Sabitlenmiş Tweet
رائــد
91.3K posts

رائــد
@Ra_ed
هذا الحساب وهمي، لشخص وهمي، في عالم وهمي. أي مصادفة لوقائع أو شخصيات هي من باب الوهم. وعليه فالصورة الوهمية التي تحتفظ بها عني لا تمثلني!
حساب شخصي Katılım Mayıs 2009
493 Takip Edilen25.1K Takipçiler

ثم إني أقبلتُ على البائع الشاب أبادله الضحك، وأعجب لسعة اطلاعه، وأشجعه وأثني عليه. ويشير عليَّ بكاتب فأشير عليه بآخر، ويسألني عن رأيي في كتاب، وأستعلم منه ما قال في آخر. فقلت له: "والجاحظ؟" فأجاب في حماس: "لا ماليش في الأولين!" فرددتُ في حمية: وأنا زهدتُ في الآخرين!
وتحلّق أقوام حولنا يتابعون النقاش كما يفعل من يتابع مبارة شطرنج لا يشجع لاعبا دون آخر إنما يستهويه النزال ويعجب لما يرى من كلا الطرفين، فسألت: حفظك الله يا فلان، قل لي، ألك في غير كتب الأدب إرب؟
فقال: أوي… بحب كتب التاريخ جدًا…
وابتسمت والبائع الآخر المقارب لي في العمر، وقد لاح الشيب في عارضينا و وخط رؤوسنا. وهزّ رأسه زهوًا بزميله، فقلت للبائع الشاب وقد تهلّل وجهي: ها يا أفندينا، وأيَّ حقبة تقرأ في التاريخ؟
فقال:
التسعينات يا فندم…
ماجت الصور في عيني فجأة، التقطت أكياس الكتب مهرعًا، وارتطمت بالناس، وأنا أسمع البائع الآخر يقول:
يا ابني حرام عليك، تسعينات وتاريخ؟ ده تاريخ جرنال كنا بنقراه… ربنا يسامحك يا ابني…
وسيدة مصرية تضحك في غيظ: ده جاب فينا كلنا!
وهكذا صرتُ أنا والبائع المسن والسيدة جزءًا من التاريخ المشوّق لجيل يقبل على القراءة!
#معرض_الدوحة_الدولي_للكتاب
#حصل
العربية
رائــد retweetledi
رائــد retweetledi

@sademsoul أدب هذيان بالنسبة لي، ولا يعجبني هذا النمط من الأعمال الروائية.
العربية
رائــد retweetledi

قصة خطيرة ومثيرة.. صحفية بريطانية تتبع حسابا ينشر منشورات معادية للإسلام والمسلمين في بريطانيا، لتكتشف أنه شاب باكستاني يعيش في الباكستان!
عندما تحدثت الصحفية معه، قال إنه لا يجيد الإنجليزية، وإنه ينشر هذه المنشورات التي ينتجها الذكاء الاصطناعي وهو لا يعرف محتواها بالضبط، ليحصل على أكثر من 15 ألف دولار شهريا من الإعلانات التي تأتي لحسابه بسبب هذا المحتوى. بعد تواصل الصحفية البريطانية معه وشرح حقيقة هذه المنشورات البغيضة، بدأ بحذف جزء منها، كما أن مواقع التواصل التي تنشر عليها هذه المواد بدأت بحظرها.
الشركات الغربية تنتج برامج وأدوات فيها الكثير من المنفعة، ولكن رقابتها التي تخص جوانب تهم المؤسسات الحاكمة الغربية فقط، تسمح لها بكسب المليارات، ولأفراد بكسب الآلاف، من خلال نشر مواد عنصرية تدعم الكراهية وتفتت المجتمعات، بما في ذلك المجتمع الغربي.
Nora@Heal_within96
British journalists tracked down the person behind a viral Islamophobia and anti-Black Facebook account (Britain Today), used by racists and far right extremists. It's a Pakistani man based in Pakistan.
العربية

@AmalFaran أعني أن القارئ يزهد في الأقلام العربية، ويُقبل على المترجم، مع أن كثيرًا من الترجمات جنايةٌ على الأعمال الأصلية؛ إذ لا يُصيب المترجم ترجمةً صحيحة، ولا يأتي بأخرى فصيحة، ومع ذلك فالناس تريد المزيد. ولذا لا يكاد الكاتب العربي يحظى بأي خيار سوى الرضوخ لهذه الشروط المُبرَمة فقط.
العربية

@Ra_ed الثقة في المترجم مفهومة
الأصل الذي نفترضه إنه جيد وإلا لماذا حرص مترجم على ترجمته ودار نشر على شراء حقوقه وطباعته
العربية

أظن الأفضل لو تبدأ موجة وعي بين الكُتاب تقرر التالي:
رفض عقود ال١٠٪
التشديد على تضمين العقد آلية التوزيع والتسويق
عدم مساس دور النشر بالجوائز أو أي منتجات أخرى قائمة على المنشور من ترجمة أو تحويل لأعمال درامية أو كوميكس وخلافه
غريب@MranM70707
ماذا لو وُجدت جهة عربية رسمية ومعتمدة تُراقب دور النشر من حيث جودة الترجمة، والمحتوى، وحقوق الكاتب، وجودة الطباعة... إلخ بحيث إذا تجاوزت دار نشر عددا معينا من الأخطاء، تُغلق. برأيكم، كم دار نشر ستبقى؟
العربية













