Mohammed Seif

22.9K posts

Mohammed Seif banner
Mohammed Seif

Mohammed Seif

@Mohammedseif30

الصمت في حرم الجمال جمالٌ

السودان Katılım Ekim 2017
3.1K Takip Edilen2.9K Takipçiler
Sabitlenmiş Tweet
Mohammed Seif
Mohammed Seif@Mohammedseif30·
عُقب يانيل تعود ياكـا ونكون اهل البلد بالجد..
Mohammed Seif tweet media
Khartoum, Sudan 🇸🇩 العربية
1
0
10
0
Mohammed Seif
Mohammed Seif@Mohammedseif30·
@KHOYousif طيب م نشتري السلام بالقروش،،،ولا م عاوز سلام انت
العربية
0
0
0
28
Khalid Omer Yousif
Khalid Omer Yousif@KHOYousif·
تسجيل السافنا الذي قام أ. مجاهد بشرى بنشره على صفحته بالأمس، يسقط كل روايات وأكاذيب معسكر الحرب بالضربة القاضية. فالسافنا لم يعد مستسلماً أو تائباً كما روج أبواق معسكر الحرب، بل تباهى الرجل بالمبالغ المالية التي تلقاها مقابل تغيير موقفه. السافنا لم يخضع للدولة وسلطانها، بل على العكس، فهو يرى في حكومة البرهان مجموعة من "الشحادين الصغار" ليس إلا، وانه "جاء بوضعية أفضل منهم". كشف السافنا أنه لا يتقاضى المال من حكومة البرهان، بل من جهات خارجية. فعن أي سيادة، وأي أمن قومي، وأي رفض للتدخل الخارجي، يحدثنا المدلسون الكذبة في معسكر “بقاء الدولة”؟! الآن حصحص الحق، وانكشفت عورة معسكر الحرب بلا غطاء. إنها حرب إجرام مكتمل لم تجلب لبلادنا سوى الخراب. هي ليست حرب كرامة أو سيادة، بل محض مشروع سلطوي يسعى عبره العسكر والحركة الإسلامية الإرهابية إلى إحكام قبضتهم على البلاد، غير مبالين بما يتعرض له الناس من مآسٍ جراء هذا القتال، ولا بالتفريط في سيادة الدولة وسلامتها، ولا تهتز لهم شعرة وهم يمرغون كرامة السودان وأهله في التراب. الحمد لله الذي ألهمنا الوقوف ضد هذه الحرب منذ يومها الأول، وحصننا من فتنتها، ومنحنا القدرة على مواجهة أكاذيب أبواقها حتى انكشفت الحقيقة كاملة. اليوم لا عذر لمن يدفن رأسه في الرمال، فواجب إيقاف هذه الحرب يبدأ بسحب أي مشروعية عنها، والتصدي لكل من يسعى لإطالة أمدها. فالسكوت عن هذا الباطل أو التماهي معه، مشاركة في الجرم الذي يفتك ببلادنا وشعبنا الصابر المكلوم. #لا_للحرب
العربية
305
104
551
95K
Mohammed Seif retweetledi
Yousif
Yousif@yizzeldin12·
الموت في دارفور: ثلاثة أيام من الرعب وثقتها الكاميرات في تحقيق بصري لرويترز ترجمت هذا التقرير من رويترز، وهو تحقيق بصري موسع أعدته الوكالة بالتعاون مع باحثين من Sudan Witness في مركز مرونة المعلومات، ويعيد بناء ما جرى في الفاشر خلال الأيام الثلاثة التي أعقبت اقتحام المدينة في الفترة من 25 إلى 27 أكتوبر 2025. يعتمد التقرير على تحليل مئات المقاطع المصورة، وصور الأقمار الصناعية، وشهادات ناجين ولاجئين وصلوا إلى تشاد، لتوثيق حصار المدينة، والمجازر التي وقعت عند الخندق المحيط بالفاشر، ومطاردة المدنيين الفارين، ودور عدد من قادة مليشيا الدعم السريع (الجنجويد) الذين ظهروا في مواقع الانتهاكات أو قربها. 📌 التقرير يركز على الفاتح عبد الله إدريس، المعروف باسم أبو لولو، الذي ظهر في مقاطع عدة وهو يشارك في عمليات قتل وإهانة للضحايا، وأصبح معروفا باسم “جزّار الفاشر” بسبب المقاطع التي انتشرت بعد سقوط المدينة. 📌 رويترز تقول إن أبو لولو ظهر في عدد من أعنف المقاطع قرب الخندق، وإن معظم عمليات القتل المصورة التي وثقتها الوكالة نفذها هو، رغم أنه لم يكن أعلى القادة رتبة في الموقع. 📌 التحقيق يذكر أن مليشيا الدعم السريع (الجنجويد) حفرت خندقا حول الفاشر على مدى أشهر، وصل طوله بحلول أواخر أكتوبر 2025 إلى نحو 56 كيلومترا، واستخدمته في إحكام الحصار ثم في حصر المدنيين والمقاتلين المنسحبين أثناء الهجوم النهائي. 📌 رويترز وسودان ويتنس تحققا من 53 مقطع فيديو صوّرتها عناصر المليشيا في موقع الخندق، وأحصيا عبر المقاطع أكثر من 220 جثة، معظمها لأشخاص بملابس مدنية، وبينهم نساء. 📌 التقرير ينقل شهادات ناجين قالوا إن مدنيين، بينهم رجال ونساء وأطفال، قتلوا عند الخنادق، وإن من لم يتمكن من الخروج منها مات هناك، بينما كانت الطائرات المسيّرة تحلق فوق الفارين. 📌 من بين أسماء الضحايا الذين وردوا في التقرير: بخيت مرسال تيراب، الذي تعرف عليه شقيقه في أحد المقاطع بعد مقتله، وفتحي المختار، الذي وصفه صديقه إبراهيم بأنه كان بعيدا عن العسكرية والسياسة ومهتما بالفلسفة والتعليم، وسهام حسن حسب الله علي، الناشطة الإنسانية التي قال زوجها محمد إنها كانت تساعد الأرامل والأيتام والفقراء في معسكر زمزم والفاشر قبل أن تقتل في هجوم بطائرة مسيرة. 📌 التحقيق يحدد أسماء قادة من مليشيا الدعم السريع (الجنجويد) ظهروا في الفاشر أو قربها خلال الهجوم، بينهم عبد الرحيم حمدان دقلو، نائب قائد المليشيا وشقيق حميدتي، وجدو حمدان أبو شوك، والتجاني إبراهيم، المعروف أيضا باسم موسى محمد أو الزير سالم، وأحمد وداعة، وإدريس كفوتي، ووليد يوسف وحل، والضابط أبو وافي. 📌 التقرير يشير إلى أن عبد الرحيم حمدان دقلو كان أعلى قائد من المليشيا يظهر في مقاطع من الفاشر أثناء الهجوم، بينما كان جدو حمدان أبو شوك أعلى قادة المليشيا رتبة في شمال دارفور ممن رصدهم التحقيق قرب الخندق. 📌 رويترز تقول إن جدو حمدان أبو شوك، والتجاني إبراهيم، وأحمد وداعة، عوقبوا من الأمم المتحدة والولايات المتحدة والمملكة المتحدة بسبب الفظائع التي وقعت في الفاشر. 📌 التقرير يورد أن أبو لولو هو الوحيد بين القادة الأربعة الذين ظهروا قرب الخندق ممن شوهد وهو يضغط على الزناد بنفسه، بينما تظهر المقاطع أن القادة الآخرين كانوا قرب مواقع القتل الجماعي، وفي بعض الحالات على بعد أمتار من عمليات القتل. 📌 رويترز تنقل أن مليشيا الدعم السريع أعلنت في 30 أكتوبر 2025 اعتقال أبو لولو بتوجيه من عبد الرحيم حمدان دقلو، لكن تسعة مصادر أبلغت الوكالة لاحقا أنه أطلق سراحه وعاد إلى القتال، 📌 التقرير يربط ما جرى في الفاشر بتحذيرات سابقة من مفوضية الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان، التي دقت ناقوس الخطر مرارا خلال حصار المدينة، كما يورد أن تقريرا أمميا صدر في 17 فبراير خلص إلى أن الفظائع في الفاشر تحمل سمات الإبادة الجماعية ضد المجتمعات غير العربية، ولا سيما الزغاوة والفور. 📌 خلاصة التحقيق أن ما جرى في الفاشر لم يكن حادثة معزولة مرتبطة بشخص واحد، وإنما حمام دم سبقته 18 شهرا من الحصار والتحذيرات، ثم تحولت المدينة إلى مسرح لقتل جماعي موثق، بينما ظل المدنيون يدفعون الثمن الأكبر في حرب لم تظهر أي بوادر قريبة على الانتهاء.
العربية
1
46
82
2.7K
Mohammed Seif retweetledi
حزب بناء السودان
حزب بناء السودان@BinaaSudanParty·
أكد محمد طه، وزير ظل المالية والاقتصاد الوطني، أن الأطباء والمعلمين والكوادر الصحية والتعليمية يجب استثناؤهم من أي إجراءات إحالة أو تخفيض، في ظل النقص الحاد وسوء بيئة العمل وضعف الأجور. 1️⃣
حزب بناء السودان tweet media
العربية
1
4
3
140
Mohammed Seif retweetledi
Yousif
Yousif@yizzeldin12·
ترجمت هذا الجزء من تقرير قناة الجزيرة الإنجليزية ضمن برنامج خطوط التماس، بعنوان: محاصرون وجائعون تحت القتل: حصار الفاشر في السودان | وثائقي خطوط التماس يروي التقرير في هذا المقطع شهادة مؤلمة لحليمة عبد الله، التي فرّت من الفاشر مع أطفالها الأربعة في أكتوبر 2024، بعد أشهر من الخوف والانتهاكات داخل المدينة المحاصرة. تقول حليمة إنها كانت خائفة جداً، وكانت تعلم أنها لا تستطيع إبقاء أطفالها في مكان كهذا. وفي مايو 2024، خرجت ابنتها، وكانت حينها في السابعة من عمرها، لاستخدام مرحاض عام، فاعتدى عليها جنود من قوات الدعم السريع. وتنقل حليمة ما قالته ابنتها بعد الاعتداء، إذ أخبرتها أن أحدهم طرحها أرضاً، ونزع عنها ملابسها، وصعد فوقها. وتصف الأم حالة طفلتها بأنها كانت مرعوبة للغاية، وتقول إنها لم تكن قادرة على التفكير في أي شيء، وكانت تظن أن ابنتها ستموت، مضيفة: ماذا كان بإمكاني أن أفعل؟ كانت في السابعة فقط. وتروي حليمة أن ابنتها نهضت وهي تصرخ، وأنها رأت بعينيها الدم ينزف منها، واستمر النزيف، قبل أن يحملوها وينتظروا قليلاً، ثم يركضوا بها إلى المستشفى. وعندما فحصها الطبيب، أخبر الأسرة بأنها تعرضت للاغ*&تصاب. وعندما سُئلت حليمة عمّا كان يدور في ذهنها أثناء الاعتداء على ابنتها، قالت إنها كانت عاجزة تماماً، فالمعتدون كانوا مسلحين، وهي لا تملك شيئاً. وأوضحت أن محاولة مواجهتهم كانت قد تنتهي بإطلاق النار عليها أو اعتقالها. وتقول حليمة إن ابنتها اليوم لا تبدو طبيعية بالنسبة لها. فهي تستطيع الحديث، لكنها حين تتذكر ولو شيئاً يسيراً مما حدث، يضطرب عقلها. وعندما سُئلت عمّن تحمّله مسؤولية ما جرى لعائلتها، قالت بوضوح إن قوات الدعم السريع هي سبب ما يحدث لهم. تقول حليمة إن الأمر أصبح قاسياً عليها في الليل، وإنها أحياناً لا تستطيع النوم عندما تتذكر ما حدث. يشير التقرير إلى أن ابنة حليمة ليست حالة منفردة، فقد تعرضت أكثر من 3,000 امرأة وفتاة للاعتداء على يد قوات الدعم السريع في دارفور بين يناير 2024 ونوفمبر 2025، وفقاً لأطباء بلا حدود. ويؤكد التقرير أن الاغتصاب استُخدم كسلاح حرب طوال النزاع. --- في خلفية المقطع، يُسمع صوت ابنة حليمة: بخفوت وارتباك، صوت طفلة ...طفلة ... طفلة كانكان حريّا ألا يتجاوز عالمها حدود دمية، ودفتر رسم، وطمأنينة بيت، فإذا بحشرجة صوتها تحمل أثراً لا يحتمله قلب إنسان. لحظة سماع صوتها تجعل القلب ينقبض، ويورث في الحلق غصةً لا تزول. لقد حفر سفلة البشر جرحاً غائراً في ذاكرة طفلة لم تكن تملك من الدنيا سوى براءتها، ,جرحا سيظل شاهدا على وحشيتهم وانحطاطهم، ووصمة عار تلاحق كل من سلحهم ومولهم ووفر لهم الغطاء. {ولا تحسبن الله غافلا عما يعمل الظالمون إنما يؤخرهم ليوم تشخص فيه الأبصار}
العربية
3
22
33
944
Mohammed Seif retweetledi
Yousif
Yousif@yizzeldin12·
يستحق القراءة: الإمارات: من السودان إلى ليبيا وإثيوبيا والصومال، شبكة نفوذ عابرة للحدود تغذي الحروب وتعرقل السلام ترجمت هذا المقال بعنوان «الدور المزعزع للاستقرار الذي تضطلع به دولة الإمارات العربية المتحدة في النزاعات الإفريقية»، المنشور في موقع المعهد الألماني للشؤون الدولية والأمنية، إس دبليو بي، بتاريخ 13 مايو 2026، ضمن سلسلة منشورات إس دبليو بي. كتب المقال غيريت كورتز ووولفرام لاخر وشتيفان رول. ويعمل الدكتور غيريت كورتز باحثاً مشاركاً، والدكتور وولفرام لاخر باحثاً أول، والدكتور شتيفان رول زميلاً أول في قسم أبحاث إفريقيا والشرق الأوسط في المعهد. ويُعد معهد إس دبليو بي واحداً من أبرز مراكز الأبحاث الألمانية في قضايا السياسة الخارجية والأمن الدولي، إذ يقدم المشورة للبرلمان الألماني والحكومة الألمانية، وكذلك لصناع القرار في منظمات دولية مثل الاتحاد الأوروبي وحلف شمال الأطلسي والأمم المتحدة. 📌 يرى المقال أن الإمارات أصبحت من أكثر الفاعلين الخارجيين اندفاعاً في النزاعات الإفريقية، من السودان وليبيا والصومال إلى إثيوبيا. ورغم إنكار أبوظبي المتكرر دعمها للأطراف المتحاربة، يقول الكُتّاب إن هذا الدعم استمر حتى في ظل الحرب الأميركية الإسرائيلية ضد إيران، رغم ما حمله ذلك من تداعيات خطيرة على الإمارات نفسها. ويخلص المقال إلى أن الدور الإماراتي يعرقل جهود حل النزاعات، ويعمّق الأزمات الإنسانية، ويهدد مصالح أوروبا في طرق التجارة، ومنع النزوح القسري، والاستقرار الإقليمي. وينبغي لألمانيا وشركائها الأوروبيين أن يمنحوا وزناً أكبر بكثير للأعمال الإماراتية المزعزعة للاستقرار في علاقاتهم الثنائية، وأن ينتقدوها بصورة أكثر وضوحاً، وأن يدرسوا فرض عقوبات. ويوفر سياق الحرب مع إيران، إضافة إلى التوترات بين الإمارات والسعودية، فرصة لحدوث تغيير في سياسة أبوظبي. 📌 يركز المقال بدرجة كبيرة على السودان، حيث يعدّ الإمارات الداعم العسكري واللوجستي والمالي الأهم لقوات الدعم السريع بقيادة محمد حمدان دقلو، حميدتي. ويشير إلى أن الحرب في السودان بلغت ذروة جديدة في أكتوبر 2025 بعد سيطرة قوات الدعم السريع على الفاشر وارتكاب مجازر واسعة، بينما واصلت رحلات شحن مشبوهة التحرك من الإمارات إلى إثيوبيا، على ما يبدو لنقل إمدادات عبر الحدود إلى قوات الدعم السريع. ويربط المقال بين هذا الدعم وبين الكارثة الإنسانية في السودان، التي وصفها بأنها الأكبر عالمياً، من حيث عدد المحتاجين للمساعدات والنازحين والمتضررين من الجوع الشديد. 📌 يوضح الكُتّاب أن السودان ليس الحالة الوحيدة، فالإمارات دعمت منذ عام 2014 قوات خليفة حفتر في ليبيا، بما في ذلك هجومه على الحكومة المعترف بها دولياً في طرابلس بين عامي 2019 و2020. كما دعمت الحكومة الإثيوبية بالطائرات المسيرة خلال حربها ضد قوات تيغراي، وترتبط بقوات ومجموعات أمنية في بونتلاند وأرض الصومال. ويرى المقال أن السمة المشتركة للتدخلات الإماراتية هي تجنب نشر قواتها المباشرة، والاعتماد بدلاً من ذلك على حلفاء محليين، كثير منهم مليشيات أو جماعات مسلحة شبه دولية أو غير دولية. 📌 يبرز المقال جانباً خطيراً في الأدوات الإماراتية، وهو تجنيد المقاتلين الأجانب والمرتزقة ونقلهم إلى ساحات القتال. ويذكر أن الإمارات استعانت منذ عام 2010 بشركة عسكرية خاصة تديرها جنوب إفريقيا لإنشاء قوة شرطة بونتلاند البحرية، ثم دفعت لاحقاً أموالاً لمرتزقة سودانيين قاتلوا إلى جانب حفتر في ليبيا. وفي الحالة السودانية، يشير المقال إلى شركة الأمن الإماراتية مجموعة خدمات الأمن العالمية التي نظمت، بحسب المقال، تجنيد ونقل ودفع أجور مئات المرتزقة الكولومبيين، بما في ذلك عبر قاعدة عسكرية في الإمارات. كما يذكر أن الحكومة الأميركية قالت، عند فرض عقوبات في 2025 على أطراف مرتبطة بهذا المسار، إن هؤلاء المرتزقة قدموا لقوات الدعم السريع خبرات تكتيكية وتقنية، وعملوا كمشاة ومدفعية وطياري مسيرات ومشغلي مركبات ومدربين، بل درب بعضهم أطفالاً على القتال. 📌 ولا يعرض المقال التدخل الإماراتي كسلسلة أعمال منفصلة، بل كشبكة عابرة للحدود. فالإمدادات لقوات الدعم السريع، بحسب المقال، مرت عبر مناطق في ليبيا يسيطر عليها حفتر، خاصة الكفرة، وعبر نجامينا وأم جرس في تشاد، وأحياناً عبر كينيا وأوغندا ورواندا. كما استخدمت بوصاصو في بونتلاند قاعدة لدعم قوة شرطة بونتلاند البحرية، وكذلك لنقل أسلحة من اليمن ومرتزقة كولومبيين إلى قوات الدعم السريع. ويرى الكُتّاب أن الإمارات تستخدم المال والقروض والنفوذ الاقتصادي لتثبيت هذه الشبكة، مستشهدين بقرض وعدت به تشاد بقيمة 1.5 مليار دولار، وبقروض لدول مثل إثيوبيا وكينيا، إلى جانب استفادتها من تصدير وتهريب الذهب من مناطق النزاع مثل السودان. 📌 يربط المقال بين هذه السياسة الإماراتية وبين دوافع اقتصادية وجيوسياسية وأيديولوجية وشخصية. فمن جهة، تسعى الإمارات إلى حماية ممرات تجارية وموانئ واستثمارات لوجستية تقودها شركات مثل موانئ دبي العالمية ومجموعة موانئ أبوظبي في إفريقيا. ومن جهة أخرى، تسعى أبوظبي إلى تعزيز مكانتها الإقليمية في مواجهة قوى أكبر مثل إيران والسعودية، في ظل منافسة خليجية متصاعدة على النفوذ والتجارة والخدمات اللوجستية. كما يشير المقال إلى عداء أبوظبي لجماعة الإخوان المسلمين كعامل مؤثر في سياساتها الإقليمية، مع ملاحظة أن تحالفاتها على الأرض تبقى براغماتية ولا تتطابق دائماً مع خطاب مكافحة الإرهاب. 📌 يؤكد المقال أن الإمارات لا تزعزع النزاعات عسكرياً فقط، بل تقوض أيضاً جهود الحل الدبلوماسي. فهي تشارك في مسارات تفاوضية مثل صيغة الرباعية بشأن السودان، التي تضم مصر والسعودية والإمارات والولايات المتحدة، لكنها تستخدم هذه المنصات، بحسب الكُتّاب، لتقديم نفسها كفاعل بنّاء، بينما يستمر الدعم العسكري واللوجستي على الأرض. ويقارن المقال ذلك بمسار برلين بشأن ليبيا، حيث تعهدت الإمارات وروسيا وتركيا بوقف دعم الأطراف الليبية، بينما استمر الدعم وتكثف. ويرى الكُتّاب أن إدخال الإمارات في مسارات التسوية من دون ضغط حقيقي لا ينتج حلولاً، بل يمنحها مساحة لتجميل صورتها. 📌 في الخلاصة، يقول المقال إن الإمارات لا يمكن اعتبارها شريكاً بنّاءً لأوروبا في منع النزاعات وحلها في إفريقيا. فهي، وفق تقييم الكُتّاب، تتصرف كطرف معطّل يفاقم النزاعات المحلية، ويرسخ اقتصادات الحرب، ويدفع إلى تفكك الدول. ويوصي المقال ألمانيا وشركاءها الأوروبيين بتغيير التعامل مع أبوظبي عبر خمسة مسارات: استخدام كلفة السمعة ضد الإمارات في المحافل الدولية، توسيع العقوبات المالية وتطبيقها بجدية، مراجعة سياسة تصدير السلاح إلى الإمارات، تشديد قواعد مكافحة غسل الأموال والشفافية تجاه المراكز المالية الإماراتية، وإعادة تقييم الشراكة الاستراتيجية الألمانية الإماراتية ما لم تغيّر أبوظبي سياستها في إفريقيا باتجاه خفض التصعيد. ═══════ ✦ ✦ ✦ ═══════ الجزء 1/6 الدور المزعزع للاستقرار الذي تضطلع به دولة الإمارات العربية المتحدة في النزاعات الإفريقية أصبحت دولة الإمارات العربية المتحدة واحدة من أكثر الفاعلين الخارجيين عدوانية في النزاعات الإفريقية، من إثيوبيا وليبيا والصومال إلى السودان. وتنكر القيادة في أبوظبي بإصرار دعمها للأطراف المتحاربة، لكنها واصلت هذا الدعم حتى أثناء الحرب الأميركية الإسرائيلية ضد إيران، رغم التداعيات الخطيرة على الإمارات. ويعرقل دورها جهود حل النزاعات، ويفاقم الأزمات الإنسانية وعدم الاستقرار الإقليمي. كما يقوّض مصالح أوروبا في ضمان طرق تجارية موثوقة، ومنع النزوح القسري، وتعزيز التكامل الإقليمي. وينبغي لألمانيا وشركائها الأوروبيين أن يمنحوا وزناً أكبر بكثير للأعمال الإماراتية المزعزعة للاستقرار في علاقاتهم الثنائية، وأن ينتقدوها بصورة أكثر وضوحاً، وأن يدرسوا فرض عقوبات. ويوفر سياق الحرب مع إيران، إضافة إلى التوترات بين الإمارات والسعودية، فرصة لحدوث تغيير في سياسة أبوظبي. لقد طغت الحرب مع إيران على تطور كان قد حظي باهتمام متزايد لدى الرأي العام الأوروبي في أواخر عام 2025، وهو دور الإمارات في النزاعات الإفريقية، ولا سيما في ضوء العواقب الإنسانية المدمرة للحرب المستمرة في السودان. وقد بلغت هذه الحرب ذروة جديدة في أكتوبر 2025، عندما سيطرت قوات الدعم السريع على مدينة الفاشر في شمال دارفور، ثم ارتكبت بعد ذلك مجازر أدت إلى مقتل ما يقدر بعشرات الآلاف من الأشخاص. وتُعد الإمارات أهم داعم عسكري ولوجستي ومالي لقوات الدعم السريع. وحتى بعد بدء الحرب مع إيران، غادرت رحلات شحن مشبوهة عديدة من الإمارات إلى إثيوبيا، على ما يبدو لنقل إمدادات عبر الحدود إلى قوات الدعم السريع. غير أن تورط الإمارات في النزاعات الإفريقية يتجاوز السودان بكثير. فمنذ عام 2014، دعمت الإمارات قوات الجيش الوطني العربي الليبي بقيادة خليفة حفتر في الحرب الأهلية الليبية، بما في ذلك خلال هجومها على الحكومة المعترف بها دولياً في طرابلس خلال عامي 2019 و2020. وفي إثيوبيا، اعتمدت حكومة آبي أحمد على طائرات مسيرة من الإمارات لصد هجوم شنه متمردو تيغراي في خريف عام 2021. ومن السمات البارزة للتدخلات الإماراتية إحجامها عن نشر قواتها العسكرية الخاصة. وبدلاً من ذلك، تمارس نفوذها في الغالب عبر شركاء محليين، كثير منهم جماعات مسلحة شبه دولية أو غير دولية.
Yousif tweet media
العربية
2
45
67
1.8K
Yousif
Yousif@yizzeldin12·
"ده السافنا فخامة الإسم تكفي .. ده السودان كله يسلم ، ده ما بسلم .. " "ولا هز فينا شعرة ذاته لأنه تسليمه ظاهر بالعين" السلوك ضربت
العربية
11
20
100
9.8K
Mohammed Seif retweetledi
Yousif
Yousif@yizzeldin12·
تحت ضغط إماراتي: الجامعة العربية تفشل في إدانة هجمات المسيّرات على السودان وسط اعتراض أبوظبي على إدانة إثيوبيا رغم دورها الموثق في مسارات دعم المليشيا فشل مجلس جامعة الدول العربية، على مستوى المندوبين الدائمين، يوم الأحد 10 مايو 2026، في إجازة مشروع قرار يدين الهجمات بالطائرات المسيّرة التي استهدفت مطار الخرطوم ومرافق مدنية في مناطق متفرقة من السودان، بعد اعتراض مندوب الإمارات على إدانة إثيوبيا، متهماً السودان بمحاولة توظيف المنظمة الإقليمية لتمرير اتهامات زعم أنها غير صحيحة. وبحسب ما جرى داخل الجلسة، دار نقاش مطول تركز في معظمه بين مندوبي السودان والإمارات، قبل أن تقرر رئيسة الجلسة، مندوبة البحرين، تأجيل الاجتماع إلى يوم الاثنين لإجراء مزيد من المشاورات. وجاء قرار التأجيل وسط اعتراضات واضحة من السودان والجزائر، بينما تراوحت مداخلات بعض الدول بين محاولة تمرير صيغة مخففة لا تتضمن أي إشارة إلى إثيوبيا، ومقترحات بتأجيل الجلسة إلى اليوم التالي. ويمثل هذا التعثر ظاهرة لافتة داخل الجامعة العربية، إذ إن مشروع القرار كان يتعلق بإدانة هجمات بالطائرات المسيّرة استهدفت مطار الخرطوم ومرافق مدنية داخل دولة عربية عضو، وهي هجمات تمس سيادة السودان وأمنه وسلامة منشآته الحيوية. ومع ذلك، لم يتمكن المجلس من إصدار موقف واضح بسبب اعتراض الإمارات على الإشارة إلى إثيوبيا، رغم أن السودان يؤكد أن الهجمات ارتبطت باستخدام الأراضي الإثيوبية كمنصة أو ممر لعمليات عدائية ضده. وهذه اتهامات لم تبقَ في إطار التصريحات السياسية، بل تناولتها تقارير دولية بارزة، بينها رويترز وميدل إيست آي، عبر الإشارة إلى مطار بحير دار ومسارات الدعم اللوجستي والعسكري المرتبطة بمليشيا الدعم السريع. وفي مداخلة لافتة، حذر مندوب جمهورية مصر العربية من أن إحجام مجلس الجامعة عن تمرير مشروع قرار يدين هذه الهجمات من شأنه أن يثير ردود فعل سالبة لدى الرأي العام العربي تجاه دور الجامعة العربية. وتكتسب هذه الملاحظة أهمية خاصة في ظل تنامي الانتقادات لعجز المنظمة عن اتخاذ مواقف حاسمة في قضايا تمس سيادة الدول العربية وأمنها القومي. ولا يمكن عزل الاعتراض الإماراتي عن السياق الأوسع للاتهامات المرتبطة بالحرب في السودان. فالهجمات بالمسيّرات التي استهدفت مطار الخرطوم ومرافق مدنية جاءت بعد اتهامات سودانية مباشرة بوجود دور إثيوبي في السماح باستخدام أراضيها، إلى جانب اتهامات متكررة للإمارات بدعم مليشيا الدعم السريع. وكانت الحكومة السودانية قد عقدت مؤتمراً صحفياً عقب الهجمات، عرض خلاله المتحدث باسم القوات المسلحة السودانية، العميد الركن عاصم عوض عبد الوهاب، ما قال إنها أدلة فنية ووثائقية تربط الهجمات بإثيوبيا والإمارات. وخلال المؤتمر، عرضت القوات المسلحة السودانية صوراً ومسارات طيران قالت إنها تُظهر مسيّرات انطلقت من مطار بحير دار في إثيوبيا واستهدفت مواقع في الخرطوم وكردفان والنيل الأزرق والنيل الأبيض، من بينها مطار الخرطوم. كما قال المتحدث العسكري إن بيانات إحدى المسيّرات التي أُسقطت في 17 مارس جرى تحليلها، وإن القوات المسلحة تواصلت مع الشركة المصنّعة، التي أكدت، بحسب قوله، أن المسيّرة التي تحمل الرقم التسلسلي S88 تعود إلى دولة الإمارات. وكانت رويترز قد نشرت، في فبراير 2026، تحقيقاً قالت فيه إن إثيوبيا تستضيف معسكراً سرياً لتدريب آلاف المقاتلين لصالح مليشيا الدعم السريع. وبحسب التقرير، قال ثمانية مصادر، من بينهم مسؤول إثيوبي كبير، إن الإمارات موّلت بناء المعسكر ووفرت مدربين عسكريين ودعماً لوجستياً للموقع، بينما أشارت وثيقة داخلية من الأجهزة الأمنية الإثيوبية إلى أن 4,300 مقاتل كانوا يتدربون هناك في يناير 2026. ووصفت رويترز ذلك بأنه أول دليل مباشر على تورط إثيوبيا في الحرب، بما يضع الاعتراض الإماراتي على إدانة إثيوبيا داخل الجامعة العربية في سياق أكثر حساسية. فأبوظبي لا تعترض فقط على تسمية دولة مجاورة، بل على إدانة مسار سبق أن ارتبط، وفق تحقيق دولي، بدعم إماراتي وتسهيلات إثيوبية لصالح مليشيا الدعم السريع. كما نشرت ميدل إيست آي، في أبريل 2026، تقريراً حصرياً قالت فيه إن صور الأقمار الصناعية التي جُمعت منذ ديسمبر كشفت عن قاعدة في أسوسا بإقليم بني شنقول قمز الإثيوبي، مرتبطة بخطوط إمداد إماراتية، وتُستخدم لتسهيل دعم مليشيا الدعم السريع. ويعزز هذا التقرير الخلفية التي تجعل الاعتراض الإماراتي على إدانة إثيوبيا أكثر دلالة، لأنه لا يأتي في فراغ، بل في سياق تقارير دولية تربط بين الأراضي الإثيوبية ومسارات دعم تخدم المليشيا. ومن هنا، فإن اعتراض الإمارات داخل مجلس جامعة الدول العربية لا يبدو دفاعاً عن إثيوبيا وحدها، بل دفاعاً عن نفسها وعن المسار الذي تُتهم أبوظبي بأنها ساهمت في بنائه. فالتقارير الدولية التي تناولت الدور الإثيوبي لم تفصل إثيوبيا عن الإمارات، بل تحدثت عن معسكرات تدريب ومسارات دعم لوجستي داخل الأراضي الإثيوبية قالت إن الإمارات موّلتها أو دعمتها لصالح مليشيا الدعم السريع. ويكشف فشل المجلس في تمرير القرار عن أزمة أعمق داخل الجامعة العربية. فحين تعجز المنظمة عن إدانة هجمات تستهدف مطاراً مدنياً ومرافق حيوية في دولة عضو، بسبب ضغوط سياسية واعتراضات من دولة متهمة أصلاً بالتدخل في الحرب، فإن السؤال لا يعود متعلقاً بصياغة القرار فقط، بل بدور الجامعة نفسها وقدرتها على حماية سيادة أعضائها. #السودان #الدعم_السريع_منظمة_إرهابية #الإمارات_تقتل_السودانيين #الإمارات_ترعى_الإرهاب
Sudanese Echo@SudaneseEcho

Under Emirati Pressure, the Arab League Fails to Condemn Drone Attacks on Sudan After Abu Dhabi Objects to Naming Ethiopia The Arab League Council, meeting at the level of permanent representatives, failed on Sunday, May 10, 2026, to approve a draft resolution condemning drone attacks that targeted Khartoum Airport and civilian facilities across Sudan. The failure followed an objection by the UAE representative to any condemnation of Ethiopia. He accused Sudan of trying to use the regional body to advance allegations he claimed were false. According to accounts of the session, most of the debate centered on exchanges between the Sudanese and Emirati representatives. The chair of the meeting, Bahrain’s representative, eventually postponed the session until Monday for further consultations. Sudan and Algeria objected to the delay, while other interventions ranged from attempts to pass a weakened version of the draft with no reference to Ethiopia, to proposals to postpone the discussion altogether. The deadlock is striking. The draft resolution concerned attacks on a civilian airport and other facilities inside an Arab League member state, incidents that directly affect Sudan’s sovereignty, security, and critical infrastructure. Yet the Council was unable to adopt a clear position because of the UAE’s objection to naming Ethiopia. Sudan has asserted that the attacks were linked to the use of Ethiopian territory as a platform or transit route for hostile operations against it. These claims have not remained confined to Sudanese political statements. They have been addressed in international reporting, including by Reuters and Middle East Eye, which have examined Bahir Dar Airport and alleged logistical and military support routes connected to the Rapid Support Militia. In a notable intervention, Egypt’s representative warned that the Arab League’s failure to pass a resolution condemning the attacks could trigger negative reactions among Arab public opinion regarding the organization’s role. His warning comes amid growing criticism of the League’s inability to take firm positions on matters involving the sovereignty and national security of its member states. The UAE’s objection cannot be separated from the wider context of the war in Sudan. The drone attacks on Khartoum Airport and civilian facilities came after Sudan directly accused Ethiopia of allowing its territory to be used in hostile operations, alongside repeated Sudanese accusations that the UAE supports the Rapid Support Militia. Following the attacks, the Sudanese government held a press conference in which the Sudanese Armed Forces spokesperson, Brigadier General Asim Awad Abdelwahab, presented what he described as technical and documentary evidence linking the attacks to Ethiopia and the UAE. During the conference, the Sudanese Armed Forces displayed images and flight paths that it said showed drones launched from Bahir Dar Airport in Ethiopia and targeting sites in Khartoum, Kordofan, Blue Nile, and White Nile, including Khartoum Airport. The military spokesperson also said that data from one drone shot down on March 17 had been analyzed, and that the Sudanese Armed Forces contacted the manufacturer, which, according to him, confirmed that the drone carrying the serial number S88 belonged to the UAE. In February 2026, Reuters published an investigation reporting that Ethiopia was hosting a secret camp to train thousands of fighters for the Rapid Support Militia. According to the report, eight sources, including a senior Ethiopian official, said the UAE funded the construction of the camp and provided military trainers and logistical support. An internal Ethiopian security document cited in the report indicated that 4,300 fighters were being trained there in January 2026. Reuters described the findings as the first direct evidence of Ethiopia’s involvement in the war. That context makes the UAE’s objection to condemning Ethiopia inside the Arab League especially sensitive. Abu Dhabi was not only objecting to the naming of a neighboring country, but to the condemnation of a route that, according to international reporting, had already been linked to Emirati support and Ethiopian facilitation for the Rapid Support Militia. Middle East Eye also reported in April 2026 that satellite imagery collected since December had revealed a base in Assosa, in Ethiopia’s Benishangul-Gumuz region, allegedly linked to Emirati supply lines and used to facilitate support for the Rapid Support Militia. The report adds to the background that makes the UAE’s objection more significant. It suggests that the issue is not simply whether Ethiopia should be named, but whether the Arab League is willing to confront alleged cross-border support networks sustaining the militia’s war effort. Seen in this light, the UAE’s objection appears less like a defense of Ethiopia alone and more like an effort to shield itself and a support route Abu Dhabi is accused of helping build. International reports examining Ethiopia’s role have not treated it in isolation from the UAE. They have pointed to training camps and logistical routes inside Ethiopian territory that, according to those reports, were funded or supported by the UAE for the benefit of the Rapid Support Militia. The Council’s failure to pass the resolution reveals a deeper crisis inside the Arab League. When the organization cannot condemn attacks on a civilian airport and vital facilities in a member state because of political pressure and objections from a country already accused of involvement in the war, the issue is no longer just the wording of a draft resolution. It becomes a question about the Arab League’s ability, and willingness, to defend the sovereignty of its own members. #Sudan #RSFisTerroristOrganization #UAEKillsSudanesePeople #UAESponsorsTerrorism

العربية
10
45
87
5.8K
Mohammed Seif retweetledi
Yousif
Yousif@yizzeldin12·
ناثانيال ريموند: مليشيا الدعم السريع (الجنجويد) لا تستطيع مواصلة الحرب دون خطوط إمداد الإمارات، والفشل في محاسبة أبوظبي هو ما يطيل النزاع في السودان ترجمت هذا الجزء من مساحة على منصة إكس مع ناثانيال ريموند، المدير التنفيذي لمختبر البحوث الإنسانية في كلية ييل للصحة العامة، حيث قدّم قراءة مباشرة لطبيعة الحرب في السودان، ودور الإمارات في استمرارها، وحدود المؤتمرات الدولية والعقوبات الجزئية التي لا تمس جوهر المشكلة. في حديثه، قال ريموند إن المشكلة الأساسية ليست في غياب المؤتمرات أو البيانات، وإنما في غياب الإرادة الدولية لقطع خطوط الإمداد عن مليشيا الدعم السريع، وخاصة الخط القادم من الإمارات. واعتبر أن كل حديث عن وقف إطلاق نار أو مسارات تفاوضية يصبح بلا قيمة إذا استمرت المليشيا في إعادة التسلح والتموين. 📌 مفاوضات تتحول إلى غطاء للفظائع قال ريموند إن مليشيا الدعم السريع استخدمت مسارات التفاوض ووقف إطلاق النار الإنساني كغطاء للتحرك نحو ارتكاب فظائع أو إكمالها، مشيرًا إلى الجنينة، وزالنجي، وزمزم، والفاشر كنماذج لهذا النمط المتكرر. 📌 الحرب تُحسم على خطوط الإمداد أوضح ريموند أن من يريد فهم مسار الحرب عليه أن ينظر إلى خطوط الإمداد، لا إلى قاعات التفاوض وحدها. وقال إن مليشيا الدعم السريع هشة جدًا من ناحية الذخيرة، وإن تعطيل خطوط إمدادها بنسبة 30% فقط يمكن أن يدفعها إلى خسارة الزخم والدخول في شح ذخيرة. 📌 الإمارات في قلب المشكلة أكد ريموند أن الحرب ستستمر ما لم توجد إرادة دولية حقيقية، خصوصًا من الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي، لقطع خطوط الإمداد عن مليشيا الدعم السريع، وتحديدًا من الإمارات. وأضاف أن السماح للمليشيا بإعادة التزوّد يجعل كل الجهود الأخرى بلا أثر حقيقي. 📌 الفشل في محاسبة الإمارات يضمن استمرار القتال قال ريموند بوضوح إن الإخفاق في محاسبة الإمارات ضمن تقريبًا قدرة مليشيا الدعم السريع على مواصلة القتال، لأن واشنطن لا تريد مواجهة “الفيل في الغرفة”، وهو شراكتها الدفاعية الكبرى مع الإمارات. 📌الضغط الاقتصادي هو الأداة التي تخشاها أبوظبي يرى ريموند أن الضغط الاقتصادي المباشر على الإمارات كان يجب أن يكون الخطوة الأولى، عبر رسالة واضحة: إما وقف تسليح مرتكبي الإبادة الجماعية، أو وقف التعامل التجاري. وأشار إلى أن الإمارات تخشى القيود على حركة الطيران، وتأثير ذلك على دبي، وسمعتها، والسياحة، والاستثمارات. 📌 تصنيف المليشيا كمنظمة إرهابية مستحق قال ريموند إن تصنيف مليشيا الدعم السريع كمنظمة إرهابية أجنبية مستحق تمامًا، مشيرًا إلى أنها ارتكبت إبادة جماعية في الفاشر، وأنه يعتقد أنها ارتكبت إبادة جماعية كذلك في الجنينة، مضيفًا: إذا لم يكن ذلك إرهابًا، فلا يعرف ما هو الإرهاب. 📌 السودان ليس نزاعًا منسيًا، بل متجاهلًا عمدًا اختصر ريموند الموقف بقوله إن السودان ليس حربًا أهلية ولا نزاعًا منسيًا، وإنما نزاع يتم تجاهله عمدًا، لأن أرواح السودانيين أصبحت أقل أهمية من المصالح الاقتصادية والأمنية للولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي. 📌 العرض وليس المرض يرى ريموند أن جوهر الأزمة هو أن المجتمع الدولي يعالج الأعراض ويتجنب المرض الحقيقي، وهو استثناء الداعمين الخارجيين من المحاسبة، وعلى رأسهم الإمارات. وبحسبه، فإن هذا الاستثناء هو الذي سمح لمليشيا الدعم السريع المنخرطة في الإبادة الجماعية بالاستمرار، بينما بقي صوت الشعب السوداني نفسه مستبعدًا من مسارات التفاوض.
العربية
4
103
217
11.5K
Mohammed Seif retweetledi
حزب بناء السودان
حزب بناء السودان@BinaaSudanParty·
وزارة الزراعة والري والثروة الحيوانية تضع رؤية طموحة لمستقبل السودان الزراعي 🇸🇩🌱 الهدف: أن يصبح السودان ضمن أفضل 5 دول إفريقية في المجال الزراعي خلال 10 سنوات.
حزب بناء السودان tweet media
العربية
2
4
6
220
القدرات العسكرية السودانية🇸🇩
- في العام 2020 م قامت القوات المسلحة السودانية بعملية عسكرية واسعة النطاق إستهدفت بها المليشيات الأثيوبية وقوات الجيش الأثيوبي التي تتوغل في الحدود السودانية وحررنا أجزاء كبيرة من الفشقة ولولا قيام بعض "الجهات بالتهدئة" لكانت القوات المسلحة السودانية قد "مرغت أنف" المليشيات حتى الحدود الدولية. - هنالك معارك مؤجلة وهنالك معارك قد لاتكون مؤجلة، الأثيوبيين يعرفون الجيش السوداني بشكل حقيقي، حرب العام 2020 م قد نعاود كرتها إذا إقتضت "الضرورة".
القدرات العسكرية السودانية🇸🇩 tweet media
العربية
13
49
424
23.9K
Mohammed Seif
Mohammed Seif@Mohammedseif30·
@kamalgoga احترامي للدكتور لكن ده كلام زول عاجز وماعارف شغال شنو ذاتو
العربية
0
1
1
258
kamal
kamal@kamalgoga·
وزير المالية السوداني: التحول الرقمي هو الحل.. ولا نملك وسيلة لزيادة الإيرادات سوى عبر التحول الرقمي #العربية_السودان
العربية
18
10
81
33.2K
Mohammed Seif retweetledi
Yousif
Yousif@yizzeldin12·
الجزء الأول: من العين وغياثي إلى نيالا: قائد منشق يكشف تفاصيل تدريب مليشيا الدعم السريع (الجنجويد) المدعومة إماراتيًا ومسارات المرتزقة والطائرات المسيّرة في مؤتمر لقوات العميد النور القبة عقب انشقاقها عن مليشيا الدعم السريع (الجنجويد) وانضمامها إلى صف الوطن، قدّم القائد الميداني علي الطيب محمد موسى شهادة مباشرة عن ما وصفه بالدعم الخارجي الذي تتلقاه المليشيا، واضعًا دولة الإمارات العربية المتحدة في قلب شبكة الدعم والتدريب والتحرك العسكري. واستهل علي الطيب حديثه بتقديم نفسه بوصفه القائد الميداني لقوات العميد النور القبة، موجّهًا الشكر إلى القائد العام للقوات المسلحة السودانية، الفريق أول عبد الفتاح البرهان، وإلى قيادات القوات المسلحة، على استقبالهم وفتح «حضن الوطن» أمام القوات التي انشقت عن المليشيا. وقال علي الطيب إن المليشيا ظلت تتلقى دعمًا خارجيًا واضحًا وملحوظًا منذ بداية الحرب وحتى الآن، مشيرًا إلى أن الطائرات المسيّرة وأنواعًا أخرى من الدعم تأتي من الإمارات. وأضاف أنهم شاهدوا هذا الدعم بأنفسهم، وأن الأمر لا يقوم على تقديرات أو أحاديث عامة، وإنما على تجربة شخصية مرّ بها خلال وجوده ضمن صفوف المليشيا قبل الانشقاق. وأوضح أن دور الإمارات لم يقتصر على الطائرات المسيّرة، إذ شمل التدريب المباشر داخل أراضيها. وقال إنه حضر بنفسه دورة تدريبية في الإمارات، وإن المدربين كانوا إماراتيين، محددًا منطقتي العين وغياثي بوصفهما من المواقع التي جرى فيها التدريب. وتكتسب الإشارة إلى غياثي أهمية إضافية لأنها وردت أيضًا في تقرير مجموعة «كونفليكت إنسايتس» بعنوان «المال الملطخ بالدماء: كيف مكّن دعم الإمارات والمرتزقة الأجانب من سقوط الفاشر». فقد قالت المجموعة إنها تتبعت جهازًا مرتبطًا بمرتزق كولومبي ظهر أولًا في مطار زايد الدولي في الإمارات في الحادي عشر من يونيو ٢٠٢٥، ثم انتقل في اليوم نفسه إلى منشأة تدريب عسكرية في غياثي بأبوظبي، وبقي هناك حتى الرابع والعشرين من يونيو. كما أشار التقرير إلى أن تقريرًا صادرًا عام ٢٠٢١ عن فريق خبراء الأمم المتحدة بشأن ليبيا كان قد وصف منشأة غياثي نفسها بأنها موقع جرى فيه تدريب مرتزقة سودانيين جندتهم شركة «بلاك شيلد» الإماراتية، تحت إشراف ضباط إماراتيين. وقالت مجموعة «كونفليكت إنسايتس» أيضًا إنها وجدت أربعة أجهزة أخرى مضبوطة على اللغة الإسبانية في قاعدة غياثي بين أبريل وسبتمبر ٢٠٢٥، وإن جهازين منها انتقلا لاحقًا إلى جنوب دارفور. ووفق التقرير، ذهب أحدهما إلى مطار نيالا واتصل بشبكات تحمل أسماء مرتبطة بالدفاع الجوي، بينما تحرك الآخر عبر جنوب دارفور إلى مجمع صغير يبعد نحو ثلاثين كيلومترًا من نيالا، حيث أظهر تحليل صور الأقمار الصناعية ما بدا أنه معسكر عسكري. وأضاف علي الطيب أن الرحلة نفسها لم تكن مخصصة للتدريب فقط، إذ كان هناك أيضًا جرحى من عناصر المليشيا يتلقون العلاج، إلى جانب برامج تدريبية وتأهيلية لعناصر وضباط مليشيا الدعم السريع (الجنجويد). كما أشار إلى أن دولًا وسيطة شاركت في نقل الطائرات المسيّرة حتى وصلت إلى السودان. وتطرق علي الطيب إلى المسارات التي استخدمتها المليشيا في نقل الأفراد والدعم، موضحًا أن المطارات والطرق المستخدمة تشمل مطار إنجمينا في تشاد، ومطار الجفرة في ليبيا، ومطارًا آخر في بنغازي، إضافة إلى مطار في الصومال. وقال إنه هبط شخصيًا في هذه المطارات خلال سفره إلى الدورة التدريبية، موضحًا أن الرحلة بدأت من نيالا، ثم اتجهت إلى الجفرة في ليبيا، ومنها إلى بنغازي، قبل الوصول في نهاية المطاف إلى الإمارات. أما في طريق العودة، فقال إنهم هبطوا في الصومال، ثم انتقلوا منها إلى تشاد، قبل العودة إلى السودان. وتحدث علي الطيب كذلك عن وجود مرتزقة أجانب في حرب السودان، مشيرًا إلى أن هذا الأمر سبق أن أقر به قائد مليشيا الدعم السريع نفسه في ظهور علني عندما تحدث عن جلب مرتزقة كولومبيين. وأضاف أنه، خلال رحلة العودة، كان يسافر بنفسه مع أكثر من ثلاثين كولومبيًا، جاءوا معهم من الإمارات حتى هبطوا في مطار نيالا. ويتقاطع هذا الجزء من شهادته مع ما أوردته مجموعة «كونفليكت إنسايتس» في تقريرها، إذ قالت إنها تتبعت أكثر من خمسين جهازًا مرتبطًا بمرتزقة كولومبيين عملوا في السودان خلال عام ٢٠٢٥. ووصفت المجموعة مطار نيالا بأنه مركز لعمليات المرتزقة الكولومبيين والطائرات المسيّرة التابعة لمليشيا الدعم السريع، مشيرة إلى أنها وثقت نشاطًا كبيرًا للطائرات المسيّرة في المطار. وربط علي الطيب ذلك بمنظومة أوسع من التدريب، قائلًا إن نحو تسعين في المئة من مراكز التدريب الخاصة بعناصر المليشيا تقع داخل الإمارات. وأوضح أن نقل الأفراد إلى تلك المراكز كان يتم بتنسيق يبدأ من مطار نيالا، مرورًا بالمطارات التي ذكرها، قبل الوصول إلى مراكز التدريب داخل الإمارات، حيث قال إنه تدرب شخصيًا في العين وغياثي. وبحسب حديثه، شملت الدورات التدريبية تشغيل الطائرات المسيّرة الحديثة، والعمليات الاستراتيجية، والطائرات الانتحارية، وطائرات الاستطلاع، إلى جانب دورات في الأمن والاستخبارات والإدارة. وأوضح أن هذه البرامج تكثفت في الفترة الأخيرة بسبب الفراغ الإداري الكبير الذي أصاب المليشيا بعد اندلاع حرب الخامس عشر من أبريل، إذ قال إن الضباط الذين كانوا يتولون الأعمال الإدارية داخل مليشيا الدعم السريع (الجنجويد) كانوا في الأصل منتدبين من القوات المسلحة السودانية، وأن خروج أربعمئة وثمانين ضابطًا في اليوم الأول من الحرب، استجابة لنداء القائد العام بعودة منسوبي القوات المسلحة الموجودين داخل المليشيا إلى الجيش، خلق فراغًا إداريًا واسعًا دفع المليشيا إلى تكثيف برامج التدريب والتأهيل. تكمن أهمية هذه الشهادة في أنها تربط بين عدة عناصر في سلسلة واحدة: التدريب داخل الإمارات، علاج الجرحى، وجود مرتزقة أجانب، برامج الطائرات المسيّرة، مسارات النقل الإقليمي، ودور نيالا كمركز محوري في عمليات المليشيا. وهي شهادة تقدم مليشيا الدعم السريع (الجنجويد) المدعومة إماراتيًا كجزء من شبكة خارجية تتجاوز حدود السودان، وتكشف جانبًا من البنية التي سمحت باستمرار الحرب وإطالة أمدها. وتمنح الشهادة وزنًا خاصًا للحديث عن الدعم الخارجي، لأنها تأتي من قائد ميداني كان داخل المنظومة نفسها، ثم خرج منها وقدّم تفاصيل عن الرحلات، والمطارات، ومراكز التدريب، ونوعية الدورات، وحركة المرتزقة والجرحى بين نيالا والإمارات عبر مسارات إقليمية متعددة. #السودان #الدعم_السريع_منظمة_إرهابية #الإمارات_تقتل_السودانيين #الإمارات_ترعى_الإرهاب
Sudanese Echo@SudaneseEcho

PART1: From Al Ain and Ghayathi to Nyala: Defected Commander Details UAE-Backed Training, Mercenary Routes, and Drone Programs for the Rapid Support Militia (Janjaweed) In a conference held by the forces of Brigadier General Al-Nour Al-Qubba after their defection from the Rapid Support Militia (Janjaweed) and their return to the national side, field commander Ali Al-Tayeb Mohammed Musa gave direct testimony about what he described as the external support received by the militia, placing the United Arab Emirates at the center of a network of training, military support, and movement. Al-Tayeb opened his remarks by introducing himself as the field commander of Brigadier General Al-Nour Al-Qubba’s forces. He thanked the Commander-in-Chief of the Sudanese Armed Forces, General Abdel Fattah Al-Burhan, and the leadership of the armed forces for receiving them and opening what he described as “the embrace of the homeland” to the forces that had defected from the militia. He said the militia had been receiving clear and noticeable foreign support from the beginning of the war until today, stating that drones and other forms of support were coming from the UAE. He added that they had personally witnessed this support, stressing that his account was based on direct experience during his time inside the militia before the defection. According to Al-Tayeb, the UAE’s role was not limited to drones. He said it also included direct training inside UAE territory. He stated that he personally attended a training course in the UAE, where the trainers were Emiratis, naming Al Ain and Ghayathi as locations where training took place. The reference to Ghayathi is significant because it also appears in investigative work by Conflict Insights Group. In its report Blood Money: How UAE Support and Foreign Mercenaries Enabled the Fall of El Fasher, the group said it tracked a device linked to a Colombian mercenary that arrived at Zayed International Airport in the UAE on June 11, 2025, and moved the same day to a military training facility in Ghayathi, Abu Dhabi, where it remained until June 24. The report also noted that a 2021 United Nations Panel of Experts report on Libya had previously described the same Ghayathi facility as a site where Sudanese mercenaries hired by the UAE company Black Shield were trained under the supervision of Emirati officers. Conflict Insights Group further said it found four other Spanish-language devices at the Ghayathi base between April and September 2025. According to the report, two of these devices later traveled to South Darfur, including one that went to Nyala airport and connected to networks named “ANTIAEREO” and “AirDefense,” while another moved across South Darfur to an area around 30 kilometers from Nyala where satellite imagery indicated what appeared to be a military camp. Al-Tayeb added that the same trip was not only for training. Wounded militia fighters were also traveling with them for treatment, alongside training and officer qualification programs for members of the Rapid Support Militia (Janjaweed). He also said intermediary countries were involved in transporting drones until they reached Sudan. Al-Tayeb then described the routes used by the militia to move personnel and support. He said the airports and routes included N’Djamena Airport in Chad, Al Jufra Airport in Libya, another airport in Benghazi, and an airport in Somalia. He said he personally landed at these airports during his trip to the training course. According to his account, the journey began in Nyala, then went to Al Jufra in Libya, then to Benghazi, before eventually reaching the UAE. On the return journey, he said they landed in Somalia, then moved from there to Chad, before returning to Sudan. Al-Tayeb also addressed the presence of foreign mercenaries in Sudan’s war, saying the matter had already been acknowledged by the militia commander himself in a public appearance, when he spoke about bringing in Colombian mercenaries. Al-Tayeb added that, during the return journey, he personally traveled with more than thirty Colombians, who came with them from the UAE until they landed at Nyala Airport. This part of his testimony also aligns with broader findings by Conflict Insights Group, which said it had tracked more than 50 devices associated with Colombian mercenaries operating in Sudan in 2025. The group’s report described Nyala airport as a hub for Colombian mercenaries and Rapid Support Militia drone operations, and said it documented significant drone activity at the airport. Al-Tayeb connected the movement of mercenaries to a wider training system, saying that around ninety percent of the training centers used for militia personnel were located inside the UAE. He said the transfer of personnel to those centers was coordinated from Nyala Airport, through the airports he had mentioned, before reaching the training centers inside the UAE, where he said he personally trained in Al Ain and Ghayathi. According to his remarks, the training courses included modern drone operations, strategic operations, suicide drones, reconnaissance drones, security and intelligence courses, and various administrative courses. He said these programs had intensified in the recent period because of the major administrative vacuum that struck the militia after the outbreak of the April 15 war. According to him, the officers who had been handling the militia’s administrative work were originally seconded from the Sudanese Armed Forces. When 480 officers left on the first day of the war in response to the Commander-in-Chief’s call for Sudanese Armed Forces personnel inside the militia to return to the army, the militia was left with a wide administrative gap, pushing it to expand training and qualification programs. The value of this testimony lies in its level of detail. It names places, routes, types of training, airports, and the movement of fighters, wounded personnel, and foreign mercenaries. When placed next to the findings of Conflict Insights Group, especially its reference to Ghayathi and the movement of Spanish-language devices toward South Darfur and Nyala, the testimony becomes part of a wider evidentiary picture that deserves further investigation and international scrutiny. For Sudan, the question is no longer only whether external support exists, but how deeply this support has shaped the course of the war. The account presented by Ali Al-Tayeb points to a structure that helped the UAE-backed Rapid Support Militia (Janjaweed) sustain military operations, expand drone capabilities, and move fighters through regional corridors while Sudanese civilians continue to pay the price. #Sudan #RSFisTerroristOrganization #UAEKillsSudanesePeople #UAESponsorsTerrorism

العربية
1
20
27
1.8K
Mohammed Seif retweetledi
حزب بناء السودان
حزب بناء السودان@BinaaSudanParty·
ما هو حجم وشكل الاقتصاد الذي يمكن أن يوقف الحرب للأبد في السودان؟ هذا هو السؤال الحقيقي… وليس فقط: من يحكم؟1️⃣
حزب بناء السودان tweet media
العربية
1
3
3
191
UN Women
UN Women@UN_Women·
Any job is a woman's job. Any job is a woman's job. Any job is a woman's job. Any job is a woman's job. Any job is a woman's job. Any job is a woman's job. Any job is a woman's job. 📢 We’ll keep repeating it — this International Workers’ Day and every day. #MayDay
English
5.2K
559
3.8K
11.1M
Mohammed Seif
Mohammed Seif@Mohammedseif30·
@BASHIR725347 قالت ليهو ازبوع ازبوعين وتنتهي،،اتصرفت وطمنتو م اتصرف اتخارج من بدري
العربية
1
0
1
12
Mohammed Seif
Mohammed Seif@Mohammedseif30·
@KHOYousif 🤣🤣🤣🤣🤣🤣🤣🤣🤣🤣🤣🤣🤣🤣🤣🤣🤣
QME
0
0
0
5
Khalid Omer Yousif
Khalid Omer Yousif@KHOYousif·
Despite the ceasefire, #Iran has renewed its terrorist aggression, targeting the #UAE and an oil tanker in the Strait of Hormuz, dragging the region back into a dangerous cycle of escalation. The Iranian regime remains a persistent source of instability across the region, a pattern that has defined its conduct for decades. Terrorism must be unequivocally condemned and met with a firm, clear, and collective response.
English
291
35
153
66.1K
Mohammed Seif retweetledi
Yousif
Yousif@yizzeldin12·
المتحدث الرسمي باسم القوات المسلحة السودانية يعلن أدلة على تورط الإمارات العربية المتحدة وإثيوبيا في هجمات المسيّرات… إسقاط طائرة مملوكة للإمارات يكشف مسارها واستهدافها لمناطق بينها الخرطوم أعلن السودان تقديم ما وصفه بحزمة من الأدلة الموثقة التي تشير إلى تورط أطراف خارجية في الهجمات بالطائرات المسيّرة التي استهدفت عدة مناطق في البلاد، في تطور يثير مخاوف جدية بشأن السيادة وتصاعد الأبعاد الإقليمية للنزاع. وفي مؤتمرٍ صحفي، أوضح المتحدث الرسمي باسم القوات المسلحة السودانية، العميد ركن عاصم عوض عبدالوهاب محمد، أن الجهات المختصة تضع أمام الشعب السوداني والرأي العام الإقليمي والدولي حزمة من الأدلة الموثقة. ووفقًا لما ذكره، فإن هذه المعطيات تشير إلى تورط كل من الإمارات العربية المتحدة وإثيوبيا في ما وُصف بأنه عدوان على السودان، بما يمثل انتهاكًا خطيرًا لسيادة البلاد وخرقًا صريحًا للقانون الدولي. وأشار المتحدث إلى أنه، استنادًا إلى بيانات مؤكدة جمعتها الجهات الرسمية، انطلقت في الأول من مارس 2026 ثلاث طائرات مسيّرة من مطار بحر دار في إثيوبيا، ونفذت طلعات عدائية استهدفت ولايات النيل الأبيض والنيل الأزرق وشمال وجنوب كردفان. وفي 17 مارس، تمكنت الدفاعات الجوية السودانية من اعتراض وإسقاط إحدى هذه المسيّرات شمال مدينة الأبيض. وأوضح أن الفرق الفنية قامت بتحليل بيانات الطائرة والتواصل مع الجهة المصنعة، حيث أظهرت النتائج أن الطائرة، التي تحمل الرقم التسلسلي S88، مملوكة لدولة الإمارات العربية المتحدة، وقد تم تشغيلها من داخل الأراضي الإثيوبية، وتحديدًا من مطار بحر دار. كما بيّنت البيانات نقطة الإقلاع ومسار دخولها إلى الأجواء السودانية، حيث اشتبكت مع القوات في الكُرمك ومناطق أخرى في ولاية النيل الأزرق، إضافة إلى استهدافها مواقع في ولايتي شمال وجنوب كردفان. كما تطرق الإيجاز إلى حادثة جديدة بدأت في الأول من مايو، حيث دخلت طائرة مسيّرة أخرى انطلقت من الموقع ذاته إلى الأجواء السودانية، وتمت متابعتها حتى منطقة جبل الأولياء، حيث استهدفت مطار الخرطوم الدولي ومناطق أخرى قبل أن يتم التصدي لها. وأكد المتحدث أن السودان يعتبر هذه الأفعال عدوانًا مباشرًا، مشددًا على أن القوات المسلحة على جاهزية كاملة للتعامل مع أي تهديد بما يحفظ سيادة البلاد وأمنها وكرامتها الوطنية. وتأتي هذه المعطيات في ظل تقارير دولية متزايدة تشير إلى أبعاد إقليمية أوسع للنزاع. فقد تناول تقرير لوكالة رويترز نشاطًا في إقليم بني شنقول-قمز الإثيوبي قرب الحدود السودانية، حيث أشار إلى وجود منشأة تدريب عسكرية يُعتقد أنها استُخدمت لتأهيل عناصر مرتبطة بمليشيا الدعم السريع (الجنجويد) المدعومة إماراتيًا. وذكر التقرير أن هذه المنشأة حظيت بدعم لوجستي وتمويلي من الإمارات العربية المتحدة، بما في ذلك توفير المعدات والتدريب، رغم نفي كل من إثيوبيا والإمارات لهذه الاتهامات. كما أظهرت صور الأقمار الصناعية توسعات في البنية التحتية القريبة، بما في ذلك مطار أسوسا، ما أثار تساؤلات حول استخدامه المحتمل في الدعم العملياتي، بما في ذلك الأنشطة المرتبطة بالطائرات المسيّرة. وفي السياق ذاته، عززت نتائج مختبر البحوث الإنسانية بجامعة ييل هذه المخاوف، حيث وثّق المختبر، عبر تحليل صور الأقمار الصناعية والبيانات مفتوحة المصدر، أنماط نشاط داخل قاعدة عسكرية إثيوبية في أسوسا تتسق مع تقديم دعم لعمليات مرتبطة بمليشيا الدعم السريع (الجنجويد) المدعومة إماراتيًا. وبينما ركز التقرير بشكل أساسي على البعد الإثيوبي، فإنه يتقاطع مع تقارير تحقيقية أوسع تشير إلى وجود شبكات خارجية تسهم في الدعم اللوجستي والتدريب وتطوير قدرات المسيّرات ضمن مسار النزاع. وفي بيان منفصل، تناولت وزارة الخارجية السودانية الأبعاد الدبلوماسية والقانونية لهذه التطورات، مؤكدة موقف السودان على المستوى الدولي، ومجددة توصيفها لهذه الأفعال باعتبارها انتهاكات للقانون الدولي. #السودان #الدعم_السريع_منظمة_إرهابية #الإمارات_تقتل_السودانيين #الإمارات_ترعى_الإرهاب
Sudanese Echo@SudaneseEcho

Official Spokesperson of the Sudanese Armed Forces Presents Evidence of United Arab Emirates and Ethiopia Involvement in Drone Attacks… Downing of a UAE-Owned Drone Reveals Its Flight Path and Targets Including Khartoum Sudan has announced what it describes as documented evidence pointing to external involvement in recent drone attacks targeting multiple regions across the country, raising serious concerns about sovereignty and regional escalation. In a press conference, the official spokesperson of the Sudanese Armed Forces, Brigadier General Asim Awad Abdelwahab Mohamed, stated that authorities are presenting a package of verified evidence to the Sudanese public, as well as to regional and international audiences. According to the spokesperson, the findings indicate the involvement of both the United Arab Emirates and Ethiopia in what was described as aggression against Sudan, constituting a serious violation of national sovereignty and international law. The spokesperson explained that, based on conclusive data gathered by official institutions, three drones launched from Bahir Dar Airport in Ethiopia carried out hostile sorties beginning on March 1, 2026. The operations reportedly targeted several areas, including White Nile State, Blue Nile State, and both North and South Kordofan. On March 17, Sudanese air defenses intercepted and shot down one of the drones north of El-Obeid. Following the incident, technical teams analyzed the drone’s data and contacted the manufacturer. According to the spokesperson, the analysis confirmed that the drone, identified by serial number S88, is owned by the United Arab Emirates and was operated from Ethiopian territory, specifically Bahir Dar Airport. Flight data indicated the drone’s takeoff point and its route into Sudanese airspace, where it engaged targets in Al-Kurmuk and other locations in Blue Nile State, as well as in North and South Kordofan. The briefing also detailed a renewed incident beginning on May 1, when another drone launched from the same location reportedly entered Sudanese airspace. It was tracked until reaching the Jebel Aulia area, where it targeted Khartoum International Airport and other sites before being intercepted. The spokesperson emphasized that Sudan views these actions as direct aggression and affirmed that the armed forces remain fully prepared to respond to any threat in a manner that safeguards the country’s sovereignty, security, and national dignity. These claims emerge amid a growing body of international reporting pointing to a broader regional dimension of the conflict. A Reuters investigation has highlighted activity in Ethiopia’s Benishangul-Gumuz region near the Sudanese border, where a military training facility was reportedly used to prepare fighters affiliated with the UAE-backed Rapid Support Militia (Janjaweed). The report indicated that the facility was supported logistically and financially by the United Arab Emirates, including the provision of equipment and training, although both Ethiopia and the UAE have denied these allegations. Satellite imagery examined in the investigation also showed expansions at nearby infrastructure, including Asosa airport, raising concerns about its potential use in operational support, including drone-related activity. Parallel findings from the Yale Humanitarian Research Lab reinforce concerns about activity within Ethiopian territory. The lab’s analysis, based on satellite imagery and open-source intelligence, documented patterns consistent with the use of an Ethiopian military base in Asosa to support operations linked to the UAE-backed Rapid Support Militia (Janjaweed). While the report primarily focuses on the Ethiopian dimension, it aligns with wider investigative efforts pointing to external networks facilitating logistics, training, and the expansion of drone capabilities within the conflict. In a separate statement, the Ministry of Foreign Affairs of Sudan addressed the diplomatic and legal dimensions of these developments, outlining Sudan’s position at the international level and reinforcing its characterization of the incidents as violations of international law. #Sudan #RSFisTerroristOrganization #UAEKillsSudanesePeople #UAESponsorsTerrorism

العربية
2
29
36
1.7K
Zain
Zain@Zainkove·
@McLad84 @ElfatihOfficial ما هي معايير منصب رئيس جمهورية السودان؟
العربية
1
0
1
100
د أحمد مقلد Dr Ahmed Maglad
دعوة عامة للجميع للمشاركة في تصويت خاص بتحليل سياسي للدكتور أحمد مقلد مدة التصويت ٣ أيام هل تقبل بتنصيب سعادة رئيس مجلس السيادة و القائد العام للقوات المسلحة الفريق ركن عبدالفتاح البرهان رئيساً لجمهورية السودان الديموقراطية؟
العربية
43
11
18
12.9K
Yousif
Yousif@yizzeldin12·
هناك شهوة بادية للعيان في سلوك كثير من المؤثرين ، شهوةُ التصدّر في لبوس الخبير العارف ببواطن الأمور، بل والكاهن المتوهم امتلاكه لمفاتيح الغيب. ومتى استحكمت هذه الشهوة في النفس طمست بصيرتها، فلا يعود صاحبها يتبين موضع كلمته في ميزان المصالح والمفاسد، ولا يكلّف نفسه عناء التمحيص. بل إن طائفة منهم -هدانا الله وإياهم- قد أطاحوا بهذا الميزان من أساسه، واستعاضوا عنه بميزان أوهن من بيت العنكبوت، عِماده التلهف على "التفاعل" وحصد "المشاهدات" والبحث عن "اللايكات". يختلي أحدهم بخياله، فيستدعي أسوأ الاحتمالات، يراكمها وينفخ فيها من تهويله، ثم يخرج على الملأ متدثراً بعباءة الحصيف المطّلع، مدعياً أن تجرده وحبه لوطنه لا يمنعانه من الصدع بـ "حقيقةٍ" يزعم احتكارها دون سواه. وأن ما تجده عنده لن تجده عند غيره ممن ، في نظره ، إما أنهم يداهنون القائمين على الأمر أو أن عقولهم قصرت عن استيعاب فداحة وخطر الأحداث الراهنة .. ولست أروم إفساد نشوته ، غير أن ما يجهله هذا "المحنك الفرحان" هو أن خطابه هذا -حتى بمعايير الدهاء التحليلي- لا يعدو كونه طرحاً غضاً ساذجاً، إذا ما قورن بما يعتمل حقاً في دهاليز القرار وأروقة العارفين بخفايا الأمور. فالمشهد الذي يُخيّل إليه أنه قد أحاط به خُبراً، ليس في واقعه سوى شذرة مبتورة من لوحة بالغة التعقيد، رؤية قاصرة لا تتجاوز في أقصى اتساعها مدى ما يدركه قرن استشعارٍ لنملةٍ تقف على ظهر فيلٍ تائهٍ وسط قطيع من الأفيال. فلا هو بلغ مرتبة الخبير الذي يحسن وزن الأمور، ولا نال شرف التسرية عن الناس بكلمة "لا تحزن إن الله معنا" التي تسكن الخواطر وتبث في الناس يقينا وطمأنينة .. في أزمنة القلق والخوف.
العربية
4
12
32
1.4K