Woroud 🦅ورود

177.9K posts

Woroud 🦅ورود banner
Woroud 🦅ورود

Woroud 🦅ورود

@Woroud

:: sole Female Voice; #Damas #Beirut :: #Architect #SI #Ylvp #Alumna #APolitics #CivilSociety #FosterLove #UnderstandHate #BCivil #nonLethalMistakesRWelcomed

Cloud N.09 Katılım Ekim 2008
5.8K Takip Edilen2.4K Takipçiler
Sabitlenmiş Tweet
Bassam Barabandi بسام بربندي
اجتمعنا قبل أشهر، خريجون من مدرستي ابن خلدون وجودت الهاشمي، من داخل سوريا وخارجها. عدنا إلى مدارسنا بعد سنوات طويلة، ورأينا الواقع كما هو: تعب واضح، إهمال، وبنية تحتاج إلى إصلاح حقيقي. هذه المدارس ليست مجرد أبنية، بل هي جزء من تاريخ هذا البلد، شهدت مراحل مختلفة من تاريخ سوريا، وبقيت صامدة رغم كل ما مرّ عليها. واليوم، تدخل مرحلة جديدة عنوانها الأمل، والكرامة، وبناء المستقبل. جلسنا معًا وطرحنا سؤالًا بسيطًا: ماذا نستطيع أن نفعل؟ كانت البداية متواضعة، بمساهمة قدرها 50 دولارًا فقط، ثم بدأ العدد يكبر، وتوسعت المشاركة، حتى أصبحنا مئات من أبناء هذا البلد، كل واحد يساهم بما يستطيع. خلال فترة قصيرة، تحولت المبادرة إلى مشروع فعلي، ووصلت التبرعات إلى ما يقارب 400 ألف دولار، ولا يزال العمل مستمرًا، والحاجة ما زالت قائمة. لكن التحدي الأكبر لم يكن ماليًا، رغم أننا ما زلنا بحاجة إلى الدعم لإكمال العمل، بل كان التحدي الحقيقي نفسيًا واجتماعيًا. بعد سنوات من القطيعة والظروف الصعبة، كان علينا أن نتعلم من جديد كيف نعمل معًا، كيف نثق ببعضنا، وكيف نبني فريقًا من أشخاص لم يجمعهم عمل مشترك منذ سنوات طويلة. تجاوز هذه الحواجز كان إنجازًا بحد ذاته، وهو ما أعطى هذا المشروع قوته الحقيقية. هذه المبادرة ليست فقط لإصلاح الجدران، بل لإعادة هذه المدارس إلى دورها الطبيعي: مكانًا يليق بالطلاب والمعلمين، وبيئة تعليمية حقيقية تساهم في إعداد جيل جديد، جيل قادر على بناء سوريا، والنهوض بها إلى مكان أفضل. لم نسأل من أين أتى كل شخص، ولا ما هو انتماؤه، بل اجتمعنا على هدف واحد: إعادة ما يمكن من هذا الوطن إلى أهله. هذه المدارس كانت يومًا جزءًا من حياتنا، واليوم نعمل معًا لإعادتها إلى ما يجب أن تكون عليه، بعد سنوات صعبة، استخدم النظام البائد جزءا منها لأغراض لا تمت للتعليم بصلة. سوريا اليوم تعود إلى أهلها، وأهلها يحاولون، كلٌ بما يستطيع، أن يساهموا في إعادة بنائها، وإرجاعها إلى المكانة التي تستحقها. وقد كان للدعم المؤسسي دور حاسم في نجاح هذا المشروع، حيث قامت مؤسسة رحمة بلا حدود بدور الجهة الراعية والمشرفة على إدارة وتنظيم العمل، وساهمت في ضمان استمراريته وتنفيذه بشكل منظم وشفاف. هذا العمل هو جهد جماعي صادق، وكل مساهمة فيه لها قيمة. نتقدم بالشكر: للمهندس محمد ناظم الحكيم، الذي كان من الأعمدة الأساسية في متابعة العمل على الأرض، والإشراف على التنفيذ رغم التحديات، وللدكتور عمار الرفاعي، الذي لعب دورًا محوريًا في دعم المشروع وتوجيهه والمساهمة في دفعه إلى الأمام، وللسيد محمد البدوي، مدير مؤسسة رحمة بلا حدود، على قيادته للدور المؤسسي للمؤسسة، وضمان استمرارية المشروع وتنظيمه، وللدكتور يحيى عبد الرحيم، الذي عمل بنشاط كبير على جمع التبرعات وتنشيط التواصل بين أبناء المجموعة، وللدكتور هيثم الرباط، على مساهمته المستمرة ودعمه لهذا الجهد الجماعي، ولكل من ساهم وسيدعم هذا العمل. الطريق طويل، لكن البداية قد تمت. والله يجزي الخير كل من ساهم بهذا العمل و لو بكلمة طيبة
Bassam Barabandi بسام بربندي tweet mediaBassam Barabandi بسام بربندي tweet mediaBassam Barabandi بسام بربندي tweet mediaBassam Barabandi بسام بربندي tweet media
العربية
18
18
279
11.6K
Woroud 🦅ورود
👏👏👏
Bassam Barabandi بسام بربندي@BASSAMVA

اجتمعنا قبل أشهر، خريجون من مدرستي ابن خلدون وجودت الهاشمي، من داخل سوريا وخارجها. عدنا إلى مدارسنا بعد سنوات طويلة، ورأينا الواقع كما هو: تعب واضح، إهمال، وبنية تحتاج إلى إصلاح حقيقي. هذه المدارس ليست مجرد أبنية، بل هي جزء من تاريخ هذا البلد، شهدت مراحل مختلفة من تاريخ سوريا، وبقيت صامدة رغم كل ما مرّ عليها. واليوم، تدخل مرحلة جديدة عنوانها الأمل، والكرامة، وبناء المستقبل. جلسنا معًا وطرحنا سؤالًا بسيطًا: ماذا نستطيع أن نفعل؟ كانت البداية متواضعة، بمساهمة قدرها 50 دولارًا فقط، ثم بدأ العدد يكبر، وتوسعت المشاركة، حتى أصبحنا مئات من أبناء هذا البلد، كل واحد يساهم بما يستطيع. خلال فترة قصيرة، تحولت المبادرة إلى مشروع فعلي، ووصلت التبرعات إلى ما يقارب 400 ألف دولار، ولا يزال العمل مستمرًا، والحاجة ما زالت قائمة. لكن التحدي الأكبر لم يكن ماليًا، رغم أننا ما زلنا بحاجة إلى الدعم لإكمال العمل، بل كان التحدي الحقيقي نفسيًا واجتماعيًا. بعد سنوات من القطيعة والظروف الصعبة، كان علينا أن نتعلم من جديد كيف نعمل معًا، كيف نثق ببعضنا، وكيف نبني فريقًا من أشخاص لم يجمعهم عمل مشترك منذ سنوات طويلة. تجاوز هذه الحواجز كان إنجازًا بحد ذاته، وهو ما أعطى هذا المشروع قوته الحقيقية. هذه المبادرة ليست فقط لإصلاح الجدران، بل لإعادة هذه المدارس إلى دورها الطبيعي: مكانًا يليق بالطلاب والمعلمين، وبيئة تعليمية حقيقية تساهم في إعداد جيل جديد، جيل قادر على بناء سوريا، والنهوض بها إلى مكان أفضل. لم نسأل من أين أتى كل شخص، ولا ما هو انتماؤه، بل اجتمعنا على هدف واحد: إعادة ما يمكن من هذا الوطن إلى أهله. هذه المدارس كانت يومًا جزءًا من حياتنا، واليوم نعمل معًا لإعادتها إلى ما يجب أن تكون عليه، بعد سنوات صعبة، استخدم النظام البائد جزءا منها لأغراض لا تمت للتعليم بصلة. سوريا اليوم تعود إلى أهلها، وأهلها يحاولون، كلٌ بما يستطيع، أن يساهموا في إعادة بنائها، وإرجاعها إلى المكانة التي تستحقها. وقد كان للدعم المؤسسي دور حاسم في نجاح هذا المشروع، حيث قامت مؤسسة رحمة بلا حدود بدور الجهة الراعية والمشرفة على إدارة وتنظيم العمل، وساهمت في ضمان استمراريته وتنفيذه بشكل منظم وشفاف. هذا العمل هو جهد جماعي صادق، وكل مساهمة فيه لها قيمة. نتقدم بالشكر: للمهندس محمد ناظم الحكيم، الذي كان من الأعمدة الأساسية في متابعة العمل على الأرض، والإشراف على التنفيذ رغم التحديات، وللدكتور عمار الرفاعي، الذي لعب دورًا محوريًا في دعم المشروع وتوجيهه والمساهمة في دفعه إلى الأمام، وللسيد محمد البدوي، مدير مؤسسة رحمة بلا حدود، على قيادته للدور المؤسسي للمؤسسة، وضمان استمرارية المشروع وتنظيمه، وللدكتور يحيى عبد الرحيم، الذي عمل بنشاط كبير على جمع التبرعات وتنشيط التواصل بين أبناء المجموعة، وللدكتور هيثم الرباط، على مساهمته المستمرة ودعمه لهذا الجهد الجماعي، ولكل من ساهم وسيدعم هذا العمل. الطريق طويل، لكن البداية قد تمت. والله يجزي الخير كل من ساهم بهذا العمل و لو بكلمة طيبة

ART
0
0
0
5
Woroud 🦅ورود retweetledi
ZAMANALWSL - زمان الوصل
🔴 اقطعوا النت عن سوريا الشمالية #الحسين_الشيشكلي #زمان_الوصل في منتصف عام 2026، وبينما يغرق العالم في "سونامي" تكنولوجي عابر للحدود والقارات، تخرج وزارة الإعلام السورية بـ "تعميم" يحاول لجم المنصات الرقمية. مشهدٌ يعيدنا إلى ما قبل 2011، ويعكس فجوة ضوئية بين عقلية "الختم والموقّع أدناه" وبين واقع افتراضي لا تعترف خوارزمياته بحدود الدول ولا بفرمانات الوزراء. هناك وسيلة "عبقرية" واحدة قد تمكّن الوزارة من هندسة الفضاء السوري كما تهوى: أن تقطع الإنترنت عن البلاد تماماً، وتصادر الأجهزة، وتجبر الجميع على قراءة الصحف الورقية؛ حينها فقط، وفقط في تلك "الغيبوبة التقنية"، يمكن للوزارة أن تدّعي "ضبط" الإعلام في عصر الثورة الرقمية. يا سادة، الكلمة تُقابل بالكلمة، والحجة تُدحض بالصناعة. بدلاً من استنزاف الوقت في مطاردة الأشباح الرقمية وإغلاق المؤسسات، ابنوا مؤسسات منافسة قادرة على الصمود في سوق الأفكار؛ فالعجز عن المنافسة لا يُعالج بـ "مقص الرقيب". بعد أيام من فتح محافظ دمشق الباب لـ "وجع رأس" الحكومة بعد تعميمه الأخير، ها هي وزارة الإعلام تفتح باباً جديداً للتأويل والأخذ والرد، مع أن المعادلة بسيطة: واجهوا الناس بالحقائق والشفافية، كونوا صادقين معهم وواضحين. مثلاً: • ما هي تفاصيل اتفاق الحكومة و"قسد"؟ • كم جُمع من أموال وعقارات نتيجة "التسويات"، وأين ستذهب؟ • أين بقية مجرمي الحرب من ركائز النظام؟ لماذا لا تلاحقون مجرمي الحرب داخل الأراضي السورية دون فرض دعوى من الضحية التي ربما تكون تحت التراب؟ • لماذا لم تتمكنوا حتى اليوم من كشف مصير أطفال المعتقلين، أطفال في غابة لا نعلم عنهم شيئاً؟ • لماذا لم تحموا المقابر الجماعية، وأعدتم دفن العظام بشكل لائق بدلاً من أن يلعب الأطفال بالجماجم؟ • لماذا لم تكشفوا مصير المعتقلين المغيبين حتى الآن؟ ولماذا منعتم نشر أي وثيقة تخصهم تحت طائلة الملاحقة القانونية والسجن بقانون النشر الإلكتروني الذي أقره الأسد؟ • لماذا عيّنتم عديمي الخبرة في أعتى البلدان دبلوماسياً مثل أمريكا؟ هل يعقل أن يكون القائم بالأعمال في ألمانيا لا يجيد الألمانية (ابن الوزير)؟ • ما هو تبريركم لرفع أسعار الكهرباء وشُح الغاز؟ هل تعلمون أن أيام رمضان المبارك كانت بؤساً على أغلب السوريين لقلة ذات اليد؟ • كيف يُعيّن شخص واحد في أربعة مناصب، وتُكررون هذا الخطأ مئات المرات بحجة الولاء؟ • ماذا عن موظفي الثورة المفصولين الذين يبحثون عن الخبز اليابس بعد وعدكم بإعادة توظيفهم؟ • ماذا عن مهجري السويداء من البدو المحصورين بالخيام والفنادق الرخيصة دون دعم حقيقي، وأسراهم تحت رحمة المجرم الهجري. هل النقاش ونقد هذه النقاط يعتبر "فتنة وغوغاء"؟ هل هذه هي "سوريا الجديدة"؟ إن استماتة معاون وزير الإعلام في الدفاع عن هذا القرار "بأظافره وأسنانه" تثير الرعب أكثر مما تثير الثقة؛ فهي تبدو كإعلان رسمي عن بداية "ليل طويل" من القمع الفكري في "جمهورية سوريا الديمقراطية الشعبية الشمالية"؛ ليلٌ قد يجبر الأقلام الحرة على العودة إلى المربع الأول: العمل تحت أسماء مستعارة، واللجوء إلى "التنسيقيات" لتهريب الحقيقة ونشر الخبر. أما تلك الجوقة التي تخرج في التعليقات مطالبة بـ "دعس" الصحافة، فلا تغرنّكم بهرجة حضورهم؛ فهم كسمكة "النفيخة"؛ ممتلئة بالهواء، وفارغة من أي جوهر. سنبقى ندافع عن سوريا 2011، ولا ترخيص لمؤسسات الصحافة، بل إعلام السلطات فقط لا غير.
ZAMANALWSL - زمان الوصل tweet media
العربية
98
19
94
25.2K
Woroud 🦅ورود retweetledi
Wissam الأرز
Wissam الأرز@WissamArz·
حوارات ترامب مع الإيرانية بتشبه حواراتي مع دينا عازار Imaginaire علاقة وحوار من طرف واحد ..
Wissam الأرز tweet media
العربية
13
0
105
4.3K
Woroud 🦅ورود
Starting to hate AI fake photos that looks like AI🤫😶😶🤐🤐
English
0
0
0
7
Woroud 🦅ورود retweetledi
UN Human Rights MENA
UN Human Rights MENA@OHCHR_MENA·
الصحفيون مدنيون. استهدافهم محظور. قد تُشكّل الهجمات على العاملين في وسائل الإعلام انتهاكات جسيمة للقانون الدولي. #ليسوا_هدفًا
UN Human Rights MENA tweet media
العربية
0
7
13
1.3K
Woroud 🦅ورود
UAE news during the Iran War (from a 10y SyrianWar perspective) makes one want to live there and buy a house 🤫 Don’t tell anyone
English
0
0
0
43