Süheyla ⭐️YIldIz_sy

5.9K posts

Süheyla ⭐️YIldIz_sy banner
Süheyla ⭐️YIldIz_sy

Süheyla ⭐️YIldIz_sy

@SySuheyla

من سوريا🇸🇾 💚

Türkiye Katılım Nisan 2019
162 Takip Edilen107 Takipçiler
Sabitlenmiş Tweet
Süheyla ⭐️YIldIz_sy
✨قل اللهم مالك الملك تؤتي الملك من تشاء وتنزع الملك ممن تشاء وتعز من تشاء وتذل من تشاء بيدك الخير إنك على كل شيء قدير ✨تولج الليل في النهار وتولج النهار في الليل وتخرج الحي من الميت وتخرج الميت من الحي وترزق من تشاء بغير حساب✨
العربية
0
0
1
21
Süheyla ⭐️YIldIz_sy
اللهم في هذا اليوم المبارك نسألك يا ذا الجلال والإكرام أن ترضى وتعفو عنا وعن والدينا وعن المسلمين والمسلمات 🤲🏻 اللهم صلّ على نبينا 💚 محمد💚 وعلى آله وصحبه وسلّم آمين #جمعة مباركة 💜
Süheyla ⭐️YIldIz_sy tweet media
العربية
0
0
0
37
Süheyla ⭐️YIldIz_sy
@aL_ReFa3e الإيمان والاطمئنان والأمان واليقين والعمل✨ كسر الخوف والألم واليأس وبعث فيها قوة لم تهز جذع النخلة فحسب، إنما قوة واجهت بها كل مخاوفها قوة جنَتْ ثمارها 🌴و قرَّتْ عينا 🤍
العربية
0
0
3
213
سعد الرفاعي 🇰🇼
بمجرّد أن تقرأ قول الله على لسان مريم {يَا لَيْتَنِي مِتُّ قَبْلَ هَٰذَا … } || مريم: 23 || ستعرف ما هي الحالة التي كانت فيها خوف ، ألم ، ارتباك ، شتات فكر ويأس فقال الله لها {فكلي واشربي وقرّي عينا} ليطمئنها أنها ليست النهاية بل أنّه قال قبل ذلك {وهزّي إليك بجذع النخلة} رغم أنّ الله قادر على فعل المعجزات لها ولكن هل تعرف ما معنى هذا ..؟ معناه بأنّ الله يريد أن يثبت لها بأنّها حتى وإن وصلت إلى أقصى حالات اليأس والخوف فإنّ فعل واحد صغير منها .. سيغيّر حياتها وأنّ المعجزات التي تنتظرها لا بُد وأن يسبقها إيمان داخلي ثم فعل خارجي حتى وإن كان حركة سعي صغيرة لم يطلب الله من مريم فعل المستحيل أرادها فقط أن تكسر فكرة العجز داخلها وهذا لك : لا تدع المشاعر السلبية تؤثر فيك فإنّ كل شيء يبدأ من داخلك وما دمت قادراً على الحركة فإنّ فعل واحد صغير منك .. قد يغيّر حياتك
العربية
7
20
112
3.4K
Süheyla ⭐️YIldIz_sy
متى ينتشر ترند ؟؟؟؟!!! ما يناسب غيرك من طعام أو لباس أو نظام غذائي أو دوائي أو اجتماعي أو رياضي أو …. ليس بالضرورة أن يناسبك فقط عليك الاختيار العاقل
العربية
0
0
1
21
Süheyla ⭐️YIldIz_sy
#احسان الفقيه 🌅🌴 من #يوميات ماقبل #الرحيل
احسان الفقيه@EHSANFAKEEH

ليس الموتُ ضدَّ الحياة كما نظن، بل هو أكثرُ حقائقها صدقا.... نحن لا نعيش لأن الموت بعيد، بل نعيش لأن الله أمهلنا بين ميلاد لم نختره، ورحيل لا نعرف موعده..... وبين هاتين اللحظتين يمتحن الإنسان معنى وجوده: هل كان مُجرّد رقمٍ في دفتر الأيام، أم أثرا صالحا يبقى بعد انطفاء الجسد؟ قال الله عزّ وجل: ﴿إِنَّكَ مَيِّتٌ وَإِنَّهُمْ مَيِّتُونَ﴾... آية قصيرة، لكنها تهدم كبرياء الأرض كله. لا تستثني نبيا ولا ملكا ولا غنيا ولا فقيرا..... كأنها تقول للإنسان: لا تبنِ غرورك على جسد مستعار، ولا تظن أن الطريق الطويل ملكك، فما أنت إلا مسافر أُعطي بعض الوقت، ثم يُستدعى. الموت ليس فناء عند المؤمن، بل انتقال... ليس سقوطا في العدم، بل خروج من دار الامتحان إلى دار الجزاء.... لهذا لا نراه كما يراه اليائس نهاية سوداء، ولا كما يراه العابث انطفاء بلا حساب... نحن نؤمن أن بعد الموت قبرا، وسؤالا، وبعثا، وميزانا، وصراطا، وجنة ونارا. وهذه العقيدة لا تُظلم بها الحياة، بل تُعاد بها الحياة إلى معناها. فمن آمن بالآخرة، لم يحتقر الدنيا، لكنه لم يعبدها..... يأكل، ويتعلّم، ويستمتع ويحب، ويعمل، ويبني، ويفرح، لكنه يعرف أن كل ذلك لا يصلح أن يكون إلها صغيرا في القلب. ولذلك قال النبي صلى الله عليه وسلم: "أكثروا ذكر هادم اللذات"... ولم يقل: اكرهوا الحياة.... بل أراد أن تُنزع من اللذات غطرستها، وأن يعرف الإنسان أن المتعة إذا لم تُهذبها النهاية، تحولت إلى طغيان. ذكر الموت لا يصنع إنسانا حزينا بالضرورة، بل يصنع إنسانا مستيقظا. يفرح، لكن بغير غرور..... يحزن، لكن بغير انهيار.... يمتلك، لكن بغير عبودية..... ويخاصم، لكنه يتذكر أن القبر أضيق من أن يحمل معه كل هذه الأحقاد. كم من خصومة لو تذكر أصحابها الموت لخجلوا منها.... وكم من مال أُكل ظلما، لو تذكر صاحبه الكفن لارتجفت يده.... وكم من قلب قسا على قريب، أو جار، أو ضعيف، لأنه نسي أن الجسد الذي يتكبر به اليوم سيُغسل غدا بيد غيره..... الغريب أن الإنسان يعرف أنه سيموت، لكنه يعيش كأنه استثناء.... يرى الجنائز، ويسمع النعي، ويمر بالمقابر، ثم يعود إلى خصوماته الصغيرة كأن الموت يخص الآخرين وحدهم. ولهذا كان أبو الدرداء رضي الله عنه إذا رأى جنازة قال: "اغدوا فإنا رائحون، وروحوا فإنا غادون." ما أبلغها من عبارة..... ليست فلسفة معقدة، لكنها تهز القلب: الذين نودعهم اليوم سبقونا فقط، ونحن في الطريق نفسه، لكننا نؤجل الاعتراف. وفي ثقافات كثيرة أدرك الحكماء هذا المعنى، وإن لم يعرفوا كمال الوحي.... كان الرواقيون يقولون: تذكر أنك ستموت، لا لتكره الحياة، بل لتعرف قدرها... وكان بعض فلاسفة الشرق يرى أن الإنسان لا يبلغ الحكمة حتى ينظر إلى زواله دون خداع..... لكن الفرق بين حكمة البشر ونور الإسلام أن الإسلام لا يترك الإنسان أمام الموت وحيدا، بل يربطه بالله، وبالرحمة، وبالتوبة، وبالأمل. فالموت في الإسلام ليس جدارا أصمّ، بل باب..... والباب مخيف لمن لم يستعد، ومُطمئِنٌ لمن أصلح ما بينه وبين الله. قال تعالى: ﴿يَا أَيَّتُهَا النَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّةُ ۝ ارْجِعِي إِلَى رَبِّكِ رَاضِيَةً مَرْضِيَّةً﴾ أي جمالٍ أعظم من أن يكون الرحيل رجوعا؟ ليست الكلمة: اذهبي.... بل: ارجعي....كأن الروح لم تكن في الدنيا إلا غريبة مؤقتة، فإذا صلحت عادت إلى أصل الطمأنينة.... لكن الخوف كل الخوف أن يأتي الموت والإنسان لم يفهم حياته بعد.... أن تنقضي الأعوام في الجري خلف ما لا يبقى، وأن يُنفق القلب في مطاردات لا تصلح أن ترافقه إلى قبره..... أن يتقن الإنسان كل شيء إلا النجاة. قال الحسن البصري رحمه الله: "فضح الموت الدنيا، فلم يترك لذي لبٍّ فرحا." ومعنى ذلك ليس تحريم الفرح، بل كشف الوهم..... فالدنيا جميلة حين تكون طريقا، وقاتلة حين تصير وطنا نهائيا.... جميلة حين تُزرع فيها أعمال الآخرة، ومخادعة حين تُحسب هي النهاية. الموت يختصر الفلسفات كلها في سؤال واحد: ماذا يبقى منك إذا أُخِذَ منك جسدك، ومالك، واسمك، وضجيج الناس حولك؟ يبقى عملك. يبقى ما نويت. يبقى ما سترت. يبقى ما ظلمت. يبقى ما سامحت. يبقى أثر كلمة قلتها، ودمعة جبرتها، وحقٍّ رددته، وصلاة حفظتها، وصدقة نسيتها فحفظها الله لك. وقد يموت الإنسان مرتين: مرة حين تخرج روحه، ومرة حين لا يترك في الأرض إلا ثقلًا وخصوماتٍ وسيرة يتنفس الناس بعدها براحة. وقد يعيش بعد موته مرتين: مرة في رحمة الله إن صدق، ومرة في أثره الصالح إذا ترك خلفه علما، أو خيرا، أو قلبا دعا له بصدق. ولهذا لا ينبغي أن نسأل فقط: متى نموت؟ بل: على ماذا نموت؟ وماذا سيجد الموت فينا حين يأتي؟ هل سيجد قلبا يعرف طريق التوبة؟ أم قلبًا مؤجلا كل شيء؟ هل سيجد لسانا اعتاد الذكر؟ أم لسانا أكل أعراض الناس حتى آخر الطريق؟ هل سيجد يدا بنت، وأعطت، وجبرت؟ أم يدا ظلمت، وأخذت، وآذت؟ الموت ليس خبرا نقرؤه عن الآخرين.... إنه موعدنا الشخصي المؤجل. وكل جنازة تمر بنا ليست حادثة خارجية، بل رسالة مكتوبة باسمنا، لكنها وصلت إلى غيرنا قبلنا. العاقل لا يكره الموت لأنه يذكره، بل يكره أن يأتيه وهو غافل.... لا يطلبه، ولا يتمنى انقطاع العمر، فالنبي صلى الله عليه وسلم نهى أن يتمنى الإنسان الموت لضرٍّ نزل به، لكنه يستعد له كما يستعد المسافر العاقل لطريق لا عودة منه. والاستعداد للموت ليس أن نهجر الدنيا، بل أن نصلح علاقتنا بها.... أن نعمل كأننا نعيش طويلا، ونعبد الله كأننا نرحل قريبا. أن نبني، لكن دون أن ننسى الآخرة. أن نحب، لكن دون أن نؤلِّه المحبوبين. أن ننجح، لكن دون أن نبيع أرواحنا للنجاح. في النهاية، سيهدأ كل صخب.... ستسكت الأسماء. ستنطفئ الشاشات. ستبرد المعارك التي ظنناها مصيرية.... وسيبقى سؤال القبر أصدق من كل تصفيق الأرض.... هناك، لا تنفع البلاغة إن لم تكن صادقة. ولا ينفع المنصب إن لم يكن عدلا. ولا ينفع المال إلا ما خرج لله. ولا ينفع العمر إلا ما صار طاعة أو أثرا صالحا أو توبة مقبولة. اللهم لا تجعل ذكر الموت في قلوبنا يأسا، بل يقظة. ولا تجعله قسوة على الحياة، بل بصيرة بها. واجعل خير أيامنا يوم نلقاك، ونحن على توحيد وسُنّةٍ وتوبةٍ وسترٍ منك ورحمة. == إحسان الفقيه من يوميات ما قبل الرحيل

العربية
0
1
3
1.4K
Süheyla ⭐️YIldIz_sy
@aL_ReFa3e 👏 من أجمل ما قيل في الغَيرة اللي يغار عليك صح 🌲 ✨في قلبه شيء تجاهك أكبر من الحب 🤍
العربية
0
0
1
131
سعد الرفاعي 🇰🇼
اللي يغار عليك صح .. في قلبه شيء تجاهك أكبر من الحب نفسه
العربية
17
44
320
17K
Süheyla ⭐️YIldIz_sy retweetledi
سعد الرفاعي 🇰🇼
كُن شخصاً مقدّراً في ذاته لا تنظر إلى الرفض على أنّه مسألة شخصية ولكن على أنّه جزء من معطيات الحياة لا تدع الرفض يخبرك بأنّك شخص خطأ .. ولكن افهم منه أنّك فقط في المكان الخطأ
العربية
5
28
167
6.2K
Süheyla ⭐️YIldIz_sy retweetledi
نبيل علي العوضي
أيسر الزواج... أعظمه بركة! (إِن يَكُونُوا فُقَرَاءَ يُغْنِهِمُ اللَّهُ مِن فَضْلِهِ) أقيموا بيوتكم على تقوى الله!
العربية
11
122
859
23.3K
Süheyla ⭐️YIldIz_sy retweetledi
احسان الفقيه
احسان الفقيه@EHSANFAKEEH·
هل المشكلة في أن نُحب الحياة الدنيا؟ قطعا لا ! المشكلة فيمن يُحبها بلا معنى، أو يتركها بلا أثر.. الله عز وجل.. لم يخلق الأرض سجنا للروح ولا خلق الجمال فتنة خالصة، ولا أودع في الإنسان شغف الاكتشاف، ولذة الإنجاز، وحنين الحب، ثم يأمره أن يعيش مطفأً كأن الحياة خطيئة !! الإسلام لم يأتِ ليُطفئ الإنسان… بل ليهذّبه. ولم يُحرّم الفرح… بل حرّر الفرح من الابتذال. حتى النبي ﷺ كان يحب الطيب، ويحب الجمال، ويبتسم، ويسابق، ويمازح، ويقول: “وفي بضع أحدكم صدقة”. أي دين هذا الذي يحوّل حتى الحب الحلال واللذة النظيفة إلى عبادة؟ إن الزهد الحقيقي ليس أن تكره الدنيا، بل ألا تسمح لها أن تُفسد قلبك. فزراعة الورود ليست عيبا… لكن العيب أن تعيش عمرك دون أن تشمّها. ولذلك قال علي بن أبي طالب رضي الله عنه: “اعمل لدنياك كأنك تعيش أبدا، واعمل لآخرتك كأنك تموت غدا”. وهي ليست دعوة لعبادة الدنيا كما يظن السطحيون، بل دعوة إلى الإتقان… إلى أن تبني بيتك جيدا، وتتعلم جيدا، وتحب كما يجب، وأن تزرع أثرا يبقى بعدك، لأن الإنسان المؤمن لا يعيش عبثا في الأرض، بل خليفة فيها. حتى القرآن حين تحدث عن الآخرة لم يُلغ الدنيا، بل قال: ﴿ولا تنس نصيبك من الدنيا﴾ وكأن الله يعلم أن بعض الناس سيظنون أن التقوى تعني قتل الروح، وإطفاء الألوان، وتجريم الفرح. الحياة ليست امتحان عذاب فقط… بل فرصة عمران أيضا. ولهذا ازدهرت حضارتنا يوم فهم المسلم أن العبادة ليست فقط في المحراب، بل في السوق، والعلم، والزراعة، والطب، والفن الراقي، وإعمار الأرض وهنا في مواقع التواصل والتأثير. ابن خلدون يقول: “الإنسان مدنيّ بالطبع”. أي أنه خُلق ليبني، لا ليعتزل الحياة بالجُملة. ولهذا… لا تخجل من أحلامك المتأخرة. ولا من بداية تأتي بعد الأربعين أو الخمسين أو الستين . ولا تخجل من حب صادق يأتي بعد خيبات طويلة. فبعض الأرواح لا تنضج إلا بعد أن تعبر النار. ولعل أخطر ما يقتل الإنسان اليوم ليس الفشل… بل الشعور المتأخر بأنه لم يعش أصلا. فاشترِ الكتاب الذي تؤجله، وسافر إن استطعت، وتعلّم، وازرع شجرة، وأحبب أهلك بكل ما فيك ولو خذلوك وأكرِم من حولك وأدخِل السرور على أكبر عدد من الخلق كلما استطعت .. وابنِ مشروعك، واضحك دون شعور بالذنب، واعبد الله بقلب حيّ… لا بقلب خائف من الحياة. لأن الله لم يخلقنا لنمرّ على الدنيا مذعورين منها، بل لنترك فيها أثرا جميلا… ثم نرحل .. == إحسان الفقيه يوميات ما قبل الرحيل
العربية
42
58
258
17.9K
Süheyla ⭐️YIldIz_sy
Süheyla ⭐️YIldIz_sy@SySuheyla·
آخر أعمالي اليدوية ✨✅ وليست AI أما الصور فهي ب AI #جمالك #روحك ✨
Süheyla ⭐️YIldIz_sy tweet mediaSüheyla ⭐️YIldIz_sy tweet mediaSüheyla ⭐️YIldIz_sy tweet mediaSüheyla ⭐️YIldIz_sy tweet media
العربية
0
0
1
36
Süheyla ⭐️YIldIz_sy retweetledi
أدهم شرقاوي
أدهم شرقاوي@adhamsharkawi·
رسالة العمر:
أدهم شرقاوي tweet media
العربية
17
221
868
24.1K
Süheyla ⭐️YIldIz_sy
Süheyla ⭐️YIldIz_sy@SySuheyla·
اللهم إني أسألك حبك وحبّ من يحبك وحبّ كل عمل يقربني إلى حبك آمين 🤲🏻
العربية
0
0
0
5
Süheyla ⭐️YIldIz_sy
Süheyla ⭐️YIldIz_sy@SySuheyla·
✨ هل تود الحفاظ على علاقتك الجميلة بمن تحب .. ✨ لا تتمسك وتُصّر على بقاءه كما عرفته أول مرة فأنت لست كما كنت وهو كذلك
العربية
0
0
1
15
Süheyla ⭐️YIldIz_sy
Süheyla ⭐️YIldIz_sy@SySuheyla·
الذين يعلّمونك دون أن يحرجونك وينصحونك من دون أن يجرحونك وينتقدون خطأك ولا يفضحونك حتى لو أنّهم أرادوا إنهاء علاقتهم بك فعلوها من دون أن يأذونك #بصمةٌ وأثر ✨ #سعد الرفاعي
سعد الرفاعي 🇰🇼@aL_ReFa3e

كم بقي في الحياة من الناس : الذين يعلّمونك دون أن يحرجونك وينصحونك من دون أن يجرحونك وينتقدون خطأك ولا يفضحونك حتى لو أنّهم أرادوا إنهاء علاقتهم بك .. فعلوها من دون أن يأذونك

العربية
0
0
1
181
Süheyla ⭐️YIldIz_sy
Süheyla ⭐️YIldIz_sy@SySuheyla·
ولا بُدَّ للَّيْلِ أنْ ينجلي ولا بُدَّ للقيدِ أن يَنْكَسِرْ إذا الشعب يوماً أراد الحياة | Heavy Bass 🔊 The Wailers Gnawa By Elbaro... youtu.be/N7c9Z9_8Enc?si… عبر @YouTube
YouTube video
YouTube
العربية
0
0
1
37