Sabitlenmiş Tweet
Al Mutairi Shaima
43.9K posts

Al Mutairi Shaima retweetledi

قيم عالية/كفاءة عالية=مكّن
قيم عالية/ كفاءة منخفضه= استثمر في التطوير
قيم منخفضة/كفاءة عالية=خطر على الفريق،سام!
قيم منخفضة/ كفاءة منخفضة= تجنب توظيفهم!
القادة الحقيقيون هم من يجمعون بين القيم العالية والكفاءة، فهؤلاء يستحقون التمكين والثقة.
أما الكفاءة بلا أخلاق فهي خطر، وانعدام الاثنين معًا يعني اختيارًا تنظيميًا فاشلًا.

العربية
Al Mutairi Shaima retweetledi
Al Mutairi Shaima retweetledi

@Mohammad_Albuty اتمنى NHC تتحمل المسئوليه وتشوف حل مع مطور شركة دور العقاريه الذي لا يواكب ولا يحقق اهداف الرؤية المباركة
العربية

في عام 2025 كتبت #رؤية_السعودية_2030 قصة تحوّل أصبح فيها التملّك أقرب، والمجتمعات أكثر تكاملًا، وجودة الحياة واقعًا يُعاش.
نعتز في مجموعة NHC وشركائنا بمساهمتنا في هذه القصة برفع نسبة تملك المواطنين للمساكن إلى 66.24% متجاوزة المستهدف، ورفع جودة الحياة في مختلف أنحاء المملكة. 🇸🇦💚
رؤية السعودية 2030@SaudiVision2030
ننجز اليوم لغد مزدهر… أرقام تحكي ما تحقق، وقصة عمل مستمرة نحو المستقبل. اطلع على التقرير السنوي لرؤية السعودية 2030 لعام 2025. vision2030.gov.sa/ar/annual-repo…
العربية
Al Mutairi Shaima retweetledi
Al Mutairi Shaima retweetledi
Al Mutairi Shaima retweetledi
Al Mutairi Shaima retweetledi

ابتلينا بأناس في الإدارة يتفاخرون بالبقاء في مكاتبهم حتى المساء !.
التباهي بالبقاء بعد الدوام .. ليس إنجازًا.
بل غالبًا هو أحد ثلاثة أشياء:
سوء إدارة للوقت ..
أو ثقافة عمل تُكافئ الظهور لا النتيجة..
أو محاولة لشراء الانطباع بدل صناعة الأثر..
الاحترافية تُقاس بما تُنجزه داخل الوقت، لا بعدده خارجه.
العربية

@Eyaaaad السؤال الذي يدور في داخل كل انسان لا يتخيل هذه البشاعه كيف اتت له هذي الفكرره ومن اين ؟! وكيف عاش كل هذي الفتره في وسط الضحايا طول الاعوام من طفوله لمراهقه لشباب ناس عاش معهم هم من نفس الجنسيه 😵💫😵💫😵💫😵💫 نحتاج طبيب نفسي يحلل شخصيته كيف يصل الانسان لهذا المستوى الانسلاخ من كلشي
العربية

تعرفون من هذا الشخص؟
هذه صورة لمخلوق وُصف بأنه واحد من أقذر البشر على الكوكب، وهو من أزلام نظام بشار البائد.
اسمه "أمجد يوسف" وقد أعلنت الحكومة السورية القبض عليه قبل 5 ساعات بعد عملية أمنية محكمة.
لماذا وُصف بأنه الأقذر؟
لأنه الشخص الذي نفذ عملية قتل 300 مدني أعزل في دمشق بينهم نساء وأطفال وكبار سن، حيث اقتاد عوائل كاملة لأحد الأحياء البعيدة، وأعدمهم واحدًا تلو الآخر ورماهم في مقبرة جماعيّة، وقد عُرفت هذه الجريمة بـ(مجزرة التضامن).
الحادثة وقعت في 16 أبريل 2013 في حي التضامن.
---------
المكتوب في الأعلى قد يناسب البعض، لكن ما سأنقله في الأسفل قد لا يناسب الكثير، فإذا كنت تتأثر نفسياً لا تُكمل القراءة.
---------
المدعو "أمجد يوسف" اعتقل المئات دفعة واحدة في دمشق، وكان من بين المعتقلين نساء يحملن أطفالهن الرضّع مع آبائهم وعوائلهم وشبابهم وشيبانهم ثم نقلهم بشاحنات وهم معصوبي الأعين ومكبّلي الأيدي برباط بلاستيكي يُستخدم للكابلات الكهربائية.
بعد وصوله لهدفه أسقطهم في حفرة جماعية كانت مُعدة مسبقًا في حي مهجور، ثم أُعدمهم واحدًا تلو الآخر مستخدماً رشاش كلاشنكوف (AK-47)، وبعض المصادر قالت بأنه أطلق عليهم الرصاص قبل رميهم.
"أمجد يوسف" جهز الحفرة الضخمة بوضع إطارات سيارات أسفلها حتى إذا سقطوا لا يموتوا مباشرة، بل يقتلهم فُرادى ليرى كل ضحية أهله وهم يموتون أمامه.
بعد الانتهاء من المجزرة، قام "أمجد يوسف" والجنود الذين معه بسكب البنزين عليهم وهم أموات ثم أُضرم النار فيهم وأحرقهم بالكامل، بعدها دفن الحفرة والجثث داخلها.
هذه التفاصيل البشعة ظهرت بعد تسريب مقاطع فيديو نُشرت عام 2022، أي بعد الحادثة بـ 9 سنوات، وفي المقطع يظهر إعدامه لـ 41 مدني بينهم نساء وأطفال، وكان ينقل الشباب العُزّل والعوائل جماعات لإبادتهم، والعدد الموثق للضحايا هو قرابة 300 وقد يكون أكبر من ذلك بكثير.
صحيفة الغارديان البريطانية ومجلة نيو لاينز نشرتا تحقيقًا موسعًا في 27 أبريل 2022، مع مقتطفات من الفيديوهات. وأكد التحقيق أن العملية كانت عمل روتيني يومي بالنسبة لهذا الإرهابي.


العربية
Al Mutairi Shaima retweetledi
Al Mutairi Shaima retweetledi
Al Mutairi Shaima retweetledi
Al Mutairi Shaima retweetledi

أ.د #خالد_الحبيب يكتب 🔴
.
.
"من يقود القطاع الصحي ليس سؤالًا إداريًا بل قرار سيادي"
.
.
نحن اليوم أمام لحظة فارقة في مسار التحول الصحي في المملكة. لم يعد النقاش يدور حول حجم الإنفاق أو عدد المستشفيات التي تُبنى، بل تحوّل إلى سؤال أكثر عمقًا وحساسية: من يقود هذا النظام؟ لأن الإجابة ببساطة ستنعكس مباشرة على جودة الحياة، قبل أن تنعكس على كفاءة التشغيل.
التحول الصحي في ظل رؤية 2030 تجاوز مرحلة التأسيس. نحن الآن في مرحلة أصعب: مرحلة إثبات النتائج. ومع انتقال تقديم الخدمات إلى نموذج التجمعات الصحية تحت مظلة شركة الصحة القابضة، أصبحت القيادة هي العامل الذي يصنع الفرق الحقيقي بين نظام يؤدي الحد الأدنى ونظام يحقق أثرًا ملموسًا.
لكن المشكلة أن وتيرة التطوير التشغيلي لا يقابلها دائمًا تطور موازٍ في نماذج القيادة. ما زلنا في بعض الحالات نعمل بعقلية تفصل بين القرار الإداري والواقع السريري، وكأنهما عالمان منفصلان. هذه الفجوة لم تعد مجرد نقطة ضعف تنظيمية، بل أصبحت عبئًا حقيقيًا على جودة المخرجات.
إذا نظرنا إلى التجارب العالمية، فنجد أن الصورة واضحة. أفضل الأنظمة الصحية لم تصل إلى ما وصلت إليه بالصدفة. هناك نمط متكرر: القيادات التي تجمع بين الفهم السريري والقدرة الإدارية تحقق نتائج أفضل. ليس لأن الطبيب «أفضل» من الإداري، بل لأنه يرى الصورة من زاوية مختلفة.. زاوية تبدأ من المريض وتنتهي عنده.
القائد ذو الخلفية السريرية لا يتعامل مع الأرقام كأهداف مالية فقط، بل كترجمة مباشرة لحالة إنسانية. يعرف ماذا يعني تأخير قرار، أو سوء تنسيق، أو خلل بسيط في المسار العلاجي. لذلك، قراراته بطبيعتها تكون أقرب للواقع، وأسرع في التأثير، وأكثر دقة في النتائج.. وهنا الفارق الحقيقي.
ربط القيادة الصحية بالخلفية السريرية ليس انحيازًا مهنيًا، بل خيار عملي أثبت نفسه. النتائج تتحدث: جودة أعلى، ورضا مرضى أفضل، واستقرار أكبر في بيئة العمل الصحية.
وعلى الرغم من ذلك، لا يزال يُطرح تساؤل متكرر محليًا: هل لدينا ما يكفي من القيادات الطبية المؤهلة؟ الواقع يقول نعم. لدينا عدد كبير من الأطباء الاستشاريين الذين لا يملكون فقط خبرة سريرية عميقة، بل اكتسبوا أيضًا مهارات قيادية وإدارية، سواء عبر برامج متقدمة أو من خلال تجارب تشغيلية حقيقية.
بمعنى أوضح: التحدي لم يعد في توافر الكفاءات، بل في طريقة الاستفادة منها.
المرحلة الحالية لا تحتاج إلى جدل «إداري أم طبيب»، بل إلى نموذج أكثر نضجًا. قيادة صحية تمتلك فهمًا سريريًا واضحًا، وتُحاط بفرق إدارية محترفة تدير التفاصيل المالية والتشغيلية والموارد البشرية بكفاءة عالية.
بهذا الشكل، لا يتم إقصاء الإداريين، بل وضعهم في المكان الذي يحقق أفضل قيمة: دعم القرار، لا صناعته بمعزل عن الواقع الصحي.
وفي السياق السعودي، لم يعد تبني هذا النموذج خيارًا يمكن تأجيله. المرحلة القادمة من التحول ستُقاس بمعايير مختلفة تمامًا: هل تحسنت النتائج الصحية؟ هل أصبحت تجربة المريض أفضل؟ هل النظام يعمل بكفاءة واستدامة؟
كل هذه الأسئلة تقودنا إلى نقطة واحدة: القيادة.
لذلك، المطلوب اليوم ليس المزيد من النقاش، بل خطوات عملية واضحة، تبدأ بتمكين القيادات الصحية المؤهلة من تولي مواقع القرار، وإعادة النظر في معايير الاختيار بحيث تُبنى على الكفاءة والتأثير الحقيقي، لا على التسلسل الوظيفي فقط.
كما أن بناء مسارات واضحة لإعداد القيادات الصحية من مراحل مبكرة أصبح ضرورة، وليس خيارًا. وفي المقابل، يجب تعزيز التكامل مع فرق إدارية عالية الاحتراف، تكون مهمتها دعم هذه القيادات، وتحويل قراراتها إلى واقع تشغيلي فعّال.
هذه ليست تحسينات تجميلية، بل إعادة تعريف لكيفية قيادة القطاع الصحي.
في النهاية، الأنظمة الصحية لا تتغير بالشعارات، بل بالأشخاص الذين يقودونها. والمملكة اليوم لا ينقصها شيء: لدينا الكفاءات، ولدينا الموارد، ولدينا الطموح.
.
.
ما نحتاجه فقط.. هو أن نضع القيادة في المكان الصحيح، حيث تُصنع النتائج فعلًا.
#وزارة_الصحة
#الصحة_القابضة
العربية
Al Mutairi Shaima retweetledi
Al Mutairi Shaima retweetledi
Al Mutairi Shaima retweetledi
Al Mutairi Shaima retweetledi




















