




عبدالله العبدلي
51.3K posts

@T5yll_
بودكاستر وصيدلي| أنقل لكم الدراسات الصحية التي لا يظهرها الإعلام. للأعمال: 0530000559-@GMind_sa






نحمد الله سبحانه وتعالى أن أكرمنا بإتمام صيام شهر رمضان المبارك وقيامه، ونسأل الله أن يديم علينا أمننا واستقرارنا، وأن يحفظ أبطالنا البواسل على الثغور والحدود في مختلف القطاعات العسكرية والمدنية. وكل عام وأنتم بخير، وبلادنا في عز ورفعة.

676.7 مليون ريال صافية كأرباح! 💰 سليمان الحبيب سيتحصل على توزيعات أرباح لمجموعة #الحبيب بقيمة 676.7 مليون ريال سعودي لعام 2025م. - بمعدل 56.4 مليون شهرياً - 1.87 مليون ريال يومياً يعتبر أغنى رجل أعمال سعودي في سوق الأسهم.. و رابع أغنى طبيب بالعالم.

عمري ما فهمت… ليش يستخدمون كل هالبلاستيك عشان حبة وحدة بس؟ 🤨











قبل كم يوم سويت مقابلة في احد الشركات وكل شي مر بسلام تواصل معي الي سوا معي المقابله قال ياعبدالله انت عديت المقابلة والمدراء اعجبو في شغلك لكن واحد منهم يوم عرف ان لديك عدد متابعين كثير رشح الرفض وفعلا جاني الرفض السؤال هو الان : ليه ؟





تغريدة لامست العُمق الانساني الفطري ترجمتها: تقدر تعيش حياة ممتلئة من غير طفل، تسافر، وتبني نفسك، وتنجح مهنيًا، وتتعافى نفسيًا، وتستمتع بحريتك الشخصية، وكل هذا حقيقي ولا يُنكر. لكن في بُعد إنساني كامل لن تلمسه فعليًا إلا حين تصبح مسؤولًا عن حياة وُجدت لأنك أنت وُجدت،. وحين تدرك أن وجودك لم يعد يخصّك وحدك، بل صار امتدادًا في كائن آخر. الطفل يغيّر محور الزمن في داخلك، فالمستقبل يتوقف عن كونه فكرة مجردة أو أمنية بعيدة، ويصير له وجه تُراه، وصوت تسمعه، وأصابع صغيرة تمسك بإصبعك وتشدّك نحو الغد. تتعلّم نوعًا من الحب لا يشبه الحب الرومانسي، ولا يقوم على تبادل المنفعة، ولا تحكمه الشروط، حب يحضر حتى وأنت متعب، أو مُفلس، أو خائف، أو فاشل, حب يكسرك من الداخل تواضعًا، ويقوّيك من الداخل ثباتًا من غير ضجيج. تبدأ في إعادة تعريف معنى النجاح، فلا يعود التصفيق معيارًا، ولا المال مقياسًا وحيدًا، بل يصبح السؤال الحقيقي: هل أنا إنسان يشعر طفلي بالأمان بقربه؟ وهل أنا نموذج يمكن أن يفتخر به دون خوف أو تكلّف؟ الأطفال يفرضون عليك النمو بالقوة، يكشفون ضيق صدرك، وأنانيتك، وجراحك القديمة غير المعالجة، ثم يعطونك سببًا صادقًا لإصلاحها، لا في يومٍ مؤجَّل، بل اليوم، والآن. فكرة “الإرث” تتوقف عن كونها كلمة جميلة في الخطب، وتتحول إلى مسؤولية ثقيلة على كتفيك، تدرك أنك لا تعيش حياتك وحدها، بل تصوغ إنسانًا سيمشي في العالم بعد رحيلك، ويحمل في طريقته في العيش أثر ما زرعته أنت فيه. الذين بلا أطفال لا تنقصهم السعادة،لكنهم لم يختبروا هذا العمق الخاص من المعنى، هذا العمق الذي لا يُشرح كاملًا بالكلمات ولا يُقاس بالمقارنات. والمفارقة أنك لا تشعر بأن شيئًا كان ناقصًا في حياتك، إلا في اللحظة التي يصل فيها، فتفهم بعدها أن بعض المعاني لا تُدرَك قبل أن تُعاش.