Sabitlenmiş Tweet
Mostafa
1.5K posts

Mostafa retweetledi

؛
عقدة النقص.
كانت حيفا ويافا وعكا استثناءً حقيقيًا في هذا الشرق؛ مدنًا مفتوحة على العالم، تصنع اقتصادًا وثقافة وصحافة وحياة سياسية حديثة، بينما كانت أجزاء واسعة من المنطقة غارقة في العزلة والجهل .
في أواخر العهد العثماني ثم خلال الانتداب البريطاني، لم تكن يافا وحيفا مجرد موانئ، بل مراكز لإنتاج الفكر العربي الحديث. من مطابع يافا وصحفها خرجت ألفكر والوعي والتعليم المدني والصحافة الحديثة. وفي حيفا نشأت بيئة سياسية وثقافية أكثر انفتاحًا، ارتبطت بالنقابات العمالية والحركات الطلابية والفكر التحرري. كانت المدينتان تصدران الوعي السياسي إلى محيط عربي كامل ما يزال يعيش تحت سلطة التقليد والانغلاق.
وفي الوقت الذي كان فيه كثيرون يستقبلون إدموند اللنبي باعتباره “محررًا”، و هنري غورو باعتباره فاتحاً كان الفلسطينيون من أوائل من أدركوا طبيعة المشروع الاستعماري البريطاني الفرنسي . لذلك اندلعت منذ عام 1919 المظاهرات والثورات والإضرابات، ثم جاءت الثورة الفلسطينية الكبرى لتكون واحدة من أعنف وأطول الثورات ضد الاستعمار البريطاني في المنطقة العربية.
وكان اول حضور عالمي للعرب كان فلسطينياً في الحراك والتحالفات الذي نسجها الحج امين الحسيني حين كان زعماء العرب عبارة عن نواطير عند الإنجليز .
لم تكن فلسطين فقط تقاوم بالسلاح، بل كانت تقاوم بالفكر أيضًا؛ بالصحف، والنقابات، والمؤتمرات السياسية، والتعليم. ومن خلال المؤتمر السوري العام والمشاركة في تأسيس المملكة العربية السورية، كان الفلسطينيون الجزء الأهم في صناعة دستور الذي يعد من افضل الدساتير في العالم وكان اول مشروع عربي حديث ينافس أقوى الديموقراطيات قبل أن تتشكل معظم الدول العالم الحالية بصورتها المعروفة.
ثم جاءت النكبة الي تواطئه عربي مع المحتل ، وظن الجميع أن الفلسطيني انتهى، وأن شعبًا اقتُلع من أرضه سيذوب في المخيمات. لكن ما حدث كان العكس تمامًا.
خرج الفلسطيني من الخيمة ليصبح معلمًا وطبيبًا ومهندسًا ومثقفًا ومناضلًا. ساهم في بناء التعليم والإعلام والثقافة والسياسة في أنحاء المنطقة، ثم خرجت من المخيمات الثورة الفلسطينية المعاصرة، التي أعادت تعريف معنى الهوية والتحرر والنضال في العالم العربي ، كما أسس مدارس في فكر النضال والتحرر على مستوى العالم
وهنا بدأت عقدة النقص.
لأن الفلسطيني، رغم الحصار والاقتلاع والفقر، بقي حاضرًا ومؤثرًا، بينما سقطت مشاريع كبرى وجيوش وأنظمة وشعارات. شعب بلا دولة استطاع أن يفرض نفسه على العالم، بينما دول كاملة بثرواتها وجيوشها بقيت عاجزة عن إنتاج مشروع حضاري أو سياسي حقيقي.
ولهذا تعرض الفلسطيني، ولا يزال، للهجوم والتشويه والتحريض؛ ليس فقط بسبب السياسة، بل لأن وجوده نفسه يفضح عجز الآخرين. فالفلسطيني تحوّل إلى مرآة قاسية يرى فيها كثيرون فشلهم وهزائمهم وانكساراتهم. لذلك يحاول البعض اختزاله في صورة لاجئ أو عبء، لأن الاعتراف بحقيقته يعني الاعتراف بأن شعبًا محاصرًا استطاع أن يفعل ما عجزت عنه أنظمة كاملة.
ورغم كل ما مرّ عليه وعلى المنطقة ، بقي الفلسطيني عصيًا على الكسر.
كلما ظنوا أنه انتهى، عاد من الركام من جديد،، نعم الفسطيني هو طاير الفينيق و فكرة ترفض الموت
العربية
Mostafa retweetledi

Las imágenes del ministro israelí Ben Gvir humillando a los miembros de la flotilla internacional en apoyo a Gaza son inaceptables.
No vamos a tolerar que nadie maltrate a nuestros ciudadanos. En septiembre anuncié la prohibición de acceso al territorio nacional de este miembro del gobierno israelí. Ahora vamos a impulsar en Bruselas que estas sanciones se eleven a escala europea de manera urgente.
Español

رأس حربة إسرائيل في حربها ضد السلطة و أوسلو كانت حماس و بعد تصريحات الدب حمدان قبل أيام يبدوا أنها ما زالت .
أبت الحقارة أن تفارق أهلها
الحـكـيم@Hakeam_ps
إعلام العدو - إذاعة جيش الاحتلال ⚡️ سموتريتش وقع على أمر بإخلاء خان الأحمر - وقال: السلطة الفلسطينية بدأت حربا، وستتلقى حربا
العربية

عقدت حركة فتح مؤتمرها الثامن واختارت أعلى هيئة قيادية وهي "اللجنة المركزية".
يبلغ عدد سكان الضفة الغربية وغزة 5 ملايين و500 ألف نسمة؛ حيث يمثل سكان الضفة 3 ملايين و400 ألف، وغزة مليونين و100 ألف. ورغم ذلك، كانت حصة الضفة 14 مقعداً، مقابل 5 مقاعد فقط لقطاع غزة! هكذا تحتوي فتح أبناء غزة في ظل أكبر أزمة سياسية وإنسانية تمر بها.
ولضمان تلك النسبة، كان عدد المشاركين المسموح لهم بالاقتراع 1734 عضواً من الضفة، و386 من غزة، و365 في القاهرة؛ وهي "عدالة التوزيع !" التي لا تتناسق أبداً مع عدد السكان، بل هي النسبة ذاتها التي فُرضت في المؤتمر السابع قبل الحرب.
لم ينتهِ حجم الاستهزاء هنا، بل تم توريث ياسر عباس (ابن محمود عباس) ليكون عضواً في اللجنة، وهو الذي لم يظهر إلا في لقاءات معدودة خلال الأشهر الأخيرة.
يا فتح يا أم الجماهير…
مروان البرغوثي هو أعلى من حصل على الأصوات وهو يقبع في سجون الاحتلال، ومع ذلك لن يكون الوريث للحكم، بل تم فرض حسين الشيخ نائب عباس الذي حل في المرتبة الرابعة في التصويت.
وطبعاً، فإن أول شخص يحصل على أعلى ترتيب في الأصوات من قطاع غزة هو تيسير البرديني، الذي جاء في المرتبة التاسعة، "محبوبة غزة" لدى فتح.
ويبقى محمود عباس 90 عاماً قائدًا للتنظيم


العربية
Mostafa retweetledi

أنا اليوم مشكلتي كـ فلسطيني، وبوصلتي الوحيدة داخل حركة فتح، هي المعيار اللي بتتعامل فيه هرمية قيادة فتح مع ميليشيا حما$. اللي بعتبرها حليف وطني، فهو ما بيلزمني، واللي بعتبرها تنظيم ميليشياوي انقلابي، فأنا معه قلبًا وقالبًا، ولو كان حفيد ياسر عباس.
كفى عبثية من المحسوبين على فتح من الصليب الأحمر.. يعني بالبلدي: أجاكم اللي ما بيرحمش.
العربية
Mostafa retweetledi

إن كان هناك شيء لا بد أن يُوضَّح أمام الرأي العام الفلسطيني والعربي، فهو التركيز على تماهي سداسي اليـoـين الـoـتطرف الإسرائيلي - الحمـ،،،ـاوي، وكيف أن كليهما يتكاثر وجودهما ودعمهما عبر الدoـاء والدoـار، وكيف أنهما متشاركان بنفس الأهداف، رغم أنهما يُعتبران ظاهريًا أعـداء، إلا أنهما متفقان على إنهاء وتدمير السلطة الفلسطينية التي أتت بدoـاء قوافل من الشـפـداء والأسرى والجرحى، ونضال فلسطيني بقرار فلسطيني وطني نابع من بندقية وطنية خرجت من ويـلات خيام اللاجئين الفلسطينيين ومعاناتهم، مطلع فجر عام 1965.
إن ركّز النشطاء والرأي العام على هذا التباين والتماهي بين هؤلاء، وهناك دلائل لا يمكن نكرانها، فسيكون هناك تحول جذري لمحاربة تلك الآفة على المستوى الشعبي، وسيؤدي بهم المطاف إلى مزابل التاريخ.

العربية
Mostafa retweetledi

😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂لعنتوا دين أرضنا كرمال القضية و الأخ هون بده يحاربكن مع اليهود
comic
ישראל היום@IsraelHayomHeb
מנסור עבאס: "צריך שירות לאומי גם לערבים"
العربية
Mostafa retweetledi
Mostafa retweetledi

بعدين مع هيك قياده!! قادة حماس ذبحو شعبنا وسرقوه وشروده بالخيم ليه ما نتعامل معهم كمجرمين!! لسا انت ك فتحاوي بكفروك واجو حكمو ع دمك ولليوم لو يصحلهم يعملو انقلاب ومذبحة ثانية ما بقصرو ..نفسي اشوف قيادي فلسطيني صاحي
الحـكـيم@Hakeam_ps
حركة حماس تلقى الأخ المجاهد الدكتور خليل الحية رئيس حركة حماس في قطاع غزة اتصالا هاتفيا من اللواء جبريل الرجوب، حيث عزاه باستشهاد نجله عزام في عملية اغتيال صهيونية في مدينة غزة. وأكد الحية أن نجله عزام أحد أبناء الشعب الفلسطيني الذين يضحون من أجل فلسطين وتحرير المسجد الأقصى.
العربية

مؤتمر فتح مرّة أخرى: المشروع الوطني الغائب الأكبر
آراء
هاني المصري
05 مايو 2026
تناول كاتب هذه السطور في مقاله السابق في "العربي الجديد" (21/4/2026) مؤتمر حركة فتح، وتوصّل إلى أنّ الحركة تقف أمام ثلاثة احتمالات: أن تستمرّ في المراوحة في المكان، أو تنهض مجدّداً، أو يكون المؤتمر بمثابة مسك الختام. ورجّح أنّ النهوض مستبعد جدّاً، لأنّ "فتح" تخلّت عن مشروعها الوطني، وذابت في السلطة التي تركّز على الاندماج بالنظام الإقليمي الأمني والسياسي الذي تقوده الولايات المتحدة وتريد أن تهيمن عليه إسرائيل كي تركّز على ملفّات أخرى. وكذلك، مثّلت السلطة هجيناً يجمع القمع والفساد ورفض المشاركة السياسية، وعدم اللجوء إلى الانتخابات إلا إذا كانت مضمونة النتائج، والقفز عن التوافق الوطني الذي يمكن أن يوفّر نوعاً من الشرعية تعوّض جزئياً عن تجاهل المشروع الوطني ووقف المقاومة، بالترافق مع التنسيق الأمني حتى من دون وجود عملية سياسية. وإذا نظرنا إلى التحضيرات الجارية، والمقدّمات، وبالتركيز على الجوانب التنظيمية ومسألة من يفوز بعضوية المؤتمر واللجنة المركزية والمجلس الثوري، التي طغت على أيّ شيء آخر، سنرى صحّة ما ذهبنا إليه. في المقابل، لم تكن مسألة البرنامج السياسي، ولا المشروع الوطني، ولا الجوانب الاقتصادية والاجتماعية والثقافية، ولا المخطّطات الإسرائيلية الرامية إلى تصفية القضية الفلسطينية من جذورها، في صدارة الاهتمام، بل احتلّت أهمّيةً ثانويةً، على الرغم من أنّ البرنامج السياسي هو الحلقة المركزية، خصوصاً أنّ المؤتمر يُعقد في ظروف بالغة السوء والتعقيد تمرّ بها القضية الفلسطينية، كما أوضح المقال السابق أبرز معالمها. ويتابع الكاتب مناقشة المؤتمر الثامن، نظراً إلى أهمّية حركة فتح، فهي كانت العمود الفقري للثورة، وقائدة منظّمة التحرير والسلطة الفلسطينيتين، وما يجري فيها ليس شأناً داخلياً فحسب، بل يترك آثاراً عميقة في فلسطين والفلسطينيين، بل وفي المنطقة والعالم.
البرنامج أو المشروع الوطني هو الغائب الأكبر عن الحوارات والتحضيرات الجارية، على الرغم من أنّ الإجابة على أسئلة جوهرية مثل: أين يقف الشعب الفلسطيني وقضيته الآن؟ ما الأهداف الوطنية التي ينبغي النضال لتحقيقها؟ وكيف يمكن تحقيقها؟ وبأيّ أشكال مقاومة ووسائل عمل واستراتيجيات؟... يجب أن تكون الشغل الشاغل للمؤتمر، ولكلّ القوى والمؤسّسات الفلسطينية. فالإجابة عن هذه الأسئلة هي التي تحدّد ما إذا كانت الحركة الوطنية الفلسطينية قادرةً على الاستمرار، أم أنّها بحاجة إلى تجديد، أو حتى إلى ميلادٍ جديد، وهناك من الدلائل ما يكفي على أنّ نعي الحركة الوطنية، وخصوصاً حركة فتح، له ما يبرّره.
فالأمر بسيط، إذا لم تعرف الحركة إلى أين تسير، فكيف يمكن أن تسير في الاتجاه الصحيح وتحقّق أهداف الشعب الفلسطيني في تقرير المصير، والعودة، والمساواة، وإحباط الجريمة المنظّمة، والحرّية والاستقلال؟
ما تواجهه حركة فتح (وهو غائب من مؤتمرها) حاضر بقوّة في الواقع. فعدم وضع المشروع الوطني في مركز الاهتمام يجعل ما هو قائم، ومشروعا آخر موجودا قبل المؤتمر، مرشَّحاً للاستمرار، أي تكريس برنامج البقاء والانتظار، وسحب الذرائع، وإثبات الجدارة، والتعلّق بأذيال عملية سياسية ماتت منذ زمن بعيد ولا أفق لإحيائها، بل هي لن ترى النور إذا استمرّت القيادة الفلسطينية بهذا الضعف والهوان والشعور بالهزيمة وعدم فعل أيّ شيء جدّي لتغيير هذا الواقع. ولعلّ سياسة النأي بالنفس عن معارك لا يمكن تجنّبها، بل لا بدّ من خوضها بعقلانية، وبما يتلاءم مع احتياجات الشعب الفلسطيني. وإذا لم يتم إحياء المشروع الوطني أو إعادة تعريفه وفق الشروط والحقائق الجديدة، واستناداً إلى الدروس المستفادة، وهذا لا توجد دلائل كافية عليه، بل هناك ما يكفي من الأدلة على أنّ المؤتمر جرى هندسته لمواصلة السير في ذات الطريق الذي أوصل إلى الكارثة التي نعيشها، فسيجري المزيد من التكيّف مع واقع يفرضه الاحتلال من دون السعي إلى تغييره، لتسود مقولات مثل: "ليس بالإمكان أبدع ممّا كان"، و"تحقيق شيء، أيّ شيء، أفضل من لا شيء"، و"العين لا تقاوم المخرز"، وأنّنا "نعيش في العصر الأميركي"، وأنّ طريق الخلاص يكمن في إثبات أنّنا عنصر فاعل في النظام الإقليمي الذي تسعى الولايات المتحدة إلى إقامته، رغم أنّ الوقائع تثبت أنّ هذا الطريق لا يحمي البقاء ولا يحفظ القضية. وإذا كانت القيادة تحذّر من الموت السريع الذي أفضت إليه معركة طوفان الأقصى، فإنّ سياستها قادت إلى موت بطيء، مع فقدان الروح والإرادة.
عند انطلاقة "فتح"، في الأوّل من يناير/ كانون الثاني 1965، كان هدف التحرير الكامل عبر الكفاح المسلّح هو المشروع الوطني، وقد استلزم هذا إحياء الهُويّة الوطنية، وتعبئة الشعب ضمن إطار واحد تجسَّد في منظّمة التحرير التي أصبحت الممثل الشرعي الوحيد. وكانت فتح آنذاك أشبه بجبهة وطنية واسعة، تضمّ مختلف فئات الشعب من دون تمييز، إلى درجة أن وقف الوطني إلى جانب اليساري والقومي والديني، فكانت "فتح" تشبه الشعب الفلسطيني، حتى قيل إنّ كلّ فلسطيني لا ينتمي إلى فصيل آخر هو "فتح"، حتى لو لم يكن منتمياً تنظيمياً إليها.
ولم يكن لهذا النهوض أن يتحقّق لولا السياقين الإقليمي والدولي، إذ شهدت المنطقة والعالم في الخمسينيّات والستينيّات والسبعينيّات، وجزء من الثمانينيّات، من القرن الماضي، صعود حركات التحرّر ونهوض الطبقة العاملة والقوى التقدّمية، في ظلّ نظام دولي ثنائي القطبية، يقف فيه الاتحاد السوفييتي الاشتراكي في مواجهة الولايات المتحدة الرأسمالية. ومن المفارقات أنّ هزيمة حزيران 1967 ساهمت، خصوصاً بعد معركة الكرامة (1968)، في انطلاقة ثانية للثورة الفلسطينية، إذ دفعت الأنظمة العربية إلى دعمها لتعويض آثار الهزيمة، وتغطية عورتها، إلى أن استعادت توازنها وأمسكت بزمام الأمور رويداً رويداً.
يرى بعضهم أنّ تبنّي برنامج النقاط العشر في 1974 (القائم على إقامة سلطة وطنية على أيّ جزء محرّر من فلسطين) كان بداية التراجع، وصولاً إلى اتفاق أوسلو (1993) وما بعده، إذ انتُقل من الكفاح المسلّح إلى المفاوضات خياراً وحيداً، من دون تحقيق الأهداف الوطنية، وصولاً إلى واقع إدارة السكّان تحت الاحتلال من دون أفق سياسي. وهذا، على الأقلّ، ليس دقيقاً، لأنّ تبنّي البرنامج المرحلي لم يترافق مع التخلّي عن البرنامج الاستراتيجي، ولا عن المقاومة شكلاً رئيساً يهدف إلى تغيير موازين القوى بما يسمح بالتوصّل إلى تسوية متوازنة، وحتى إن لم يمكن التوصّل إليها، كان تبنّيها يوفّر أفقاً سياسياً رحباً على المستويات العربية والإقليمية والدولية، خصوصاً أنّ مختلف الأطراف كانت تدفع بهذا الاتجاه.
مع ذلك، لم يكن المسار الذي أوصل إلى "أوسلو" المشؤوم حتمياً، والأخطر أنّ التغيير لم يكن سياسياً فقط، بل بنيوياً تعمّق بعد تأسيس السلطة التي كانت تحت الاحتلال إحدى أدوات مشروع استعماري استيطاني عنصري، إلى جانب أدوات أخرى مثل الإبادة والفصل والتطهير العرقي والتهجير والضمّ، إذ كان بالإمكان، لو أنّ المسألة كانت سياسية فقط، الجمع بين المفاوضات والمقاومة، بين الحلّ المرحلي والاستراتيجي، وبين الواقعية والطموح. ولم يكن من الضروري الاعتراف بإسرائيل بالشروط التي جرى بها، ولا القبول باتفاق انتقالي بلا ضمانات بحلّ نهائي يتضمّن إقامة دولة فلسطينية، أو من دون وقف الاستيطان وإطلاق سراح الأسرى، ومن تحديد واضح للهدف النهائي.
ما جرى لا يمكن فهمه من دون إدراك أنّ إنشاء سلطة تحت الاحتلال، مقيّدة سياسياً واقتصادياً وأمنياً، ومن دون استعداد إسرائيلي حقيقي للتسوية، أدّى إلى تحويل الحركة الوطنية من حركة تحرّر إلى سلطة، فطغى الحفاظ على السلطة على حساب المشروع الوطني. كما أنّ الفصائل التي عارضت "أوسلو" انخرطت تدريجياً في هذه المعادلة، بما فيها حركة حماس، التي وجدت نفسها في فخّ الجمع المستحيل بين السلطة والمقاومة المسلّحة.
لقد أصبح الصراع على السلطة السمة الأبرز خلال العقود الثلاثة الماضية، ما يستدعي مراجعة شاملة للتجربة: ماذا تحقّق؟ ماذا لم يتحقّق؟ أين نقف؟ وإلى أين نريد أن نذهب؟
إنشاء سلطة مقيّدة بالاحتلال، من دون تسوية حقيقية، حوّل الحركة الوطنية من حركة تحرّر إلى سلطة
ولا يمكن لمناضل يسعى إلى الترقية والامتيازات داخل السلطة أن يحافظ على روحه النضالية، في ظلّ بنية تشجّع على الركون إلى الاستقرار، وينتشر فيها الفساد والاستبداد، وتشجيع أهل الولاء والثقة على حساب الكفاءة والانتماء والإخلاص، وتخشى أيّ فعل نضالي يهدّدها. ومع غياب الأفق السياسي، تحوّلت السلطة إلى غاية في حدّ ذاتها، وإلى إدارة حياة سكّان تحت الاحتلال، ومع التطوّرات الماضية، خصوصاً بعد حرب الإبادة الجماعية في غزّة، وعدم نقد الذات وتغيير المسار، يتواصل تفريغ السلطة من مضمونها الوطني، مع خطر انهيارها أو تفكيكها إلى كيانات محلّية. وبات من الوهم انتظار نهوض "فتح" ما دامت تحت رحمة السلطة، وبعد استبعاد آلاف المناضلين وأصحاب الكفاءات.
ليس البديل في العودة إلى الماضي، لأنّ الماضي لا يعود، بل في صياغة مشروع وطني جديد ينطلق من الواقع والحقائق، ويلبّي احتياجات الإنسان الفلسطيني، ويعيد بناء وحدة الشعب والمؤسّسات والقيادة، ويجمع بين الصمود والنضال، ويحافظ على النضال لتحقيق ما يمكن تحقيقه والسردية والحقوق التاريخية.
وإذا كان من الصعب الاتفاق على برنامج نهائي بسرعة، نظراً إلى عدم وجود قوى أو حركات، جديدة أو قديمة، قادرة على التجديد والإصلاح والتغيير، يمكن البدء بالاتفاق على مواجهة الأخطار الوجودية الراهنة التي تهدّد الجميع بحكم طبيعة المشروع الصهيوني، وتعزيز مقوّمات الصمود والبقاء، وتوفير الحياة الكريمة، وحماية الحقوق والحرّيات، وحماية الإنسان الذي يتعرّض للإبادة، ولكلّ الجرائم التي يرتكبها جيش الاحتلال والمستوطنون المسلّحون. ولا بدّ من حوار وطني شامل ومستمرّ، يهدف إلى التوافق على الممكن، مع استمرار نقاش القضايا الخلافية، وصولاً إلى عقد اجتماعي جديد.
أخيراً، ليس صحيحاً أنّ "فتح" تقود السلطة والمنظّمة؛ فهذا انتهى منذ زمن بعيد، بل تُستخدم لتوفير الشرعية لهما، وهي شرعية متآكلة في ظلّ غياب المشروع الوطني الموحَّد، والانتخابات، والتوافق الوطني والإنجازات. أمّا ما يُثار عن سعي نجل الرئيس الراحل ياسر عرفات إلى الحصول على عضوية اللجنة المركزية، بما قد يشير إلى توجّه نحو التوريث، فإن صحّ، فهو أمر بالغ الخطورة على "فتح" والسلطة والقضية الفلسطينية.
العربية
Mostafa retweetledi
Mostafa retweetledi

يتغنّى إعلام ميليشيا حما$ بموقف جبريل الرجوب لعدم مصافحته ممثل اتحاد كرة القدم الإسرائيلي، ووصفوا جبريل بأنه البذرة الوطنية النادرة الوحيدة في حركة فتح، وأنه تم تهميشه تنظيميًا لهذا الأساس. لكن أصحاب ذاكرة السمك، ومن يظنون أننا نعيش في كوكب زمردة، كأننا لم نعش فترة الإعلام الحمـ،،،ـاوي وذبابهم المرتزق عندما خوّنوا جبريل الرجوب، وشنّوا عليه هجمات تخوينية منظمة بحجة تسليم خلية صوريف.
السؤال: هل لو فعلًا جبريل الرجوب سلّم خلية صوريف، وأنه عـoـيل، لماذا اليوم تتغزّلون به وبوطنيته؟ هل لهذه الدرجة أنتم أنذIل تنسون دoـاء أبناءكم؟
الجواب الوحيد: أنكم افتريتم على جبريل، ويجب أن تعتذروا له ولمؤسسته الأمنية، أيها الأوباش المرتزقة.



العربية
Mostafa retweetledi











