جمال النصافي
32.7K posts

جمال النصافي
@Nesafi
سفير خدم في كل من أندونيسيا وسنغافوره وألمانيا والأمارات.الدبلوماسيه مهنتي والسياسه واقعي،أرائي وأطروحاتي السياسيه تمثلني شخصياً تحكمها مبادئي وقناعاتي وثوابتي.
Kuwait Katılım Aralık 2010
611 Takip Edilen16.1K Takipçiler

الخليج وإتفاقات إبراهام،،،!
(Abraham Accords)
هي مجموعة اتفاقيات أُعلنت ووقّعت عام 2020 بهدف تطبيع العلاقات مع إسرائيل وعدة دول عربية، بوساطة الولايات المتحدة خلال إدارة الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب.
وهي تهدف لإقامة علاقات دبلوماسية رسمية،وفتح السفارات،والرحلات الجوية،والتعاون الاقتصادي والتجاري والتعاون الأمني والتكنولوجي والسياحي،وتعزيز الحوار الديني والثقافي،،،
ولعل من أبرز مخاطر إتفاقات إبراهام:
١-تهميش وتقويض القضية الفلسطينية عبر تطبيع العلاقات مع إسرائيل(مالم يتم التوصل لحل الدولتين بصوره مرضيه)وصولاً لحل نهائي للصراع الفلسطيني الإسرائيلي.
2-زيادة النفوذ الإسرائيلي الأمني والاقتصادي والتقني داخل المنطقة الخليجية والعربية.
3-خلق استقطاب جديد داخل المنطقة بين دول مؤيدة للتطبيع ودول رافضة له.
4-مخاوف أمنية مرتبطة بالتجسس أو الاختراق السيبراني أو الاعتماد التكنولوجي.
5-اعتبارها جزءًا من إعادة تشكيل التحالفات الإقليمية في مواجهة إيران، مما قد يزيد التوترات الجيوسياسية.
6-السيطره على إقتصاديات المنطقه سيما"الطاقه" والتحكم بخط “الممرات التجارية” أو “الربط اللوجستي” والتي طُرحت بعد اتفاقات أبراهام لربط الخليج العربي بالموانئ الإسرائيلية على البحر المتوسط، بحيث تصبح إسرائيل نقطة عبور للبضائع بين آسيا وأوروبا بدل الاعتماد الكامل على قناة السويس أو مضيق هرمز أو بعض المسارات البحرية الطويلة.
7-وأهم نقطه هنا،هو عزل الأنظمه الحاكمه عن شعوبها،والتحكم بمصيرها،،،
فالشعوب العربيه والإسلاميه لا يمكنها باي حال من الأحوال التعايش مع إسرائيل سواء من خلال إتفاقات أبراهام أو غيرها في ظل إستمرار إحتلالها وغطرستها للأراضي الفلسطينيه المحتله،فان كانت منذ خمسين عام لم يستطع الشعب المصري تقبل التطبيع مع إسرائيل من خلال"كامب ديفيد"فكيف ستقبلها الشعوب بين ليله وضحاها؟؟؟وهذه حقيقه يدركها جيداً متخذ القرار الإسرائيلي والأميركي،ولذالك فوجود المشاركه الشعبيه من خلال البرلمانات وغيرها في المنطقه،هي في غير صالحهم،وهذا مايدفعهم للتهديد والوعيد عبر تصريحاتهم بان دولنا الشرق أوسطيه هي ليست بدول مؤسسات بقدر ماهي دول عائليه جائت نتيجه اتفاق "سايس بيكو"وآن الأوان لرسم خارطه جديده للمنطقه تكون الهيمنه فيها لإسرائيل،في الوقت الذي لم يتردد فيه أيضاً الرئيس الاميركي ترامب عن التهديد صراحه بانه لولا الولايات المتحده لن تصمد دولنا لأكثر من اسبوع!!!
8-هكذا وضع سيزيد من عزله الأنظمه السياسيه في المنطقه،وسيتجدد فيها"الربيع العربي" وستفعل كل من تل أبيب وواشنطن نشاطها في التلاعب بين القوى السياسيه لتجعل المنطقه في حاله عدم إستقرار دائم،تمارس من خلالها سيطرتها على الوضع أسوه بما حدث في مصر وغيرها من دول الربيع العربي.
في الختام،هناك إرتباط كبير بين تطورات الوضع في إيران اليوم وإتفاقات إبراهام، فتنظر واشنطن إلى اتفاقيات أبراهام كجزء من “هندسة أمنية” جديدة للشرق الأوسط، هدفها:
-دمج إسرائيل إقليميًا،
-وتقليل الحاجة لتدخل أمريكي مباشر،
-وإنشاء محور إقليمي في موازاه إيران.
لذالك فان،إتفاق إبراهام فخ كبير يجب الحذر منه،وعدم الوقوع فيه،لنكون رهينه بيد إسرائيل وعلينا العوده لشعوبنا والتصالح معها فهي الشرعيه وصمام الامان،،،
العربية

@Nesafi احسنت ونفع الله بك وبعلمك ذكرتني في لقاء د. الربعي رحمه الله في قناة الجزيره .
العربية

الديمقراطية لا تُدان بأخطاء ممارسيها؛ ففساد الممارسة لا يعني فساد الفكرة. فالديمقراطية في جوهرها ليست فوضى ولا صراع مصالح ضيقة، بل منظومة تقوم على الحريات، والمشاركة الشعبية، والرقابة، وحفظ كرامة الإنسان وحقه في أن يكون شريكًا في وطنه ذي قيمه لا مجرد تابعٍ فيه.أما حين تشوه الديمقراطيه لأجل مصالح شخصية أو فئوية، فالمشكلة تكون في النفوس التي أساءت استخدامها، لا في المبدأ الذي بُني لحماية الدولة والمجتمع من الاستبداد والاحتقان.
فلا تدفعنا مصالحنا الخاصه الضيقه،لشيطنه الديمقراطيه ونبذ ممارساتها كالانتخابات وإحترام الحريات وغيرها،،،
العربية

@Nesafi 🌹 صباح الخير 🌹
يا صديقي العزيز
العربية

إن إعاده بناء الدبلوماسيه الكويتيه بصورتها الصحيحه،لا تتم بتبدل الأشخاص،"أيهما الأقرب للقلب"فالأشخاص أحياناً يكون وجودهم عبئاً على الجهاز نفسه،بل تتم بتبدل الأفكار والمفاهيم لتنعكس على إهتماماتنا الدوليه،فلنبتعد عن العواطف،فالمتغيرات الدوليه والتعامل معها لا يمكن التعامل معها بالعواطف،بل باستخدام لغه العقل والمصالح والمفاهيم والثوابت،ولكي نعيد للدبلوماسيه الكويتيه بريقها،ونستعيد ثوابتنا التي جبلنا عليها،لابد الإستعانه بكوادرنا المؤهله المتخصصه،
ومانراه اليوم من تدني في حاضرنا،هو نتيجه تراخينا في ماضيينا،وماسنراه غداً في مستقبلنا هو نتيجه حاضرنا،ولنا أن نتخيل المستقبل الذي ينتظرنا!!!
لا بد من فتح أبوابنا للمبدعين والمخلصين وأصحاب الخبرات من أبناء هذا الوطن المخلصين،
نسمع منهم الرأي والنصح،ونأخذ بمشورتهم السديده.
صحيح أن إعاده البناء ليس بالامر السهل،والكارثه باستمرارنا بالهدم👇
العربية

إلى وزير الخارجية الكويتي.. جراح الجابر..
ما هذا الفشل الدبلوماسي الذريع !!
لماذا #الكويت ليست من ضمن المحادثات التشاورية الأميركية/الشرق أوسطية ؟
أولًا: الكويت أكبر دولة في #الشرق_الأوسط تستضيف قوات ومعدات عسكرية أميركية وثالث أكبر دولة في العالم مستضيفة لقوات أميركية بعد اليابان وألمانيا.
ثانيًا: تم قصف الكويت بأكثر من (١٠٠٠ مقذوف) من #ايران وأذرعها، وبالتالي هي طرف متضرر أو مستفيد مباشرةً من وقف أو استمرار الحرب ولها اعتبارات أمنية إقليمية في شكل المعادلة النهائية التي تتوقف عندها الأمور.
ثالثًا: صادرات الكويت النفطية محبوسة في الخليج العربي نتيجة اغلاق هرمز وبالتالي هي واحدة من أكثر دول مجلس التعاون تضررًا من حالة إغلاق المضيق.
رابعًا: الكويت منذ (٢٢ سنة) تحظى بصفة حليف رئيسي للولايات المتحدة من خارج حلف الناتو، وهي أول دولة في العالم من خارج دول الحلف تستضيف مركز اقليمي لحلف الناتو.
خامسًا: الكويت دعمت مبادرة ترامب للسلام في غزة قبل أشهر بمبلغ مليار دولار مما يجعلها شريك إقليمي منخرط بدعم الدبلوماسية الأميركية.
سادسًا: المشكلة ليست في عدم دعوة الولايات المتحدة لنا للانضمام للمحادثات، وإنما المشكلة في سياستك الخارجية التي لم تنجح حتى الآن باستثمار كامل الموارد والأدوات والأحلاف والأصول الدبلوماسية الكويتية بالشكل الذي يجعلنا ننجح بتمرير اعتباراتنا في سياق أي تسوية أميركية/إقليمية عبر انخراطنا المعقول والمتوازن بمثل هذه المشاورات.

العربية عاجل@AlArabiya_Brk
رويترز: ترمب سيتحدث الليلة مع قادة السعودية وقطر والإمارات ومصر وباكستان وتركيا #العربية_عاجل
العربية
جمال النصافي retweetledi
جمال النصافي retweetledi

@Nesafi فعلا استاذ جمال👍🏻
المشكلة ليست في الديمقراطية، بل في من يريد نتائجها حين توافقه فقط، فإذا خالفته إرادة الناس أو حرية الرأي انقلب عليها واتهمها بكل نقيصة ❌
العربية
جمال النصافي retweetledi

قد اختلف معك استاذي وسيدي الفاضل حول ذات الأمر فبعد سنين من ممارسة العملية الديمقراطية تكشف شعاراتها عن زيف وبعد قراءتي لهذا الكتاب (الديمقراطية الاله الذي فشل) تغير فكري كلية حيث قام المؤلف بنقد النظام الديمقراطي من منظور المدرسة النمساوية في الاقتصاد والفلسفة الليبرتارية (التحررية)
ويرى المؤلف أن تحول الغرب من الملكية التقليدية إلى الديمقراطية لم يكن تقدماً حضارياً بل كان تدهوراً لأن الديمقراطية تؤدي إلى زيادة التدخل الحكومي وإهدار الثروات وارتفاع التفضيل الزمني (التركيز على المكاسب السريعة قصيرة المدى على حساب المستقبل).
وأشكرك على كتاباتك ومداخلاتك الراقية والرائعة في خدمة #الكويت وقضياها من مختلف المواقع .

العربية

اللهم اقر اعيننا بما نتمنى واجعل القادم من أيامنا كله خير،اللهم إنا نسألك خير الأمور وخير الايام وخير الأقدار وخير النهايات،اللّهم باعد بيننا وبين يوم يحدث فيه ما لا نستطيع تحمله،وباعد بيننا وبين قدرٍ يصعب علينا تقبُله،وقرب بيننا وبين فرحة قلوبنا ربي اجعلنا في عنايتك، فلا يضرنا بشر ولا يبكينا قدر.
صبحكم الله بالخير،،،
العربية

تكلفه الحرب مع إيران،،،!
بالنسبه للولايات المتحدة: 25–70 مليار دولار.
وإسرائيل: 11–12 مليار دولار.
وبالنسبه لإيران: 50 مليار دولار على الأقل، وقد ترتفع التقديرات إلى مئات المليارات عند احتساب الأضرار الاقتصادية الشاملة.
أما بالنسبه لأضرارها على الإقتصاد العالمي فقد تقاس الخسائر بتريليونات الدولارات.
وتبلغ التقديرات الإجماليه حتى الآن،إذا جمعنا التكاليف العسكرية والخسائر الاقتصادية المباشرة، بحوالي 100 إلى 400 مليار دولار، مع احتمال ارتفاع الرقم بشكل كبير إذا استمر الصراع أو توسعت آثاره الاقتصادية.
أما بالنسبه للدول الخليجيه،،
تعتبر المملكة العربية السعودية
أكبر اقتصاد خليجي، وأكثر قدرة على امتصاص الصدمات.
وتتأثر عبر تكاليف التأمين وتعطل بعض الصادرات، لكن ارتفاع أسعار النفط قد يعوض جزءًا من الخسائر.
وبالنسبه للإمارات،فهي تتأثر بقوة بسبب مكانة دبي وأبوظبي كمركزين للطيران والتجارة وإعادة التصدير.
أما بالنسبه للكويت،فهي تعتمد بشكل كبير على صادرات النفط عبر الخليج، مما يجعل ارتفاع تكاليف النقل والتأمين عاملًا مؤثرًا، مع وجود قدرة مالية قوية قادره على التحمل.
وقطر،تعتمد على صادرات الغاز الطبيعي المسال، وأي تعطّل بحري ينعكس مباشرة على الإيرادات.
والبحرين،وهي من أكثر الدول حساسية للصدمات نظرًا لصغر الاقتصاد وارتفاع المديونية.
وعُمان،بدون شك ستتأثر تجاريًا، لكنها يتستفيد استراتيجيًا من موقعها على بحر العرب خارج هرمز.
فهل ارتفاع أسعار النفط سيعوض الخسائر؟
مبدئياً،فان ارتفاع الأسعار قد يزيد الإيرادات النفطية لبعض الدول، لكنه لا يعوضها عن خسائرها بالكامل،فهناك ارتفاع تكلفة التأمين والشحن.وتعطل التجارة والموانئ.وتراجع السياحة والطيران.وتأجيل الاستثمارات الأجنبية.كلها تجعل الخسائر تتجاوز تعويضات ارتفاع أسعار النفط،،،
فبالنسبة للكويت، التأثير الأساسي يكون على زيادة تكاليف تصدير النفط،وارتفاع أسعار الواردات الغذائية والاستهلاكية.
يزداد التضخم إذا طال أمد الأزمة.
لكن بفضل الاحتياطيات المالية الكبيرة، تبقى قدرة الكويت على امتصاص الصدمات مرتفعة مقارنة بالعديد من الدول الأخرى.
الخلاصة؛
يمكن تقدير التكلفة الاقتصادية للحرب على إيران بالنسبة لدول الخليج حتى الآن بنحو 50 إلى 300 مليار دولار بشكل مباشر وغير مباشر، مع تفاوت واضح بين كل دوله.وكلما طال أمد الصراع أو استمرت الاضطرابات في مضيق هرمز، ارتفعت الكلفة بصورة كبيرة.
والله الحافظ،،،
العربية
جمال النصافي retweetledi

تتكرر بين الحين والآخر دعوات «الخلاص» عبر تخصيص المؤسسات العامة، وكأن نقل الملكية إلى القطاع الخاص هو الوصفة السحرية لحل كل الأزمات المتراكمة. وفي كل مرة يُطرح فيها ملف الخطوط الجوية الكويتية، يظهر من يختزل المشكلة في الإدارة الحكومية وحدها، متجاهلاً سنوات طويلة من القرارات المتخبطة، والتأخير في التطوير، والتدخلات البيروقراطية التي أوصلت الناقل الوطني إلى ما هو عليه اليوم.
لا أحد ينكر أهمية القطاع الخاص، ولا يمكن لعاقل أن يتجاهل الدور الوطني الذي قامت به شركات ورجال وسيدات أعمال أسهموا في بناء الاقتصاد الكويتي ودعم الدولة في مراحل مفصلية. فالقطاع الخاص الحقيقي شريك في التنمية، ومحرّك للاقتصاد، ومصدر للابتكار وخلق الفرص.
لكن السؤال الجوهري هنا: أي قطاع خاص نقصد؟
هل نقصد القطاع المنتج الذي يستثمر ويطوّر ويخلق قيمة مضافة للوطن؟ أم ذلك الذي يبحث عن المؤسسات العامة المتعثرة ليحوّلها إلى مشاريع ربحية مغلقة تخدم مصالح ضيقة على حساب المصلحة العامة؟
إن تحويل «الكويتية» إلى مشروع ربحي بحت دون ضمانات وطنية حقيقية قد يعني مستقبلاً تقليص دورها الاستراتيجي، ورفع كلفة خدماتها، وربما التضحية بهويتها الوطنية تحت شعار «الكفاءة». بينما الحقيقة أن كثيراً من مشاكل الناقل الوطني ليست ناتجة عن طبيعة الملكية الحكومية بقدر ما هي نتيجة تراكمات إدارية وغياب القرار الإصلاحي الجاد.
ومن الظلم أيضاً تصوير القطاع الخاص باعتباره النموذج الناجح دائماً. فالتجارب حولنا تثبت أن الخصخصة ليست عصاً سحرية، وأن بعض القطاعات التي توسع فيها الاستثمار الخاص لم تحقق الجودة الموعودة. التعليم مثال واضح؛ إذ أدى التوسع غير المنظم في التعليم الخاص إلى تحويل التعليم في كثير من الأحيان إلى تجارة باهظة التكاليف، دون أن ينعكس ذلك بالضرورة على مستوى المخرجات أو بناء الإنسان كما كان الحال في عقود سابقة حين كان التعليم العام يمثل مصدر فخر حقيقي للكويت.
المشكلة ليست في «حكومة» أو «قطاع خاص»، بل في غياب الحوكمة والمحاسبة والرؤية الوطنية. فالمؤسسة الناجحة تحتاج إلى إدارة كفؤة، وقرارات مستقلة، وخطط تطوير حقيقية، سواء كانت مملوكة للدولة أو للقطاع الخاص.
الكويتية ليست مجرد شركة طيران؛ إنها جزء من ذاكرة الدولة وسيادتها وصورتها أمام العالم. ومن حق المواطنين أن يتساءلوا: هل المطلوب إصلاح الناقل الوطني، أم تهيئته ليصبح فرصة استثمارية لفئة محددة؟
إن إنقاذ المؤسسات الوطنية لا يكون ببيعها تحت ضغط الإخفاقات، بل بمعالجة أسباب الإخفاق نفسها. فحين تُدار المؤسسات بكفاءة وشفافية، تصبح قادرة على النجاح مهما كان شكل ملكيتها. أما عندما تغيب المحاسبة، فإن الفشل قد ينتقل من القطاع العام إلى الخاص دون أي تغيير حقيقي سوى تبدل المستفيدين.
الخلاص الحقيقي ليس في الخصخصة بحد ذاتها، بل في حماية المصلحة العامة، وبناء مؤسسات تعمل للوطن أولاً… لا للجيوب فقط
العربية
