🇵🇸 خالد 🇵🇸 retweetledi

من أنفس ما ألف شيخنا د. ربيع بن هادي عمير المدخلي رحمه الله تعالى ونفع بعلمه الإسلام والمسلمين
📔[ كتاب منهج الأنبياء في الدعوة إلى الله ]📔
كتاب مفيد ، تناول فيه المؤلف منهج الأنبياء والمرسلين عليهم الصلاة والسلام في الدعوة إلى الله تبارك وتعالى، وقد خالف هذه الطريقة أهل البدع والأهواء من الحزبيين، والحركيين كجماعة الإخوان المفسدين وجماعة التبليغ الصوفية القبورية، ومن على طريقتهم،
وخير الهدى هدى محمد -صلى الله عليه وآله وسلم-
✅️ وقد قدم وأثنى على الكتاب بقية السلف العلامة الشيخ صالح بن فوزان الفوزان حفظه الله ورعاه
⬅️ قال الشيخ صالح الفوزان -حفظه الله- في تقديمه لكتاب «منهج الأنبياء في الدعوة إلى الله فيه الحكمة والعقل» : «ولما كان أمر هذه الجماعات المخالفة والمختلفة يشكل خطراً على الإسلام قد يُصدّ عنه من أراد الدخول فيه كان لا بد من بيانه وبيان أنه ليس من الإسلام في شيء كما قال تعالى: إن الذين فرقوا دينهم وكانوا شيعاً لست منهم في شيء، ولأن الإسلام يدعو إلى الاجتماع على الحق كما قال تعالى: أن أقيموا الدين ولا تتفرقوا فيه، وقال تعالى: واعتصموا بحبل الله جميعاً ولا تفرقوا، لما كان بيان ذلك واجباً وكشفه لازماً قام جماعة من العلماء من ذوي الغيرة والتحقيق للتنبيه على أخطاء تلك الجماعات وبيان مخالفتها في الدعوة لمنهج الأنبياء لعلها ترجع إلى صوابها؛ فإن الحق ضالة المؤمن، ولئلا يغتر بها من لا يعرف ما هي عليه من خطأ، ومن هؤلاء العلماء الذين تولوا هذه المهمة العظيمة عملاً بقول النبي صلى الله عليه وسلم: «الدين النصيحة، الدين النصيحة، الدين النصيحة، قلنا: لمن يا رسول الله –صلى الله عليه وسلم- قال: لله ولكتابه ولرسوله ولأئمة المسلمين وعامتهم».
▪️من هؤلاء الذين بينوا ونصحوا فضيلة الشيخ الدكتور: ربيع بن هادي المدخلي في هذا الكتاب الذي بين أيدينا وهو بعنوان: «منهج الأنبياء في الدعوة إلى الله فيه الحكمة والعقل» فقد بين- وفقه الله وجزاه خيراً- منهج الرسل في الدعوة إلى الله كما جاء في كتاب الله وسنة رسوله وعرض عليه منهج الجماعات المخالفة ليتضح الفرق بين منهج الرسل وتلك المناهج المختلفة والمخالفة لمنهج الرسل، وناقش تلك المناهج مناقشة علمية منصفة مع التعزيز بالأمثلة والشواهد، فجاء كتـابه -والحمد لله- وافياً بالمقصود، كافياً لمن يريد الحق، وحجة على من عاند وكابر،
فنسأل الله أن يثيبه على عمله، وينفع به وصلى الله وسلم على نبينا محمد وآله وصحبه»اهـ

العربية

























