ما متعة الوجود للأنسان ان لم يكن يبحث عن المعنى ويثير فضوله كل ماهو في الكون ، تحديدًا الذي يراه الآخرين اعتياديًا لا يمر من امامه مرور الكرام ، يندهش .. يفكّر .. يتمعّن ، يمتلك عينان تصوّران المشهد ،
يمارس متعة التساؤل والكيف وكم ولماذا ، يغذّي عقله بالمعرفة بدلاً من الخواء
حتى سوريا ولبنان استعمرتهم فرنسا ، لكنها ماتأثرت بلغتهم لان الاستعمار في الجزائر دام فوق ١٠٠ سنة
لكن الاستعمار على سوريا تقريبًا اقل ، ٢٠ سنة وبهالحدود ، واللي تابع باب الحارة يتذكرون انهم مثلّوا دور الاستعمار الفرنسي ضد السوريين
لاحظوا ايضًا لهجة الجزائر والمغرب فيها شبه كبير جدًا من اللغة الفرنسيّة ، وهذا يرجع للاستعمار الفرنسي في زمن مضى لهذه الدول ، حيث انها تأثرت بشكل او بآخر بهذا الاستعمار
الكسل أجهل ما نجهل من شهواتنا،وهو أفتكها وأختلها رغم أن عنفه لا يحس ومضاره خفيه جدا،
والراحة التي تستشعرها من جرائه تهبنا متعة خفية تشل فجأة أمضى العزائم وأحسم القرارات،ولكي نعطي فكرة حقيقية عن هذه الشهوة يجدر بنا أن نقول أنها سكينة للنفس تعزيها عن كل خسائرها وتعوضها عن طيباتها.
وان جئت فأقتربي ، ولا تخافي من اشتعالي
فما الجمرُ المشتعل في صدري الا اشتياقٌ وحنينٌ مثخنٌ لكِ
واقتربي مني اكثر ولاتخافي من ترنّحي
فما الثمالةُ في عقلي تأتي، الا من طغيان حُسنِ عينيكِ