هشَّام
693 posts

هشَّام
@Q8Hashm
الخَطأ يُسْتَدْرَك بالصَّوابِ - من أهل السنة والجماعة
🇰🇼 Katılım Şubat 2022
441 Takip Edilen35 Takipçiler

الدروس العلمية هذا الأسبوع في المسجد الحرام في مكة المكرمة والمسجد النبوي في المدينة المنورة
مالك الروقي@alrougui
أجواء المسجد النبوي عصر اليوم في كل زاوية درس وطلاب
العربية

@AbdullahElshrif حمااااار حمار
بترد على الشيعة تقوم تحط ناس تلطم في أغنيتك؟
ومستخدم غباء إصطناعي بعد
مبروك عليك فزت بالجائزة

العربية

اهي بس قالت اللي في داخلها بخلاف الكثيير من يهاجم كل من هو ضد الصهاينة.. ما قالوا اللي بداخلهم ..
بس هذا الفرق 🙂
لعن الله النتن ياهو وزاده مرض ولعن كل من وقف معه وناصره على المسلمين 🤲🏼
شيماء سبت Shaima Sabt@shaimasabt
مع احترامي لمرضك الله يشفيك ننتظر ضربه لايران
العربية

@Alothman_kw ما عجبني ولا شي من اللي كتبته وبرأيي كلام فاشل،
لكن الشيء الوحيد الصحيح انك فصلت السلف عن الإخوان
وهذا كافي لهدم كل شيء ينطح العقيدة الصحيحة مذهب السلف 😄
العربية

الخلاف السلفي الاخواني المعاصر
معركة خليجية سياسية داخل الحدود الكويتية
لا تنظر إلى الخلاف الدائر في الآونة الأخيرة بين من يطلق عليهم بالسلفية وجماعة الإخوان المسلمين؛ أنه مجرد صراع فكري أو منهجي أو اعتقادي؛ إنما خلفه اجندات تعمل خلف الستار، ولا نستطيع اعتباره امتداد للخلاف السلفي الاخواني القائم منذ سنوات طويلة، لأنه يفتقد المنهجية الإصلاحية الشرعية، ولا يقصد منه التوصل لمنهج الاعتدال، فنحن نرى في كل يوم تدني بمستوى الخطاب، وما نراه في الساحة الإعلامية والدعوية خلاف من نوع آخر، مغاير عما يعرف في النزاع المنهجي الشرعي الذي عُرف بين السلفيين والإخوان في السابق.
وإذا تأملنا التصادم الحاد في الساحة الإعلامية، سيتضح لنا أن مصدر الخلاف، وهو صراع بين الوكلاء في المنطقة، فالكثير منهم يتصارع نيابة عمن يريد أن يتولى المرجعية الدينية، ويرغب بالنفوذ والاستيلاء على مصدر التأثير الشرعي في المنطقة، من خلال صناعة خطابات مؤثرة، تهدف إقصاء الطرف الثاني.
فالضجيج الذي يعج في الساحة الدعوية لا يرجع لاختلاف في مسائل منهجية أصولية ولا يهدف للإصلاح، ولا تستخدم فيه الحجج الشرعية من المصادر الإسلامية كالكتاب والسنة، ولكنه خلاف يحاول فيه سحب ثقة الجماهير الإسلامية من الأخر، كمن يحاول سحب الوطنية، أو اتهام بولاء لجهة معادية، أو لدولة ظالمة أو لحزب منحرف، مع محاولة تشكيك بمصداقية الآخر بأي وسيلة كانت، ويقوم بتوزيع الاتهامات بأبشع الصياغات، وباستخدام أدنى أنواع الكلمات، وتستطيع أن تصف المتصارعين بهذه الحوارات بأنهم نزلوا ساحة القتال التي لا يوجد فيها حرمه للأعراض، وكل شيء مباح لتحقيق المقصود، فالغاية عندهم تبرر الوسيلة.
ويتجلى ارتباط الخلاف السابق بشكل مباشر بالتوترات السياسية بالمنطقة، فكل من الجهات صنعت فريق يكون ذراع يتصدى للأخر باسم الدين والجماعات الإسلامية، ويحاول كل منهم اختطاف المرجعية الدينية، ونصب كل منهم العداء للآخر، حتى بلغ الخلاف ذروته، ونعكس ذلك على الخطاب الديني، حيث تم توظيف بعض التيارات السلفية في مواجهة الإخوان المسلمين، وتجنيد بعض الرموز ليكونوا خصوما لهم، ولو كان الخلاف منهجي أو عقدي ستبقى بعض المبادئ المتفق عليها، ولكن الخلاف الحاصل بلغ من الحدة التي لا تجعل للآخر أي نوع من الاحترام، ولا ينتهي ناقش حتى يتصاعد الخلاف إلى ما هو أشد بموضوع أخر، كأن شدة التصعيد ورفع مستوى الخطاب الكراهية هدف لأحد الفريقين.
ومما يؤكد أن الصراع الذي حاصل صراع له أجندات سياسية بالمنطقة، حدود الخلاف، نعم حدود الخلاف، فهو محصور في دول الخليج، ولم يأخذ الخلاف بنفس التأجيج في باقي دول الإسلامية، رغم محاولة البعض إدخاله في بعض الدول العربية كالأردن مثلا، وهي نموذج واضح لتوسع دائرة تجنيد الفريق المشاغب على الساحة الإعلامية؛ إلا أن بقية العالم الإسلامي لا تزال تتعايش فيه الجماعات الإسلامية المختلفة بالنمط المتعارف عليه، لعدم وجود دوافع سياسية كما توجد عندنا في دول الخليج، مما يدلل أن الخلاف ليس نابع من خلاف شرعي أو فكري بقدر وجود دوافع سياسية.
وإذا رجعت إلى رموز الصراع، فالأصوات التي تتصدر الهجوم الحاد لم تعرف بالتصدي للانحرافات العقدية أو مواجهة أهل الفرق الضالة، وعلاوة على ذلك فهم يتشابهون في عدم خوفهم في ظلم الأخر، والاعتداء على الأعراض، وقلة المروءة، وتجاوز حدود الحوار بالسب والشتم، ووجدنا حوارات خالية من الأمانة العلمية، وخالية من الأدب المتعارف عليه، فليس في رموزهم من العلماء المعروفون بالعلم، ولا ممن ينكر المنكر باستقلالية، ولكن ما نشهده من خلاف يأتي عبر رموز مرتبط ظهورها بظرف سياسي معين.
وكما يتضح لمن يتابع الساحة الدعوية أن هدف الخلاف والغاية الأساسية منه هو إقصاء كل طرف الأخر، لا مجرد نقد علمي أو تصويب أخطاء، فإن الانكار على أهل البدع له هدف شرعي معروف، وهو الإصلاح، وتعديل منهجهم المنحرف، بالأسلوب الصحيح، وبالطريقة الصحيحة، من غير ارتكاب منكر أعظم منه، ولكن الحوارات الجارية الآن في الساحة الإعلامية الخليجية لا تفهم بمعزل عن سياق السياسي الذي ذكرته سابقا، ومحاولة كل منهم النزول بالمستوى لتحقيق الاقصاء، وابعاد الأخر من خلال تشويه السمعة، وإلصاق الاتهامات قدر الامكان.
وليس الأمر يتوقف عند الخلاف مع الاخوان المسلمين، ولكن الشأن أكبر من ذلك فهم يقفون مع كل مما ليس معهم، تأملوا خلافهم من الشخصيات التاريخية، وخلافات مع شخصيات مثقفة، وشخصيات سياسية، حتى المشايخ السلفيين يقفون ضدهم، ويحذرون منهم، فليس الخلاف كما يروج له خلاف سلفي اخواني، إنما هو أمر أكبر من ذلك، فهم ضد كل فريق أو شخص ليس معهم.
إن ترك الساحة ملتهبة مع تصاعد الخلافات لا يزيد من القضية إلا تعقيدا، وعلى العقلاء التدخل ووقف مثل هذه الانزلاق في الساحة الإعلامية، ومعالجة الأمور بالحكمة.

العربية

من المثير للاستغراب حقاً، أن الشيخ مشاري العفاسي الذي طالما صدح بأناشيده نصرةً لقضايا فلسطين والأقصى وسوريا ومصر والجزائر، واجه موجة غضب من قِبل (المستلبين فكرياً) من بعض العرب حينما تحدث عن القصف الإيراني على بلده الكويت ووجه انتقاده للجهة المعتدية (إيران) دون إساءة لغيرها؛ والمفارقة هنا أن هذا الغضب جاء من أشخاص ليسوا إيرانيين!

العربية

العبث الغنائي الديني (1) :
حين يوظِف الإعلامي الإسلامي (أي كان) شهرته (بدين الله) التي وهبها الله له لخدمة خط سياسي معين، بدلا من خدمة عموم المسلمين، فإنه يخلط الدين بالدنيا، والتاريخ يغص بالأمثلة التي لم يقرأها مَن فعل ذلك .
أعود لهذه الطقطوقة بمجموعة ملاحظات :
1ـ صاحب العمل وضع إسمين للطقطوقة وأشار عن بعد للثالث بأحد الأبيات وهو الأخوان، شخصيًا لا أعرف غير الإخوان المسلمين، بإعتبار أن الإخوان الكافرين لا يوجد (زلمه) قادر على ذكرهم !!
2ـ المؤدِي والشاعر كويتيين وقولة (هل التوحيد) ماركة مسجلة سعودية، اُقْحِمت بالنص ككلمة (الأخوان) لأن كبسولة العمل يُرَاد منها فعل محدد في ذهن القارئ !!
3ـ ثامر شبيب شاعر غني عن البيان، وغني عن شهادة أي أحد حول مَلَكَتَهُ الشعرية، إلا أن عبقرية المتنبي ما كان ليستنشقها التاريخ لولا ما حملته من مضامين، وطائر الشعر لن يطير بجناح التراكيب والبلاغة من دون جناح الفكرة النبيلة والموقف الشهم، ويبدو أن أنفَة الشاعر الجزل (مثل شاعرنا) بخلت عليه بصور البلاغة فلم يورد سوى (مركاظهم بين البحر والغمامة) كون هذا العمل لا يشابهه، وهو شعور لا يعرفه .. إلا الشعراء !!
5ـ سياسيًا أي محلل سياسي يمكنه إدراك الفرق الكارثي بين (ثارت علينا الفرس وبين إعتدت علينا إيران) !!
6ـ فقهيًا هل أصحاب العمل الإسلاميين يعتبرون التطبيع مع إسرائيل جزء من التوحيد حتى يطلقون هذه التسمية على كل من تصدى لإيران من دول المنطقة !!

العربية

@OMANDhofari @hureyaksa يا رجال مصدق سعوديين !
أمصار وناطقين بالعربية حاطين
السعودية من أجل جذب الأنتباه ..
العربية

@Q8Hashm @hureyaksa المعارضة في الخارج وخاصة السعودية سقطت في وحل العمالة للخارج وانتقلت من الطعن في الحكام الى الطعن بالأشخاص والشعوب وكراهية العرب والمسلمين
هذه ليست معارضة
العربية
هشَّام retweetledi

@she2070 @Kuwaity__7r إبن الخطاب رعى الإبل ونتشرف بإرثنا يا راعي القرود والجواميس
ثانيًا القواعد معاهدات أمنية بفلوس اما السفارة فهو إعتراف بالدولة وتطبيع يابن فيفي
العربية
هشَّام retweetledi
















