😎
23.1K posts

😎
@Sikkar1995
من طلب عزاً بباطل ، أورثه الله الذل بحق .



اخوي تزوج وعمي مرسله هالنصايح :

















أسوأ الشخصيات هي تلك التي ترسم لك مساراً معيناً وتعتبره "طريق الحق" الأوحد، ثم تنتظر منك اتباعه؛ فكل من يسلك مسارات أخرى، أو يطرح تساؤلات، أو ينحرف عنه، يُصنَّف لديهم ضالاً أو مرتداً أو خاين. إن هذه الشخصيات لا تبني مجتمعاً واعياً، بل تصنع "قطيعاً" يتبع دون إدراك. هذه الشخصيات متطرفة في فكرها ونهجها؛ فهي إما توالي شخصيات وتقدسها، أو تعادي مجتمعات ودولاً وأطيافاً لدرجة الكراهية، أو أنها تشبعت بمسار شخصية ذات مسار أثرت في حياتها فباتت تثق بها ثقة عمياء، أو ربما تحركها أجندات خاصة. يقول الأستاذ فوزي البدوي : "ينقص المجتمع العربي الوعي الديني والوعي التاريخي والوعي الفلسفي". وهنا سأتوقف عند الوعي الفلسفي؛ وهو القدرة على تفكيك كافة المعلومات التي تعرض أمامنا، وإعادة تركيبها في إطار ومنظور نراه نحن -لا غيرنا- صائباً ومنطقياً ويتسق مع مبادئنا، لنخلق بذلك وعينا الخاص. قبل فترة، نشرتُ فيديو لترامب يتحدث فيه بمدح وذم، واستغلال وإشراك، وتعظيم وإذلال للقادة العرب.. كل ذلك في خطاب واحد. هنا تبرز الشخصيات التي تحدثت عنها؛ إذ تقتبس منه ما يخدم أهواءها؛ فتُظهر ترامب تارة وكأنه يعظم القيادات العربية، وتارة أخرى يظهره البعض كأنه يستغل ويذل قادة معينين ويحترم البقية. ولكن في الحقيقة، عندما تستمع أنت للخطاب كاملاً، تتكون لديك قناعة بأن ترامب يحمل ازدراء للمنطقة العربية قاطبة، قيادة وشعوب؛ فهو لا يحترم دينهم ولا عاداتهم ولا ثقافتهم. هذا هو واقعه الذي يدفعه للتمايل بين نزعته العنصرية ودوره الرئاسي. ومن جانب آخر، هناك من يركز فقط على أن الدول العربية تضم قواعد أمريكية، ومن ثم يروّج لشرعية مهاجمة إيران لها. وبطبيعتنا جميعاً، نعادي السياسات الأمريكية؛ فتاريخهم في منطقتنا سيء جداً وقائم على التدمير والإبادة. ونعم، تلك القواعد تسببت في تفتت داخلي، وفي الواقع شرعنت شعبياً للبعض مهاجمة الدول العربية ولم تحمها، بل كانت تخدم المصالح الإسرائيلية فقط، وأضعفت قدرتنا في الدفاع. ولكن، لا يمكن في المقابل إغفال أن إيران استهدفت منشآت نفطية واقتصادية ومطارات وطرقات ، نعم طرقات يسير عليها المدنيين ، مما ألحق ضرراً مباشراً بمواطني تلك الدول، وأثر على مصدر رزقهم وحياتهم اليومية وعرضهم للخطر الشديد . ومن جانب آخر، لك أن تتساءل ؛لماذا لم تُهاجم دول مجاورة أخرى تضم قواعد إسرائيلية، وتزود إسرائيل بأغلبية النفط الذي يشغل آلتها التدميرية، أو تلك التي تمر عبرها الإمدادات وصولاً لإسرائيل؟ تلك الشخصيات ستختار "زاوية" واحدة مما ذكرت؛ إما زاوية الدول المجاورة فقط، أو زاوية القواعد العسكرية، وغيرها من الزوايا. إنهم لا يريدونك أن ترى الحقيقة كاملة، ولا يريدونك أن تتساءل؛ بل يريدون تلقينك فحسب، وعليك الطاعة. وما يثير سخريتي أكثر، أنهم يدعون قول الحق وهم يعيشون في بلدان غارقة في الباطل المناقض لـ "حقهم" المزعوم، ولا يملكون الجرأة للحديث عن ذلك. كوّن وعيك بنفسك، ولا تكن عبداً لمساراتهم.




أحمد الشمري : لاتغير مقعدك بالطيارة مع أي أحد لأن ممكن يتهمك بالسرقة وأنت ماتدري لأن المقعد باسمك..




















