Red
8.6K posts

Red retweetledi

@CressFiles المشاكل التي يتحدث عنها الصينيون فيما يخص تخطيط المدن و البنية التحتية تخالفك الرأي يا كريس
العربية

جرت العادة، عندما تصل الوفود إلى أمريكا تبدأ بإظهار انبهارها وإعجابها بما وصلت إليه أمريكا من تقدم، لكن ما حصل اليوم هو العكس، حيث لم تستطع الوفود الأمريكية المرافقة للرئيس ترمب في زيارته إلى الصين، من إخفاء انبهارها وإعجابها بالتقنيات الصينية المتقدمة والدقة الشديدة والانضباط، بالإضافة إلى البنية التحتية الحديثة المؤتمتة بالكامل والمباني والطرقات والمرافق العامة وخدمات الضيافة.
- الفرق الصحفية والإعلامية والمسؤولين الأمريكيين بدأوا يتناقلون كثيرًا من الانطباعات المغايرة تمامًا لتصوراتهم المسبقة عن الصين، ويبدو أن هذه الزيارة بقدر أهميتها على الصعيد السياسي، إلا أنها ستغير كثير من المفاهيم الاتصالية المغلوطة على الصعيدين الاقتصادي والاجتماعي.
العربية
Red retweetledi
Red retweetledi
Red retweetledi

ربما وبشكل شبه مؤكد، سينهي الهلال هذا الموسم في بطولة الدوري بدون أي خسارة، ولكن بالوقت نفسه، قد لا يحقق لقب الدوري. وإن فاز باللقب أو خسر اللقب واحتل المركز الثاني فلا يتحمل إنزاقي المشكلة وحده. ومن وجهة نظري الشخصية، لا يُعدّ المشكلة الرئيسة في الهلال.
مشكلة الهلال الرئيسة مشكلة إدارية؛ لم يُبنَ هذا الفريق بالشكل الصحيح. وعندما قررت الإدارة الرياضية الانتقال من فكرة خيسوس إلى فكرة إنزاقي، كان المفترض أن تحقق انتقالًا سلسًا وصحيحًا. ولكن ما حدث استمرار للفوضى، الفوضى التي أصبحت عنوانًا في الهلال، تحديدًا منذ صيف 2024، وما حققته هذه الفوضى لقب كأس واحد فقط وخسارة لقبي دوري ولقبي نخبة.
لم يكن المال يومًا من الأيام مشكلةً للهلال. لا يمكن، لا يمكن إطلاقًا أن نقول إن الهلال يعاني من مشكلة مالية. وهذا أمر طبيعي، نظرًا إلى قدرات الهلال التجارية ونظرًا لوجود الأمير الوليد بن طلال، ولا ننسى أيضًا أن الهلال استفاد بشكل جيد من برنامج استقطاب نخبة اللاعبين في بدايته عندما قرر اختيار اللاعبين بشكل صحيح. هذا أمر استفاد منه الهلال حتى اليوم ولا يمكن إنكاره.
ولكن ما ينقص الهلال هو الفكر الذي يدير هذا المال. هل شاهدتم تصريح كانسيلو بعد تحقيق لقب الدوري الإسباني مع برشلونة؟ لخص كل شيء عندما قال: «شخص ما في الهلال كذب علي، أخبرني أنني سأُدرَج في تشكيلة الدوري، لكنني وُضِعت خارجها.»، نعم، ما حدث مع كانسيلو حدث مع لودي ومع نونيز ومع ماركوس ليوناردو والكثير من اللاعبين بعدم وضوح خطة هذه الإدارة الرياضية.
في كل سوق انتقالات يبدأ، تجد الهلال تائهًا وخطته غير واضحة، لا نعلم من سيغادر ولا نعلم من سيأتي. وهذه مشكلة رئيسة في الهلال ولا يمكن أن نحمّلها المدرب، إنما تتحملها الإدارة الرياضية بلا شك، فهي المسؤولة الأولى عن تجهيز الفريق وفق رؤية فنية واضحة.
هل تذكرون صفقة كريم بنزيما؟ لم يُخطَّط لها نهائيًا، هي فرصة أُتِيحت أمام الهلال فقرر أن يذهب إليها، ونتيجة هذه الفرصة استُبعِد نونيز الذي كلف 60 مليون يورو خارج قائمة الدوري بعد الفشل ببيع ماركوس ليوناردو الذي هددك لتسجيله بقائمة الدوري، وأُلزِمتَ على ذلك.
هل تعلم كيف بررت إدارة الهلال الرياضية هذا الإجبار؟ أن هناك مشكلةً في نظام المواليد، ونظام المواليد واضح للجميع. الآن الإدارة الرياضية في الهلال، تجهل هذا الأمر بسبب عدم فهمها للمرحلة. هذه الإدارة الرياضية تتعامل مع اللاعبين النجوم بهذا الشكل غير الجيد وكأن اللاعبين أطفال؛ هؤلاء نجوم، كيف ستتعامل مع نونيز إن استمر معك؟
لن أتطرق لكارثة التخلي عن مصعب الجوير؛ فرّطت هذه الإدارة الرياضية بأهم مخرج من الفئات السنية الذي قد يكون لاعب العقد في كرة القدم السعودية، باعته ولم تضعه ضمن مخططها الرياضي، والكثير الكثير من المشاكل الرياضية.
فريق يلعب دائمًا بعدد أجانب أقل. قد يشير البعض إلى جودة اللاعب السعودي العالية، ولكن مع كل الاحترام والتقدير، لو كان هناك لاعبو خط وسط أفضل فلن يشرك إنزاقي ناصر الدوسري ولن يشرك محمد كنو. ولو كان هناك استخدام لاعبين أجانب بتوزيع أفضل من التوزيع الحالي ربما رأينا مشاركة ظهير وقلب دفاع: حسان تمبكتي وسالم الدوسري. المشكلة هي في تركيبة اللاعبين الأجانب التي لم يستغلها الهلال بالكامل
رحيل إنزاقي اليوم ليس حلًا، إن رحيل إنزاقي إصرار على المشكلة نفسها واستمرار عليها، بل إنك بحاجة إلى أن تدعم الفكرة التي بدأتَ فيها مع إنزاقي وأن تستمر معه وتعطيه ما يريد من السوق، وتحاول أن تصحح الفوضى التي سبَّبتها عبر إدارة رياضية جديدة.
لا ننسى أن إنزاقي لم يحصل على فترة تحضير قبل هذا الموسم بسبب تداخل الموسم الماضي والحالي بوجود كأس العالم للأندية. وهذا أمر مؤثر بشكل كبير على موسم الهلال الحالي.
منظر مخجل جدًا أن تشاهد أكبر الأندية السعودية يُدَار بطريقة عنوانها الرئيس «الفوضى»، يستحق الهلال أفضل من ذلك.
من نشرة مصدر مطّلع ⬇️
thmanyah.com/post/1n0861nxn…
العربية
Red retweetledi
Red retweetledi

"الأزمة أكبر من مجرد بودكاست"
الأزمة الي تواجهها شركات الإنتاج وصناع المحتوى…ليست التسويق ولا أدوات الإنتاج ولا التمويل ولا نوعية المنصات…الأزمة أكبر وتكاد تكون ظاهرة "عالمية"
هي أزمة المحتوى نفسه
قبل 10 سنوات إلى ماقبل فترة كورونا كانوا المشاهير ينعدون على الأصابع "لدرجة البعض كان يسوي احتفالية في قاعة كبرى لأنه حصل على نجمة توثيق…فتخيل حجم الندرة وقتها"
ثم بعدها أنفجرت وسائل التواصل خصوصاً بعد تيك توك…وتوزعت حصص المشاهدات والمنافسة على جذب المتابعين بين آلاف الحسابات…لدرجة ماعاد فيه شيء ممكن يبهر المتلقي ويخليه شغوف بانتظار المحتوى القادم…حتى "الرخيصين" الي كانوا يعتمدون في محتواهم على إثارة الجدل أو إبراز المفاتن أو الاستخفاف أو استدرار العواطف…فقدوا زخمهم
حالياً كرة القدم واليوميات الاجتماعية والألعاب الإلكترونية…هي الي لازالت محافظة على جزء من زخمها…أما البودكاست بحد ذاته ليس محتوى إنما طريقة نشر…وهو قائم على نوعية الضيوف وأيضاً الزخم إذا جاء فهو يجي على أجزاء مقتطعة من اللقاء وليس اللقاء كامل ويعتمد بشكل كبير على التسويق…لذلك كثير شركات إنتاج ممكن تطلع من السوق أو يتلاشى أثرها ليس بسبب التحديات المالية والإنتاجية إنما بسبب انخفاض القدرات الإبداعية لتوفير "جرعات دوبامين" مستمرة للمتلقي بلا انقطاع
ترند الذكاء الاصطناعي أحيا جزء من الانبهار عند الجمهور…فقط لمعرفة آخر تطورات هذا الإنتاج الثوري…لكنه في نفس الوقت ضاعف من أزمة الشركات وصناع المحتوى الأصيل مثل البودكاست والمقاطع المصورة…وخلاهم يضطرون لمواكبته والتخلي عن أدواتهم الي دفعوا عليها جل استثماراتهم من كاميرات وبرامج فوتوشوب ورسم وغيره
___
أما الأزمة الأكبر…هي إن "الإنتاج الفردي" راح يكون هو الأبرز والأقوى حضوراً من "الإنتاج المؤسسي"…لا تفرح بفيديو مليون مشاهدة لحساب صحيفتك أو شركتك الي كلفك إنتاجه وتسويقه نص مليون…لأن فيه "مراهق" يسوي مقاطع بالذكاء الاصطناعي ويبني سيناريوهات ويصور يوميات…الوحدة من حلقاته تتجاوز 5 مليون مشاهدة…بتكاليف تشغيل عبارة عن "جوال وسماعات راس وصحن إندومي"
العربية











