حتى وهو بعيد عنها عدة كيلومترات, لا بل في الأوقات التي كانت تراه فيها مُبتعدًا، وهي منحنية على النافذة، كان حاضرًا في قلبها مثل أكثر الآشياء بداهة.
_سيمون دي بوفوار
"أحنُّ إلى الحياة، وأعيشها رغم عبث المنطق. أحب تلك الأوراق الصغيرة التي تتفتح في الربيع، وأعشق زرقة السماء. أحب أناسًا لا أعرف لماذا أحبهم، وأقدّر أعمالًا عظيمة للبشر، رغم أن إيماني بها قد خبا منذ زمن. ولكن القلب، بعادة قديمة، لا يزال يثمنها."
في موقفٍ يجسّد أسمى معاني البر والوفاء، لم يتمكن الطالب إياد بن يحيى عماري من حضور حفل تخرجه من جامعة جازان، بعدما اختار أن يكون في غرفة العمليات متبرعًا بجزء من كبده لوالده.
تضحية عظيمة وموقف يُحتذى به في برّ الوالدين والإنسانية.
#هذه_جازان