..
4.9K posts

..
@actualpromesse
قلبٌ تضرّر بقدرٍ لا يصلحه إلا بعثٌ آخر
Katılım Ağustos 2015
78 Takip Edilen308 Takipçiler
.. retweetledi

اعمارنا فوق البسيطه ظرف ساعه من نهار
ماهي مثل ساعة نهار الحشر فاليوم العبوس
لا انعرضَت الاعمال .. والانفس سرايرها جهار
-بالعدل- يا شر النفوس يبين .. يا تقوى النفوس
والشر فرداني .. لو انه يملك اكثر من خيار
بدا به ابليس الرجيم وشن به حربٍ ضروس
والخير مجموعة صفات .. وما لنا فيها قرار
في فطرة الانسان من قبل التجارب والدروس
تكبر بما نستخدمه منها فالاعمار القصار
ويموت منها كل ماننساه فالنفس محبوس
مايترك الانسان فالجدران من حسن الجوار
ماتقدر تبيعه وتشريه الاوادم .. بالفلوس
الرابط الانساني.. اللي كان من قبل الجدار
أمتَن لو انك منت بتشوفه ولاهو بمحَسوس
ترابط الاحداث يرسم درب .. و يحدد مسار
لكن يبي عينٍ تشوف ابعد من عيون العسوس
وقبل النظر يحتاج عقلٍ يستشير ويستشار
مايمشي لحاله ورا ضرب الطواري والهجوس
هي هكذا الدنيا .. لو تلاحظ بعين الاعتبار
قَدرك ..متى ماكانو العالم حواليك ؟ مْحروس
لايلفتك زول الوقور .. وشف من اعطاه الوقار
في وقفته بين الوقوف وجلسته بين الجلوس
والروس حتى الروس شفها من يمين ومن يسار
لولا الكتوف اللي عليها تعتنز ماهيب روس
العربية

@sukarnabat_ @MALMUHAREB عشان الفلوس أنت تخليت عن مرجلتك وفتحت حساب يدل على امرأة سخرته للهجوم على المسحوبة جناسيهم
يعني لا ولاء ولا وطنية ولا مرجلة ولا مروءة العرب ولا عفن الجاهلية
العربية

@MALMUHAREB مافكروا الا بالمعاش لافيه ولاء ولاوطنيه وسحب الجناسي مافيه اي ظلم لاي احد
العربية
.. retweetledi

الديمقراطية لا تُدان بأخطاء ممارسيها؛ ففساد الممارسة لا يعني فساد الفكرة. فالديمقراطية في جوهرها ليست فوضى ولا صراع مصالح ضيقة، بل منظومة تقوم على الحريات، والمشاركة الشعبية، والرقابة، وحفظ كرامة الإنسان وحقه في أن يكون شريكًا في وطنه ذي قيمه لا مجرد تابعٍ فيه.أما حين تشوه الديمقراطيه لأجل مصالح شخصية أو فئوية، فالمشكلة تكون في النفوس التي أساءت استخدامها، لا في المبدأ الذي بُني لحماية الدولة والمجتمع من الاستبداد والاحتقان.
فلا تدفعنا مصالحنا الخاصه الضيقه،لشيطنه الديمقراطيه ونبذ ممارساتها كالانتخابات وإحترام الحريات وغيرها،،،
العربية

@actualpromesse ربما يولد الحب شعورًا بالدفء…
لكن العدل هو ما يمنح الإنسان الطمأنينة بأن قلبه ومكانه وكرامته في أمان.
العربية

إنَّ القوانين —مهما بلغت دقَّتُها، واستحكمت نصوصُها، وأُحكمت أدواتُها الرقابية والتنفيذية— لا تملك أن تعصم المجتمعات من الظلم عصمةً تامَّة، ولا أن تسدَّ جميع منافذ الجور والاعتداء؛ إذ تبقى النفسُ البشريةُ قابلةً للانحراف متى خلا باطنُها من وازعٍ أخلاقيٍّ يردعها، ورقيبٍ إيمانيٍّ يزجرها عن البغي والتعدّي.
ومن هنا، فإنَّ وظيفة القانون ليست استئصال الظلم استئصالًا كليًّا —فذلك مما لا يتحقق في دار الابتلاء— وإنما غايته تضييقُ مساحات الفوضى، وتقليلُ احتمالات العدوان، وإقامةُ ميزانٍ من العدل يحول دون تغوّل الأقوياء على الضعفاء بقدر المستطاع. وحتى الشريعةُ الإسلامية، على كمال عدلها وسموِّ مقاصدها، لم تُبنَ على مجرّد النصوص والعقوبات، بل قرنت الأحكامَ دومًا باستنهاض الضمير الإيماني، واستحضار مراقبة الله تعالى وخشيته.
ولذلك تتخلل آياتِ الأحكام الأسرية في القرآن الكريم —في سور البقرة والنساء والطلاق وغيرها— النداءاتُ المتكررة إلى التقوى، والتحذيرُ من ظلم العباد، والتذكيرُ بالوقوف بين يدي الله؛ لأن الشريعة تدرك أنَّ العدالة لا تستقيم بالقانون وحده، كما لا تستقيم بالوازع الديني وحده إذا غاب سلطان النظام وهيبة القضاء.
فالمؤمن الحقُّ لا يردعه سلطانُ العقوبة الدنيوية فحسب، بل يستحضر قبل ذلك كلِّه وقوفَه بين يدي ربِّه، وخضوعَه لحسابٍ لا تُخفى فيه خافية، حيث لا سلطان لمالٍ ولا جاهٍ ولا نفوذ. ومن هنا كان الخوفُ من الله، ومراقبتُه في السرِّ والعلن، أحدَ أعظم الضمانات الأخلاقية التي تحفظ للناس حقوقهم حين تعجز النصوص وحدها عن بلوغ أعماق النفوس.
ولهذا، فلا غنى للمجتمعات الرشيدة عن ركنين متلازمين: قانونٍ عادلٍ حازمٍ يحفظ الحقوق ويمنع التعدّي، وضميرٍ حيٍّ تغذّيه تقوى الله، يجعل الإنسان يخشى حساب الآخرة قبل خشية عقوبات الدنيا. فإذا اختلَّ أحدُ الركنين، اضطرب ميزان العدل، واتسعت منافذ الظلم، وتجرّأ الناس على الحقوق والحرمات، واستُبيحت الأمانات والمواثيق، مهما بدا البناء القانونيُّ محكمًا في ظاهره.
والله يهدي إلى سواء السبيل.
العربية

@The0Truth_ لم تعد السلطة الحقيقية في عصرنا لمن يملك المؤسسات، بل لمن يملك الخوارزمية
العربية

تعلّمك الأمنيات التي تمسّكت بها بحبٍّ ورغبةٍ شديدة، ورغم ذلك أصرّت على الإفلات منك، بأن المشي في الحياة بيدين مبسوطتين؛ أريح وأفسح بكثيرٍ منه بقبضتين.
وبأن رحمة الله إذا نزلت على يدٍ فُتحت على قلبٍ تواضع لمشيئة الله، ولم ينحز لاختيار نفسه، أثمرت دروبًا خضراء مزهرة، قد لا تؤدي للوجهة التي أردت، لكنها تُدني عليك من أغصانها قطافَ الرضا، ويهبّ عليك من نسيمها بردُ الكفافِ.
فابسط يدك للقادمين المصافحين بودِّ، والمودّعين المتمسكين بحرارة.
للأقدار، للحنانِ، للحزنِ، للحمامِ حتى يحمل حبات القمح بحناجره ويطير بها في سماء الله الواسعة.. وللنهايات المفتوحة والجارحة.
اليدُ المبسوطة لصاحبها؛ نور ومكرمة.
العربية

كي يتعلم المرء أن يمدّ يده بحنانٍ إليه، سيستسيغ الكثير من الأذى الذي يتعرض له، ويجد لأصحابه المنافذ والمبررات، سيستمر في الكتمان والابتسام لهم، والاحتراق بجمارهم يقذفونها في جوفه، لأن شيئًا بداخله لا ينفك يخبره بأنه لا يستحق أن يُحمى ويُفدى..
تقدير الذات شيء لا يمكنك تزييفه، لكن يمكنك بناءه، لذلك اجتهد صاعدًا لأن تعودَ لحياض الكرامة الإنسانية، هذا حقك، لا ترضَ بأقلّ منه، ثم اسعَ لمن يعاملونك بالرحمة والحب فوقَ هذا، لأنك تستحق كل الخير والدفء..
رأيت الله يجعل نبيّه عزيزًا بعد أن باعه العابرون جفاءً وزهدًا، يطعم من موائد قلبه وعطفه من فقدوا قلوبهم في الطريق إليه..
لستُ يوسف، لكنّي عبدكَ، وإنّي على موائد عطائك يا مولى الحنان مقيم!
العربية

- في رسائلٍ كتبها الشاعر عبد الرحمن الأبنودي، تلبّس فيها شخصية زوجين، حراجي القط وزوجته فاطنة عبد الغفّار، تكتب فاطنة في جوابهَا لزوجها الذي أخذه عنها سفرهُ للعمل مشتاقة ومعاتبةً تقول:
وأنا واخداك
علشان لمّا أمدّ إيديا ألاقيك جنبي
مالقاكش هناك..
والانفصالُ لا يأتي بشكلٍ واحدٍ ظاهرٍ دائمًا، فذاك الذي يحضر معكَ بجسده لكنّ قلبك لا يصل إلى قلبه، تشعر بالصقيع يتحطّم على كتفيكَ ساعة الخصامَ معه، وحين يحدّق إليك بنظرة متفحصّة من بعيد، تتفقد لثقلها وحدّتها عوراتِ نفسك، يقشرّك طبقةً طبقة، ويحدّث عنك نفسه وشياطينَه، عوض أن يقف بجانبك، يسترك وتستره، يلبسك وتلبسه، يسد ثغور قلبك وتسد ثغور قلبه.


العربية

- أعرف أن في البكور سرًّا ولُطفًا بالعباد، هو أن تستيقظ قبل أن يستيقظ قلبك، أن تكنس عن صدرك حطام الأمس، وتتنفس هواء الصبح البارد، ثم تأخذ بتلابيب يومك وتطوّعه وتقسمه وتديره كما يحسُن وكما تريد.
أولئك الذين تهزمهم الحياة، الذين ترميهم على حواف الانهيار، والاضطراب النفسي، واليأس، لا يرغبون في الاستيقاظ، يستيقظون متأخرين، قد استيقظت قبلهم خيباتهم، وركض بهم قلبهم إلى ذكريات الأمس وما قبله، ينظرون إلى الساعة؛ انتصف النهار! يتنهدون بعمقٍ، ويتقلبونَ على الجهة الثانية من السرير والألم، على لهيبِ العجز والظهيرة، في دورةٍ لا تنتهي من قلة البركة، والشتات.


العربية

من أنبلِ الأحزان، حزنُ البحث عن المعنى، والانطفاء قبل الاشتعال، والاحتراقِ بنار الخُلّة..
حزنُ البحث عن إيمانٍ أعمق، ومغزًى أجدر، وغسلِ العينِ من زُخرف الدُّنيا، وتجلية البصيرةِ، واستنزالِ الأنوار..
إنّك في كل مرة تهوي فيها إلى القاع فتفقِدك الظلمة الإحساس بنفسك، وتتنفس فيها من خرم إبرة لأن أسئلة الوجود تطوّق عنقك، تفقدك الأنفاس، وتمتدّ لك فيها أيادي الأحبّة لكنك عاجز عن لمسها، لا تصيب جرحكَ كلمة مهما قيل لك، ولا تقبض على كلمة تقولها تحمل فيها سؤالك وألمك، تتلقّفك يدُ العناية، وتضعك على المسار من جديد..
إنّك لن تنال المعنى حتى تُعاني، ثمّ يكون ما يُستقبلُ بردًا وسلامًا عليك.
﴿إِنِّي وَجَّهْتُ وَجْهِيَ لِلَّذِي فَطَرَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ حَنِيفًا وَمَا أَنَا مِنَ الْمُشْرِكِينَ﴾
[الأنعام: 79]


العربية

ثمّة هبةٌ عظيمة في الحزن، وهي أنّك مثل شجرةٍ تكسرت أغصانها ونفضت أوراقها، جذعٌ عارٍ لم تبق منه سوى الهامة، لا يدَ تمدّها ولا كفّ تفتحها، عينانٍ شاخصتان للسماء في صمتٍ ورهبة، وقلبٌ ولسانٌ يابسان، لا طراوة ولا حركة، جوارحٌ همدت إلا من الرجاء.
في تلك اللحظة، في تلك النظرة، في تلك الخلوة، مصوبًا لبابة قصدك لعينِ الألطاف، تعرف من أنت، ومن هو، تعاني وتعاين معنى [ وكلّهم آتيه يوم القيامة فردًا]
لحظة خاشعةٌ من التسليم، والإغفاء في يدِ التدبير، لا حول لي ولا قوّة، أنتَ القريبُ المجيب، عجزي دعوةٌ بالحال، وسمائك إشارة وإجابة!
العربية








