سعود الصاعدي
15.3K posts

سعود الصاعدي
@SAUD2121
قبل أن تكتب شيئا .. خذ مسافة !



الخطاب الأيديولوجي العربي في الأزمات.. قراءة في تجربة غازي القصيبي د. أحمد قران الزهراني makkahnews.sa/5497152.html #مقالات_مكة #صحيفة_مكة


فهيد العديم: مرجلة وإبداع إن سلّمنا بوجود ثقافتين: ثقافة شعبية، وأخرى نخبوية؛ فإن قلة من الأدباء هم الذين جمعوا بينهما: بين استيعاب القصيدة العامية والقصيدة الفصيحة، وبين قراءة نقدية لقصيدة سعد بن جدلان عن (ناقته)، وقراءة نقدية لقصيدة محمود درويش عن (قهوته)، وبين سرد حكاية شعبية سمعوها من "شايب"عن المغازي القديمة، وكتابة رؤية عميقة عن رواية "الحرب والسلم"لتولستوي. وأقصد هنا الأدباء السعوديين تحديدًا، ويبدو لي أن أدباء البادية هم الأكثر جمعًا بين هاتين الثقافتين (الشعبية والنخبوية)، مع أن الحقيقة تشير إلى أنه لم تكن هناك فروقٌ كبيرة بين أبناء الحاضرة والبادية ممن عاشوا طفولتهم قبل الطفرة في منتصف السبعينيات الميلادية؛ باستثناء مدن معدودة كانت سابقةً لعصرها علميًا وثقافيًا. فعلى سبيل المثال، من يصدق أن شبابًا من (عنيزة) أسسوا عام 1372هـ (1952م) ناديًا أدبيًا وصل صيته إلى بيروت والقاهرة، كما يذكر الدكتور عبدالله الغذامي. ومن ومضات السيرة القصيرة التي قرأتها، والتي تكشف عن ملامح حياة جيل ما قبل الطفرة، تغريدة للدكتور عبد الرزاق الصاعدي (مواليد 1959م) يقول فيها: "في طفولتي، كان بيتنا (بيت شعر) يقينا الشمس والمطر والبرد، وفي عام 1387هـ كان التحول العظيم؛ إذ اشترى والدي (صندقة) من مكة، ولا أنسى ما حييت لحظات وصولها بعد صلاة العصر في (لوري). رُكبت الصندقة فكنا نراها قصراً، وتوافد جماعتنا للمساعدة والتهنئة.. كانت لحظات تاريخية محفورة في ذاكرتي". الحقيقة أنني لا أستطيع عدَّ من جمعوا بين الثقافتين، ولكن لا شك أن الدكتور مرزوق بن تنباك، وحمزة المزيني، وعبد الله عويقل السلمي، ومحمد بن راضي الشريف، وجريدي المنصوري، وعبد الرزاق الصاعدي، وسعود الصاعدي، وأحمد الهلالي، ومحمد السحيمي، وتركي الغنامي، وصغير العنزي منهم. وبما أنني من أنصار الثقافتين: النخبوية التي تشكّلت من دراستي الجامعية، وعملي الثقافي، وقراءاتي المتنوعة؛ والشعبية التي تشكّلت في ذاكرتي منذ طفولتي في القرية، في بادية الشلالحة (قصائد شعبية، ومحاورات قلطة، وحكايات عن الجوع والمطر والربيع، وعن المعارك بين القبائل، وعن الصيد والإبل…)؛ فإنني أدّعي أنني ممن يغنّي بكل صدق ما قاله البدر: "أطرد سراب اللال في مرتع النوق" وقد ساعدني على ذلك أن قريتي تُسمّى (بادية الشلالحة)، وأن أحد رموز قبيلتنا وقريتنا، محمد بن شلاح المطيري، كان يقدم برنامجًا إذاعيًا وتلفزيونيًا بعنوان (من البادية)، فارتبط في أذهان الناس أن من ينتمي إلى قبيلتنا ينتمي إلى الشعر والبداوة. ومع ذلك، أعترف أنني لم أسكن بيت الشعر، ولم أرع الغنم أو الإبل، ولم أنم تحت أضواء القمر والنجوم بجوار الإبل والخيام والوايت القديم. وأعترف أيضًا أن ثلاثة من أصحابي الشماليين، حين سمعت ذكرياتهم عن طفولتهم، عرفت أنهم أقرب إلى عالم الصحراء وأجواء البادية مني: د.خليف الغالب (مواليد 1408هـ)، وفهد ضيف الله العنزي (مواليد 1411هـ)، أما الثالث فهو الكاتب فهيد العديم، أحد الذين جمعوا بين الثقافتين. هذا الكاتب الجميل لفت انتباه اليماميين- وأنا أحدهم -حين كان يكتب مقالاته في جريدة (الشرق) التي قاد قينان الغامدي تحليقها في تلك السنوات. فقررنا، في اجتماع لفريق اليمامة، استضافته في زاوية (خمسين في خمسين)، وهي زاوية شهيرة. وبعد حوار ومقال في المجلة، قررنا استقطابه إلى (اليمامة)، التي كانت تبحث عن فريق إبداعي يطير بها من الغيم إلى السماء. فأشرف على صفحتين شعبيتين متنوعتين، كانت مادتهما تدل على ذائقةٍ عالية، وحظيتا بإعجاب سعود العتيبي- رحمه الله-، وهو من أعرف الناس بالمادة الصحفية الجاذبة. لكنه لم يستمر طويلًا، فانتقل مع فهد العبد الكريم إلى جريدة (الرياض) حين ترأس تحريرها، وكان من الأسماء التي يُراهن عليها- رحمه الله-. غير أن الصحافة الورقية، كما هو واضح، كانت تعيش أيامها الأخيرة، فلم يُكمل فهيد في (الرياض)، ومع ذلك لم ينقطع عن الصحافة والثقافة؛ كان يحضر ويسطع. هذا الكاتب الأنيق من الذين كتبوا القصيدة الشعبية الحديثة بفخامة لافتة، لدرجة أشعر أحيانًا أنه (يتكلف)، ولو خفف من كثافة المجازات التي تدل على لغته الشعرية لوصلت قصائده إلى الجمهور ، كما وصل بيته الظريف: "ما عاد فيها سالفة صبح وورود بنت اللذينا جابت العيد معها! " ومع ذلك، فهو لا يقل عن الأسماء الشعرية الكبيرة التي عرفناها من خلال المجلات الشعبية، بل يتفوق عليهم بإجادته كتابة المقال. وهو -في نظري- من القلائل المؤهلين، بما يملكه من ثقافتين ووعي إبداعي وجمالي، لكتابة رواية ممتعة وسيرة ذاتية مختلفة. تغريدة: في قاموسنا الشعبي وقصائدنا الشعبية، تُطلق مفردة (العديم) على الصقر النادر، وفهيد -في سماء الإبداع -من الصقور النادرة. وسلامتكم 🌹

مقترح يصلح ان يكون براءة اختراع: محطات بنزين ذكية تربط رقم لوحة السيارة.. اي شخص مخالف لا يمكنه تعبئة البنزين الا بعد دفع المخالفة مارأيكم ؟




@tajalsserosman @amrwaked انت عاوز تقولي ان العرب اللي كانوا بيرعوا الإبل ويقضوا حاجاتهم في الصحراء وعايشين في الخيام من ٥٠ سنه كان عندهم حضاره . أقنعني كيف؟










