@smarterleb كريمة السيد القائد و صهره وحفيده استشهدوا في هذا العدوان الغادر ، إنا لله وإنا اليه راجعون، هذا درب أبي عبد الله الحسين عليه السلام وأهل بيته. اللهم العن الظالمين دنيا و آخره
الجنوبي.. الحاروفي حسان عياش "حسان الظابط".
لهذا الرجل الطيب، قصة قديمة، يحفظها أهلُ حاروف والجوار.. حسان أو "برَكة ضيعة حاروف" أو "حسان الظابط"، هو رجل "مبروك". يحبه كل أبناء الضيعة ويستوقفونه ويطلبون منه الدعاء بالخير.. فيرد لهم الجميل برفع اليد طلبًا من الله بالدعاء...
ولحسان صاحبنا حب عتيق للبذة العسكرية، يرتديها بشكل شبه دائم وندر أن تسأل أحد من ضيعته كيف يتذكره إلا وخرج لك بذكراه أياه في اللباس العسكري. في العام 1982 خلال الاجتياح الإسرائيلي حصلت مشادة بين حسان وبين جنود الاحتلال. عياش ببذته العسكرية والمحتل أمامه متوجساً.
"توقفّ" أمره أحدهم فأبى عياش الامتثال للأمر غير مفكر بعواقب ذلك. و البذة التي عشقها حسان، جعلت جنود الاحتلال يظنون أنهم أمام مقاتل شرس يتهيأ لأمر ما فأطلقوا عليه النار!!! أصيب عياش، تسلل الموت إليه، ونُقل إلى المستشفى في حال حرجة.. ثم نجا بأعجوبة...
واليوم خرج حسان عياش من تحت الردم في نجاة هي الثانية له، في مواجهة مع "إسرائيل" هي الثانية له. رفض مرارًا الخروج من القرية على طول جولات العدوان من ٩٣ و٩٦ و٢٠٠٦.
الجنوبي حسان، وله من الإسم حُسن الخلق وطيبة هذه الأرض الجنوبية.
(في هذا الفيديو، يعاند حسان الذهاب إلى المستشفى للإطمئنان على صحته..يخرجُ من بين الركام، ينفض غبار الدمار، يتجول في حاروف متفقدًا بعض حاراتها، غادرها أهلها.. لكنهم سيعودون ليأخذوا من حسان البركة والدعاء).
نقلاً عن حساب الزميل طالب جرادي .
أم من جنوب لبنان لم تجد من ولدها المجاهد إلا بقايا ملابسه العسكري❗️
ومع ذلك، لم تنكسر، ولم تشتكِ، بل قالت: أنا خجلة أمام ابن فاطمة الزهراء❗️
هنيئاً لكم صبركم وجهادكم 🫡
كنا نعتقد سابقًا أن تنظيم داعــ ش يحمل أيديولوجيا تقوم على تكفير الآخر ورفض التعدد الديني، لكن الواقع اللبناني يظهر أن معظم الموارنة في لبنان يحملون فكر ألعن من داعــ ش نفسها. تارة يتدخلون بالمعتقدات والمراجع الدينية وتارة بكلام الأنبياء، أصبحت بكركي وأدواتها عبئاً على كل لبنان.
لا انو خلص في اشيا مش مقبول
ضبّوهن ، مش معقول التخلّف
والله عيب انّو المسيحية يتركو هيك عنصريين يحكمونا!!!!!
انبسطو يا شيعة يا quality العالم كلو عم يحكي فيكن والامامو علي
#شيعة_الامام_علي