سعيد آل جارالله
14.6K posts

سعيد آل جارالله
@SHQG7
Computer Science, B.S. / Projects Estimation / IT Assets Laws / Background Investigation Management
الدمام, المملكة العربية السعود Katılım Kasım 2021
33 Takip Edilen383 Takipçiler
Sabitlenmiş Tweet

اختطاف العقول: حين تتحول الرواية إلى بديل عن الواقع
من أعجب ما يحيط بنا في الثقافة العربية المعاصرة ليس تعدد الروايات حول الحدث الواحد، فهذا أمر طبيعي في كل المجتمعات، بل ذلك التصديق غير العقلاني لتلك الروايات، حتى وإن ناقضت المنطق أو افتقرت إلى الدليل. ليست المشكلة في وجود الشائعة، بل في استعداد واسع لتبنيها، والدفاع عنها، بل وبنائها فوق منظومة فكرية كاملة. هنا لا نتحدث عن خطأ عابر في التقدير، بل عن نمط من التفكير يمكن وصفه بـ«اختطاف العقل»، حيث يُستبدل التحليل بالتلقّي، ويُستبدل الدليل بالرغبة.
خلال العقود الماضية، تكررت أمثلة هذا النمط بصورة لافتة. قيل إن إيران تمتلك من القوة ما يمكّنها من محو إسرائيل في ساعات، وصدّق ذلك كثيرون دون مساءلة. وقيل إن «حزب الله» قادر على تحرير فلسطين كاملة، وكأن موازين القوى والتعقيدات الدولية لا وجود لها. وبعد أحداث الحادي عشر من سبتمبر، ظهرت روايات تنسب الهجوم إلى الصرب أو إلى مختبرات أمريكية، ووجدت من يروج لها ويؤمن بها. واليوم، تتكرر الظاهرة في تفسير أي حدث، حيث تتحول كل واقعة إلى مادة لسردية بديلة، غالبًا ما تكون أكثر إثارة، لكنها أقل تماسًا مع الواقع.
هذا النمط من التفكير لا يمكن تفسيره فقط بضعف المعلومات، بل له جذور أعمق، ثقافية ونفسية وتاريخية. أول هذه الجذور هو غياب الثقة المزمن في المصادر الرسمية. في مجتمعات عاشت فترات طويلة من التعتيم أو التوجيه الإعلامي، يصبح الشك في الرواية الرسمية أمرًا مفهومًا، بل ومطلوبًا. غير أن هذا الشك، حين لا يُستبدل بمنهج نقدي علمي، يتحول إلى تصديق لأي رواية مضادة، مهما كانت هشة. وهنا ينتقل العقل من موقع النقد إلى موقع الارتياب الشامل، حيث تصبح كل حقيقة مشكوكًا فيها، وكل شائعة محتملة.
الجذر الثاني هو الثقافة الشفوية التي تُعلي من الحكاية على حساب البرهان. في هذه الثقافة، لا تُقاس الفكرة بمدى صحتها، بل بمدى انتشارها وقدرتها على الإقناع العاطفي. الحكاية الجيدة، المشحونة بالتفاصيل المثيرة، تنتصر على التحليل الجاف، حتى لو كان الأخير أكثر دقة. لذلك نجد أن الروايات التي تتضمن مؤامرة كبرى أو خطة خفية تجد رواجًا أكبر، لأنها تُشبع حاجة نفسية لدى المتلقي، تمنحه شعورًا بأنه يمتلك «الحقيقة المخفية» التي لا يعرفها الآخرون.
أما الجذر الثالث فهو الإحباط السياسي والتاريخي. حين تعجز المجتمعات عن تفسير إخفاقاتها أو تحقيق طموحاتها، تلجأ إلى تفسيرات بديلة تُخفف من وطأة الواقع. هنا تصبح نظرية المؤامرة ملاذًا مريحًا، لأنها تنقل المسؤولية من الداخل إلى الخارج. بدلًا من مواجهة الأسئلة الصعبة حول الأداء والقدرة، يُعاد تفسير الأحداث على أنها نتيجة مخططات كبرى تتجاوز الإرادة المحلية. هذا لا يُنتج فهمًا أعمق، بل يُكرّس العجز ويعيد إنتاجه.
الجذر الرابع يتعلق بـالهوية والانحياز. في كثير من الأحيان، لا يُقيّم الفرد الرواية بناءً على صحتها، بل بناءً على مدى توافقها مع موقفه المسبق. إذا كانت الرواية تدعم «فريقه» السياسي أو الأيديولوجي، فإنها تُقبل بسهولة، وإذا كانت تناقضه، فإنها تُرفض حتى لو كانت مدعومة بالأدلة. بهذا المعنى، يصبح العقل أداة للدفاع لا للبحث، وتتحول الحقيقة إلى مسألة انتماء لا مسألة تحقق.
ولا يمكن إغفال دور الإعلام الجديد ووسائل التواصل الاجتماعي في تضخيم هذه الظاهرة. هذه الوسائل لا تعمل وفق معايير الحقيقة، بل وفق معايير الانتشار والتفاعل. الرواية المثيرة، الصادمة، غير المتوقعة، تحظى بفرصة أكبر للانتشار، بغض النظر عن دقتها. ومع تكرارها، تكتسب نوعًا من الشرعية الزائفة، حيث يختلط الانتشار بالمصداقية. ومع غياب آليات التحقق لدى كثير من المستخدمين، تصبح الشائعة حقيقة متداولة، يصعب تفكيكها لاحقًا.
لكن الأخطر من كل ذلك هو أن هذا النمط من التفكير يُنتج عجزًا معرفيًا. حين يعتاد العقل على تلقي الروايات دون تمحيص، يفقد تدريجيًا قدرته على التحليل. تصبح الأسئلة البسيطة صعبة، ويصبح البحث عن الدليل عبئًا. ومع الوقت، يتشكل وعي زغائبي، يرى العالم من خلال صور مشوشة، حيث تختلط الحقيقة بالوهم، والواقع بالتخيل.
الخروج من هذا المأزق لا يكون برفض كل ما يُقال، ولا بقبول كل ما يُعرض، بل ببناء منهج نقدي يقوم على السؤال والتحقق والمقارنة. المطلوب ليس عقلًا شكاكًا إلى حد العدم، ولا عقلًا مُسلّمًا إلى حد السذاجة، بل عقل قادر على التمييز. وهذا يتطلب إعادة الاعتبار للتعليم النوعي، وللثقافة العلمية، وللإعلام المسؤول الذي لا يكتفي بنقل الخبر، بل يضعه في سياقه.
في النهاية، اختطاف العقول لا يحدث فجأة، بل هو نتيجة تراكم طويل من العادات الفكرية الخاطئة. واستعادتها لا تتم بقرار سريع، بل بجهد مستمر يعيد للعقل وظيفته الأساسية: أن يفكر، لا أن يُملى عليه
العربية

اللوح المحفوظ = القوانين والاحداث الكونية وكل الإحتمالات التي ستجري في الوجود. مثال ذلك، لن يصيب الإنسان مرض لم يكن مكتوبا في اللوح، وهذا كمال علم الله.
الإمام المبين مقيد فيه مااختاره الإنسان بوعيه، دون إجبار، من أفعال موجودة ضمن دائرة الإحتمالات في اللوح المحفوظ. مثل كتاب المحاسب العام (general ledger)، وكتاب المحاسب الفرعي (sub-ledger).
العربية

و من قال لك ان كل شيء يخص الانسان مكتوب في اللوح المحفوظ .... ؟
1️⃣ اللوح المحفوظ = القوانين و الاحداث الكونية
لا يوجد شيء مكتوب سلفا على الانسان هذا ينافي الحرية التي اقرها الله عز وجل للانسان
- وَقُلِ الْحَقُّ مِن رَّبِّكُمْ ۖ فَمَن شَاءَ فَلْيُؤْمِن وَمَن شَاءَ فَلْيَكْفُرْ ۚ
الله عز وجل اعطى الانسان الحرية المطلقة في كل شيء بعد ان بين له مسارات الخير و الشر
و جعل الملائكة يكتبون افعال الانسان لترفع الى الامام المبين الذي تسجل فيه الاحداث الانسانية تباعا ....
2️⃣ الامام المبين = الاحداث الانسانية
- هَٰذَا كِتَابُنَا يَنطِقُ عَلَيْكُم بِالْحَقِّ ۚ إِنَّا كُنَّا نَسْتَنسِخُ مَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ
- إِنَّا نَحْنُ نُحْيِي الْمَوْتَىٰ وَنَكْتُبُ مَا قَدَّمُوا وَآثَارَهُمْ ۚ وَكُلَّ شَيْءٍ أَحْصَيْنَاهُ فِي إِمَامٍ مُّبِينٍ
غيداء 🦉@hhh8826
صديقتي الملحده تسألني : لماذا الملائكة على أكتافنا يسجلون افعالنا ويقدمونها لله والله قد كتب افعالنا في اللوح المحفوظ ولماذا يحتاج للملائكة وهو بكل شي عليم ؟ أنا عطيتها رد أفحمها وألجمها وقلت هذي حكمة لايعلمها إلا الله .. أتحفوني بردودكم على هذه الزنديقة
العربية

@shr_bd61163 الكتب الإلهية عُمِلَ لها بدائل بشرية وتجذرت في عقول البشر، والأصول يُتَرَنَّمُ بها.
العربية


لماذا قال الله: ﴿وَمَن يَرغَبُ عَن مِلَّةِ إِبراهيمَ إِلّامَن ( سَفِهَ ) نَفسَهُ﴾ ؟
لأن ملة إبراهيم عليه السلام، فلسفة ومنهج حياة؛ أمن ورزق للجميع، وإستنفاذ الجهد في مشروع نافع للناس، وحرية السؤال والبحث والتفكير.
﴿وَإِذ قالَ إِبراهيمُ رَبِّ اجعَل هذا
بَلَدًا ( آمِنًا ) وَارزُق أَهلَهُ مِنَ الثَّمَراتِ مَن آمَنَ مِنهُم بِاللَّهِ وَاليَومِ الآخِرِ
قالَ ( وَمَن كَفَرَ ) فَأُمَتِّعُهُ قَليلًا﴾ [البقرة ١٢٦]
﴿فَلَمّا بَلَغَ مَعَهُ السَّعيَ قالَ يا بُنَيَّ إِنّي أَرى فِي المَنامِ أَنّي ( أَذبَحُكَ )
فَانظُر ( ماذا تَرى ) قالَ يا أَبَتِ افعَل ما تُؤمَرُ سَتَجِدُني إِن شاءَ اللَّهُ
مِنَ ( الصّابِرينَ )﴾ [الصافات ١٠٢]
﴿وَإِذ قالَ إِبراهيمُ رَبِّ ( أَرِني )
كَيفَ تُحيِي المَوتى﴾ [البقرة ٢٦٠]
العربية
سعيد آل جارالله retweetledi

@jmalalshaya2 أستاذ جمال؛ هل هذه الأسماء مذكورة في المصدر كما في الصورة؟
شيء عجيب 😄
العربية
سعيد آل جارالله retweetledi

@shr_bd61163 وهناك روايات تسمى "قدسية" تنسب إلى الله مباشرة، كما القرآن.
العربية

وَمِنَ النَّاسِ مَن يَشْتَرِي لَهْوَ الْحَدِيثِ لِيُضِلَّ عَن سَبِيلِ اللَّهِ
ليش قال لهو الحديث
مش لهو الكلام؟
ركّزوا وين استخدمت كلمة “حديث” بالقرآن
الحديث مش كلمة عابرة
الحديث شيء يُروى
يُتابَع
ويُستهلك
محتوى كامل… يدخل العقل ويأثر فيه
عشان هيك الفرق كبير بين:
حديث البشر
اللي ممكن يكون لهو… يشغلك ويبعدك
وبين:
﴿فَبِأَيِّ حَدِيثٍ بَعْدَهُ يُؤْمِنُونَ﴾
﴿اللَّهُ نَزَّلَ أَحْسَنَ الْحَدِيثِ﴾
العربية

@SHQG7 فعلاً حياة الإنسان وصحته وراحته النفسية نِعم كبيرة أعظم من المال..
بس كمان العشر مليون حلوة 🤣
العربية

@shr_bd61163 بعض من يدعي الإلحاد خِواء لافكر عنده مجرد رغبة في الإنفلات ونزوة.
ندرة من يلحد عن قناعة وعلم عميق.
العربية




