيني المهم، والمجدد دائماً في نصوصه، والمثقف العميق في القصيدة العربية، كان رساماً أيضاً، وكاتباً مقالياً جميلاً، وكاتباً مسرحياً لامعاً. وبين “اعترافات مالك بن الريب” و” سيدة التفاحات الأربع”، كان ينسج تحولات تجربة حداثوية خاصة، وتقنية بناء شعري شكّلت منارة مستقلة في الشعر العراقي والعربي الحديث.
لكن يوسف الصائغ، لأنه لم يغادر العراق، وكتب قصيدة حبّ فاشلة أعلن فيها براءته من الحزب الشيوعي العراقي عام 1985، فقد احتمى بسلطة البعث، وأصبح أحد مديريها الثقافيين، في مفاجأة أسقطته ثقافياً وإنسانياً. استمر يعانق الإعلام والشهرة، لكن هاجس الإبداع والشعور بالحرية انطفأ لديه، بل أصبح مرتزقاً، بعدما صار يتلقى أوامره من مكتب وزير إعلام وثقافة أُمّي في المجالين.
في المقابل، كان صادق الصائغ أكثر صدقاً من يوسف في انتمائه السياسي، فهرب خارج العراق عندما بدأت حملات الملاحقة والسجن والإعدام بحق الشيوعيين في سجون الأمن البعثية القذرة.
ومن المصادفات غير المنصفة لصادق الصائغ، وجود شاعر ورسّام وكاتب مقالي ومسرحي بحجم يوسف الصائغ، تلك التجربة الثقافية والأدبية العميقة ألقت بظلالها الثقيلة على صادق، الذي ضاع في سنوات الاغتراب واللجوء والبحث المضني عن الحياة. كان اسم الشهرة “الصائغ” يتوزع بين أسماء عديدة؛ أبرزها يوسف وصادق، ثم الدكتور عبد الإله الصائغ، ثم الشاعر المبدع عدنان الصائغ الذي أسّس انطلاقته الشعرية في مجموعة “انتظريني تحت نصب الحرية”.
بين هذه الأسماء اللامعة لصاغة الشعر والأدب، ضاع الوسيم صادق في طرق الغربة ومقاومة الغياب، وكان حريّاً به أن يصبح نجماً سينمائياً أو تلفزيونياً ليتخلص من “صاغة" الشعر” لكثرتهم! هكذا قلت له في ختام لقائنا، فضحكنا جميعاً، ثم تركتهم وغادرت مقر إقامته!
الصورة من صفحة الكاتبة الكبيرة فاطمة المحسن، وتجمع الصائغين يوسف وصادق في سبعينات القرن الماضي.
محلل مصري خريج أكاديمية الفسيخ العليا للدراسات الاستراتيجية يؤكد بعد تناول شريط ترامادول بأن بشار الأسد سيعود لحكم سوريا( مفيش كلام ) وأن الثضية في النمليه وعندما يعود بشار محدش يهوب ناحيتو؟؟
إبداع تحليلي من عوالم الباطنية..
وخالتي بتسلم عليك يا بيه؟؟؟
مع بدأ الإنذارات في شمال الليطاني ، يعني الهدنة بتكون سقطت للأسف ،،
وللأسف رح يرجعوا أهل شمال الليطاني ينزَحوا من جديد !!!
المشكلة ما حدا سائل اذا العالم معها مصاري او لا ، ولا حدا سائل لوين بدهن ينزحوا !!
حمى الله وشعبه
#لبنان
#رميش #دبل
📌المقاومة الحقيقية هي أن تصمدوا في أرضكم وتحافظوا على شعبكم،
لا أن تُدمّروا بيوتكم من أجل الخامنئي وتهربوا إلى بيروت
📌حقد شيعة حزب الله على المسيحيين في الجنوب كان مخبّى..
الحرب فضحت كل شيء
📌ألف صحة لأهالي "رميش ودبل وعين إبل".. الصامدين أبداً
شوية بهااااايم
نتائج 6 صواريخ خردة لم تقتل عصفورا
قتلوك
وقتلوا كل قادتك
ودمروا جنوب لبنان
وشردوا الملايين
وفى النهاية ارسلوا نسائهم ليحتلوكم و يأسرون رجالكم…
افلا تتعلمون.. افلا تعقلون.. افلا تتدبرون
كلام الأخ المحلل الأستراتيجي بدل ما يعترف أنه البلد مابيه أمان سواء لأبن البلد أو للغريب يكول أن هذه السيده يسميها بالرعناء زين ومن تسقط المسيره على المطار هل سوف تميز بين الغريب والمواطن & بدل ما يعتب على عدم توفر الأمن بالبلد
الصحفي هاني صديقي المحترم، لكن للأسف لم تكن موفق على الإطلاق في ادارة الحوار .. إذا كنت ضعيف في ادارة الملف الإقليمي كان الاجدر ان تتصدى لملفات الداخل
اولا : غير مقبول الضيف يتجاوز حدود الحوار بوصف دولة مستقلة ذات سيادة بمصطلح الدويله. انت لا تسجل نقطة نظام تقاطع الضيف
ثانيا : قال البحريني هل تقبل ان اقول العراق جمهورية الموز بمعنى دول فاشلة بلا نظام ومشروع اقتصادي
انت ترجع ترد على البحريني تقول هذا العراق وانتم الهامش!! اين الحياد والمهنية في ادارة الحوار للأسف صديقي لم تكن موقف على الإطلاق واتمنى ان تتعلم من هذه الحادثة.
نعم نسجل اعتراض على السيد البحريني ونطلب منه الاعتذار وبنفس الوقت نقدم الاعتذار للاخوة مملكة البحرين من طريق الصحافة العراقية التي تحترم سيادة الشعوب خاصة دول الخليج العربي
بعد صباح الخير
🚨 ما يحدث ليس صدفة ولا فوضى، بل واحدة من اذكى ادارات الازمات في تاريخ الخليج
ايران لم تُخنق… بل اختارت ان تخنق نفسها
مر اكثر من شهر ونصف على اغلاق مضيق هرمز، والنتيجة واضحة
الخاسر الحقيقي ليس الغرب… بل ايران وحلفاؤها
اوروبا لم تكن رهينة هرمز كما يروج البعض
اعتمادها المحدود تم تعويضه بسرعة عبر بدائل اخرى
الولايات المتحدة استغلت المشهد بذكاء ورفعت صادراتها النفطية
السعودية اعادت توجيه تدفقاتها عبر البحر الاحمر
الامارات تحركت بسلاسة لتعويض النقص عبر خليج عمان
الواقع الصادم ان السوق تكيف اسرع مما توقع الجميع
اسعار النفط في اوروبا لم تنهار…
بل بقيت ضمن نطاق مقبول وبدأت بالتراجع مقارنة ببداية الازمة
الرسالة هنا قاسية وواضحة
من ظن ان اغلاق هرمز سيخنق العالم… انتهى به الامر يخنق نفسه
والاخطر ان المستفيد الاكبر من هذا المشهد ليس ايران
بل من اعاد رسم قواعد اللعبة بهدوء، تاركا ايران وحلفاءها وعلى رأسهم الصين والعراق يدفعون الثمن