Sabitlenmiş Tweet
نوح ~ طالع المثبتة
9.6K posts

نوح ~ طالع المثبتة
@Noah__33
لا إله إلا الله مخلصين له الدين ولو كره الكافرون / لا أرد على المتبرجات / طالع #رد_الشبهات_بتعظيم_الله و #الغلو_في_المرأة
Katılım Kasım 2020
140 Takip Edilen8.3K Takipçiler

@Khalidababatain @MemesOficiial ما دام مسلما فما الإشكال؟ بالعكس الله يبارك له
العربية

@MemesOficiial هذه تجارة ليست استثمار، المستفيد الأول هو الأجنبي لا غير.
العربية

السلام عليكم، اسمح لي بتعليق وملاحظة
في بداية المقطع (1:45) قسمتَ ملحدي العرب إلى قسمين:
1- مرتزقة يتكسبون بإلحادهم
2- "شباب وبنات غلابة عندهم بعض الشبهات عاوزين حد يستوعب ويُجيب بمنطق"!
لماذا لا زلنا نعدهم منّا؟ ألمجرد أنهم "مؤدبين" معنا ولم يؤذونا؟ {أتريدون أن تهدوا من أضل الله}؟
وبالمناسبة اسمع قصة هذه الآية ففيها عبرة:
قال الله تعالى: {فَمَا لَكُمْ فِي الْمُنَافِقِينَ فِئَتَيْنِ وَاللَّهُ أَرْكَسَهُم بِمَا كَسَبُوا أَتُرِيدُونَ أَن تَهْدُوا مَنْ أَضَلَّ اللَّهُ وَمَن يُضْلِلِ اللَّهُ فَلَن تَجِدَ لَهُ سَبِيلًا {88} وَدُّوا لَوْ تَكْفُرُونَ كَمَا كَفَرُوا فَتَكُونُونَ سَوَاءً فَلَا تَتَّخِذُوا مِنْهُمْ أَوْلِيَاءَ حَتَّىٰ يُهَاجِرُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَإِن تَوَلَّوْا فَخُذُوهُمْ وَاقْتُلُوهُمْ حَيْثُ وَجَدتُّمُوهُمْ وَلَا تَتَّخِذُوا مِنْهُمْ وَلِيًّا وَلَا نَصِيرًا}
واختلف المفسرون في سبب نزول الآية:
فروى البخاري عن زيد بن ثابت أنها في عبد الله بن أبي وأصحابه الذين خذلوا رسول الله ﷺ يوم أحد ورجعوا بعسكرهم بعد أن خرجوا.
وقال بعضهم : نزلت في ناس من قريش قدموا المدينة وأسلموا ثم ندموا على ذلك فخرجوا كهيئة المتنزهين حتى باعدوا من المدينة فكتبوا إلى رسول الله ﷺ: إنا على الذي فارقناك عليه من الإيمان ولكنا اجتوينا المدينة واشتقنا إلى أرضنا، ثم إنهم خرجوا في تجارة لهم نحو الشام فبلغ ذلك المسلمين، فقال بعضهم: نخرج إليهم فنقتلهم ونأخذ ما معهم لأنهم رغبوا عن ديننا، وقالت طائفة: كيف تقتلون قوما على دينكم إن لم يذروا ديارهم، وكان هذا بعين النبي صلى الله عليه وسلم وهو ساكت لا ينهى واحدا من الفريقين، فنزلت هذه الآية.
وجاء في أحد الروايات دفاع فئة من الصحابة عنهم: "ما حلت دماؤهم ولا أموالهم، ولكنهم فُتنوا، ولعلهم يرجعوا للتوبة"
✍️وبالمختصر: هم أناس ظهر منهم ما يثبت إيمانهم وظهر منهم إشارات غير صريحة تقول بخلاف ذلك، لدرجة اختلاف أصحاب النبي ﷺ فيهم، ولم يظهر منهم معاداة واضحة للمسلمين، بل كانوا "مؤدبين" معهم، حتى رأى بعض الصحابة "احتواءهم" وإعطاءهم فرصة أخرى
لكن الله سماهم منافقين، وعاتب الصحابة على تفرقهم فيهم على قولين: {فما لكم في المنافقين فئتين والله أركسهم بما كسبوا أتريدون أن تهدوا من أضل الله ومن يضلل الله فلن تجد له سبيلا}
واليوم يأتي من يكفر صراحة ويلحد أو يسأل أسئلة تدل على كفره ثم نحن -على كثرتنا- نتودد إليهم ونعذرهم وتقريبا نعدهم منا إلا أنهم عندهم شبهات!
العربية

وكثيرا ما يجتنب أدلة الوحي (خشية أن يتهم بالمصادرة على المطلوب، وأن ينسب لأهل الوعظ التقليدي لا أهل العقل والمنطق!)، ويذكر بدلا منها قواعد عامة.
ولا يغرك تطابق بعض هذه القواعد باللفظ 100% مع قواعد شرعية صحيحة، لكنها في الداخل "منزوعة الإسلام" وتلبيس للبرالية لباس الإسلام!
وإلا فمتى كان خروج الرجل عاريا "حقا" خاصا!
العربية

هذه الحلقة للدكتور @Dr_Mutlaq فيها أخطاء كبيرة
بسم الله الرحمن الرحيم والصلاة والسلام على رسول الله وبعد:
بَكْرَه@buckrahkw
من بودكاست شبهات على قناة بكره في اليوتيوب
العربية
نوح ~ طالع المثبتة retweetledi

للأسف رأيت داعية يقسّم ملحدي العرب إلى قسمين:
1- مرتزقة يتكسبون بإلحادهم
2- "شباب وبنات غلابة عندهم بعض الشبهات عاوزين حد يستوعب ويُجيب بمنطق"!
لماذا لا زلنا نعدهم منّا؟ ألمجرد أنهم "مؤدبين" معنا ولم يؤذونا؟ {أتريدون أن تهدوا من أضل الله}؟
وبالمناسبة اسمع قصة هذه الآية ففيها عبرة:
قال الله تعالى: {فَمَا لَكُمْ فِي الْمُنَافِقِينَ فِئَتَيْنِ وَاللَّهُ أَرْكَسَهُم بِمَا كَسَبُوا أَتُرِيدُونَ أَن تَهْدُوا مَنْ أَضَلَّ اللَّهُ وَمَن يُضْلِلِ اللَّهُ فَلَن تَجِدَ لَهُ سَبِيلًا {88} وَدُّوا لَوْ تَكْفُرُونَ كَمَا كَفَرُوا فَتَكُونُونَ سَوَاءً فَلَا تَتَّخِذُوا مِنْهُمْ أَوْلِيَاءَ حَتَّىٰ يُهَاجِرُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَإِن تَوَلَّوْا فَخُذُوهُمْ وَاقْتُلُوهُمْ حَيْثُ وَجَدتُّمُوهُمْ وَلَا تَتَّخِذُوا مِنْهُمْ وَلِيًّا وَلَا نَصِيرًا}
واختلف المفسرون في سبب نزول الآية:
فروى البخاري عن زيد بن ثابت أنها في عبد الله بن أبي وأصحابه الذين خذلوا رسول الله ﷺ يوم أحد ورجعوا بعسكرهم بعد أن خرجوا.
وقال بعضهم : نزلت في ناس من قريش قدموا المدينة وأسلموا ثم ندموا على ذلك فخرجوا كهيئة المتنزهين حتى باعدوا من المدينة فكتبوا إلى رسول الله ﷺ: إنا على الذي فارقناك عليه من الإيمان ولكنا اجتوينا المدينة واشتقنا إلى أرضنا، ثم إنهم خرجوا في تجارة لهم نحو الشام فبلغ ذلك المسلمين، فقال بعضهم: نخرج إليهم فنقتلهم ونأخذ ما معهم لأنهم رغبوا عن ديننا، وقالت طائفة: كيف تقتلون قوما على دينكم إن لم يذروا ديارهم، وكان هذا بعين النبي صلى الله عليه وسلم وهو ساكت لا ينهى واحدا من الفريقين، فنزلت هذه الآية.
وجاء في أحد الروايات دفاع فئة من الصحابة عنهم: "ما حلت دماؤهم ولا أموالهم، ولكنهم فُتنوا، ولعلهم يرجعوا للتوبة"
✍️وبالمختصر: هم أناس ظهر منهم ما يثبت إيمانهم وظهر منهم إشارات غير صريحة تقول بخلاف ذلك، لدرجة اختلاف أصحاب النبي ﷺ فيهم، ولم يظهر منهم معاداة واضحة للمسلمين، بل كانوا "مؤدبين" معهم، حتى رأى بعض الصحابة "احتواءهم" وإعطاءهم فرصة أخرى
لكن الله سماهم منافقين، وعاتب الصحابة على تفرقهم فيهم على قولين: {فما لكم في المنافقين فئتين والله أركسهم بما كسبوا أتريدون أن تهدوا من أضل الله ومن يضلل الله فلن تجد له سبيلا}
واليوم يأتي من يكفر صراحة ويلحد أو يسأل أسئلة تدل على كفره ثم نحن -على كثرتنا- نتودد إليهم ونعذرهم وتقريبا نعدهم منا إلا أنهم عندهم شبهات!
العربية

@theyknow33 سأجيب حسب السائل:
إذا كان مستشكلا للأمر وعنده شبهة سأقول: الله يفعل ما يشاء، ومن سوء الأدب مع الله أن تشك في أمره. {قل الروح من أمر ربي وما أوتيتم من العلم إلا قليلا}
أما إذا كان يريد معرفة الحكمة دون استشكال على الله، فقد أقول أنه رحمة بالصحابة وتخفيف عليهم.
والله أعلم
العربية

@Noah__33 سؤال يا أخي و انا من متابعينك و اتفق مع طرحك وبعيدا عن حديث الكندري و عن التغريدة و بعيدا عن المرأة
لماذا حدث التدرج التشريعي
مثال
حُرم الخمر بالتدريج
لماذا ؟
العربية
نوح ~ طالع المثبتة retweetledi





