

"هذا الرجل ليس رجل كرسي جلبته بصوتين انتخابات لتضربه منيّة صبح مساء، ولا حتى مجرد موظف عند حضرتك السامقة، هذا بطل قومي بالنسبة لسوريا، اليوم وغداً، سواء بقي أم جاء شخص بعده، سيظل مكانه محفوظاً في ذاكرة السوريين.. هذه الحقائق لا تجعلها لهواً بيد المتسكعين ما بين(معاتيه الثورات) و(حساد الإنجازات) و(حقد الخصوم)." — محمد القاسم.
















