
جابر
1.4K posts




@ahmadsl95493985 @Murad_syr85 @syrmoffa ما شاء الله صرت تطبل وترقع اقتصاديا مو بس شرعيا 😂 عجب حصلت منصب ولا اسى شغال ببلاش؟!














((لا تكرروا الخطأ التاريخي مرة أخرى)) الي حابب يعرف كيف ضاعت سوريا قبل 70 سنة، يتابع بعض "المفكرين والسياسيين" الي مقضيتها ليل نهار بطالبو بديموقراطية الدول الاسكندنافية في بلد متل سوريا لسا ما انهى بناء مؤسساته، أنا ما بقصد دعاة التحوّل الديموقراطي التدريجي و الواقعي الي منحترمهم ومنحترم وجهة نظرهم، أنا عم أقصد دعاة المثالية المفرطة الي عم بحاولو يخلقو حملات تشكيك واسعة لأنو الأمور لا تسير وفق تصوراتهم ومثالياتهم الأفلاطونية. قبل سبعين سنة، و بينما كان معظم السياسيين السوريين بتوجهاتهم المختلفة غارقين في تصوراتهم المثالية الأفلاطونية عن مشاريعهم ، وغارقين كمان بخلافاتهم الفكرية والحزبية البينية، كان حافظ الأسد عم يبني عصبة قوية أسّس من خلالها نظام مجرم دفعنا ثمن التحرر منه أكثر من مليون شهيد ودمار بلد كامل. من حق الجميع المطالبة بما يضمن الحريات و عدم عودة الظلم والاستبداد، ونحن من أول المطالبين، ولكن علينا كلنا أن ندرك أن بناء الدولة ومؤسساتها على أسس سليمة راسخة هي الضمانة الأولى لكل ما نريد، ودون دولة لا ضمانة لشيء. الدولة قبل الديموقراطية. بسام السليمان 16\7\2026





بعد ما تم تداوله حول قضية النائب في مجلس الشعب مضر وفيق حمدان، بادر خريجو وطلاب كلية طب الأسنان في جامعة دمشق لتنظيم عريضة وقّع عليها ما يقارب 200 طبيب وطالب، وسلّموا نسخةً من العريضة لرئاسة مجلس الشعب السوري، وأبدوا جاهزيتهم للشهادة أمام اللجنة القانونية التي سوف تتشكل لتكون هي جهة الفصل بما ورد في العريضة وغيرها من الاتهامات المتداولة. ملاحظة: نشر العريضة بناءً على طلب منظّميها الذين يُعتبرون شهود ومتضررين، وأرادوا وضع الأمر أمام الرأي العام.


حلو كمان تذكر كيف كانت التدخلات الخارجية تأثر على البرلمان وتقوم بتغيير طبيعة التحالفات وهلشي أدى لفشل وتعطيل حكومي متكرر، وبالفعل وقتها كتير ضباط اتهمت السياسيين بالفش وتأخير اتخاذ القرارات وانهم بيقضوا وقتهم بالخلافات وتغيير الحكومات مستمر والتدخل في التسليح. __________ مشكلتنا مع الصحافيين انهم بيحبوا يصوروا الواقع او التاريخ من زاويتهم المفضلة. بدلا من قراءة التاريخ بطريقة حيادية لحتى نطور من انفسنا ونتجنب اخطاء الماضي.




يمثّل انطلاق مجلس الشعب محطة وطنية مهمة، نخطو بها خطوة جديدة نحو ترسيخ الشورى والمسؤولية، وبناء مؤسسات الدولة على أسس الحوار والكفاءة وسيادة القانون. أبارك لأعضاء المجلس بدء أعمالهم، متمنيًا لهم التوفيق في النهوض بهذه الأمانة الوطنية، خدمةً لشعبنا، ودعمًا لمسيرة بناء سورية وازدهارها.



