عوشة عبيد
3.5K posts

عوشة عبيد
@Osha_Obaid
واسم الوصل له في دبي معنى ، تسمى باسمها والدار داره
Katılım Temmuz 2012
490 Takip Edilen346 Takipçiler
عوشة عبيد retweetledi
عوشة عبيد retweetledi
عوشة عبيد retweetledi
عوشة عبيد retweetledi


عوشة عبيد retweetledi

دخلت دولة الإمارات الأزمة الأخيرة متحدة .. وخرجت منها وهي أكثر اتحاداً والتفافاً وولاءً.. مواطنين ومقيمين .. صغاراً وكباراً .. عسكريين ومدنيين .. حكوميين واقتصاديين .. الجميع متحد تحت راية الدولة وعلمها ورمز وحدتها ..
علم الإمارات رمز القوة والفخر .. ندعو أبناء الإمارات والمقيمين على أرضها الطيبة أن يرفعوه فوق المنازل والمؤسسات والمباني..
فخورين بدولتنا .. فخورين برئيس دولتنا ..فخورين بقواتنا المسلحة .. فخورين بقوة اقتصادنا .. فخورين بفرق عملنا .. فخورين بجميع مواطنينا والمقيمين على أرضنا .. فخورين بعلمنا 🇦🇪..
لنرفع العلم شامخاً فوق كل بيت ومبنى .. دليل محبتنا .. ورمز ولائنا لرئيس دولتنا.. وراية وحدتنا وتوحدنا ..
حفظ الله الإمارات وشعبها وأدام بالعز رايتها ومجدها ..
#فخورين_بالإمارات 🇦🇪
العربية
عوشة عبيد retweetledi

@a__alomari الأزمات غربال، من خرج عن الصف في ساعة الشدة سقط من حساب الوطن، الوطن لا يحتمل الخارجين، فلتغلق الأبواب دونهم.
العربية
عوشة عبيد retweetledi

خرج ولم يعد
وقف عبد الرحمن بن ملجم عند باب المسجد، ينتظر عليًّا في الظلام، لم يكن لصًّا ولا جاسوسًا، بل رجلًا يصلي الليل ويصوم النهار. لكنه حمل سيفًا مسمومًا، وقتل به الإمام علي بن أبي طالب - كرم الله وجهه - ثم قال بثباتٍ مريب: "قتلته غضبًا لله".
هكذا يبدأ فكر الخوارج بخللٍ في الفهم وتأويلٍ يُقصي الحكمة عن موضعها، يتجلّى بخشوعٍ في الظاهر وغدرٍ يختبئ في الداخل، ولا ينتهي إلا بسيفٍ لا يفرّق بين برّ وفاجر. وقد وصفهم النبي ﷺ فقال: "تحقرون صلاتكم إلى صلاتهم، وصيامكم إلى صيامهم، وقراءتكم إلى قراءتهم، يمرقون من الدين كما يمرق السهم من الرمية."
ليس الخوارج جماعةً تنتمي إلى زمن معيّن، بقدر ما هم فكرة تنشأ في النفس قبل أن تظهر في الواقع؛ تبدأ بخللٍ خفي في تقدير الأمور، وبنزعةٍ إلى الانفراد عن السائد، ثم تستقرّ في الصدر نواةً صغيرة، يُعاد على ضوئها تفسير النصوص والأحداث.
ومع الزمن تكبر تلك النواة، فتُلبِس الانفصال ثوب التميّز، وتُلبِس الهوى ثوب القناعة، وتعيد ترتيب المعاني بما يخدمها، حتى يبدو الشذوذ رأيًا، والانحراف اجتهادًا. وهكذا يتشكّل الفكر المارق بهدوءٍ لا بصخب، عبر تحوير المعاني وجمع الأدلة على مقتضى الهوى، ثم البحث عمّن يشبه هذه النزعة، فينشأ حشدٌ لا يجمعه مشروع بقدر ما يجمعه الرفض لذاته.
وليس هذا النمط غائبًا عن واقعنا المعاصر، بل يظهر غالبًا في لحظات الاضطراب، حين تتكشف المواقف وتُختبر الانتماءات؛ فيخرج من بين الصفوف من كان يُخفي نزعة الخروج، فيستثمر الخلافات ويترصد الصراعات ليُظهر ما في نفسه من فكرٍ مضطرب، يخاصم الفطرة وتحرجه الحقائق. لا ينكر الطغيان إن وافق هواه، ولا يستقبح التناقض ما دام يلبس لبوس قضيةٍ كبرى، فتراه يبرّر ويؤوّل، ويغضّ الطرف عمّا لا يمكن غضّ الطرف عنه، في خروجٍ لا يشبه الاختلاف، بل يُشبه القطيعة مع المعنى الذي يجمع الناس.
والخروج حين يبدأ لا يقف عند حدّ، بل يتسلل إلى تماسك الروابط نفسها، ومع أن هذه النزعات تبدو هامشية في بداياتها، إلا أن خطرها في عدواها وتغلغلها في محيطها؛ فالمشكلة ليست في الاختلاف، بل في الروح التي تجعل المخالفة قاعدة وترى كل بناءٍ جامعٍ قيدًا.
ومن هنا، فالرأي إذا لم يُضبط بميزانٍ من الحكمة والحزم، يتحوّل إلى سلوك يهدد وئام الناس وتعاضدهم، والقناعة إن خرجت عن جادة الفهم الرشيد، قد تمضي بعيدًا ولا تعود.
العربية
عوشة عبيد retweetledi
عوشة عبيد retweetledi

هناك حقيقة واضحة.. ولو تغافل عنها البعض وروّج لغيرها أصحاب المصالح والأصوات الشاذة:
إيران هي من دفعت بالصراع إلى منطقتنا حين ضاقت عليها مساحة المواجهة المباشرة مع أمريكا وإسرائيل، فاختارت تصديره – كما اعتادت – إلى ساحات تدرك قيمتها، فأمطرت دول الخليج والمنطقة بالصواريخ بنِسَبٍ متفاوتة عليها بما يحقق أكبر أثر ممكن للضرر على المنطقة ثم العالم.
يجب ان ندرك أن ما يجري في صورته الأعم صراع كياناتٍ إمبريالية تختلف شعاراتها وتتباين استراتيجياتها لكن طموحاتها تتقاطع حول هذه المنطقة وخيراتها.
غير أن اليقين الذي لا شك فيه أن من تجرأ وجعل أرضنا ساحة مباشرة لهذا الصراع هي إيران، ومبرراتها في ذلك ليست إلا وهماً وكذباً مكشوفاً لا يستقيم عقلاً ولا واقعاً.
دول الخليج والمنطقة على مفترق طريق: إما أن تكون معاً أو لا تكون أبداً. لا للفردية وطموحاتها أو للاصطياد في المياه العكرة أو لعنتريات عفا عليها الزمن.
صوت واحد وموقف واحد ورد واحد، ماعدا ذلك مضيعة للوقت وتقويض للمصلحة العامة.
أما أنا كفردٍ في وطني..
فلا تعنيني قضية فوقه ولا أرى عدواً إلا من يستهدفه ولا صديقاً إلا من بصدقٍ يقف معه. لا حياد عندي ولا مزايدات ولا تحليلات خارج هذا السياق.
#الامارات_العربية_المتحدة #الخليج_العربي #إيران
العربية

















