

اينشتاين السعودي
2.7K posts

@SaudiEinstein
أفكّك الخطاب، أُعيد تشكيله، وأصنع وعيًا لا يُدار من الخارج.. أن تكون حيًّا؛ يعني أن تكتب ما لا يُقال، وتقول ما لا يُنسى.. سعوديٌّ وطني. مُسعر حرب دون بلدي..🇸🇦



















خلوا عنصرية @Bmcjed وسؤالهم عن قبيلتك وإعطاء منح للأجانب فيه جريمة اكبر لبترجي ثاني صارت 2016 ومصدوم ما لاحظها غيري (بالأدلة) د.عادل بترجي من @AlthikrSchools سوا دراسة (عنصرية عرقيًا وممنوعة دوليًا ) ضد البدو قاس فيها استدارة رأس وايكيو أطفال بدو عنوز، عتبان، مطران، قحاطين، شمامرة، الخ ومتوسط IQ ونشرها بموقع اجنبي وهنا تفاصيلها : د. عادل بترجي عمل عدة دراسات ممنوعة وتعد دوليًا لا اخلاقية ومستحيل يقبل فيها جهة تفحص المحتوى الاخلاقي، ثم نشرها في موقع ReserachGate وفي عدة مواقع بحثية اخرى. الدراسة اخذ فيها اطفال من كل قبيلة، قاس استدارة الرأس مثل مايسوون النازيين، ثم قاس متوسط الايكيو .. وبعدها قام بترتيب القبايل حسب الايكيو حق كل قبيلة في الدراسة قال بالحرف الواحد : معدل متوسط الذكاء او الايكيو عند الحضر اكثر من البدو والقبيليين، والسؤال : هل اخبر الآباء والامهات عن نيته ودواعي دراسته العنصرية؟ حتمًا لا لانه لو اخبرهم لما وافقوا ؟ هل تم فحص الدراسة محليًا وتدقيق مدى اخلاقيتها؟ مستحيل، لان مافيه اي جهة تدقيق بالعالم تقبل بهكذا طرح الا لو كنا عايشين في عهد المانيا النازية يا اخوان هذا صار 2016 مو زمان، والرجل موجود ولم يحاسب بل انه قام بعدها بنشر عدة دراسات اخرى. وقولي الاخير : ان كان عمل هذه الدراسة دون اذن وتدقيق من جهة رسمية تدرس مدى اخلاقية الدراسة مثل مايسوون في امريكا وبريطانيا والهند وحول العالم، فهذه جريمة كبرى يجب ان يحاسب عليها .. وان كان هناك جهة رسمية سمحت له بهذه العنصرية في 2016، فالطامة اكبر واكبر. هنا صور من الدراسات وبعض ما تحويه : واللي يبي بقية دراساته يلقاها كلها في موقع ResearchGate وهذه احداها دراسة الذكاء واستدارة رأس الطفل researchgate.net/publication/34… دراسة القبائل ومتوسط الذكاء وتفوق الحضر researchgate.net/publication/25…

بحثت وتقصيت ولقيت جرائم صادمة لعادل بترجي ١: لنشر أبحاثه لازم يكون تبع مؤسسة علمية، ولذلك ادعى ان ابحاثه تابعه لمؤسسة @AlthikrSchools يعني يستغل مدرسته وطلابها ! ٢: شهادة دكتوراة وهمية ٣: نشر بحثه العنصري ضد البدو بمجلة مرفوضة دوليا وعنصرية اسمها Mankind Quarterly ٤- سبق وان تم اتهام عادل بترجي بدعم الارهاب ودعم تنظيم القاعدة ومقابلة شخصياتها ، ثم تم تبرأة الرجل من الامم المتحدة لاحقًا

بترجي، أو: المُصنف الذي كان مُصنفا ثمة في سيرة الرجل ما يربك أكثر الخيال السياسي تحررا: شخص يقضي تسع سنوات مُدرجا تحت رقم QI.B.182.04 في قائمة عقوبات تنظيم القاعدة الصادرة عن مجلس الأمن الدولي، ثم يخرج منها بإجراء فني بحت، فيُكرم بوصفه رب نهضة تعليمية سعودية، تتلقى في أكناف «أكاديمية وعد» ستة آلاف طفل من نخبة المملكة؛ فيما هو يقيس، على هامش ذلك، محيط جماجم الأطفال ويرصف القبائل السعودية على سلم «حواصل الذكاء»… ولا أحد يسأل. في 21 ديسمبر 2004، أدرجته وزارة الخزانة الأمريكية تحت الأمر التنفيذي 13224 بوصفه «إرهابيا عالميا مُصنفا تصنيفا خاصا»، وأعلن وكيلها ستيوارت ليفي أن بترجي صُنف من أبرز ممولي الإرهاب في العالم، وأنه استخدم ثروته الخاصة وشبكة من الواجهات الخيرية لتمويل أجندة القاعدة. بعد يومين، أدرجه مجلس الأمن الدولي على القائمة نفسها. والتهمة لم تكن صغيرة: تأسيس «هيئة الإغاثة الإسلامية العالمية» (BIF) وسلفها المباشر «لجنة البر الإسلامية»، اللتين كانتا الكوتين الماليتين لتنظيم بن لادن بين السعودية وباكستان في الثمانينات. بيد أن الخروج من القائمة لم يكن تبرئة موضوعية. ففي يناير 2013، رُفع اسمه بإجراء «إلغاء الإدراج» عبر مكتب أمين المظالم الأممي. القاضية الكندية كيمبرلي بروست عقدت معه جلسة امتدت خمس ساعات في غرفة بفندق «بارك حياة جدة» في يوليو 2012، رفعت تقريرها، وانتهى الأمر. هكذا تتحول خمس ساعات في فندق من فئة الخمس نجوم إلى صك غفران يُسلم لمن قال عنه ليفي ما قاله. أما كيف عاش الرجل سنوات الإدراج التسع، فهنا الفصل الأكثر طرافة: لقد نال شهادة الدكتوراه عام 2009 حين كان اسمه لا يزال على قائمة الأمم المتحدة لممولي القاعدة؛ وأنشأ «مدارس دار الذكر للبنين»؛ وأطلق مشروع «أكاديمية وعد» المصمم لاستيعاب ستة آلاف طالب من أبناء النخبة. ثم، بعد رفع الإدراج، توجه إلى نشر سلسلة دراسات في مجلة Mankind Quarterly. والمجلة هذه ليست منبوذة في أوروبا فحسب؛ إنها في الأدبيات الأكاديمية الموثقة حجر الزاوية في مؤسسة العنصرية العلمية. أُسست عام 1960 بتمويل «صندوق الرواد» الأمريكي الذي قام أصلا على دعم «تحسين العرق»، ومن مؤسسيها أوتمار فون فيرشور، شريك جوزيف منغله في تجارب التوائم في أوشفيتز. ولم يكن بترجي ناشرا عرضيا في هذه المجلة؛ بل عضوا في مجلس استشارييها، أي شريكا في توجيهها وتأشير قرارات النشر فيها. أما دراسته «البيانات المعيارية لحاصل الذكاء ومحيط الرأس عند أطفال السعودية»، فقد كتبها بمشاركة ريتشارد لِن، الذي يُعرف نفسه صراحة بأنه «عنصري علمي»، وجُرد عام 2018 من لقب «أستاذ فخري» في جامعة أولستر إثر احتجاج طلابي على عنصريته؛ وثمة حملة دولية راهنة لـ«السحب الجماعي» لأوراقه بعد أن ثبت أن قاعدة بياناته الشهيرة «حاصل الذكاء الوطني» مُلفقة بانتقاء منتقى. أما قياس محيط رؤوس الأطفال بوصفه مؤشرا عرقيا، فأداة هجرها علم الأنثروبولوجيا منذ بداية القرن العشرين، ولا تُستخدم اليوم إلا في شبكة العنصرية العلمية تحديدا. والسؤال، بعد هذا كله، لا يتعلق ببترجي شخصيا؛ إنه يتعلق بنا نحن. كيف لشخص كان مُدرجا تسع سنوات كأحد كبار ممولي القاعدة، ثم رُفع إدراجه بإجراء تقني لا بتبرئة موضوعية، أن يصبح بعدها مباشرة صاحب إمبراطورية تعليمية لـ«إعداد النخبة»، وناشرا في وعاء العنصرية العلمية الأبرز عالميا، وعضوا في مجلسها الاستشاري، من دون أي محاسبة، لا أكاديمية ولا تنظيمية ولا حتى إعلامية؟ يلوح أن ثمة في المشهد ما يستدعي التفكر طويلا. فالرجل الذي صنفه الأمميون ذات يوم في خانة الإرهاب، يتفرغ راهنا لتصنيف أطفال السعودية في خانات من قياس الجمجمة وحاصل الذكاء، بإذن، أو بسكوت، أو بنسيان. والمُصنف الذي كان مُصنفا لم يأت من خارج المجتمع؛ بل رباه المجتمع، وفتح له المدارس، وأمنه على نخبته القادمة. أما الأطفال الذين تُقاس جماجمهم وتُرتب قبائلهم في الجداول، فلن يقرأوا يوما البيان الذي صدر بحق مُربيهم الأكبر في 21 ديسمبر 2004. وهذا، في حد ذاته، نوع مختلف من التعليم.


خلوا عنصرية @Bmcjed وسؤالهم عن قبيلتك وإعطاء منح للأجانب فيه جريمة اكبر لبترجي ثاني صارت 2016 ومصدوم ما لاحظها غيري (بالأدلة) د.عادل بترجي من @AlthikrSchools سوا دراسة (عنصرية عرقيًا وممنوعة دوليًا ) ضد البدو قاس فيها استدارة رأس وايكيو أطفال بدو عنوز، عتبان، مطران، قحاطين، شمامرة، الخ ومتوسط IQ ونشرها بموقع اجنبي وهنا تفاصيلها : د. عادل بترجي عمل عدة دراسات ممنوعة وتعد دوليًا لا اخلاقية ومستحيل يقبل فيها جهة تفحص المحتوى الاخلاقي، ثم نشرها في موقع ReserachGate وفي عدة مواقع بحثية اخرى. الدراسة اخذ فيها اطفال من كل قبيلة، قاس استدارة الرأس مثل مايسوون النازيين، ثم قاس متوسط الايكيو .. وبعدها قام بترتيب القبايل حسب الايكيو حق كل قبيلة في الدراسة قال بالحرف الواحد : معدل متوسط الذكاء او الايكيو عند الحضر اكثر من البدو والقبيليين، والسؤال : هل اخبر الآباء والامهات عن نيته ودواعي دراسته العنصرية؟ حتمًا لا لانه لو اخبرهم لما وافقوا ؟ هل تم فحص الدراسة محليًا وتدقيق مدى اخلاقيتها؟ مستحيل، لان مافيه اي جهة تدقيق بالعالم تقبل بهكذا طرح الا لو كنا عايشين في عهد المانيا النازية يا اخوان هذا صار 2016 مو زمان، والرجل موجود ولم يحاسب بل انه قام بعدها بنشر عدة دراسات اخرى. وقولي الاخير : ان كان عمل هذه الدراسة دون اذن وتدقيق من جهة رسمية تدرس مدى اخلاقية الدراسة مثل مايسوون في امريكا وبريطانيا والهند وحول العالم، فهذه جريمة كبرى يجب ان يحاسب عليها .. وان كان هناك جهة رسمية سمحت له بهذه العنصرية في 2016، فالطامة اكبر واكبر. هنا صور من الدراسات وبعض ما تحويه : واللي يبي بقية دراساته يلقاها كلها في موقع ResearchGate وهذه احداها دراسة الذكاء واستدارة رأس الطفل researchgate.net/publication/34… دراسة القبائل ومتوسط الذكاء وتفوق الحضر researchgate.net/publication/25…

اكره العنصرية ضد اي عرق او جنسية لكن اعترف اني انغبنت يوم دريت ان عادل بترجي صاحب الدراسات العنصريّة اصله مصري ناشر البحث بمجلة منبوذة في اوروبا وتعتبر عنصرية وال scientific framing اللي سواه بحد ذاته عنصري رغم كثرة الاخطاء بالبحث، وقال: "عند مقارنة ايكيو القبائل نجد انهم متقاربين، لكن عند مقارنتهم مع غير القبيليين فإن غير القبيلي اعلى ايكو ونظرته شمولية وعقوله متفتح اكثر! "
