
إلغاء كليات التربية خطأ لا يمكن تداركه لاحقاً، وهو قرار قصير النظر يضرب قلب النظام التعليمي مباشرة، وخاضرة رؤية 2030. نحن لا نتحدث عن قسم هامشي يمكن الاستغناء عنه، ولكن عن الجهة التي تُعدّ المعلم... أي الشخص الذي تقوم عليه كل وعود تطوير التعليم ورؤية 2030. حين تُلغى هذه الكليات، فالمعنى الحقيقي هو أننا نُفرغ التعليم من أساسه ثم نتوقع نتائج أفضل، وهذا تناقض صارخ لا يمكن تبريره. الأسوأ أن هذا يحدث في وقت تتجه فيه الجامعات العالمية لتعزيز كليات التربية لا إلغائها؛ ما يجعل هذا القرار ليس خاطئاً فحسب، وإنما معزولاً عن أبسط الممارسات الدولية. النتيجة المتوقعة واضحة: جامعة مفككة وإعداد معلم ضعيف ورؤية طموحة تُواجه واقعاً لا يدعمها... وسيدفع الثمن الأجيال القادمة.










