إلى أين يذهب المرء حين تضيق به نفسه ولا يجد الطمأنينة في أي شخص أو أي مكان! أين يذهب بقلبه حتى يهدأ ! إلى أين يذهب الإنسان حينما يشعر بأن جميع الأماكن لا تسعه ولا تناسبه.
لا تُقايضني على سلامي الداخلي فمجرد شعوري بأنك أربكت ثوابت استقراري النفسي يكفي لإخراجك من دائرة الأهمية إلى هاوية التجاهل حيث لا عودة ولا إعتذار يُسمع.