
الحديث عن الخصوصية على شبكات التواصل الاجتماعي أصبح مجرد نزعة استهلاكية هدفها الاستعراض أو خوف من شيء ما! "فاللي ببطنه ريح ما يستريح" إلا من رحم ربي.
واعلم يا أبو فارس بأنه حتى مع سلامة معطيات التقنيات فهناك من يؤثر البقاء على ركام الأوهام وهذيان العصبيات التي تم استقاء كثير منها "من خلال سرديات" الله وحده أعلم عن حقيقتها فوسع صدرك.
و بعيداً عن هلاوس بعض المعتلين خاصة ضعيف -التوكل على الله- فإذا تخبر "حبيبنا" شركة من ذي اللي يخوفون الناس بها لأني "ما أعرف" فعلمني لأبادر بمشاركة بيانات الجينوم الخاصة بي وبأبنائي ووالدَي معها😄
العربية




















