Sabitlenmiş Tweet
عبدالله ناصر
4.8K posts

عبدالله ناصر
@Versailles55
يقضي وقته كاملاً في تزجية الوقت.
Katılım Mart 2011
638 Takip Edilen35.1K Takipçiler

@TSA_2026 من لوحاتي المفضلة. ما زرت لندن إلا جلست أتأملها. كتبت عنها نصًا طويلًا.
العربية
عبدالله ناصر retweetledi

@Versailles55 قرأت الرواية ما شاء الله تبارك الرحمن، كل التفاصيل جميلة،
الصور الموضوعة، واللغة، تشكر على هذا العمل الفريد
العربية
عبدالله ناصر retweetledi
عبدالله ناصر retweetledi

لاقتناء رواية #المبصرة - مكتبة أما بعد amaabaad.com/%D8%A7%D9%84%D…
العربية
عبدالله ناصر retweetledi

مقالي في #شرفات #شرفة_النقد
(سيمياء التحوّل في ديوان «لا تترك الليل وحده» لعبدالوهاب أبو زيد (سطوة الليل وانبجاس النهار) @akabuzaid
كل الشكر والامتنان لمجلة اليمامة، هذا المنبر الثقافي العريق الذي ظلّ شاهدًا على تحولات المشهد الثقافي ورافدًا من روافد الوعي والمعرفة، وللقائمين عليه الذين يواصلون ترسيخ حضور الكلمة بوصفها قوة ناعمة تصوغ الذائقة، وتفتح آفاق الحوار الفكري والنقدي والإبداعي.
مجلة اليمامة@yamamahMAG
شرفة النقد - د. مستورة العرابي. سيمياء التحوّل في ديوان (لا تتركِ الليلَ وحْـدَه) لعبد الوهاب أبو زيد.. سطوة الليل وانبجاس النهار . alyamamahonline.com/5055 @mm_ma16 @akabuzaid
العربية
عبدالله ناصر retweetledi
عبدالله ناصر retweetledi
عبدالله ناصر retweetledi

نصوص من ديواني الجديد "شاعر أسود في مدينة بيضاء" .
alketaba.com/%d9%82%d8%b5%d…
العربية
عبدالله ناصر retweetledi

انطفاء دفء البيوت
محمد العباس
لم ينطفئ دفء البيوت فجأة. حدث الأمر بهدوءٍ موجع، كأن أحدًا خفّض صوت الحياة دون أن ينتبه أحد. لم نسمع لحظة الانطفاء، لكننا شعرنا بالبرد لاحقًا. كان الدفء شيئًا يُرى ويُشمّ ويُسمَع؛ شيئًا نلمسه أكثر مما نصفه. ضحكة تخرج من الصالة، صوت أغنية تتردد في غرفة، رائحة طعام شهي تتسلل من المطبخ، صوت صحون تتلاقى، وأب يعود آخر النهار فتخفّ أحمال اليوم لمجرد أنه دخل البيت.
كانت المائدة مكاننا الأول. نجتمع قبل أن نجوع، ونتأخر عن النهوض حتى بعد أن نشبع، لأن الامتلاء الحقيقي كان في الحكايات وليس في البطون. حيث كانت أمّنا توزّع الطعام كما توزّع الطمأنينة، تضع اللقمة لتطمئن أن جميعنا حاضرون، وأن بيتنا كامل العدد، كامل القلب.
أو هكذا كانت تحنو علينا بعينيها قبل يديها، لتتأكد أننا جميعًا هنا، وأن لا أحد ينقص من الصورة العائلية الكاملة.
في المساء، نقترب من بعضنا حول شاشة لا تُرى جيدًا. الصورة مهزوزة، والصوت أحيانًا يختفي، لكن ذلك لم يكن مهمًا. المهم أن كتفًا يلامس كتفًا، وأن ضحكة واحدة تكفي لتجعل المشهد جميلًا. حتى وإن كنا شاهدناه مرارًا. كنا نختلف قليلًا على تبديل القنوات، ثم نتصالح سريعًا، لأن الوقت كان أثمن من أي خلاف. والقلوب صافية من الضغائن.
للمطبخ روح خاصة. ولذلك كانت رائحة الطعام تصلنا قبل النداء، تقول لنا إن أمي هنا، وإن البيت بخير. لم تكن تطبخ فقط، كانت تملأ الفراغ بشيء يشبه الطمأنينة. كنا نعرف الطبق من رائحته، ونعرف مزاجها من صوت الملعقة وهي تضرب حافة القدر. وحينها نشعر بالأمان لأن ثمة من يطهو لنا الحياة على نار هادئة.
وعند باب البيت، كنا ننتظر أبي. لأن الانتظار كان فرحًا خفيًا. نسمع وقع خطواته، نفتح الباب قبل أن يصل. ونتلعثم بالكلمات القليلة التي علمتنا إياها أمي "قواك الله يُبه". نحمل عنه الأكياس كما لو أننا نخفف عنه التعب. وبعودته، كان البيت يستقيم، ويُضاء بابتسامته، كأن شيئًا ناقصًا عاد إلى مكانه. وكأن البيت يستعيد شكله، ويستعيدنا معه.
ثم مرّ الوقت. لا نعرف متى تغيّر كل شيء. صارت المائدة صامتة، أو غائبة. صار كل واحد يأكل بمفرده، أمام شاشة واضحة، بلا أحد يشاركه الضحك. الروائح اختفت، أو صارت الأطعمة جاهزة، والباب لم يعد ينتظر أحدًا. البيوت صارت دافئة بالمدافئ، باردة بالقلوب.
ليس هذا حنينًا إلى الماضي بقدر ما هو اشتياق إلى أنفسنا حين كنا معًا. إلى تلك البساطة التي لم نعرف قيمتها إلا بعد أن فقدناها. ربما لا نستطيع إعادة البيوت كما كانت، لكننا نستطيع أن نعيد بعض الدفء. أن نجلس معًا دون استعجال، أن ننتظر أحدًا لا لضرورة، بل للمحبة. فالبيوت لا تبرد حين تُغلق أبوابها، تبرد حين نتوقف عن الإصغاء إلى بعضنا.

العربية
عبدالله ناصر retweetledi
عبدالله ناصر retweetledi
عبدالله ناصر retweetledi

@alamlhy شكرًا للقراءة الفطنة واللماحة. سعيد بقراءتك يا صديقي وممتن.
العربية

تتكئ رواية #هذه_ليست_رصاصة لـ @Versailles55
بشكلٍ جلي على لوحة «الناجي» لرينيه ماغريت، فتُطلق رصاصة الأحداث من الأب لتدور حول اللوحة في حركة دلالية دائرية.
ويحلو لي كقارئ أن أسمي هذه الرواية وفقاً لبنيتها بـ «الأب – اللوحة»، حيث يصبح الأب واللوحة قطبي معنى يتولد بينهما السرد.
1️⃣

العربية





















