Sabitlenmiş Tweet
سفارة دولة قطر في الجزائر
4.9K posts

سفارة دولة قطر في الجزائر
@QatarEmbAlgeria
الحساب الرسمي لسفارة دولة قطر بالجزائر Official Account of the Embassy of the State of Qatar in ALGERIA
Algiers Katılım Temmuz 2017
17 Takip Edilen11.9K Takipçiler
سفارة دولة قطر في الجزائر retweetledi

سمو نائب الأمير يعزي فخامة الرئيس عبدالمجيد تبون رئيس الجمهورية الجزائرية الديمقراطية الشعبية الشقيقة، في وفاة الرئيس الأسبق اليامين زروال. diwan.gov.qa/Briefing-Room/…
العربية
سفارة دولة قطر في الجزائر retweetledi

سمو الأمير المفدى يعزي أخاه فخامة الرئيس عبدالمجيد تبون رئيس الجمهورية الجزائرية الديمقراطية الشعبية الشقيقة، في وفاة الرئيس الأسبق اليامين زروال. diwan.gov.qa/Briefing-Room/…
العربية
سفارة دولة قطر في الجزائر retweetledi

بيان | 6 دول عربية تجدد إدانتها للاعتداءات الإيرانية على عدد من دول المنطقة سواء كانت بشكل مباشر أو عبر وكلائها والفصائل المسلحة التي تدعمها
الدوحة | 25 مارس 2026
تجدد كل من دولة قطر ، ودولة الكويت، ودولة الإمارات العربية المتحدة، ومملكة البحرين، والمملكة العربية السعودية ، والمملكة الأردنية الهاشمية، إدانتها بأشد العبارات للاعتداءات الإيرانية السافرة، التي تعد انتهاكاً صارخاً لسيادتها وسلامة أراضيها وللقانون الدولي والقانون الدولي الإنساني وميثاق الأمم المتحدة، سواء كانت بشكل مباشر أو عبر وكلائها والفصائل المسلحة التي تدعمها في المنطقة، وعلى وجه الخصوص الاعتداءات التي تشنها فصائل مسلحة موالية لإيران من جمهورية العراق على عدد من دول المنطقة ومنشآتها وبنيتها التحتية، مما يشكل خرقاً للقوانين والمواثيق الدولية، وانتهاكاً صارخاً لقرار مجلس الأمن رقم 2817 (2026) الذي يطالب صراحة بأن توقف إيران فوراً ودون قيد أو شرط أيَّ اعتداء أو تهديد للدول المجاورة، بما في ذلك استخدام الوكلاء.
وإذ تثمن الدول المنضمة لهذا البيان علاقتها الأخوية مع جمهورية العراق، فإنها تدعو الحكومة العراقية إلى اتخاذ الإجراءات اللازمة لوقف الهجمات التي تشنها الفصائل، والميليشيات، والمجموعات المسلحة من أراضي جمهورية العراق نحو دول جواره بشكلٍ فوري، وذلك حفاظاً على العلاقات الأخوية، وتجنباً للمزيد من التصعيد.
وتعيد الدول المنضمة لهذا البيان التأكيد على حقها الكامل والأصيل في الدفاع عن النفس إزاء هذه الهجمات الإجرامية وفقاً لما نصت عليه المادة 51 من ميثاق الأمم المتحدة، التي تكفل حق الدفاع عن النفس للدول فردياً وجماعياً في حال تعرضها للعدوان، وحقها في اتخاذ كافة التدابير اللازمة التي تحفظ سيادتها وأمنها واستقرارها.
كما تدين الأعمال والأنشطة المزعزعة لأمن واستقرار دول المنطقة التي تخطط لها خلايا نائمة موالية لإيران وتنظيمات ارهابية ذات صلة بحزب الله، وتشيد بقواتها المسلحة الباسلة في التصدي لهذه الاعتداءات وبيقظة أجهزتها الأمنية التي تعتبر درعاً حصيناً وعيناً ساهرة للمحافظة على سلامة الأوطان والأرواح، وجهودها المخلصة والمتفانية بالقبض على هذه الخلايا العميلة والتنظيمات الإرهابية والكشف عن مخططاتهم الخبيثة.
#الخارجية_القطرية

العربية
سفارة دولة قطر في الجزائر retweetledi

سفارة دولة قطر في الجزائر retweetledi

أهنئ سيدي حضرة صاحب السمو الشيخ @TamimBinHamad، وأهل قطر، والأمتين العربية والإسلامية، بعيد الفطر. وفي ظل هذه الظروف، نثق بالله ثم بحكمة قيادتنا وتكاتف مجتمعنا بأن قطر ستظل آمنة، ونسأل الله أن يجزي قواتنا المسلحة والأجهزة الأمنية وكل فرد في المجتمع خير الجزاء على صون أمن قطر.
العربية
سفارة دولة قطر في الجزائر retweetledi

أبارك لشعبنا العزيز والمقيمين على أرض قطر، ولكل المسلمين في العالم، عيد الفطر المبارك، سائلاً الله أن يعيده علينا جميعاً بالخير واليمن والبركات. يأتي هذا العيد ورجال الوطن، وفي مقدمتهم قواتنا المسلحة وأجهزتنا الأمنية، ساهرين بعزيمة وإخلاص على أمن قطر واستقرارها، داعياً الله أن يحفظ بلادنا، وكل عام وقطر بخير وأمن وسلام.
العربية
سفارة دولة قطر في الجزائر retweetledi
سفارة دولة قطر في الجزائر retweetledi

رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية @MBA_AlThani_ : الاعتداءات الإيرانية على قطر تصعيد خطير وانتهاك مرفوض وتهدد استقرار المنطقة
الدوحة | 19 مارس 2026
أكد معالي الشيخ محمد بن عبدالرحمن بن جاسم آل ثاني، رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية، أن الاعتداءات الإيرانية على دولة قطر، بما في ذلك استهداف مجمع الطاقة في رأس لفان أمس الأربعاء، تمثل تصعيدا خطيرا وانتهاكا مرفوضا، في ظل الحرب بين إيران وإسرائيل والولايات المتحدة الأمريكية، ومحاولات إيرانية مستمرة لجر المنطقة إلى هذا الصراع.
وقال معاليه ،في مؤتمر صحفي عقده اليوم مع سعادة السيد هاكان فيدان وزير خارجية الجمهورية التركية: "إن دولة قطر أدانت منذ الساعة الأولى الاعتداء على منشآت الطاقة والبنية التحتية الإيرانية من قبل إسرائيل، إلا أن الرد الإيراني جاء للأسف عبر الاعتداء بشكل مباشر على دولة قطر، ضمن سلسلة ممتدة من الاستهدافات التي طالت أهدافا عسكرية وأهدافا مدنية على مدار الأسبوعين الماضيين، كان آخرها ما حدث في مجمع الطاقة برأس لفان".
وأوضح أن هذا العمل التخريبي يدل على سياسة عدوانية ولا مسؤولية وتصعيد خطير من الجانب الإيراني، مشيرا إلى أن الهجوم الذي وقع أمس استهدف مرفقا للغاز الطبيعي في دولة قطر، ويعد مصدرا لرزق الشعب القطري، كما أثر كذلك على ملايين الناس المنكوبين الذين تقوم دولة قطر بمساعدتهم في مختلف بقاع العالم.
وأضاف معالي رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية أن "الاعتداء تم صد جزء كبير منه، إلا أنه نجح في إصابة بعض المرافق، التي يجري حاليا حصر الأضرار فيها".
وتابع: "لم تكن هناك خسائر بشرية نتيجة الإجراءات الاحترازية التي تم اتخاذها منذ الهجوم الأول في بداية هذه الحرب"، مشددا على أن "الخسائر المادية تعوض أما الإنسان فلا يعوض". وأكد معاليه أن لهذا الاعتداء تداعيات كبيرة على إمدادات الطاقة في العالم، لافتاً إلى أن مثل هذه الاعتداءات لا تأتي بأي فائدة مباشرة على أي دولة، بل تأتي بالضرر على الشعوب بشكل مباشر.
كما جدد معالي رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية رفض دولة قطر للادعاءات الإيرانية المستمرة بأن هذه الاعتداءات تستهدف مصالح أمريكية أو قواعد أمريكية في دولة قطر أو في دول المنطقة، مبينا أن هذا الادعاء "مرفوض ولا يمكن قبوله تحت أي مبرر".
وقال: "إن مثل هذه الأعمال العدائية واستمرارها وتوسيع رقعة الحرب لن تؤدي إلا للانزلاق في تصعيد أكبر للمنطقة، في وقت شهدت فيه الأيام الماضية إعاقة حركة الملاحة وحرية العبور، وتهديد السفن والناقلات في ممر حيوي مثل مضيق هرمز".
وشدد معاليه على أن أمن المنطقة مسؤولية جماعية، وينبغي على كل الدول أن تلتزم بهذه المسؤولية وأن تكون أهلا لها، مؤكدا أهمية أن يكون هناك وقف فوري للاعتداءات الإيرانية على دول المنطقة، وخفض للتصعيد بشكل عام.
ومن جهة أخرى، أشار معالي الشيخ محمد بن عبدالرحمن بن جاسم آل ثاني رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية، إلى أنه جرى خلال اجتماعه مع وزير الخارجية التركي التأكيد على أهمية العمل المشترك بين دول المنطقة لإدانة هذا العدوان والمطالبة بوقفه بشكل فوري، وكذلك مطالبة إيران بتنفيذ قرارات مجلس الأمن ذات الصلة، التي تطلب منها وقف هذه الاعتداءات وهذا النهج في توسيع الصراع.
أدان معاليه بأشد العبارات الاعتداءات التي تمت على الجمهورية التركية، مبينا أن "هذه الاستهدافات المستمرة وتوسيع دائرة الصراع لن تخدم أهداف أمن واستقرار المنطقة".
كما أعرب معاليه عن تقديره لزيارة وزير الخارجية التركي للدوحة، مبينا أن هذه الزيارة التي تعكس عمق العلاقة بين البلدين والشراكة الاستراتيجية التي تم بناؤها عبر عقود، ومثمنا مواقف الجمهورية التركية الداعمة لدولة قطر، والداعمة للأمن والاستقرار في المنطقة والعالم.
وأكد معاليه أهمية التشاور المستمر بين دولة قطر والجمهورية التركية، معرباً عن امتنان دولة قطر، حكومة وشعبا لهذه المواقف، ومشيرا إلى أن لتركيا مواقف مشهودة مع دولة قطر.
وشدد معالي رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية، على أن هذه الحرب الدائرة يجب أن يتم وقفها بشكل فوري، وكذلك وقف الاعتداءات بشكل فوري، مبينا أن "الجميع يعلم من هو المستفيد الأكبر من هذه الحرب، وجر المنطقة لهذا الصراع، وأن ما يحدث حاليا هو خدمة لهذه الأجندات".
كما جدد التأكيد على أن العمل الدبلوماسي يظل متاحا، وأن دولة قطر تؤمن به كحل أول وأخير لأي صراع أو نزاع، لافتاً إلى أن قطر سعت بكل صدق مع مجموعة من دول المنطقة، من ضمنها الجمهورية التركية، لمنع الحرب التي شنت على إيران في البداية، إلا أن هذه الجهود قوبلت باعتداءات غاشمة ومتكررة على دولة قطر منذ الساعة الأولى.
وأوضح معاليه أن حجم الصدمة تمثل في أن الاستهداف كان موجها إلى دول المنطقة منذ بداية الحرب ومنذ الساعات الأولى، ما يطرح أسئلة كبيرة بالنسبة لدول الجوار، خاصة أن دولة قطر قامت علاقاتها دائما على حسن الجوار، والعمل مع محيطها من أجل إرساء الأمن والاستقرار.
وأكد أن الأفعال التي قامت بها الجمهورية الإسلامية الإيرانية لا تؤدي إلا لزعزعة الأمن والاستقرار لكافة دول المنطقة، مشيرا إلى أن دول المنطقة اجتمعت يوم أمس الأربعاء في الرياض، وأعربت بصوت واحد عن رفض هذه الاعتداءات والمطالبة بوقفها.
وأشار إلى أن مساحات الحوار والدبلوماسية ستظل مفتوحة، لكنها يجب أن تقوم على الاحترام، واحترام السيادة، وعدم اعتداء الدول على بعضها البعض، والعمل على إعادة بناء الثقة التي تضررت نتيجة هذه الأعمال العدائية.
وأكد معاليه أن دولة قطر تدرك أنها ترتبط بجغرافيا وجوار وتاريخ مع الشعب الإيراني، ولا ترغب في أن تكون هناك ضغائن بين الشعب الإيراني والشعب القطري أو بين الشعب الإيراني وشعوب المنطقة، معربا عن تطلعه إلى أن تعيش شعوب المنطقة في سلام، وأن يتم تجنب تبعات هذه القرارات غير المسؤولة التي قد تجرف المنطقة إلى دوامة يصعب الخروج منها.
وفيما يتعلق بالهجوم على مجمع الغاز، أوضح معالي الشيخ محمد بن عبدالرحمن بن جاسم آل ثاني رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية أنه تم صد جزء كبير من الهجوم، إلا أنه نجح في إصابة بعض المرافق، التي يجري تقييم الخسائر فيها، مجددا التأكيد على عدم وقوع خسائر بشرية.
وشدد على أن استهداف هذا المرفق، الذي يعد أحد مصادر رزق الشعب القطري وأحد المصادر الرئيسية التي تمول أعمال دولة قطر الإنسانية في مختلف بقاع الأرض له أثر مباشر، معربا عن أمله في أن تستوعب الجمهورية الإسلامية الإيرانية أنها حرمت بهذه الأفعال المنكوبين من هذا الدعم.
وأكد معاليه، في ختام تصريحاته بالمؤتمر الصحفي، أن دولة قطر تحتفظ بكامل حقوقها للرد على هذا الهجوم بالسبل القانونية، وأن لكل هذه الأفعال تكلفة وفق القانون الدولي.
من جانبه، قال سعادة السيد هاكان فيدان وزير خارجية الجمهورية التركية: "إن دولة قطر، وهي تسعى للوساطة لحل الأزمة، تعرضت لهجمة غير متوقعة، وما زالت مستمرة". وأضاف سعادته أن "الهجمات التي تتجاهل الحياة المدنية وتستهدف البنية التحتية مرفوضة تماما، ولا يمكن قبولها في أي وقت أو تحت أي ذريعة"، مؤكدا أن بلاده تقف دائما إلى جانب دولة قطر وستواصل دعمها.
وأوضح أن هذه الحرب المستمرة تهدد أمن جميع دول المنطقة بشكل مباشر وتخل بسلمها من العمق، مشيرا إلى أن اجتماع دول المنطقة في الرياض أمس الأربعاء، بناء على دعوة من المملكة العربية السعودية، كان ضرورة ملحة منذ بداية الحرب، حيث أكد المجتمعون وقوفهم إلى جانب الدول التي تعرضت للهجمات، وأهمية وقف إطلاق الهجمات وإيجاد حلول دبلوماسية لمنع انتشار الاشتباكات.
وقال: "إن المسبب الأول لهذه الحرب التي تجر منطقتنا إلى أزمة لا مثيل لها من قبل هي إسرائيل"، مبينا أن الهجمات جاءت في أجواء كانت تتواصل فيها المباحثات الدبلوماسية. وأضاف أن "إسرائيل قامت بالتحريض لتتوسع في أهدافها، ولم تكتف بتحويل منطقتنا إلى ساحة حرب، بل هددت الاستقرار العالمي".
وأشار وزير الخارجية التركي إلى أنه على إيران أن تتذكر المسؤولية التاريخية، قائلا: "مهما كانت الذرائع فإن هجمات إيران التي شنتها على دول المنطقة، تهدف وتعمد وتقصد إلى استقرار المنطقة ولا يمكن القبول بها".
ولفت إلى أن "إيران خاطئة مثلما كانت الهجمات التي شُنت عليها خطأ أيضا"، مشددا على ضرورة تجنب الأعمال التي تعيق حرية التنقل والسفر في البحر، وعدم السماح لإسرائيل بالاستفادة من حالة عدم الاستقرار للتغطية على سياستها الاحتلالية والتوسعية.
وأكد أن موقف بلاده متطابق تماما مع دولة قطر في إبقاء قنوات التواصل مفتوحة لإرساء السلام ومعالجة جميع المخاوف، محذرا من أن تشغل الحرب الحالية العالم عن مأساة الشعب الفلسطيني في غزة والضفة الغربية والقدس الشرقية، في ظل مواصلة إسرائيل لانتهاكاتها، إضافة إلى استمرار سياسة الاحتلال والتدمير في لبنان، وداعيا المجتمع الدولي لتحمل مسؤولياته بوضوح.
وأوضح سعادة السيد هاكان فيدان أن السلام العادل والدائم مع الشعب الفلسطيني هو مفتاح الاستقرار. وأشار إلى أن العلاقات التركية القطرية وصلت إلى مستوى شراكة استراتيجية مشتركة، وأن تركيا ستواصل التضامن الكامل مع قطر في جميع الظروف الصعبة، بما في ذلك التعاون في الصناعات الدفاعية وتطويرها بخطوات ملموسة.
ونوه وزير الخارجية التركي بأن تركيا وقطر تواجهان الابتلاءات معا، وأن الدعم والتضامن بين البلدين ثابت ومستمر، مع إرادة واضحة لتعزيز التعاون والتصدي لأي تهديدات تواجه المنطقة.
#الخارجية_القطرية




العربية
سفارة دولة قطر في الجزائر retweetledi
سفارة دولة قطر في الجزائر retweetledi

دولة قطر تعلن الملحق العسكري والملحق الأمني في السفارة الإيرانية، والعاملين في الملحقيتين، أشخاصاً غير مرغوب فيهم
الدوحة | 18 مارس 2026
سلّمت وزارة الخارجية مذكرة رسمية إلى سفارة الجمهورية الإسلامية الإيرانية لدى الدولة، تفيد بأن دولة قطر تعتبر كلاً من الملحق العسكري والملحق الأمني في السفارة، إضافة إلى العاملين في الملحقيتين، أشخاصاً غير مرغوب فيهم، وتطلب منهم مغادرة أراضي الدولة خلال مدة أقصاها (24) ساعة.
جاء ذلك خلال اجتماع عقده سعادة السيد إبراهيم يوسف فخرو، مدير إدارة المراسم بوزارة الخارجية، اليوم مع سعادة السيد علي صالح آبادي، سفير الجمهورية الإسلامية الإيرانية لدى الدولة.
وأوضحت الوزارة أن هذا القرار يأتي على خلفية الاستهدافات الإيرانية المتكررة والعدوان الغاشم الذي طال دولة قطر وانتهك سيادتها وأمنها، في مخالفة صارخة لمبادئ القانون الدولي وقرار مجلس الأمن رقم (2817) وقواعد حسن الجوار.
وشدّدت الوزارة على أن استمرار الجانب الإيراني في هذا النهج العدائي سيقابل باتخاذ دولة قطر إجراءات إضافية، بما يضمن حماية سيادتها وأمنها ومصالحها الوطنية.
وأكدت الوزارة أن دولة قطر تحتفظ بحقها في اتخاذ ما يلزم من إجراءات لحماية سيادتها وأمنها، بما يتوافق مع أحكام القانون الدولي.
#الخارجية_القطرية

العربية
سفارة دولة قطر في الجزائر retweetledi

بيان | دولة قطر تدين وتستنكر الاستهداف الإيراني الغاشم لمدينة رأس لفان الصناعية
الدوحة | 18 مارس 2026
تعرب دولة قطر عن إدانتها واستنكارها الشديدين للاستهداف الإيراني الغاشم الذي استهدف مدينة رأس لفان الصناعية، وتسبب في حرائق نتجت عنها أضرار جسيمة في المنشأة، وتعدّ هذا الاعتداء تصعيداً خطيراً وانتهاكاً صارخاً لسيادة الدولة وتهديداً مباشراً لأمنها الوطني واستقرار المنطقة.
وتؤكد وزارة الخارجية أن دولة قطر، ورغم نأيها بنفسها عن هذه الحرب منذ بدايتها، وحرصها على عدم الانخراط في أي تصعيد، إلا أن الجانب الإيراني يصرّ على استهدافها واستهداف دول الجوار، في نهج غير مسؤول يقوّض الأمن الإقليمي ويهدد السلم الدولي.
وتشدد الوزارة على أن دولة قطر دعت مراراً إلى ضرورة عدم استهداف المنشآت المدنية ومنشآت الطاقة، بما في ذلك في أراضي الجمهورية الإسلامية الإيرانية، حفاظاً على مقدرات شعوب المنطقة وصوناً للأمن والسلم الدوليين، إلا أن الجانب الإيراني يواصل سياساته التصعيدية التي تدفع بالمنطقة نحو الهاوية، وتزج بدول ليست طرفاً في هذه الأزمة في دائرة الصراع.
وتؤكد الوزارة أن هذا الاعتداء يشكّل خرقاً لقرار مجلس الأمن رقم (2817)، مجددةً دعوتها لمجلس الأمن إلى تحمّل مسؤولياته في حفظ السلم والأمن الدوليين، واتخاذ الإجراءات اللازمة لوقف هذه الانتهاكات الخطيرة وردع مرتكبيها.
وتجدد الوزارة التأكيد على أن دولة قطر تحتفظ بحقها في الرد، وفقاً للمادة (51) من ميثاق الأمم المتحدة، وبما يكفله القانون الدولي من حق الدفاع عن النفس، مشددة على أنها لن تتهاون في اتخاذ كافة الإجراءات اللازمة لحماية سيادتها وأمنها وسلامة مواطنيها والمقيمين على أراضيها.
#الخارجية_القطرية

العربية
سفارة دولة قطر في الجزائر retweetledi

قطر ترحب بقرار مجلس الأمن الذي يدين الهجمات الإيرانية على عدد من دول المنطقة
الدوحة | 11 مارس 2026
ترحب دولة قطر باعتماد مجلس الأمن الدولي، القرار 2817، الذي يدين الهجمات الإيرانية على عدد من دول المنطقة، وما تضمنه من تأكيد على احترام سيادة هذه الدول وسلامة أراضيها ورفض استهداف المدنيين والمنشآت الحيوية.
وتشدد وزارة الخارجية على ضرورة وقف الهجمات الإيرانية فورا، لتجنيب المنطقة مخاطر التصعيد وتعزيز الأمن والسلم الدوليين.
وتؤكد الوزارة أن صدور القرار يعكس الرفض الدولي الواسع للاعتداءات الإيرانية التي تنتهك سيادة هذه الدول وتخالف القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة.
وتجدد الوزارة دعوة دولة قطر إلى الوقف الفوري لأي أعمال تصعيدية، والعودة إلى طاولة الحوار، وتغليب لغة العقل والحكمة، والعمل على احتواء الأزمة بما يحفظ أمن المنطقة ويصون مصالح شعوبها، ويحول دون الانزلاق نحو مواجهات أوسع.
#الخارجية_القطرية

العربية
سفارة دولة قطر في الجزائر retweetledi

دولة قطر تدين هجوماً إيرانياً على مبانٍ في مملكة البحرين تضم عناصر من القوات البحرية الأميرية القطرية
الدوحة | 06 مارس 2026
تدين دولة قطر بأشد العبارات الهجوم الإيراني الذي استهدف مبانٍ في مناطق متفرقة من مملكة البحرين الشقيقة، تضم عناصر من القوات البحرية الأميرية القطرية ، مشاركين ضمن مركز العمليات البحري الموحد التابع للقيادة العسكرية الموحدة لمجلس التعاون لدول الخليج العربية، وتعدّه عملاً عدائياً سافراً وانتهاكاً صارخاً لسيادة مملكة البحرين وتهديداً مباشراً لأمنها واستقرارها وأمن المنطقة.
وتؤكد وزارة الخارجية تضامن دولة قطر الكامل مع مملكة البحرين الشقيقة في مواجهة هذا الاعتداء، وتشدّد على أن استهداف منشآت تضم قوات تعمل في إطار منظومة العمل الخليجي المشترك يشكّل تصعيداً خطيراً يمسّ أمن دول مجلس التعاون ويقوّض مبادئ حسن الجوار واحترام سيادة الدول.
وتوضح الوزارة أن أفراد القوات البحرية الأميرية القطرية الذين كانوا موجودين في المباني المستهدفة بخير ولم تسجل بينهم أي إصابات، وقد اتخذت سفارة دولة قطر لدى مملكة البحرين الإجراءات اللازمة لمتابعة أوضاعهم وتأمين سلامتهم، بالتنسيق مع الجهات المختصة في المملكة.
وتعرب الوزارة في هذا السياق عن تقديرها للتعاون والتنسيق الذي أبدته الجهات المعنية في مملكة البحرين الشقيقة في التعامل مع هذا الحادث وضمان سلامة الموجودين في المواقع المستهدفة.
وتجدد الوزارة إدانة دولة قطر لكافة الأعمال التي تهدد أمن دول المنطقة وسلامة منشآتها، وتدعو إلى وقف التصعيد والالتزام بمبادئ القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة، بما يحفظ أمن واستقرار المنطقة ويجنب شعوبها مخاطر المزيد من التوتر.
#الخارجية_القطرية

العربية
سفارة دولة قطر في الجزائر retweetledi

أشاد مجلس الوزراء بالدور الحازم للقوات المسلحة القطرية، بقيادة سمو الأمير المفدى، في التصدي بنجاح للموجات المتتالية من الهجمات الإيرانية، كما أشاد المجلس بالجهود الكبيرة والمقدرة لوزارة الداخلية وكافة أجهزة الدولة المختصة، والتي ظلت تعمل على مدار الساعة لحماية السلامة العامة، واستمرارية الخدمات، وذلك في اجتماعه اليوم برئاسة معالي الشيخ محمد بن عبدالرحمن بن جاسم آل ثاني، رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية.

العربية
سفارة دولة قطر في الجزائر retweetledi

نظراً للأوضاع الراهنة، تدعو وزارة الخارجية المواطنين القطريين المتواجدين خارج البلاد، إلى تحميل تطبيق الوزارة وتسجيل بياناتهم فيه، لتسهيل التواصل معهم في حالات الطوارئ، وذلك من خلال الرابطين التاليين لأجهزة IOS والأندرويد :
apps.apple.com/us/app/mofa-qa…
play.google.com/store/apps/det…
#الخارجية_القطرية
العربية
سفارة دولة قطر في الجزائر retweetledi

قطر توجه رسالة متطابقة ثالثة إلى الأمم المتحدة ومجلس الأمن بشأن مستجدات الاعتداء الإيراني على أراضيها
نيويورك | 04 مارس 2026
وجهت دولة قطر، رسالة متطابقة ثالثة، إلى كل من سعادة السيد أنطونيو غوتيرش، الأمين العام للأمم المتحدة، وسعادة السيد مايكل والتز، المندوب الدائم للولايات المتحدة الأمريكية لدى الأمم المتحدة رئيس مجلس الأمن لشهر مارس، بشأن مستجدات الاعتداء الإيراني على أراضيها، الذي يمثل انتهاكًا صارخًا لسيادتها الوطنية ومساسًا مباشرًا بأمنها وسلامة أراضيها، وتصعيدًا مرفوضًا يهدد أمن واستقرار المنطقة.
قامت بتوجيه الرسالة، سعادة الشيخة علياء أحمد بن سيف آل ثاني، المندوب الدائم لدولة قطر لدى الأمم المتحدة.
وأشارت الرسالة إلى استمرار الهجمات التي تستهدف الأراضي القطرية، موضحًة في هذا الصدد أن "وزارة الدفاع بدولة قطر أعلنت يوم الثلاثاء الموافق 3 مارس 2026 أنه حتى تاريخه، تم رصد إجمالي 3 صواريخ كروز و101 صاروخ باليستي و39 طائرة مسيرة وطائرتين مقاتلتين SU24. كما تم حتى تاريخه التصدي بنجاح لإجمالي 3 صواريخ كروز و98 صاروخ باليستي و24 طائرة مسيرة وطائرتين مقاتلتين SU24.
وأضافت الرسالة أن "وزارة الدفاع بدولة قطر شددت على أن القوات المسلحة القطرية تملك كامل القدرات والإمكانيات لحماية وصون سيادة الدولة وأراضيها والتصدي بحزم لأي تهديد خارجي."
وتابعت الرسالة أنه "سيتم حصر جميع الأضرار والخسائر جراء الهجمات من قبل الجهات ذات الاختصاص، وسوف نبقيكم على اطلاع على المستجدات."، مؤكدة في هذا السياق إدانة دولة قطر مجددًا هذا الاستهداف بشدة، واحتفاظها بحقها الكامل في الرد وفقًا للمادة (51) من ميثاق الأمم المتحدة، وبما يتناسب مع طبيعة الاعتداء، دفاعًا عن سيادتها وصونًا لأمنها ومصالحها الوطنية.
كما دعت دولة قطر إلى تعميم هذه الرسالة بوصفها وثيقة رسمية من وثائق مجلس الأمن.
#الخارجية_القطرية
العربية
سفارة دولة قطر في الجزائر retweetledi

وزارة الخارجية تدعو المواطنين القطريين المتواجدين خارج البلاد إلى تسجيل بياناتهم في تطبيق الوزارة
الدوحة | 3 مارس 2026
نظراً للأوضاع الراهنة، تدعو وزارة الخارجية المواطنين القطريين المتواجدين خارج البلاد، إلى تحميل تطبيق الوزارة وتسجيل بياناتهم فيه، لتسهيل التواصل معهم في حالات الطوارئ، وذلك من خلال الرابطين التاليين لأجهزة IOS والأندرويد :
apps.apple.com/us/app/mofa-qa…
play.google.com/store/apps/det…
كما تدعو الوزارة المواطنين القطريين بالخارج، لا سيما العالقين أو من يحتاجون إلى خدمات قنصلية، إلى التواصل مع البعثات الدبلوماسية لدولة قطر في الدول المتواجدين بها، والالتزام بتعليمات وإرشادات السلطات المحلية في تلك الدول.
وتحث الوزارة المواطنين على التواصل مع البعثات الدبلوماسية لدولة قطر في الخارج عند الحاجة أو في الحالات الطارئة عبر أرقام الطوارئ المخصصة لها، أو الاتصال على إدارة العمليات بوزارة الخارجية على الأرقام التالية:
0097440111000
0097440111140
0097440111104
#الخارجية_القطرية

العربية
سفارة دولة قطر في الجزائر retweetledi

قطر توجه رسالة متطابقة إلى الأمم المتحدة ومجلس الأمن بشأن الاعتداء الإيراني على أراضيها
نيويورك | 2 مارس 2026
وجهت دولة قطر، رسالة متطابقة ، إلى كل من سعادة السيد أنطونيو غوتيرش، الأمين العام للأمم المتحدة، وسعادة السيد مايكل والتز، المندوب الدائم للولايات المتحدة الأمريكية لدى الأمم المتحدة رئيس مجلس الأمن لشهر مارس ، بشأن الاعتداء الإيراني على أراضيها ، الذي يمثل انتهاكًا صارخًا لسيادتها الوطنية ومساسًا مباشرًا بأمنها وسلامة أراضيها، وتصعيدًا مرفوضًا يهدد أمن واستقرار المنطقة.
قامت بتوجيه الرسالة، سعادة الشيخة علياء أحمد بن سيف آل ثاني، المندوب الدائم لدولة قطر لدى الأمم المتحدة.
وأعربت دولة قطر ، في الرسالة ، عن إدانتها بشده لهذا الاستهداف، مؤكدة أنها تحتفظ بحقها الكامل في الرد وفقًا للمادة 51 من ميثاق الأمم المتحدة، وبما يتناسب مع طبيعة الاعتداء، دفاعًا عن سيادتها وصونًا لأمنها ومصالحها الوطنية.
كما أكدت أن استهداف أراضيها لا ينسجم مع مبادئ حسن الجوار، ولا يمكن قبوله تحت أي مبرر أو ذريعة، مشيرة إلى أنها حرصت على الدوام على النأي بنفسها عن الصراعات الإقليمية، وسعت إلى تيسير الحوار بين الجانب الإيراني والمجتمع الدولي، إلا أن تجدد استهداف أراضيها لا ينم عن حسن نية ويهدد أرضية التفاهمات التي قامت عليها العلاقات الثنائية بين البلدين.
وعبرت دولة قطر، عن إدانتها لانتهاك سيادة دولة الكويت الشقيقة، ودولة الإمارات العربية المتحدة الشقيقة، والمملكة الأردنية الهاشمية الشقيقة، ومملكة البحرين الشقيقة، والمملكة العربية السعودية الشقيقة، وسلطنة عمان الشقيقة، بالعدوان الإيراني الغاشم، مؤكدة تضامنها الكامل معها في كل ما تتخذه من إجراءات لحفظ سيادتها وأمنها واستقرارها.
وجددت دولة قطر دعوتها إلى الوقف الفوري لأي أعمال تصعيدية، والعودة إلى طاولة الحوار، وتغليب لغة العقل والحكمة، والعمل على احتواء الأزمة بما يحفظ أمن المنطقة ويصون مصالح شعوبها، ويحول دون الانزلاق نحو مواجهات أوسع.
وفيما يتعلق بوقائع هذا الهجوم، أشارت الرسالة إلى أن "وزارة الدفاع بدولة قطر أعلنت يوم السبت الموافق 28 فبراير 2026 عن نجاحها في التصدي لعدد كبير من الموجات الصاروخية المتكررة، القادمة من الجمهورية الإسلامية الإيرانية، وعدد من طائراتها المسيرة، التي استهدفت عدة مناطق في دولة قطر" ، مضيفة في هذا السياق أنه "بنهاية يوم السبت، رُصد 83 صاروخًا باليستيًا و12 طائرة مسيّرة قادمة من إيران على شكل موجات متتالية. وتمت أول عملية رصد للصواريخ في الساعة 11:39 صباح يوم السبت بتوقيت مدينة الدوحة. وقد تمّ التعامل مع التهديد فور رصده ووفقًا لخطة العمليات المعتمدة مسبقًا".
وتابعت "نتيجة لذلك، تم إسقاط 81 صاروخًا و11 طائرة مسيرة قبل وصولها إلى أهدافها. ومع كثافة الهجمات وتعدد اتجاهاتها، وصل صاروخان باليستيان إلى قاعدة العديد الجوية القطرية، واستهدفت طائرة مسيرة واحدة أحد رادارات الإنذار المبكر، وذلك دون أي خسائر بشرية. وتم اعتراض عدد من الصواريخ فوق مناطق مدنية متعددة بما فيها مناطق تجارية ومناطق سكنية كمنطقة الخليج الغربي السكنية ومدينة بروة السكنية. كما رُصد سقوط بقايا صاروخ على مستودع للمواد الغذائية مما تسبب باندلاع حريق في خمسة مستودعات."
وذكرت الرسالة أنه "من خلال الرصد الذي تم للهجمات الصاروخية التي بدأت ظهر يوم السبت 28 فبراير إلى صباح يوم الأحد 1 مارس بتوقيت مدينة الدوحة، تم رصد عدد إجمالي بلغ 92 صاروخًا باليستيًا و17 طائرة مسيرة. وقد باشرت وزارة الداخلية بدولة قطر التعامل مع 114 بلاغًا لحالات سقوط شظايا في أنحاء متفرقة من البلاد. وأصيب ثمانية أشخاص، لا يزال أربعة منهم يتلقون العلاج في المستشفى، أحدهم إصابته بليغة، بالإضافة إلى أربعة مصابين آخرين قد تلقوا العلاج اللازم وغادروا المستشفى. وفي صباح الأحد، تم الإبلاغ عن ثماني إصابات إضافية، ليصل الإجمالي إلى 16 إصابة. كما تم تسجيل أضرار مادية في الممتلكات العامة والخاصة."
وأوضحت الرسالة أن التقارير تتواصل عن هجمات صاروخية إضافية تسببت في المزيد من الإصابات والأضرار، ولا زالت الأجهزة المختصة مستمرة في رصد هذه الهجمات والأضرار الناجمة عنها، كما دعت إلى تعميم هذه الرسالة بوصفها وثيقة رسمية من وثائق مجلس الأمن.
#الخارجية_القطرية
العربية






