Sabitlenmiş Tweet
تَذْكِرَة
504 posts

تَذْكِرَة retweetledi
تَذْكِرَة retweetledi
تَذْكِرَة retweetledi

(كدر الدنيا للمؤمن جزاؤه نعيم الآخرة)
ومن رحمته: أن نغص على [عباده المؤمنين] الدنيا وكدرها لئلا يسكنوا إليها، ولا يطمئنوا إليها، ويرغبوا فى النعيم المقيم فى داره وجواره، فساقهم إلى ذلك بسياط الابتلاء والامتحان، فمنعهم ليعطيهم، وابتلاهم ليعافيهم، وأماتهم ليحييهم.
وقد جاء فى الأثر : «إن الله إذا أحب عبدًا حماه الدنيا وطيباتها وشهواتها، كما يحمى أحدكم مريضه».
فهذا من تمام رحمته به.
#ابن_القيم
العربية
تَذْكِرَة retweetledi

رأيت أشخاصاً يتمرنون في الرابعة فجراً قبل أن يبدأوا يومهم الطويل، ورأيت انطوائيين يصبحون متحدثين بارعين عندما احتاجت مصلحتهم لذلك، ورأيت من كانوا يؤكدون أنهم “غير جاهزين” يلتزمون ويتغيرون فور ظهور الشخص أو الفرصة المناسبة.
لهذا لا أرى أن الإنسان تحكمه النية وحدها كما نحب أن نعتقد، بل تحكمه الأولوية. فالإنسان كائن يتكيف مع ما يراه مهماً، ويعيد ترتيب وقته، وجهده، وحتى شخصيته عندما يصبح العائد النفسي أو المادي أو العاطفي كبيراً بما يكفي.
نفسياً، كثير مما نسميه عجزاً أو عدم قدرة ليس سوى أولوية منخفضة متنكرة في شكل عذر مقنع. لذلك تتبدل السلوكيات فجأة عندما تتبدل الدوافع، وتظهر طاقات لم تكن غائبة بقدر ما كانت مؤجلة.
ما يحرك البشر في النهاية ليس ما يريدونه، بل ما يمنحونه قيمة أعلى من غيره. لهذا لا تكفي النية وحدها، فالأولوية هي التي تقرر أين يذهب الوقت، وأين يبذل الجهد، وأين يحدث التغيير.
العربية
تَذْكِرَة retweetledi
تَذْكِرَة retweetledi
تَذْكِرَة retweetledi
تَذْكِرَة retweetledi
















