
Tafalis Watan
142 posts

Tafalis Watan
@TafalisWatan
نكتب العراق كما هو… بقصة قصيرة، وسخرية سوداء، وضحكة مُرّة. لأن بعض الحقائق لا تُقال إلا بالابتسامة.
Iraq Katılım Temmuz 2026
0 Takip Edilen264 Takipçiler

@AlaswdAlhr87934 احسنت ،،، الدولة السليمة تُبنى على مؤسسات وقوانين، لا على قدسية الأشخاص مهما كانت مكانتهم
العربية

@TafalisWatan ماذا تقول لجهلة يأخذون الأسلام من اشخاص ورموز ومسميات. وصفهم القرآن الكريم بقوم تبع
العربية

الصورة التي عندها ظهر
من زمان، كان أبو تحسين يشتغل صبّاغ بدائرة حكومية، ومهمته بسيطة: كلما صار الحايط أسود من الدخان أو امتلأ بإعلانات الدورات الخصوصية ومعقّبي المعاملات، يجيب السلم ويصبغه أبيض. الرجل ما إله بالسياسة، وأقصى طموحه أن يكمل الحايط قبل الظهر حتى يلحق على تمن ومرگة البيت.
مرة وصل إلى بناية معلّقين عليها صور كبيرة. وقف تحتها، رفع راسه، وسأل الموظف الواقف يمه:
ـ هاي نشيلها لو نصبغ حواليها؟
الموظف دقق بالصور، وبعدين التفت يمين ويسار كأنه يريد يعبر شارع سريع، وگاله:
ـ اصبغ حواليها.
أبو تحسين استغرب:
ـ بس الحايط كله وصخ، وإذا بقت الصور راح يطلع اللون فرق.
گاله الموظف:
ـ خلي يطلع فرق، المهم إحنا ما نطلع من الدوام فرق.
ومن ذاك اليوم فهم أبو تحسين أن الحيطان بالعراق مو كلها ملك الدولة، حتى لو كانت البناية ملك الدولة، والراتب من الدولة، والصبغ مشتريته الدولة.
لهذا عندما قام لواء عراقي برفع صور قادة إيرانيين من بناية عراقية، تصرف مثل أبو تحسين قبل أن يتعلم أصول المهنة. شاف بناية، شاف صورًا مو من شأنها تكون هناك، وأدى واجبه. لم ينتبه أن الواجب في العراق ما يتنفذ بالنظر إلى التعليمات، وإنما بالنظر إلى صاحب الصورة.
المشكلة أن اللواء أخذ رتبته بجدية. ظن أن النجوم الموضوعة على كتفه تعني أن الدولة فوق الجميع، ولم يعرف أن بعض الصور عندها نجوم أكثر منه، حتى لو أصحابها ليسوا عراقيين، ولم يخدموا في مؤسسة عراقية، ولم ينتخبهم عراقي واحد. الرجل تعامل مع الشارع على أساس أنه شارع عراقي، وهذه أول غلطة يرتكبها الموظف الذي يريد أن يعيش طويلًا في وظيفته.
ما إن نُزعت الصور حتى تحركت الأحزاب، وارتفعت الأصوات، وبدأ الحديث عن المحاسبة والتحقيق والإهانة والتجاوز. المواطن العراقي، الذي إذا ضاعت معاملته يحتاج ثلاثة أشهر حتى يجد موظفًا يسمعه، شاهد بأم عينه كيف تستطيع صورة واحدة أن تحصل خلال ساعات على نواب ومحامين وناطقين رسميين وكتائب إلكترونية.
لا أحد من الغاضبين سأل: من سمح بوضع الصور أصلًا؟ هل الشارع العراقي معرض لرموز الدول؟ هل يستطيع ضابط عراقي أن يعلق صور قادة العراق في شوارع طهران ثم يطالب الإيرانيين باحترام مشاعره؟ هذه الأسئلة ثقيلة، ولهذا تركوها جانبًا وذهبوا إلى السؤال الأسهل: من تجرأ على رفعها؟
وكلمة “تجرأ” وحدها تكفي لفهم الحكاية. لأن الإنسان لا يقول “تجرأ” عن شخص أزال مخالفة؛ يقولها عندما يشعر أن أحدًا اقترب من ملكه الخاص. الغضب لم يكن دفاعًا عن صورة ورقية، بل إعلانًا غير مباشر بأن جزءًا من الشارع العراقي صار محجوزًا عاطفيًا وسياسيًا لدولة أخرى، وأن يد الدولة العراقية لا يجوز أن تمتد إليه إلا بعد أخذ الموافقة.
لذلك لا أعتقد أن اللواء يحتاج إلى لجنة تحقيق. يحتاج فقط إلى دورة قصيرة في فهم الدولة العراقية. يشرحون له فيها أن البناية عراقية من الخارج، لكن الحايط قد تكون له جنسية أخرى، وأن الرتبة تخوّله تنفيذ الأوامر، لا لمس الصور، وأن السيادة كلمة محترمة جدًا ما دامت لا تُستعمل في المكان الخطأ.
أما أبو تحسين، فقد كان أذكى من اللواء. يوم رجعوا له بعد سنوات حتى يصبغ البناية نفسها، وجد الصور ما زالت معلقة، والحايط من خلفها تشقق، والرطوبة أكلت أطرافه. سأله الموظف:
ـ ليش ما تصلحه؟
گاله أبو تحسين:
ـ أخاف ألمس الحايط وتزعل الصورة.
ثم جمع عدته ومشى، لأن الرجل فهم قبلنا جميعًا أن بعض الصور في العراق لا تُعلّق على الجدران… بل الجدران هي التي تُعلّق بها.

العربية

@OdayAlShahed الضابط الذي يحمي حدود بلده، من الطبيعي أن يحمي أيضًا هوية الشارع . لا يُعقل أن يقسم على حماية العراق، ثم يقبل أن تُزيَّن مؤسسته برموز قادة دولة أخرى. ما فعله ليس إساءة لأحد، بل وفاء للقسم الذي أداه
العربية

@TafalisWatan شكد تافه وسطحي صاحب المنشور وشنو الربط عماره غير مكتمله شنو علاقة اللواء والنجوم بها وهؤلاء الشهداء شرف لكل شريف وقازوق في كل عميل امريكي متصهين وضيع
العربية

@a_hak3 هذه ليست مناقشة، هذه محاولة لإلصاق موقف لم أكتبه.
منشوري لا يمتدح صدام ولا يدافع عن أي مرحلة تاريخية، بل يناقش كيف تحولت الوطنية إلى تهمة.
فإذا كنت تريد الرد، رد على هذه الفكرة، لا على فكرة أخرى تنسبها إلي
العربية

الوطنجية
أكثر شخص اريد أتعرف عليه هو أول واحد اخترع كلمة “وطنجي”. مو حتى أسأله شلون خطرت بباله… أريد أعرف شنو جان مضوجة من كلمة “وطن” حتى قرر يضيفلها حرفين ويغير شعور الناس كلها تجاهها. أكيد ما جان يفكر باللغة العربية، ولا بتطوير القاموس العراقي. جان عنده مشكلة أبسط من هذا كله… جان يريد يلقى طريقة يخلي كلمة “وطن” تطلع من فم غيره وكأنها تهمة.
لأن كلمة “وطن” وحدها مزعجة. تخليك تجاوب على أسئلة ما تحبها. لذلك أسهل حل مو تجاوب… أسهل حل تضيف حرفين آخر الكلمة.
وهكذا، بقدرة قادر، صار الوطن… وطنجي.
والغريب أن الكلمات الجديدة عادةً تنولد حتى تسمّي شيئاً ما كان إله اسم. هاي الكلمة بالعكس تماماً. الوطن كان موجود، وحب الوطن كان موجود، والانتماء كان موجود… لكن أحدهم قرر أن كل هذا يحتاج اسماً جديداً، مو حتى يشرحه… وإنما حتى يختصره بابتسامة ساخرة وينتهي النقاش
وأحلى شيء بمخترع هاي الكلمة أنه ما يختلف وياك على المعلومة، ولا يناقش الفكرة، ولا يحاول يقنعك. هو فقط يغير اسمك. مثل الطفل اللي يخسر بالنقاش، فيترك الموضوع كله ويكلك: “إنت أصلع ”
جرب تسولف عن أي دولة بالعالم. راح تسمع آراء وتحليلات وموازين قوى وتاريخ وحدود وجغرافية. لكن أول ما تدخل العراق بالنقاش، فجأة تختفي كل هاي التفاصيل، ويختصر النقاش كله بكلمة وحدة: “لا تصير وطنجي.” وكأن هاي الكلمة صارت اختصاراً لكل الحجج اللي ما انكالت
وهنا تعرف أن المشكلة مو بالعراق… المشكلة أن كلمة العراق عند البعض تختصر كل النقاش إلى لقب.
وأني بصراحة معجب بذكاء اللي اخترعها.
لأن قبلها، إذا واحد يريد يسكت شخصاً يتعب. يحتاج حجة، يحتاج دليل، يحتاج تفسير.
اليوم؟ لا يحتاج غير كلمة واحدة.
الغريب أن هاي الظاهرة ما أشوفها إلا وي كلمة “وطن”.
ما سمعت واحد يكول عن إنسان يحب أمه: “أمجـي.”
ولا واحد يحب أبوه: “أبوجي.”
ولا واحد يحب مدينته: “مدينجي.”
بس الوطن وحده، من تحبه بزيادة، تتحول إلى حالة تستوجب التهكم.
وأعتقد لو استمرينا بهذا التطور اللغوي، فبعد كم سنة راح نكتشف أن كل قيمة تحتاج لقباً ساخراً حتى تصبح مقبولة.
تحب المدرسة؟ مدرسجي.
تحب المستشفى؟ مستشفاجي.
تحب بلدك؟ وطنجي.
وأظن أن أول واحد اخترع كلمة “وطنجي” كان يعتقد أنه اخترع شتيمة. لكنه بعد سنوات، اكتشف شيئاً ما كان بالحسبان… أن الكلمة بقيت تعيش، بينما بقي السؤال يطارده هو: شلون تحولت كلمة “وطن” إلى شيء يزعجك أصلاً؟

العربية



مصنع الكراهية العراقي
إذا أكو شيء يجمع أغلب الجيوش الإلكترونية العراقية، سواء كانت تشتغل لهاي الجهة أو لتلك، فهو مو الشعار، ولا الراية، ولا حتى الجهة اللي تدافع عنها. القاسم المشترك الحقيقي هو مستوى الوعي. من تقرأ تعليقاتهم، أو تدخل وياهم بنقاش، تحس كأنهم مستنسخين من نفس القالب؛ نفس طريقة التفكير، ونفس الأسلوب، ونفس المفردات، ونفس المدرسة.
يكفي تقرأ أول سطر من تعليقهم حتى تتكون عندك صورة واضحة عن صاحب الحساب. واحد يبدأ بـ”أبوك شيشاني”، والثاني يكتب “هذا تاج راسك لا تحچي عليه”، والثالث يدخل بـ”ابن المتعة” أو “رافضي كافر”، والرابع يرد بـ”بعثي” أو “داعشي” أو “أموي”، والخامس ما يعرف يكتب غير “ذيل” أو “عميل” أو “وطنجي”.
قبل لا تعرف شنو رأيه، تكون عرفت مستوى وعيه.
وأول صورة تتكون عندك عن كاتب هكذا تعليق أنه شخصية هزيلة، ضعيفة، مهزوزة، خاوية من الداخل، فقيرة بالحجة، وعاجزة عن إنتاج فكرة. يستعير الإهانة بدل الدليل، ويستقوي بالتصنيف بدل المنطق، ويبحث عن أصل خصمه وطائفته وانتمائه أكثر مما يبحث عن صحة كلامه.
ولهذا، من أشوف هكذا تعليق، ما يهمني شنو الجهة اللي ينتمي إلها صاحبه، لأن التعليق وحده كافي حتى أعرف نوع الشخصية اللي ديكتب. فالشتيمة مو مجرد كلمة سيئة، وإنما مرآة تكشف صاحبها. والأسلوب مو تفصيل صغير بالنقاش، وإنما هو أول دليل على مستوى العقل اللي واقف وراه.
وهنا توصل للصورة الكاملة…
جميعهم يختلفون في الأجندات لكن يشتركون في شخصية مهلهلة، وعقلية متآكلة، وفهم مشلول، ووعي معدوم. عايش على بقايا أفكار غيره، وما عنده من نفسه غير الغرور. كل كلمة يحچيها تثبت إن الجهل مو مجرد نقص بالمعلومة، وإنما أسلوب حياة. إذا ناقشته كشف ضحالته، وإذا حاججته فضح فراغه، وإذا حاصرته بالدليل انقلب للشتيمة لأن هاي آخر عدة يملكها. لا يقرأ حتى يفهم، ولا يفكر حتى يقتنع، ولا يتعلم حتى يتطور. مجرد ضجيج ماشي على رجلين، يتوهم أن الوقاحة شخصية، وأن التعالي هيبة، وأن رفع الصوت يعوض عن عجز العقل. ولو كان للسطحية وجه، أو للابتذال لسان، أو للتخلف عقل… لكان هذا الشخص صورتها الكاملة.

العربية

أكثر شيء لفت انتباهي في تعليقك أنك لم تناقشي فكرة واحدة. كل ما فعلته هو محاولة تعريف الأشخاص بدل مناقشة آرائهم. وهذه بالضبط العقلية التي أنتقدها؛ حين يعجز الفكر عن إسقاط الفكرة، يحاول إسقاط صاحبها. لذلك خرج تعليقك شاهدًا على الفكرة، لا ردًا عليها. طلبت منك النقاش ، زودتيني بقاموس من التهم ، لا فايده فيكم ولا بمن علمكم صنعتكم
العربية

@TafalisWatan محسسني ان الوطنچي الصادق الامين واحنه دنتهمه و حضرتك دتصيد بالماء العكر ،تعرف مشكلتهم مو وي محتل ولا وطن ولا صهاينه مشكلتهم تشيع وايران و
ماحتاج ابرر لك فاهم كولشيء وانته واحد منهم لي نتكلم ويا بوضوح ويظلل هو من فئتهم
واكو ناس شرفاء وتحب الوطن بصدق لكن مو انته ولا امثالك
العربية

@Hajarhusse47765 حاولي ان تنزلي الى مستواي وتناقشيني بموضوعية
العربية

@TafalisWatan لا دليلي انهم مهرجين محبين للفتن مطيعين للصهاينه
و شكلهم و اسمهم معروف غالبا و يختمون نهايه مواضيعهم بالوطن
العربية

@TafalisWatan هسه بشرفك واحد مامستعد يقراء هذا الخرط نفس تقارير البعثيه هم ايسولفون بالوطن والبطولات تالي باعو البلد وضل واحد يعلس بالثاني
العربية

@ghslxc أكو فرق بين تربيتي وتربيتك. أنا أقيس الناس بعقولها، وأنت تقيسها بسيدها. لأن اللي تعود يعيش بين الأتباع، يعتقد كل الناس لازم يكون إلها سيد
أنت مو من قاع المجتمع… أنت المقياس اللي يعرف الناس وين ينتهي القاع . امثالك يحتاجلهم دراسة كاملة للأسف
العربية

@TafalisWatan سألتك جاوب لا تاروغ ب كلام من اسيادك كم تستلم ع مشاهدات لو النشر لو شنو انت واحد من الاثنين لو ابوك شيشاني لو أفغاني جاوب ع سوأل الاول وبعدين جاوب وكلي ابوك شنو جنسيته
العربية

أتفق معك أن الهوية الوطنية في العراق ضعيفة، لكن السؤال هو: لماذا هي ضعيفة؟
لأننا تعودنا أن نعرّف العراقي أولًا بمذهبه أو قوميته أو انتمائه، بينما عندما يقول أحد “أنا عراقي أولًا” يصبح مطالبًا بتبرير هذه الجملة، وكأنها أمر مستغرب.
لذلك المنشور لا ينكر وجود أزمة هوية، بل يتحدث عن أحد أسبابها: أن الانتماء للعراق أصبح محل شك، بينما الانتماءات الأخرى تُعد أمرًا طبيعي
العربية

@g_alyasiri الغريب أنكم تعتبرون أي شخص يخالفكم “صناعة” لدولة معينة.
لا يوجد عندكم احتمال أن العراقي قد يخطئ أو يصيب باجتهاده؛ إما تابع لكم، أو تابع لأمريكا.
هذا ليس تحليلًا سياسيًا، بل اختصار مريح يغنيكم عن تقديم أي دليل
العربية

@TafalisWatan اين ذهبو الوطنجية التشرينيين من اتفاق الزيدي مع ترامب اليس موضوع الاتفاقية الصينية هو نفسه لكن الفرق الصين تنفذ وامريكا حبر على ورق .... هذا يثبت ان تشرين من صنع امريكا وليس حب الوطن وخداع الناس البسطاء بتلك الحقبة
العربية

إذا كان قصدك انتقاد أشخاص محددين يرفعون شعار الوطن وهم يمارسون النفاق أو يبررون الظلم أو يكيلون بمكيالين تجاه فلسطين، فلا أحد يعترض على انتقادهم.
لكن ما لم أفهمه هو: لماذا أصبح اسم هؤلاء “وطنجية”؟ لماذا لا نسمّيهم منافقين أو انتهازيين أو نصفهم بأفعالهم؟ لماذا تُشتق التهمة من كلمة الوطن نفسها؟
ثم لماذا أصبح كل من يقول إن مصلحة العراق يجب أن تكون أولًا يُصنَّف تلقائيًا على أنه مع إسرائيل أو مع ترامب أو ضد فلسطين؟
من قال إن حب العراق يتعارض مع التعاطف مع فلسطين؟ أستطيع أن أرفض قتل المدنيين في فلسطين، وأرفض الاحتلال، وفي الوقت نفسه أرفض أي تدخل خارجي في العراق، أيًّا كان مصدره. لا يوجد أي تناقض بين الموقفين.
ولو كملتي قراءة المقال
انتظر منك رد آخر
العربية

@TafalisWatan قبل ما اكمل لقصه الطويله هاي راح اجاوب ع سووالك ، غالبيه ليدافعون عن الوطن ويحجون بالحميه و الوطنيه يطبلون لترامب و الصهاينه و ضد قضيه فلسطين و مشاعرهم مجرده من الوطن
لذالك نقصد بكلمه وطنجي (الكلاوجي) طبعا اكو ناس يهمها الوطن لكن المشهورين ع سوشيل ميديا دور عليه تلكي عميل
العربية


@mustafasalem الوطنية ليست امتحانًا للعقيدة، بل امتحانًا لأولوياتك. السؤال ليس: ما مذهبك؟ بل: عندما تتعارض مصلحة العراق مع مصلحة الدولة التي تؤيدها، أيهما تختار؟
العربية








